المتحف البريطاني يسلط الضوء على الأديان في مصر القديمة
آخر تحديث 22:50:49 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
الكرواتي راكيتيتش يعتزل اللعب الدولي رسميًا واشنطن تبدي استعدادها للرد على أي اعتداء إيراني في المستقبل الحكومة البريطانية تتوقع تسجيل 49 ألف إصابة يوميا بفيروس كورونا في أكتوبر المقبل إذا استمر الوباء في مستوياته التصاعدية الحالية وزير الصحة البريطاني يحذر من أن بلاده تواجه نقطة تحول بسبب انتشار فيروس كورونا وزارة الخارجية المصرية تندد بقيام ميليشيات الحوثي باستهداف إحدى القرى الحدودية في منطقة جازان بالمملكة العربية السعودية حفتر يعلن استئناف إنتاج وتصدير النفط في ليبيا قائد "الجيش الوطني الليبي" المشير خليفة حفتر يؤكد أن المبادرات التي قدمت سابقا ركزت على تقاسم السلطة دون الاهتمام بالمواطن الليبي قائد "الجيش الوطني الليبي" المشير خليفة حفتر يؤكد أن كل المبادرات التي تم تقديمها سابقا للحل فشلت الرئيس الفرنسي يبحث مع نظيره اللبناني مسار تشكيل الحكومة اللبنانية ويطالب بتأمين تشكيل الحكومة في أقرب وقت ممكن مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تحذر من تفاقم الانتهاكات والتجاوزات في المناطق التي تسيطر عليها الجماعات المسلحة الموالية لتركيا شمالي سوريا
أخر الأخبار

يتضمن المعرض مخطوطات ومجلدات من القرن السادس

المتحف البريطاني يسلط الضوء على الأديان في مصر القديمة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - المتحف البريطاني يسلط الضوء على الأديان في مصر القديمة

المتحف البريطاني
لندن - كاتيا حداد

تعتزم إدارة المتحف البريطاني خلال الأشهر الأربعة المقبلة، عرض فصول التاريخ المصري، منذ فتح الإسكندر في 331 قبل الميلاد إلى صلاح الدين الأيوبي في العام 1171، ويضم المعرض الحقبة الدينية لما بعد الفراعنة من خلال مخطوطات ومجلدات ولوحات منها التوراة التي تعود إلى القرن التاسع، والإنجيل الذي يعود إلى القرن الرابع، والقرآن الذي يعود إلى القرن الثامن.

المتحف البريطاني يسلط الضوء على الأديان في مصر القديمة

وتظهر إحدى القطع الصخرية المحفورة مشهدًا للنبي إبراهيم عليه السلام أثناء استعداده للتضحية بابنه إسماعيل والتي تعتبر القاسم المشترك  بين الديانات السماوية الثلاث، ويضم المعرض أيضا صورة لرجل اسمه عبد الله يدعو ربه، ونظرا إلى أن الاسم منتشر في الديانات الثلاث، لا يستطيع الناظر معرفة إلى أي دين ينتمي هذا الرجل، لكنه يطلب النجدة من ربه.

ويحتوي المعرض أيضا على كتاب للتوراة مكتوب باللغة العربية، ومخطوطة من القرن السادس لثيوفيلوس الإسكندرية يجلس منتصرًا على رأس معبد سيرابيس.
ويهدف المتحف من خلال هذا العرض إلى البدايات في المكان والزمان، لإظهار فكرة تطور الإيمان، وبيان كيف انبثقت الديانات الثلاث من بعضها، وانتشرت إلى جانب بعضها البعض، وإظهار كيف بنيت فكرة الإيمان وكيف عُبر عنها، وكيف استخدمتها الدولة والمؤسسة الدينية والناس.

وآمنت الدولة الرومانية بآلهة مصر مثل حورس وأنوبيس وألبستهم الزي العسكري الروماني، فيما تعتبر أيقونة الأم والطفل يجلس على ركبتها، أكثر الأيقونات المسيحية شهرة في مص، ثم تأتي الحقبة الإسلامية بتصاميمها وزخارفها وعمرانها المميز الذي اجتاح حوض البحر المتوسط الجنوبي.

وتمتع الناس في مصر في تلك الفترات بممارسة معتقدات دينية مختلفة مثل الصلاة والسحر والتمائم إلى جانب اقتناء الصلبان والأكاليل وتماثيل الملائكة، فضلا عن ارتداء الأزياء الهيروغليفية والقبطية واليونانية والعربية.

ويعكس المعرض تطابق الحياة والتعايش بين معتنقي اليهودية والمسيحية والإسلام في مناحي الحياة فهم عملوا في المهن ذاتها، واستخدموا الأدوات ذاتها كذلك في حياتهم وتشابهت الموسيقى ومراسم الزواج وتفاصيل العبادة والجزية التي كان يدفعها اليهود والنصارى للدولة الإسلامية كبديل عن التجنيد في الجيش، ولم يكن من الممكن تفريقهم عن بعضهم حتى انتشر الحجاب في السبعينات والذي كان يدل في الأساس على الحالة الاجتماعية والاقتصادية للمرأة هل هي من الريف أم المدينة.

ونجح التدوين المبكر للحياة في مصر والتاريخ المستقر نسبيًا في تلك البلاد، باعتبارها منطقة حضرية وحيوية كونها تتبع حوض النيل، وتضمن التاريخ الكثير من القصص وتُركت للتمحيص والتحقيق، وتتصف فترة الإيمان بعد الفراعنة بالخبرات والاحتياجات المشتركة بين الديانات، في دولة احتوت مواطنيها دون النظر إلى دينهم على مدى قرون.

ويظهر المعرض كيف تتقاطع المسيحية واليهودية في قصصها التي تحكي عن عبور الأنبياء بين مصر وفلسطين، ثم يأتي الإسلام ليجمع العناصر كلها ويحكم المنطقة ويخلق لغة مشتركة بين الجميع، وكل هذه الإيمانيات كانت أصيلة وقوية فالناس اعتنقوا الأديان المختلفة ووجدوا لأنفسهم سبيلًا للعيش مع بعضهم البعض، وفي إمكانهم العيش في مكان قديم تكونت فيه الأفكار ونشأ فيه الأنبياء.

المتحف البريطاني يسلط الضوء على الأديان في مصر القديمة

وكانت بطبيعة الحال الاختلافات موجودة في حد صغير فاصل يمكن توسيعه لتقسيم الناس، وخلق الفوضى وعدم الاستقرار من أجل خدع سياسية تستخدمها الدولة، فيصبح من المحزن تحويل التنوع الرائع إلى عداء.

ويظهر فيلم تعريفي قصير في المعرض، مشهدا لشباب مسيحيين يحمون المسلمين في الصلاة، إلى جانب مسلمين يطوقون كنيسة لحمايتها، وأخذت هذه الصور في ثورة الخامس والعشرين من كانون الثاني/يناير 2011.

المتحف البريطاني يسلط الضوء على الأديان في مصر القديمة

وفي ليلة رأس السنة الجديدة من عام 2010، انفجرت قنبلة في كنيسة في الإسكندرية أثناء الاحتفال في منتصف الليل وأدى ذلك إلى مقتل 20 مسيحيا، واعتقلت قوات الأمن سلفيا مسلما بتهمة التفجير، وفي أحداث الثورة، نظم مسلمون ومسيحيون اللجان الشعبية معًا.

ومقارنة بالتاريخ الإيماني المتسامح لمصر والمنطقة، تعيش اليوم تلك المنطقة على برميل من البارود وحروب دينية بين مختلف الأديان إلى جانب مواجهات طائفية كان أساس نشأتها الاستعمار البريطاني عندما قرر أن يخالف تاريخ عمره ألفي عام ويزعم أن هذه الأرض التي تضم هذه الديانات كلها وتعايشت بتسامح ستصبح بلدًا لدين واحد، والمشهد في فلسطين خير مثال.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المتحف البريطاني يسلط الضوء على الأديان في مصر القديمة المتحف البريطاني يسلط الضوء على الأديان في مصر القديمة



اختارت هذه المرة حذاء "ستيليتو" بلون نيود من "رالف لورين"

أحدث إطلالات كيت ميدلتون مع تنسيق "القناع" المُناسب

لندن _صوت الامارات
في أحدث إطلالات كيت ميدلتون خطفت دوقة كامبريدج الأنظار باللون الأحمر مع تنسيق القناع المناسب مع اللوك، فكيف بدت احدث اطلالات كيت مديلتون... تابعي معنا التفاصيل الكاملة.شارك دوق ودوقة كامبريدج في ثلاث ارتباطات في لندن بريدج ووايت تشابل للقاء المجتمعات المحلية، والاستماع إلى التحديات التي واجهوها خلال الأشهر الستة الماضية وإلقاء الضوء على الأفراد الذين ذهبوا إلى أبعد الحدود لمساعدة الآخرين خلال هذا الوقت الاستثنائي.وقد رفعت دوقة كامبريدج أكمامها لتقديم وجبات لذيذة في مخبز Beigel Bake Brick Lane الشهير برفقة الأمير وليام وذلك بهدف تسليط الضوء على كيفية تعامل المجتمعات خلال جائحة كوفيد 19. الثنائي الغائب عن اللقاءات العلنية منذ يوليو الماضي، بدا مرتاحاً وسعيداً وقد أعادت كيت ميدلتون إرتداء فستان من ماركة Beulah London للمناسبة، يبلغ ثمنه &po...المزيد

GMT 09:01 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 18:51 2019 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

ديكورات جبس تزيد من روعة تصميمات غرف نوم عرائس 2019

GMT 15:52 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

إنجى علاء تكشف تفاصيل مسلسل "بلا دليل" بعد عرض أولى حلقاته

GMT 12:42 2016 الثلاثاء ,07 حزيران / يونيو

امرأة من نيويورك عملاقة يصل طولها إلى 6 أقدام و8 إنش

GMT 18:59 2012 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

ايموغين تُظهِر حملها في ملابس بابا نويل الساخنة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates