الإعلان عن كيفية نجاة طاقم سفينة غارقة في ألاسكا عام 1813
آخر تحديث 05:40:07 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
غارة جوية لطيران التحالف الدولي تستهدف اجتماعا لقيادات أمنية من هيئة "تحرير الشام" إدارة الغذاء والدواء الأميركية تعطي موافقة على استخدام عقار "ريمديسيفير" لعلاج كورونا المرصد السوري يعلن مقتل 14 إرهابيًا في قصف لطائرة مسيرة شمال غرب سورية الاحتلال الإسرائيلي يعترض صاروخًا فوق عسقلان أطلق من غزة دوي انفجار في منطقة قدسيا في ريف دمشق وأنباء عن عبوة ناسفة استهدفت رجل دين وزير الخارجية المصري يعلن أن التواجد التركي في سورية لا يُمثل فقط تهديدًا لها وإنما يضر بشدة بالمنطقة بأسرها بيان أميركي إماراتي مشترك " الشراكة الأمنية الإماراتية الأميركية تعني تعاونا دفاعيا لردع التهديدات العسكرية عبر التخطيط والتدريب المشترك" الشرطة الفرنسية تعلن فرض طوق أمني في محطة بارت ديو للسكك الحديدية في ليون بعد ورود تهديد رئاسة الجمهوريّة اللبنانية تعلن أن عون استدعى الرئيس سعد الحريري لتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة انتهاء الاستشارات النيابية في قصر بعبدا بحصول الحريري على 64 صوتا مؤيدا لتكليفه بتشكيل الحكومة اللبنانية
أخر الأخبار

استخدموا أدوات بدائية لإشعال النيران والتدفئة لمدة شهر

الإعلان عن كيفية نجاة طاقم سفينة غارقة في ألاسكا عام 1813

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الإعلان عن كيفية نجاة طاقم سفينة غارقة في ألاسكا عام 1813

حطام السفينة
واشنطن - رولا عيسى

بقي طاقم سفينة غارقة في شتاء عام 1813، على قيد الحياة لمدة أسابيع في جزيرة كروزوف في ألاسكا من دون مأوى ومع وجود القليل من الطعام.

ووجد الباحثون الذين درسوا حطام السفينة المخيم الذي مكث فيه البحارة الناجون، واكتشفوا المزيد من الأدوات التي ساعدتهم على تحمل ظروف المكان القاسية لمدة شهر تقريبًا.

واكتشف المخيم بواسطة فريق دولي من الباحثين يشمل خدمة الغابات في الولايات المتحدة الأميركية وقبيلة سيتيكا في ألاسكا بتمويل من مؤسسة العلوم الوطنية، وتضم الأدوات المكتشفة في المخيم والتي تعود إلى القرن الـ 19 البنادق والمسامير وأوراقًا من النحاس والحديد وفأسًا روسيًا وهوكًا للصيد مصنوعًا من النحاس، فضلًا عن وجود بعض المواد الغذائية المحفوظة والتي استخدمها الباحثون لمعرفة الأطعمة التي عاش عليها البحارة وكيفية الحصول عليها.

 

واستخدم البحارة الناجون البنادق لإشعال النيران والتدفئة من خلال ضرب البنادق واحتكاكها معًا، وبرغم قلة المعلومات التاريخية عن حطام السفينة إلا أن الأدوات المكتشفة توضح أهمية استخدام النار كوسيلة لإنقاذ الطاقم من تجمد الجسم نظرًا لانخفاض الحرارة، ويعتقد الباحثون أن المسامير النحاسية التي وجدت تم استخراجها من السفينة نفسها.

ويرى الباحثون أن الأدوات النحاسية تعتبر جزءًا من مجموعة أدوات ملاحية حفظت من قبل أفراد الطاقم بعد تحطم السفينة فوق الصخور، كما تشير القطع الأثرية التي عثر عليها حرص البحارة على البقاء على قيد الحياة، حيث أنهم حاولوا تعديل حطام السفينة بشكل بارع.

وذكر ديف ميمهان من جمعية "سيتكا" التاريخية: "تساعد الأدوات التي عثر عليها واستخدام البحارة لها في عام 1813 على إدراك كيف استطاعوا التكيف في انتظار محاولة إنقاذ أنفسهم في بيئة شديدة البرودة لمدة شهر تقريبًا، صنعوا المصنوعات اليدوية لتمضية وقتهم رغبة في البقاء، لكنهم لم يستخدموا أدوات مثل السيراميك والزجاج التي تشير إلى الاستقرار".

واشتهر نهر "نيفا" قبل غرق السفينة باعتباره واحدًا من اثنين من الأنهار التي أنجز خلالها أول طواف بحري روسي حول العالم في الفترة من 1803 حتى 1807، وقاتلت السفينة لاحقًا عام 1804 في معركة "سيتكا"، كما شاركت في الصراع الروسي من أجل السيطرة على أراضي "ألاسكا" في ذلك الوقت.

 

وشهد طاقم السفينة بعد مغادرة ميناء "أوخوتسك سيبيريا" في سيتكا في أواخر آب / أغسطس 1812 جولة شاقة استمرت لمدة ثلاثة أشهر، عانى خلالها البحارة من نقس المياه والمرض، وألحقت العواصف الشديدة أضرار في السفينة، وفي منتصف تشرين الثاني / نوفمبر وجد البحارة مأوى لهم في ألاسكا في مضيق "الأمير ويليام".

وحاول البحارة الوصول إلى "سيتكا" وهي مدينة تقع على الساحل الجنوبي الشرقي من ولاية ألاسكا، ونجحوا في الوصول بالقرب من غايتهم قبل تدمير السفينة قبالة جزيرة كروزوف على بعد حوالي 10 أميال، ونجا 26 من البحارة لمدة شهر حتى تم إنقاذهم  بعد أن قتل 15 من أفراد الطاقم في عرض البحر، وتسبب الحطام في قتل أكثر من 32 بحارًا.

وتحطمت السفينة في منطقة ذات أهمية ثقافية عميقة لشعب "تلينغيت" في سيتكا، ولذلك لم يهتم فريق البحث بإيجاد جثث من قتلوا، ويسعى الباحثون الآن إلى التحقق من موقع الحطام وموقع المخيم الذي عاش فيه الناجون حتى إنقاذهم.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإعلان عن كيفية نجاة طاقم سفينة غارقة في ألاسكا عام 1813 الإعلان عن كيفية نجاة طاقم سفينة غارقة في ألاسكا عام 1813



لتظهري بمظهر هادئ وغير صاخب وغير مُبالَغ به

إليكِ أبرز إطلالات "ناعومي كامبل" المميَّزة باللون الأبيض

القاهرة - صوت الإمارات
تتمتّع ناعومي كامبل بالجمال الكافي لتلفت الأنظار أينما حلّت، إلا أنه تم رصد إطلالاتها باللون الأبيض. إنها فعلاً تخطف الأنفاس بشدة، فبعد متابعتنا لأغلبية إطلالاتها؛ لاحظنا أنها تركز بشكل كبير على اللون الأبيض؛ إذ تطل به في مناسباتها النهارية، وفي مناسباتها الخاصة أيضا. أسلوب زاهٍ ومميز تعشق ناعومي كامبل اللون الأبيض وتعتبره رمزاً للنقاء، وهي غالباً ما تتألق به في مختلف أوقاتها. والجدير بالذكر أن هذا اللون يليق جداً بها، خصوصاً أنها تتمتع بسمرة جميلة يتناغم معها اللون الأبيض بشكل كبير، هذا ويمنحها هذا اللون إطلالة زاهية ومشرقة ويزيد من جمالها. معاني اللون الأبيض تنعكس الدلالات النفسية للون الأبيض على شخصية من يُفضله على سائر الألوان الأخرى، فغالباً ما يبدو محبو اللون الأبيض أشخاصاً مثاليين بكلّ ما تشمله الكلمة من معاني ا...المزيد

GMT 22:38 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

الكاروهات صيحة أساسية في الخريف للحصول على إطلالة جميلة
 صوت الإمارات - الكاروهات صيحة أساسية في الخريف للحصول على إطلالة جميلة

GMT 13:07 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

تعرّفي على أجمل مدن الخريف للحصول على عُطلة رائعة
 صوت الإمارات - تعرّفي على أجمل مدن الخريف للحصول على عُطلة رائعة

GMT 13:01 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

خطوات رئيسية في تصميم غرف أطفال بسريرن تعرّفي عليها
 صوت الإمارات - خطوات رئيسية في تصميم غرف أطفال بسريرن تعرّفي عليها

GMT 11:19 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

مجلس الشيوخ الأميركي يكشف عن موعد التصويت على تعيين باريت
 صوت الإمارات - مجلس الشيوخ الأميركي يكشف عن موعد التصويت على تعيين باريت

GMT 13:17 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتنسيق البنطلون الأبيض في إطلالات خريف 2020
 صوت الإمارات - نصائح لتنسيق البنطلون الأبيض في إطلالات خريف 2020

GMT 12:27 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن حمام سباحة من صنع الطبيعة بقرية "بات"فى عمان
 صوت الإمارات - الكشف عن حمام سباحة من صنع الطبيعة بقرية "بات"فى عمان

GMT 19:24 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 22 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 19:32 2020 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الخميس 22 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 19:37 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 22 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 19:20 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 22 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 11:56 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف غير سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 18:31 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

الفرق بين العطر الاصلي والتقليد حتى لا تكوني ضحية

GMT 21:21 2013 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

السوسنة السوداء البرية" زهرة الأردن الوطنية"

GMT 03:44 2019 الخميس ,03 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين سهرة فاخرة من النجمات العربيات

GMT 18:18 2020 الخميس ,19 آذار/ مارس

تفاصيل برنامج هنا الزاهد «هزر فزر»
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates