مجلس الأمن الدولي يجمع على مشروع عملية السلام في سورية
آخر تحديث 13:54:33 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الشكوك تحيط بمستقبل الرئيس بشار الأسد في السلطة

مجلس الأمن الدولي يجمع على مشروع عملية السلام في سورية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مجلس الأمن الدولي يجمع على مشروع عملية السلام في سورية

معتصمون يطالبون بالحرية
واشنطن - رولا عيسى

أيّد مجلس الأمن الدولي قرارًا بالإجماع بشأن خارطة طريق دولية لعملية السلام في سورية في موقف نادر من الوحدة بين القوى الكبرى في الصراع الذي أودى بحياة أكثر من 250 ألف شخص.
وذكر وزير الخارجية الأميركي جون كيري لمجلس الأمن المكون من 15 دولة بعد التصويت: "يرسل المجلس في الوقت الحالي رسالة واضحة إلى جميع المعنيين لوقف القتال في سورية وتمهيد الطريق لتشكيل حكومة من أجل دعم الشعب السوري الذي عانى لفترة طويلة".
وجاء القرار بعد توصل روسيا والولايات المتحدة إلى اتفاق نصي، حيث كانت الدولتان على خلاف كبير بشأن ما يحدث في سورية التي يسيطر عليها متطرفو داعش.
وأفاد كيري بأنه لا تزال هناك اختلافات حول مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد الحليف المقرب من روسيا وإيران، في حين تريد الحكومات الغربية خلع الأسد من السلطة، إلا أن القرار لم يتناول مسألة مصيره.
وأضاف كيري: "ليس لدينا أية أوهام بشأن العقبات الموجودة بالفعل، ولا يزال هناك بالطبع خلافات حادة داخل المجتمع الدولي وخصوصًا حول مستقبل الأسد".
وعلق وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف على القرار قائلًا: "هذا هو الحل الواضح لمحاولات فرض حل من الخارج على السوريين بشأن أية قضايا بما في ذلك ما يتعلق برئيسها الأسد".
وبيّن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، أن المحادثات بين الحكومة السورية والمعارضة لن تنجح إلا في وجود ضمانات برحيل الرئيس الأسد، مضيفًا: "كيف يمكن لهذا الرجل أن يوحد الشعب الذي حاول قتله، وتعتبر فكرة خوض الانتخابات مرة أخرى أمرًا غير مقبول بالنسبة لنا".
وطالب القرار الأمم المتحدة بتمثيل المجلس مع تقديم خيارات بشأن رصد وقف إطلاق النيران خلال شهر من اعتماد القرار، مع تأييد الجدول الزمني السابق المتفق عليه في فيينا لإجراء محادثات بشأن توحيد الحكومة والمعارضة وإجراء انتخابات.
وأوضح القرار أن المحادثات بين الحكومة السورية والمعارضة يجب أن تبدأ في أوائل كانون الثاني / يناير مع دعم استمرار المعركة من أجل هزيمة داعش.
واعتبر وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، أن القرار يمثل خطوة كبيرة نحو إناء الحرب الأهلية في سورية، وأوضح أنه لا يزال هناك طريق طويل لخوضه، في حين فشل نص القرار في توضيح الدور الذي سيلعبه الأسد.
وتصرّ بريطانيا على إمكانية بقاء الأسد في مكانه مؤقتًا كجزء من إدارة انتقالية، ولكن لا يمكن أن يكون له دور على المدى البعيد في الحكومة.
وتابع هاموند: "تنطوي هذه العملية بالضرورة على رحيل الأسد ليس فقط لأسباب أخلاقية تتعلق بالدمار الذي ألحقه بشعبه ولكن لأسباب عملية أيضًا تتعلق بأنه لا يمكن إحلال السلام والوحدة في سورية في ظل وجود الأسد في منصبه، ولكن يجب علينا حماية المؤسسات الضرورية لمستقبل الحكم في سورية، ويمكن تحقيق ذلك من خلال هيئة حاكمة تمثل المرحلة الانتقالية".
وأشاد كيري بالدرجة غير المسبوقة من الوحدة في المجلس والتي كانت في وضع حرج في الماضي فيما يتعلق بالتوصل إلى حل سياسي في سورية، واعتبر القرار معلمًا مهمًا، واجتمع وزراء الخارجية لأكثر من خمس ساعات لمناقشة كيفية تنفيذ مطالبهم في فيينا الشهر الماضي من أجل وقف إطلاق النيران وبدء المفاوضات بين الحكومة والمعارضة في أوائل كانون الثاني / يناير، وفي الوقت نفسه عمل الدبلوماسيون على التغلب على الانقسامات بشأن نص القرار.
ولفت كيري إلى أن هذا الاتفاق يمنح الشعب السوري خيارًا حقيقيًا ليس بين الأسد وداعش ولكن بين الحرب والسلام، مضيفا: "نحن نعلم بالعقبات الموجودة وخصوصًا حول مستقبل الأسد حيث لا تزال هناك خلافات حادة، إلا أن الأسد فقد القدرة على توحيد البلاد، وإذا ما حان وقت انتهاء الحرب لابد للشعب السوري أن يختار بديلًا عن حكومته".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجلس الأمن الدولي يجمع على مشروع عملية السلام في سورية مجلس الأمن الدولي يجمع على مشروع عملية السلام في سورية



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 13:28 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 17:03 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

استقالة رئيس تلفزيون كوري بعد إهانة طفلته لسائقها الخاص

GMT 03:55 2020 الخميس ,16 تموز / يوليو

تسريحات شعر عروس منسدلة لصيف 2020

GMT 17:32 2018 الأربعاء ,11 تموز / يوليو

تعرّفي إلى إيطاليا "وجهة المشاهير" في شهر العسل

GMT 09:34 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

دار بتانة تصدر رواية "منام الظل" لمحسن يونس

GMT 22:52 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

الـ"فيفا" يسحب تنظيم مونديال 2022 من قطر بعد المقاطعة الخليجية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates