دبي لا تعرف المستحيل تطفئ نار الحُساد وتشعل الأفراح
آخر تحديث 18:45:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

عبر وسم على "تويتر" حقق 31 مليون مشاهدة

"دبي لا تعرف المستحيل" تطفئ نار الحُساد وتشعل الأفراح

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "دبي لا تعرف المستحيل" تطفئ نار الحُساد وتشعل الأفراح

الدكتور أنور محمد قرقاش
دبي – صوت الإمارات

أثبتت حكومة إمارة دبي قدرتها وجدارتها في إدارة الأزمات، وبمستوى عالٍ من الكفاءة والاحترافية، تمثلت في قدرتها على السيطرة على حريق فندق العنوان في زمن قياسي، وذلك قبيل انطلاق فعاليات الاحتفال برأس السنة الميلادية الجديدة، وبدون أي خسائر كبيرة أو وفيات بين نزلاء الفندق ولله الحمد، ولاشك في أن تلك القدرات والكفاءة العالية التي أُخمد بها الحريق مكّن الجهات المعنية من إقامة الاحتفالات في موعدها دون تأخير أو إلغاء.
وعبر رواد "تويتر"، ومن خلال تدشين وسم: "دبي لا تعرف المستحيل"، عن فخرهم واعتزازهم بما تحققه إمارة دبي من نجاحات، وعلى الصعد المختلفة، وإثبات وجودها في المجالات كافة، ليس في الجوانب الاقتصادية والتقنية والمعرفية فحسب، بل وعلى المستوى الأمني وبكل جدارة، وقد حقق الوسم في الساعات الأولى من انطلاقه ما يزيد على 31 مليون مشاهدة.
وتداول النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، العديد من مقاطع الفيديو والصور التي أظهرت بطولات رجال الدفاع المدني، بما حققوه من إنجاز في احتواء الحريق والسيطرة عليه في بضع ساعات.
وأكد الدكتور أنور محمد قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن الإمارات أرسلت رسالة واضحة في تعاملها مع حريق دبي، تفاصيلها الثقة والتفاؤل، وخلاصتها أن مصير المنطقة آمن، ويجب ألّا يسيطر عليه خوف وتشاؤم.
وجاء ذلك عبر تغريدات له عبر "تويتر"، تعليقًا على حريق فندق "العنوان" بالإمارة، وأضاف: "قرار السير قدمًا في الاحتفالات شجاع، لن يطبع الحريق بصمته على عام 2016، بل سيميزه القرار الجريء لصالح مجرى الحياة الطبيعي، وضد الخوف والتشاؤم".
وتابع "في منطقة محتجزة ورهينة الخوف والصراع والفوضى، الإمارات تنحاز للحياة الطبيعية وللفرح والتفاؤل، دائرة الضوء لابد أن تتسع لتشملنا جميعًا".
ودوّن سامي عبداللطيف النصف، وزير الإعلام والمواصلات الأسبق بدولة الكويت: "بحريق أو دون حريق، احتفالات دبي برأس السنة 2016، هي الأعظم في العالم، وهي مفخرة لنا كخليجيين وكعرب.. أتابع الفضائيات الأجنبية، وهي تلتقي كبار المختصين بالإطفاء، والجميع يبدي إعجابه الشديد بالدفاع المدني الإماراتي، وكيفية عدم وقوع ضحايا للحريق، حريق في فندق مملوء بالمئات، ومكون من 61 طابقًا في منطقة مزدحمة، ولا يتوفى أحد، ليس صدفة، أو ضربة حظ، بل الحكومة الكفء الذكية التي أسسها ابن مكتوم".
وغرد علي سالم المدفع "الشكر لكل من أسهم في التصدي للحريق، وشكر خاص لجهود إدارة الدفاع المدني وشرطة دبي ووزارة الداخلية".
وكتب مازن عبد الجبار "الجميل أن هناك تنسيقًا في الخطاب الإعلامي البارحة، فكل المداخلات والبيانات مصدرها مكتب دبي الإعلامي، لا اجتهادات".
وذكر سعيد الصريدي "لأول مرة دبي تبهر العالم مرتين، في دقائق تطفئ نار الحساد، وبعد دقائق تشعل نار الأفراح".
أمّا أمل المسافري فكتبت: "ما ينكر الشامخ سوى خايب الساس، عمر الحلو ما كان في يوم حنضل".
وغرد بوحمد: "المستحيل تم دفنه، والقضاء عليه في دبي.. دبي لا تعرف إلّا التفوق والتقدم والازدهار".
وعلق عبدالله المنصوري: "دروس للفاشلين اقتصاديًا وسياسيًا، والفاشلين حتى في إدارة الأزمات، نقدمها لهم بالمجان بدون مقابل".
وكتب أمير الغريب: "لأن بها قيادة حكيمة مفكرة، بشراكة شعب عظيم، ويد واحدة في كل شيء، فمن أين يأتي المستحيل".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دبي لا تعرف المستحيل تطفئ نار الحُساد وتشعل الأفراح دبي لا تعرف المستحيل تطفئ نار الحُساد وتشعل الأفراح



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 21:04 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مغاسل الرخام تضفي جمالًا على ديكور الحمامات

GMT 05:55 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

حارس الفتح يأسف للهزيمة في كأس خادم الحرمين

GMT 17:43 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

تامر حسني .. باعث الأمل ومحطم اليأس

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates