عباس يؤكد استعداد نتنياهو لإقامة دولة فلسطينيّة على حدود الأراضي المحتلة عام 67
آخر تحديث 14:18:40 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تشمل إجراء تعديلات على الحدود مما سيسمح لإسرائيل بضم 2% من الضفة الغربية

عباس يؤكد استعداد نتنياهو لإقامة دولة فلسطينيّة على حدود الأراضي المحتلة عام 67

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - عباس يؤكد استعداد نتنياهو لإقامة دولة فلسطينيّة على حدود الأراضي المحتلة عام 67

الضفه الغربيه
رام الله – وليد ابوسرحان

كشف الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الخميس، عن موافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على إقامة دولة فلسطينية على حدود الأراضي المحتلة عام 1967، موضحًا أنه لم يتبق سوى ترسيم الحدود.

وأكدت مصادر فلسطينية، أن تعديلات واسعة ستجري على طرفي الحدود مما سيسمح لإسرائيل بضم 2 في المائة من مساحة الضفة الغربية تضمن ضم تجمعات استيطانية كبيرة لإسرائيل مقابل منح الفلسطينيين مقابل لتلك الأراضي ويشمل ممرًا آمنًا عبر إسرائيل ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة.

وألمحت المصادر، إلى أن حق العودة للاجئين سيكون لأراضي الدولة الفلسطينية المقامة على الأراضي المحتلة عام 1967، فيما سيتم تدويل القدس القديمة التي تضم الأماكن المقدسة للمسلمين والمسيحيين واليهود في إشارة للمسجد الأقصى وكنيسة القيامة وحائط البراق المعروف بـ"حائط المبكى المقدس" عند اليهود.

وجاءت بث المقابلة المتلفزة مع عباس، بعد الكشف عن عقد لقاء بين عباس ونتنياهو في عمّان قبل أيام من توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وفق ما كشفت مصادر صحافيّة.

وكان موفد الرئيس الأميركي باراك أوباما لشؤون المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية جون آلن، وصل قبل أيام لإسرائيل لبحث إمكان وقف إطلاق النار على قطاع غزة، وبحث مع القادة الإسرائيليين السبل الكفيلة في إعادة تحريك مفاوضات السلام مع عباس، بعد انتهاء الحرب على قطاع غزة.

وأوضح عباس، في اللقاء المتلفز الذي جرى في مقر الرئاسة في رام الله، وبث الخميس من قبل تلفزيون فلسطين الرسمي ومحطة "عودة" التابعة لحركة "فتح" وتلفزيون "معًا" المحلي، أنه بقي أمام المفاوضين ترسيم الحدود لأن الحدود هي الأمر الأهم في تعريف كل مساحة، مؤكدًا أن كبير المفاوضين الفلسطينيين الدكتور صائب عريقات واللواء ماجد فرج سيلتقيان وزير الخارجية الأميركي جون كيري الأسبوع المقبل، دون أن يحدد مكان اللقاء المقرر، وذلك في إطار سؤال واحد واضح: هل هناك حل أو لا يوجد حل؟

وبين، "نحن سنسأل الولايات المتحدة وإسرائيل، وسننتظر يوم وأسبوع وشهر، وإن وافقوا فنحن أحرار بحدودنا. ولكننا لن ننتظر 20 سنة أخرى فقد طفح الكيل ولن نقبل كل سنتين أن تشن إسرائيل علينا حربا. وان رفضت إسرائيل فأنا عندي ما أقول وعندي ما أفعل".

وتابع عباس، "لن نقبل أن ندخل في تفاصيل جزئية في المفاوضات حول مناطق " أ " و " ب " و " ج " وما شابه وإنما نريد وبشكل نهائي أن تعرف كل دولة حدودها، فإسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي لا حدود معروفة لها".

وامتدح مصر ومبادرتها ودورها ومواقفها، موضحًا أن مصر لا تغلق معبر رفح لولا أحداث 2006 في غزة، وكرر رفضه للمبادرة الفرنسية، مؤكدًا "نحن لدينا الحل السياسي بدل من حلول المساعدات وإعادة الاعمار فقط".

وبين أبو مازن، "كان بالإمكان أن نتفادى 2000 شهيد وآلاف المنازل والدمار ولكن بدأت الفوضى حول المبادرة وأنا تحركت في كل الاتجاهات، وكنا نعرف أن مصر هي التي تملك الحل والمبادرة لأنها أولاً جارة جغرافيا لفلسطين وثانيًا أن لديها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، وبجهود جبارة شكلنا وفدًا مفاوضًا، وبعد خمسين يومًا عدنًا لما قلناه أولاً"، مشيرًا إلى أنّ "العدوان الإسرائيلي الغاشم كان يريد فرصة للقتل والتدمير والاحتلال يتمنى أن يغمض عينيه ويفتحها فلا يجد فلسطيني أمامه".

وذكر، "بكل وضوح هناك لدى حماس حكومة ظل في غزة ولديهم وكلاء وزارات وإذا استمر هذا الأمر فان هذا سيهدد استمرار الوحدة الوطنية والامتحان قادم قريبًا"، متابعًا، "أنا اعرف أن الأمر ليس بسرعة بل يحتاج إلى أشهر لإنهاء الانقسام ولكننا سنعرف من أول يوم تدخل فيه المساعدات إلى غزة وإذا كانت تصل المساعدات للناس أم لا وهذا كلام محدد وصريح، هل تستطيع حكومة التوافق الوطني أن تحكم وتعمل في غزة أم أن هناك جهات ستمنعها" مشيرًا إلى تعرض وزير الصحة إلى الاعتداء حين دخل غزة .

وأضاف الرئيس، أنه تحدث مع خالد مشعل، عن وجود كوادر حركة "فتح" وكوادر الفصائل الأخرى تحت الإقامة الجبرية في غزة وإطلاق النار على الأرجل، وصفًا إطلاق النار والإعدام في الشوارع بالإجرام، مؤكدًا أن "حماس" حاكمت وأعدمت لوحدها من دون التشاور مع أحد وأن السلطة تحمّلت وسكتت لأن البلد كله كان في خطر، وأنه لو كان هناك عملاء كان من الأحرى محاكمتهم وإيقاع الحكم عليهم أو إعدامهم ولكن ليس في الشوارع بهذه الطريقة وأنه تمت مراجعة قيادة "حماس" في هذه الخروقات وبمفاتحة كاملة، مردفًا "أتمنى أن يكون هذا بداية للعمل الصحيح".

وتابع، "لن نسامح ولن تفلت إسرائيل بجرائمها وفعلتها ولدينا أساليب كثيرة وعندنا وسائل كيلا يفلت المجرم من عقوبة جرائمه"، مؤكدًا أنّ "إسرائيل لن تفلت من الإجرام الذي ارتكبته بغزة، وإذا لم ترغب إسرائيل بالتوصل إلى حل فعندي ما أقول وما أفعل .. والكيل "طفح". وأوضح أنه يجب أن تأتي المساعدات إلى قطاع غزة من خلال السلطة الفلسطينية.

وأشار أبو مازن موجهًا حديثة للدول التي تحاول أن تسلب استقلال القرار الفلسطيني وتتدخل في شؤون فلسطين، إلى أنّ "لا داعي أن تقوم بعض الدول العربية بإرسال حصان أعرج لها ليلعب في ساحتنا، فانا أتشاور مع العرب واستشير جامعة الدول العربية في كل قرار ولو قال لي العرب لا، فإنني سألتزم بالقرار العربي ولن آخذ أي قرار إلا بالتشاور مع الأشقاء العرب، ونحن لم نتدخل في شؤونهم فلماذا يتدخلون في شؤوننا".

 

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عباس يؤكد استعداد نتنياهو لإقامة دولة فلسطينيّة على حدود الأراضي المحتلة عام 67 عباس يؤكد استعداد نتنياهو لإقامة دولة فلسطينيّة على حدود الأراضي المحتلة عام 67



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 19:24 2014 السبت ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سقوط أمطار خفيفة على المدينة المنورة

GMT 15:15 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

ممارسة التمارين الهوائية تُقلِّل مِن الإصابة بالسرطان

GMT 03:02 2022 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الإمارات تؤكد أن قرار "أوبك بلس" جماعي بُني على التصويت

GMT 03:13 2020 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

مجموعة عطور "تروساردي"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates