الصواف ينبه المثقفين العرب من الوقوع في فخ التطبيع الثقافي مع إسرائيل
آخر تحديث 21:27:52 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

انتقد موقف الشاعر المصري هشام الجخ وأشاد بـ700 مثقف بريطاني

الصواف ينبه المثقفين العرب من الوقوع في فخ التطبيع الثقافي مع إسرائيل

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الصواف ينبه المثقفين العرب من الوقوع في فخ التطبيع الثقافي مع إسرائيل

زيارة الشاعر المصري هشام الجخ للناصرة
غزة - علياء بدر

حذر وكيل وزارة الثقافة في غزة مصطفى الصواف المثقفين والكتاب والأدباء العرب من الوقوع في فخ التطبيع الثقافي مع العدو الإسرائيلي، مبينًا أنّ التطبيع الثقافي أخطر أشكال التطبيع، لاعتماده على العقل والفكر، بينما التطبيع الاقتصادي ينتهي بصفقة أو اثنتين، والسياسي ينتهي في عقد اتفاق، أما الثقافي يستمر إلى ما لا نهاية، حتى تحقيق الأهداف التي يراد من خلالها طمس الهوية الوطنية.

وأوضح الصواف، في بيان صحفي وصل "العرب اليوم" نسخة عنه، الثلاثاء، أنّ "هناك أشكالاً عدة للتطبيع الثقافي، منها تبادل زيارات المثقفين والأدباء وعقد المؤتمرات المشتركة، وإقامة الحفلات مع الجانب الإسرائيلي في الدول الأوروبية، فضلاً عن إعادة نشر كل ما يصدر عن دولة الاحتلال، وما يحتويه من معلومات تخدم مصالحهم وتثبت ادعاءاتهم".

وأكّد أنّ "أي لقاء لمثقفين عرب مع الإسرائيليين، سواء كانت في دول عربية أو غير عربية، يندرج تحت مظلة التطبيع لدى الاحتلال".

واستنكر الصواف من يرى بأنّ "التطبيع بادرة حسنة ورسالة تعايش، ولا يدرك مخاطرها"، موضحًا أنها "رسالة سلبية تؤكد بأننا شعبين يعيشان على أرض مشتركة، وهذا ينافي الحقوق الفلسطينية على أننا أحق في هذه الأرض، وأن اليهود يحاولوا سرقة الحضارات الفلسطينية".

واعتبر الصواف أنّ "زيارة الشاعر المصري هشام الجخ للناصرة، وإحيائه لأمسيات شعرية عدة هناك زيارة تطبيعية"، مضيفًا أنّ "الجخ حسب ما نشر في الإعلام أساء بشكل كبير للمجتمع الفلسطيني في داخل المدن المحتلة عام ثمانية وأربعين، ووصفهم بأوصاف يجب ألا تخرج من شخص يدعي بأنه مثقف". وأوضح أنّ "هناك من الجانب الفلسطيني من ساعد الجخ في الحصول على التنسيق لكسر حاجز المقاطعة والعزلة الثقافية عن الجانب الإسرائيلي".

وأشاد الصواف بموقف أكثر من 700 مثقف بريطاني، الذين دعوا إلى فرض حظر ثقافي على إسرائيل"، معتبرًا أنّ "الموقف الأوروبي آني لبعض المثقفين والفنانين، فهم لا ينكرون بأن اسرائيل الآن تحتل جزءًا من الأراضي الفلسطينية، والناحية الإنسانية هي ما دفعتهم إلى وقف التطبيع الثقافي، وعدم قبول الثقافات اليهودية، طالما أن هناك احتلالاً"، مشددًا على "ضرورة إستغلال هذا الموقف في اتجاه مقاطعة الاحتلال الإسرائيلي في مناحي الحياة كافة".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصواف ينبه المثقفين العرب من الوقوع في فخ التطبيع الثقافي مع إسرائيل الصواف ينبه المثقفين العرب من الوقوع في فخ التطبيع الثقافي مع إسرائيل



كانت مصدر إلهام الجميع بقطعها المميزة رغم أزمة تفشي "كورونا"

فساتين الأحلام وأزياء تحاكي الخيال باليوم الثالث من أسبوع الموضة في ميلانو

القاهره- صوت الإمارات
مازال أسبوع الموضة في ميلانو، يقدم لنا أزياء مميزة للغاية على الرانواي، على الرغم من الصعوبات التي واجهها المصممون ككل، في ظل أزمة تفشي وباء الكورونا، إلا أنها كانت مصدر إلهام الجميع، والخروج لنا بأفضل العروض، والقطع المميزة.في اليوم الثالث خلال أسبوع الموضة في ميلانو لربيع وصيف 2021، شاهدنا فساتين الأحلام بألوان الباستيل بعروض ELISABETTA FRANCHI، وقطع مميزة تحاكي الخيال بمجموعة Marni، مع تألق خاص للتصميمات المنعشة للمرأة العصرية لمجموعة Versace، وإليكِ نظرة عن قرب، لما حدث خلال أهم العروض. الفساتين المكشكشة مع الألوان الفاقعة من مجموعة فيرساتشي على أطلال جبال أتلانتس الخيالية، حيث تتدفق تيارات المياه عبر بطريقة انسيابية، كانت هذه بقايا عالم قديم مضى منذ زمن بعيد، حيث نشأ مواطنوه الأسطوريون من اللون الأزرق الغامق في تكوين محيطي وترمي...المزيد

GMT 07:45 2020 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

تطور مفاجئ بشأن مستقبل سواريز مع برشلونة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates