العثور على بقايا سدوم التوراتية بعد عقود من أعمال الحفر
آخر تحديث 03:58:01 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
حفتر يعلن استئناف إنتاج وتصدير النفط في ليبيا قائد "الجيش الوطني الليبي" المشير خليفة حفتر يؤكد أن المبادرات التي قدمت سابقا ركزت على تقاسم السلطة دون الاهتمام بالمواطن الليبي قائد "الجيش الوطني الليبي" المشير خليفة حفتر يؤكد أن كل المبادرات التي تم تقديمها سابقا للحل فشلت الرئيس الفرنسي يبحث مع نظيره اللبناني مسار تشكيل الحكومة اللبنانية ويطالب بتأمين تشكيل الحكومة في أقرب وقت ممكن مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تحذر من تفاقم الانتهاكات والتجاوزات في المناطق التي تسيطر عليها الجماعات المسلحة الموالية لتركيا شمالي سوريا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يقول إن تركيا استاءت من قرار السراج الاستقالة انفجار عبوة ناسفة في مدينة بصرى الشام في درعا في سورية مساعد وزير الخارجية الأميركي يعلن "نعتقد أننا سنتمكن من إقناع قطر بالتفاهم مع إسرائيل" التحالف العربي يعلن اعتراض وتدمير طائرة مسيرة ملغومة أطلقها الحوثيون باتجاه السعودية التعاون السعودي يعلن تعاقده مع كارتيرون مدرب الزمالك لمدة عامين
أخر الأخبار

مدينة قوم لوط التي دمرها الله على سهل نهر الأردن

العثور على بقايا سدوم التوراتية بعد عقود من أعمال الحفر

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - العثور على بقايا سدوم التوراتية بعد عقود من أعمال الحفر

أطلال المدينة التوراتية "سدوم"
عمان - سناء سعداوي

يعتقد الباحثون أنهم وجدوا أطلال المدينة التوراتية "سدوم" بعد عقود من أعمال الحفر، ويظن الخبراء الذين فحصوا منطقة "تل الهمام"، أنهم عثروا على بقايا مدينة العصر البرونزي، حيث تطابق مواصفات الموقع وصف المدينة التي دمرها الله في الكتاب المقدس.

 

وتعد المدينة المكتشفة من أكبر المدن في المنطقة وفقا لوصفها في الكتاب المقدس، وتقع في الشرق من نهر الأردن، ويعود تاريخها إلى ما بين عامي 3500 و1540 قبل الميلاد، وأصبحت المدينة مهجورة فجأة، وتظهر غالبية الإشارات الواردة بشأن مدينة "سدوم" و "جمورا" في سفر التكوين.

 

وكان الموقعان لمملكتين تقعان على سهل نهر الأردن في شمال موقع البحر الميت حاليا، وتوصف المدينة في الكتاب المقدس بكونها من أفخم وأفضل المدن من حيث مائها، وتعتبر سدوم تحديدا واحدة من أكبر مدن شرق الأردن المشار إليها في سفر التكوين والعهد الجديد.

 

ووصفت المدينة بأنها تقع على الطريق التجاري المشترك، وتحصن المدينة بأبراج عالية القامة وجدران سميكة، ويقال في الكتاب المقدس أن سدوم دمرت من قبل الله بعد أن فشلت الملائكة في العثور على رجال صالحين في المدينة، وعلى سبيل المقارنة يعود تاريخ الموقع في تل الهمام بين عامي 3500 و1540 قبل الميلاد.

وأوضح ستيفن كولينز من جامعة "ترينيتي" في نيو مكسيكو الذي قاد المشروع لـPopular Archaeology، أنها كانت مدينة ضخمة مقارنة ببقية المدن في نفس الفترة، وعُرف القليل عن العصر البرونزي في جنوب وادي نهر الأردن قبل بدء الحفر عام 2005، ولكن هذه المدينة الضخمة تشير إلى مجتمع متطور.

وزعم فريق كولينز العثور على أدلة على وجود المدينة ذات الجدران الدفاعية والأسوار السميكة، بما في ذلك جدار من الطوب اللبن بسمك 5.2 متر وارتفاع 10 أمتار، ما يشير إلى تحصين المدينة، ويضم هذا الجدار الضخم البوابات وأبراج المراقبة وطريق واحد على الأقل، وفى منتصف العصر البرونزي تم استبدال هذا الجدار من خلال متراس ضخم بعرض 7 أمتار كطريق دائري حول المدينة.

ويعتقد فريق البحث أن المدينة التي اكتشفوها هي مدينة "سدوم" لأن الأدلة تشير إلى اعتماد المدينة على ضفاف نهر الأردن، فضلا عن كونها طريق تجاري مهم كما هو موضح في الكتاب المقدس، وما يؤكد هذه المزاعم هو أن منطقة تل الهمام أصبحت مهجورة فجأة في أواخر العصر البرونزي.

وأضاف كولينز "ما لدينا حاليا هو موقع مدينة مهم، استخدمت لجميع الأغراض العملية ولم تكن معروفة للعلماء قبل بدء مشروعنا، وتتطابق مواصفات تل الهمام مع مواصفات سدوم في الكتاب المقدس باعتبارها أكبر مدينة خصبة شرق منطقة Kikkar، ولذلك توصلت إلى استنتاج بأنه إذا أراد أحد العثور على مدينة سدوم فإن عليه إيجاد أكبر مدينة في العصر البرونزي في عهد إبراهيم عليه السلام".

وتابع كولينز "عندما فحصنا المنطقة كان تل الهمام خيارا واضحا لأنه كان الموقع الأكبر بمقدار 5 إلى 10 مرات عن بقية مدن العصر البرونزي في المنطقة حتى تلك المناطق التي وجدت فيما وراء الأردن، ونحن لا نعرف إلا القليل جدا عن العصر البرونزي في جنوب وادي نهر الأردن، وأصبحت المنطقة مهجورة من السكان لمدة تزيد عن 700 عام، ولكن بعد سبعة قرون بدأت في الازدهار مجددا، وفقا لما تشير إليه البوابة الحديدية الضخمة التي تؤدى إلى المدينة، فضلا عن العثور على بقايا مستوطنة من العصر الحديدي".

واستند علماء الآثار المشاركين في المشروع بقيادة كولينز إلى هذه الأدلة، فضلا عن موقع المدينة المميز ما جعلهم يعتقدون بكونها مدينة سدوم.

وسُجل تدمير مدينة سدوم جنبا إلى جنب مع موقع "جمورا" في أجزاء عديدة من الكتاب المقدس، بما في ذلك سفر التكوين والعهد الجديد وكذلك في القرآن الكريم، وتصف قصة العهد القديم كيف دمر الله العصاة والأشرار في سدوم وسمح لـ"لوط" الرجل الصالح الوحيد في المدينة بالفرار مع عائلته، واستخدمت المدينة كدلالة على الشذوذ الجنسي.

وبيّن العلماء أنه حتى إن لم يكن الموقع المكتشف هو مدينة سدوم، فلا يزال الاكتشاف مهما لأنه يسلط الضوء على المدينة العظمى، كما يتطلب بناء المتراس الضخم ملايين من الطوب ومئات من العمال، ما يدل على نوع من التنظيم والحشد في المدينة، وتشير الأدلة إلى وجود أطلال من بوابات وأبراج المدينة، فضلا عن الطريق الرئيسي والساحات.

ويعتقد كولينز أن المدينة أصبحت مهجورة في نهاية العصر البرونزي، ربما بسبب الزلزال، بينما أوضح خبراء آخرين أن كويكب ربما يكون مسؤولا عن ذلك، وأعيد بناء المدينة في العصر الحديدي بين عامي 1000 و332 قبل الميلاد بما في ذلك البوابة الضخمة وسور المدينة والمنازل.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العثور على بقايا سدوم التوراتية بعد عقود من أعمال الحفر العثور على بقايا سدوم التوراتية بعد عقود من أعمال الحفر



تنوّعت بين الفساتين والبناطيل القماشية والجينز

إطلالات كاجوال صيفية مِن وحي أشهر عارضات الأزياء

لندن _صوت الامارات
لاحظنا مؤخرا أنّ معظم النساء والفتيات الشابات أصبحن ميالات لاعتماد الأزياء الكاجوال ذات النمط المريح والعملي لا سيما أننا أصبحنا نقضي الكثير من الوقت في المنزل أو في الخروجات البسيطة، ولهذا جمعنا لكِ اليوم إطلالات كاجوال صيفية للصبايا مستوحاة من كاندل جانير.تعدّ كاندل جانير أحد أشهر عارضات الأزياء وأكثر النجمات الشابات أناقة، واستطاعت من خلال أسلوبها العصري أن تثبت نفسها كأيقونة في عالم الموضة والكثيرات من الصبايا يستلهمن منها أفكار أزياء لمختلف المناسبات اليومية منها والرسمية، ولهذا اخترنا اليوم إطلالات صيفية للشابات مستوحاة من أسلوبها المميز. وتنوّعت هذه الإطلالات بين الفساتين الميدي والقصيرة وبين تنسيقات بين البناطيل القماشية أو بناطيل الجينز ذات طابع الفنتج المفضل لديها مع تي شيرت والقمصان المريحة. وتحرص كاندل ج...المزيد

GMT 12:20 2020 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

تعرف على معالم سريلانكا السياحية في 7 أيام فقط
 صوت الإمارات - تعرف على معالم سريلانكا السياحية في 7 أيام فقط

GMT 08:53 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 01:46 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر

GMT 06:48 2020 الخميس ,30 تموز / يوليو

فيرجيل فان دايك يوضح كيتا لاعب من طراز عالمي

GMT 09:58 2013 السبت ,07 أيلول / سبتمبر

لوحات فنية للديكور الداخلي بالخيط والمسامير

GMT 15:09 2019 الأربعاء ,29 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور تكشف عن ضيوف الشرف في حياتها

GMT 20:43 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

أهرامات "البوسنة" الثلاثة تُعيد رسم تاريخ العالم مِن جديد

GMT 15:42 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أحدث صيحات ديكورات غرف النوم لعام 2018

GMT 20:26 2013 الإثنين ,29 تموز / يوليو

"بحر الأزهار" في جزيرة هوكايدو اليابانية

GMT 13:30 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

تشكيلة مميزة من غرف نوم الشباب تناسب ديكورات عام 2020

GMT 05:52 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

حنان عبداللطيف تكشف لـ"صوت الامارات" عن سر تعلقها بالفن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates