رئيس الفيفا السابق يؤكد أن فوز قطر بتنظيم مونديال 2022 جلب العار له
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أقرّ بأنه منح صوته لأميركا لقناعته أن الدوحة لا تستطيع

رئيس الفيفا السابق يؤكد أن فوز قطر بتنظيم مونديال 2022 جلب العار له

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - رئيس الفيفا السابق يؤكد أن فوز قطر بتنظيم مونديال 2022 جلب العار له

الفيفا
الدوحة - صوت الامارات

اعترف رئيس "الفيفا" السابق جوزيف بلاتر لحظة إعلانه فوز قطر بتنظيم مونديال 2022 بأن القرار لم يكن صحيحًا، مضيفًا أن جميع الشرور ترتبت على هذا القرار.

وأضاف أن "الفيفا" أصبح في مهب الريح بعد أن طاردته اتهامات بالفساد اقتلعت بلاتر وبلاتيني وغيرهما من رجال الفيفا.

قبل 2393 يوماً، وتحديداً في 2 ديسمبر/كانون الأول 2010 أمسك رئيس الفيفا السابق بالورقة التي تسببت في تشويه سمعة وتاريخ كرة القدم، وجلبت العار للفيفا، وهي ورقة تحمل اسم قطر باعتبارها الفائز في سباق تنظيم المونديال، ومنذ هذا الوقت لم تتوقف التحقيقات، والإدانات بالفساد، كما أن الأمر لا يرتبط بفساد التصويت فحسب، بل إن التقارير التي تربط قطر بالإرهاب، وانتهاكات حقوق العمال جعلت الفيفا في موقف هو الأسوأ في تاريخه.

1 ورطة بلاتر

كلمات بلاتر تحمل دعوة لقراءة الوجوه في ليلة الإعلان عن فوز قطر بتنظيم مونديال 2022، فتعبيرات الوجوه في لحظات بعينها تكشف ما تخفيه الصدور، ولمن يدقق في الصورة الأولى فقد بدا بلاتر وهو يشعر بـ"الورطة" لحظة إمساكه بالورقة التي تحمل اسم قطر، وهو لم يتردد في الاعتراف بذلك فيما بعد في أكثر من مقابلة صحافية، بل إنه أقر بأنه منح صوته للولايات المتحدة الأميركية لقناعته التامة بأن قطر لا تستحق ولا تستطيع. 

2 كسب الرهان

أما الصورة الثانية فهي الأكثر تعبيراً، فقد بدا أمير قطر السابق حمد بن خليفة آل ثاني وهو في قمة السعادة بكسب الرهان مع بلاتر، وهو رهان على قدرة الدوحة على الفوز بالتنظيم بطريقتها "الخاصة"، خاصة أن رئيس الفيفا السابق كان واضحاً في عدم مساندته لقطر من البداية إلى النهاية، ولم يكن يتوقع أبداً حدوث هذا السيناريو، فقد أعلن بصورة واضحة أن قرار منح قطر حق التنظيم لم يكن صحيحاً أبداً.

3 تصفيق بالأمر

ثالث الصور تبرز ما لم يكن متوقعاً أو مقبولاً، فقد طلب أمير قطر السابق من الحضور في القاعة أن يصفقوا له ولقطر بعد حصولها على تنظيم مونديال 2022.

فقد كانت الدهشة تعلو وجوه الجميع، لم لا وقطر هي التي تفوقت بطريقتها «الخاصة» على الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا في سباق الاستضافة. وجاء طلب الأمير من الحضور بالتصفيق تعبيراً عن شعوره بعدم تعاطفهم مع هذا القرار المثير للدهشة.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس الفيفا السابق يؤكد أن فوز قطر بتنظيم مونديال 2022 جلب العار له رئيس الفيفا السابق يؤكد أن فوز قطر بتنظيم مونديال 2022 جلب العار له



GMT 09:31 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

"الأهلي" يقع في فخ الهزيمة ويفقد لقب بطولة أفريقيا

GMT 02:24 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد صلاح على موعد مع تحطيم رقم قياسي جديد مساء الثلاثاء

GMT 02:18 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

سفير "مصر" في "تونس" يستقبل بعثة "الأهلي" في "مطار قرطاج"

GMT 00:16 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

سارة سمير تحصد برونزية بطولة العالم لرفع الأثقال

الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 00:37 2018 الجمعة ,05 كانون الثاني / يناير

أحمد حلمي "رسّام" عبر صفحته على "إنستغرام"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates