روساريو الكبيرة تسيطر على برشلونة وميسي أصبح صاحب الكلمة العليا في العملاق الكتالوني
آخر تحديث 16:17:00 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بعد وصول الأرجنتيني خيراردو مارتينو إلى الإدارة الفنية للفريق

روساريو الكبيرة تسيطر على برشلونة وميسي أصبح صاحب الكلمة العليا في العملاق الكتالوني

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - روساريو الكبيرة تسيطر على برشلونة وميسي أصبح صاحب الكلمة العليا في العملاق الكتالوني

مارتينو المدير الفني الجديد لبرشلونة
برشلونة – لينين العرابي

برشلونة – لينين العرابي أصبحت "روساريو الكبيرة" تسيطر على برشلونة، فبوصول خيراردو مارتينو إلى الإدارة الفنية للفريق، يثبت ليونيل ميسي من دون حاجة إلى نطق كلمة، أنه السلطة الحقيقية داخل بطل أسبانيا. وأشار غوسيب ماريا مينجيلا ، الرجل الذي أحضر ميسي إلى أسبانيا في العام 2001 ، أكثر من مرة إلى "روساريو الصغيرة"، في إشارة إلى الفقاعة "الأرجنتينية" التي يحيا في داخلها نجم برشلونة".
والآن يمكن الحديث عن "روساريو الكبيرة"، لأن من هذه المدينة يأتي مارتينو، الرمز الكبير لنادي نيويلز أولد بويز، الذي يشجعه ميسي وينوي الاعتزال في صفوفه.
وبعد 30 عامًا أخرى، يعود شخص آخر من روساريو إلى مقعد المدرب في كامب نو ، فآخر من فعل، كان سيزار لويس مينوتي.
ويمكن لخورخي ميسي، المنظر لفكرة انتقال العائلة إلى برشلونة في 2001 ، أن يعد نفسه ناجحًا، وليس فقط لأن نجله هو النجم الكتالوني الأبرز.
فبرشلونة، المدينة التي عادة ما تزهو بحفاظها على الهوية الكتالونية، اختارت أرجنتينيا مجهولا في أوروبا ومدربًا جادًا ولاعبًا هادئًا في عقدي الثمانينيات والتسعينيات، كان خورخي ميسي يعشقه. فضلت مارتينو على ابن الدار لويس إنريكي ، وفي غياب ميسي كان سيبدو صعبًا تفهم الإقدام على مثل هذه الخطوة.
وقال مارتينو في روساريو الثلاثاء "ليس لدي أدنى شك في أن خورخي وليونيل لعبا دورًا" في اختياره ، مؤكدا بذلك أن "قلة كلام ميسي قد تخدع".
ومع ندرة حديثه ، في مقابل استخدامه كثيرًا لهاتفه المحمول وكذلك بعثه لرسائل عبر إشارات ربما تحتاج إلى مفسر خاص لتوضيحها، يزداد نفوذ ميسي بمرور الوقت في برشلونة، الذي تحول في داخله إلى المعيار لقياس كل شيء منذ أعوام. وتأكيد شقيقه ماتياس التعاقد مع مارتينو الإثنين الماضي، قبل يوم كامل من إعلان النادي، ينبئ عن ذلك النفوذ الواضح".روساريو الكبيرة تسيطر على برشلونة وميسي أصبح صاحب الكلمة العليا في العملاق الكتالوني
ففي صيف العام 2008 ، وفي مستهل رحلته في تدريب الفريق، فهم غوسيب غوارديولا أنه يحتاج إلى ميسي كي ينجح، كان عليه أن يكسبه، ويرضيه كلاعب.
كان غوارديولا ذكيًا عندما ضغط على رئيس النادي في ذلك الحين جوان لابورتا، كي يسمح للنجم الأعسر بالانضمام إلى المنتخب الأرجنتيني خلال دورة الألعاب الأوليمبية في بكين، على الرغم من أحقية برشلونة في أن يرفض الاستغناء عنه.
ولم ينس ميسي قط تلك البادرة من غوارديولا، وردها له بمباريات لا تنسى وعشرات الأهداف. من المؤكد أنه حرص دوما على إبراز الثقل الذي يتمتع به، عبر خطف الأنظار من كل من حاول إبعادها عنه في خط الهجوم ، إلا أنه من المؤكد كذلك أن علاقته بغوارديولا انتهت بتراجع كبير في النهاية. لكن على الصعيد المهم، أي الكروي ، لم يخذل أي منهما الآخر ، بل على العكس تماما.
وبعد انتقال المسؤولية إلى تيتو فيلانوفا، الرجل الذي كان ميسي يحترمه منذ أن دربه في فرق الناشئين ، وجد المسؤولون عن "روساريو الكبيرة" أنفسهم أمام لحظة حاسمة "ميسي لم يعد طفلا أو مراهقًا أو حتى لاعبًا جديدًا في الفريق".
وبعد أن بات والدا سعيدا منذ نحو تسعة أشهر، بات أفضل لاعبي العالم في سن الـ 26 من عمره شخصية لابد من التعامل مع أدائه ومزاجه ، مثلما يتم التعامل مع الجواهر.
وهناك معلومة أخرى تتمثل في أن وجود مارتينو يمثل ثقلا بارزا في الوقت الذي يصل فيه لاعب بأهمية البرازيلي نيمار إلى الفريق.
وكان هناك خيار آخر أمام رئيس النادي ساندرو روسيل يتمثل في الرهان على لويس إنريكي، الذي يتمتع بصداقة كبيرة مع غوارديولا ، وكذلك مع المخضرم كارليس بويول قائد الفريق. رجل يتنفس الهواء الكتالوني ولعب يوما إلى جوار تشافي ، لكنه عندما رحل عن تدريب روما كان في خلاف مع النجم فرانشيسكو توتي ، "ميسي" النادي الإيطالي.
وماذا عن مارسيلو بييلسا، الرجل الذي يطلق اسمه على استاد نيويلز ، الذي تحمل إحدى مقصوراته بالكاد اسم خيراردو مارتينو؟ ذلك اسم لا ينصح به من جانب آل ميسي ، ومن ثم من جانب برشلونة ، لأن كلمتي "بييلسا" و"مرونة" لا تتواءمان.
والمرونة شيء يحتاج ميسي من دون شك إلى وجوده بجرعات كبيرة لدى مدربيه، الذين يخوضون معه تدريبا يوميا مكثفا على الإقناع والصبر التوجيهي والمهارات الخاصة من أجل تفسير فترات صمته ، وكلماته غير المكتملة ومواقفه، فعندما يتمكنون من ذلك ، يرد ملك "روساريو الصغيرة" الدين لهم بعروض من عالم الأحلام وأهداف وألقاب. إنه اتفاق ضمني من الصعب رفضه.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روساريو الكبيرة تسيطر على برشلونة وميسي أصبح صاحب الكلمة العليا في العملاق الكتالوني روساريو الكبيرة تسيطر على برشلونة وميسي أصبح صاحب الكلمة العليا في العملاق الكتالوني



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روساريو الكبيرة تسيطر على برشلونة وميسي أصبح صاحب الكلمة العليا في العملاق الكتالوني روساريو الكبيرة تسيطر على برشلونة وميسي أصبح صاحب الكلمة العليا في العملاق الكتالوني



أكملت طلّتها بانتعالها حذاءً مصنوعًا من جلد الغزال

الملكة ماكسيما تثير الجدل بسبب عدم ارتداء قبعة رأس

لندن - كاتيا حداد
وصلت الملكة ماكسيما، ملكة هولندا، الإثنين، بصحبة زوجها، الملك فيليم-ألكسندر، إلى المملكة المتحدة لحضور مراسم حفل "فرسان الرباط" في كنيسة سانت جورج بقلعة ويندسور، بحضور الملكة إليزابيث الثانية ولفيف من أفراد العائلات الملكية في بريطانيا وأوروبا. ولفتت ماكسيما الانتباه إليها بفضل إطلالتها التي جاءت باللون الوردي، ولعل أبرز ما علّق عليه المتابعون على السوشيال ميديا بمجرد نشر بعض الصور لها من المراسم هو عدم ارتدائها قبعة رأس في البداية، ما بدا غريبًا بالنسبة للمتابعين بعض الشيء، وهو الأمر الذي تداركته ماكسيما لاحقًا، بعد ظهورها مجددًا في فترة ما بعد الظهيرة. واختارت ماكسيما لإطلالتها فستانًا على شكل رداء مزوّد بحزام ورقبته مصممة من أعلى على شكل حرف V، وجاء ليُبرز قوامها الطويل الممشوق، وأكملت طلتها بانتعالها حذاءً مح...المزيد

GMT 13:17 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عبايات "دولتشي آند غابانا" لخريف وشتاء 2019
 صوت الإمارات - عبايات "دولتشي آند غابانا" لخريف وشتاء 2019

GMT 18:58 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

اكتشف أسرار أغلى فيلا على جزيرة بوكيت في تايلاند
 صوت الإمارات - اكتشف أسرار أغلى فيلا على جزيرة بوكيت في تايلاند

GMT 19:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات عصرية للجلسات الخارجية في حديقة المنزل
 صوت الإمارات - ديكورات عصرية للجلسات الخارجية في حديقة المنزل

GMT 12:09 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

كتاب يكشف أسرار طفولة زعيم كوريا الشمالية
 صوت الإمارات - كتاب يكشف أسرار طفولة زعيم كوريا الشمالية

GMT 19:26 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

أطفال يستضيفون المشاهير في برنامج "Facing The Classroom"
 صوت الإمارات - أطفال يستضيفون المشاهير في برنامج "Facing The Classroom"

GMT 10:56 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عطلة الصيف
 صوت الإمارات - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عطلة الصيف

GMT 11:31 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
 صوت الإمارات - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:42 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

المنتخب الموريتاني يستعرض قميصه المخصص للكان

GMT 18:23 2019 الجمعة ,17 أيار / مايو

قميص بايرن ميونيخ يكشف مصير خاميس رودريغيز
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates