الفنانة الفلسطينية إيميلي جاسر تظهر أعمالها في معرض أوروبا
آخر تحديث 16:22:59 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تناولت قضايا المنفى والانتماء والأساطير والحنين إلى الماضي

الفنانة الفلسطينية إيميلي جاسر تظهر أعمالها في معرض "أوروبا"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الفنانة الفلسطينية إيميلي جاسر تظهر أعمالها في معرض "أوروبا"

تظهر أعمالها في معرض "أوروبا"
لندن - كاتيا حداد

قضت الفنانة الفلسطينية إيميلي جاسر طفولتها في المملكة العربية السعودية، ولكنها في الوقت الحالي تقيم في روما، ولعبت هذه الفترة دورًا محوريًا في عملها والذي يتناول قضايا المنفى والانتماء والأساطير الشخصية والحنين إلى الماضي وغيرها من القضايا.

وأطلقت إيميلي جاسر على الصورة عام 1988 وصفًا بلا عنوان، حيث غالبًا ما تقحم نفسها في أفلامها وأعمالها، ولكن في هذا العمل لن تجد شعرها المجعد ظاهرًا.

ويمكن مشاهدة الصورة في معرض "وايت شابل" الذي يستضيف معرضًا يدعى "أوروبا"، وهو أول مسح بريطاني للعمل الذي قامت به جاسر، وجاء اسم "أوروبا" ليكون رمزًا للعراقة والأصالة بين الشرق الأوسط وجنوب البحر الأبيض المتوسط.

 

واحتاجت الكثير من الأعمال الخاصة بالفنانة إيميلي إلى التفسير حول ما تعني حتى يفهم ما تقصده من خلال هذه الأعمال، كما أنه في بعض الأحيان كانت الأعمال تحمل حزبية وسياسية بحيث تكون أقرب إلى عمل النشطاء أو حتى الصحافة عن كونها عملًا فنيًا في النهاية، ومن ثم فالمكان الأنسب لها هو الكتاب بدلًا من المعرض.

وحصدت إيميلي جائزة "الأسد الذهبي" خلال عام 2007 في بينالي عن عملها الذي قامت به والذي تمثل في سيرة بصرية للكاتب الفلسطيني وائل زعيتر الذي اغتيل من قبل الموساد خارج محل إقامته في روما عام 1972، حيث جمعت في هذه السيرة مجموعة من البطاقات البريدية التي قام بكتابتها وكذلك صورة تظهر خلالها عماته اللواتي كن في زيارة للضفة الغربية، فضلًا عن مقطع من "النمر الوردي" ونسخة من كتاب "ألف ليلة وليلة" الذي كان يقرأ فيه ليلة اغتياله، إضافة إلى العديد من رسائل التعزية التي تلقتها شريكته جانيت فين براون عند وفاته.

وأرادت جاسر من ذلك العمل ليس فقط إحياء ذكرى زعيتر، وإنما إعادته إلى الحياة مرة أخرى، وهي المهمة التي بدت مستحيلة، ولكنها عقدت العزم على القيام بها واستغرق مشروعها أربعة أعوام وربما تكون لا تزال مستمرة فيه.

وعقدت إيميلي عام 2005 زيارة إلى شقيقة زعيتر والتي تدعى نايلا، وذكرت الأخيرة بأنها لم تعثر عليه في نابلس، وأنه كان في روما، فيما كان دائمًا ما ينفي أنصار زعيتر صلته بـ "سبتمبر الأسود"، وهي جماعة متطرفة شرعت في قتل 11 شخصًا من أعضاء الفريق الأوليمبي "الإسرائيلي" عام 1972، والدليل على براءته هو ما أبداه من قلق نتيجة تأثير الأحداث في ميونخ وإضرارها بالقضية الفلسطينية.

وفي واحدة من الأعمال الأخرى التي قامت بها الفنانة إيميلي جاسر عام 2005، هي سير استلام الحقائب الدائري والذي نراه في المطارات ولكنها برعت في إظهاره بشكل ساحر بحيث يبدأ في الدوران كلما اقتربت منه، وعلى الرغم من الرسالة الواضحة التي تحملها هذه اللوحة بأن رحلة المنفي لا تنتهي، إلا أنها لم تكن فعالة.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفنانة الفلسطينية إيميلي جاسر تظهر أعمالها في معرض أوروبا الفنانة الفلسطينية إيميلي جاسر تظهر أعمالها في معرض أوروبا



تعتبر أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة

كيت ميدلتون والأميرة شارلوت نموذج لكمال الإطلالات بين الأم وابنتها

لندن - صوت الامارات
تحوّلت دوقة كمبريدج كيت ميدلتون إلى أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة التي تتألق بها في المناسبات الرسمية وحتى غير الرسمية، وبات إسمها أحد أكبر أيقونات الأزياء الملكية في العالم. ويبدو أن أسلوبها الأنيق بدأت بتوريثه إلى إبنتها الأميرة شارلوت، والتي رغم صغر سنها باتت بدورها أيقونة للموضة بالنسبة للفتيات من عمرها. حتى أن إطلالات الأميرة الصغيرة تؤثر على عالم الموضة، إذ تتهافت الأمهات على شراء الفساتين التي تطلّ بها وتخطف بها الأنظار من دون منازع. ورغم أن كثيرين يشبّهون الأميرة شارلوت إلى الملكة إليزابيث من حيث الملامح، إلا انه لا يختلف إثنان على أن إطلالاتها تشبه كثيراً إطلالات والدتها. الكثير من الأمهات العاديات وحتى النجمات، يعتمدن تنسيق إطلالاتهنّ مع بناتهنّ، وكيت ميدلتون واحدة منهنّ، ت...المزيد
 صوت الإمارات - مذيع في "بي بي سي" يوضّح تفاصيل إصابته بوباء "كورونا"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates