عداء يسوق في المارثون إحدى أغرب اللحظات في تاريخ الأولمبياد
آخر تحديث 18:45:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

على مدار 120 عامًا منذ إطلاق أول دورة حديثة للألعاب

"عداء يسوق في المارثون" إحدى أغرب اللحظات في تاريخ الأولمبياد

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "عداء يسوق في المارثون" إحدى أغرب اللحظات في تاريخ الأولمبياد

رياضيون يشربون الخمر أثناء السباقات
لندن ـ سليم كرم

رياضيون يشربون الخمر أثناء السباقات، لاعبة جمباز بقدم خشبية، عداء يسوق في المارثون، إلى لون حوض المياه الأخضر، المشاهدون أصبتهم الحيرة من حوض السباحة الأخضر العجيب الذي أصبح ميزة لأولمبياد ردي جانيرو، ولكن هؤلاء الذين يعتقدون أن هذا هو المشهد الوحيد الغريب في الأولمبياد، فعليهم إعادة التفكير، فعلى مدار 120 عاما من إطلاق أول دورة حديثة للألعاب الأوليمبية، حدثت العديد من اللحظات الغريبة والرائعة والتي تسببت في إعجاب الجمهور، منها أكل الرياضيين البريطانيين للحم حوت إلى لاعبة الجمباز البطلة التي كانت برجل خشبية.

باريس 1900
استخدمت الحمامات الحية في هذه اللعبة وكانت تشتمل القائمة على ألعاب نفخ البالونات والكريكت والكروكيه وسباق العوائق المائية وسباق إنقاذ الحياة وسباق السيارات والسباحة تحت الماء، وحدثت المنافسات في خمسة أشهر ونصف شهر، في وقت الاحتفال بالمعرض العالمي لعرض الإنجازات الأوروبية في 100 عام، واستخدمت في السباقات الكؤوس والدروع بدلا من الميداليات، واشتكى اللاعبون الأميركيون من إجبارهم على اللعب يوم الأحد يوم عطلتهم، ولم تحدث مراسم افتتاح أو نهاية، وقال مؤسس اللجنة الأولمبية الفرنسية بيري دي كابترون إنها "معجزة أن الحركة الأولمبية أحيت هذا الاحتفال".

سان لويس 1904
شملت هذه المنافسات دخول لعبة الروكي وهي النسخة الأميركية من الكروكية، والقفز على الحواجز  والتي كان بطلها الأول الأميركي جورج أيسر الذي استطاع أن يفوز بستة ميداليات على الرغم من قدمه الخشبية، وفي سباق السيارات الرجالي فاز إيد ونر بسباق 9 أميال، ولكن السيارة توقفت قبل 5 أميال من النهاية، فنزل اللاعب وركض وكأن شيئا لم يحدث، وعندما عرف الأمر، تم إعطاء الجائزة لتوماس هيك، وقال تشارلز لوكس، مسئول اللعبة، أن هكس كان يجري بطريقة آلية وكأنه مكنة"، كان عندما وصل للنهاية شاحبا للغاية، وبدأت ذراعيه وكأنهما مشدودتان لأسفل، وكان بالكاد يستطيع رفع قدميه، ووصل إلى النهاية بالقرب من مدربة بينما قدمه كانت تتحرك للأمام وللخلف، وفي المركز الرابع جاء الكوبي ساعية البريد فليكس كاربن، وكان يجري في شورت قصير مصنوع خصيصا للأولمبياد، وكان خلال السباق يتوقف ليأكل تفاح، احداها كانت فاسدة فتركها وأنطلق، وأول متسابقان من أصحاب البشرة السمراء كانا لين تايونا وجان ماسيشيتني، ولقد طاردت لين مجموعة كلاب بوليسية، وفي أعقاب الحرب الروسية اليابانية والطرق السيئة لم يشارك إلى 12 فريقا، ولم يكن هناك لاعبين أمريكان بكثرة حيث قرروا المكوث في بيتهم.


لندن 1908
على مدار سبعة أشهر من الأولمبياد لم يشوبها إلا العداء الأميركي للاعبين الأخرين، ومرة أخرى يثير مارثون حالة من الجدل، فالرياضي الإيطالي دورنلد بيكتري الذي تم العثور على مساعدة له من زملائه

لندن 1984
كانت في الفترة ما بعد الحرب العالمية الثانية، وتكلفت الألعاب فقط 730 ألف جنيه إسترليني، والشيء المميز في البطولة كان استعداد البريطانيون للألعاب الرياضية بأكل لحم حوت، واقترضت لندن من كندا لوحين صنبور مياه للسباحة، واستطاعت "ربة منزل" 30 عامًا الفوز بخمس ميداليات ذهبية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عداء يسوق في المارثون إحدى أغرب اللحظات في تاريخ الأولمبياد عداء يسوق في المارثون إحدى أغرب اللحظات في تاريخ الأولمبياد



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 21:04 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مغاسل الرخام تضفي جمالًا على ديكور الحمامات

GMT 05:55 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

حارس الفتح يأسف للهزيمة في كأس خادم الحرمين

GMT 17:43 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

تامر حسني .. باعث الأمل ومحطم اليأس

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates