خبراء يؤكدون أنّ الإمارات تشهد حركة نشر مزدهرة وتركز على حرية التعبير
آخر تحديث 23:10:44 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الناشرين العرب الثالث في الشارقة

خبراء يؤكدون أنّ الإمارات تشهد حركة نشر مزدهرة وتركز على حرية التعبير

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - خبراء يؤكدون أنّ الإمارات تشهد حركة نشر مزدهرة وتركز على حرية التعبير

المجلس الوطني للإعلام
الشارقة - صوت الإمارات

أكد مستشار رئيس مجلس إدارة المجلس الوطني للإعلام في الإمارات إبراهيم العابد، أنّ دولة الإمارات تشهد حركة نشر مزدهرة جدًا، لافتًا إلى رؤية الإمارات 2021 التي تركز على حرية التعبير والنشر، مؤكدًا على الدور الذي تلعبه الدولة في تطوير القطاعات الثقافية من خلال معرض الشارقة الدولي للكتاب، ومعرض أبو ظبي الدولي للكتاب، بالإضافة إلى تقليل الرقابة على الكتب المستوردة من الخارج إلى الدولة.

جاء ذلك خلال مشاركته في الجلسة الافتتاحية لليوم الثاني لمؤتمر "الناشرين العرب" الثالث الذي يُنظم في الشارقة، وشاركه في الجلسة النقاشية التي حملت عنوان "حرية التعبير - حرية النشر" أحد أعلام صناعة النشر في جمهورية مصر العربية، وأحد مؤسسي ورئيس مجلس إدارة مجموعة الشروق المهندس إبراهيم المعلم، والرئيس التنفيذي لداري نشر مستقلتين في السويد أولا والين، والأديب التونسي الدكتور شكري المبخوت، وأدار الجلسة الشيخ المؤسس والمدير التنفيذي لشركة "برجيل" للأوراق المالية سلطان بن سعود القاسمي.

وفي بداية الجلسة، تم طرح العديد من التساؤولات على المشاركين والحضور من قبل مدير الجلسة، وكان أولها، هل يوجد حرية مطلقة للنشر أم يوجد سقف للحريات والتعبير، وكان رأي الأكثرية من الحضور أنه يوجد حرية مطلقة، ولكن تعارض معهم في الرأي إبراهيم العابد، قائلًا "أنّ حرية التعبير تعتمد على الضوابط الخاصة بالنشر في البلدان حسب قوانينها ومراعاة المجتمعات فيها، حيث أنه لا يوجد صيغة واحدة للنشر في العالم، وعلينا إحترام الثقافات المتنوعة لدى هذه المجتمعات".
وتطرق إبراهيم العابد إلى العنف والكراهية والعادات الإجتماعية السلبية، كما تحدث عن أهمية النشر وعلاقته بالأمن القومي، مؤكدًا أنّ هناك ثقة متبادلة بين الناشرين والكتاب وإتحاد الناشرين في دولة الإمارات، مُطالبًا بعدم تشجيع الكتب التي تثير الفتنة.

وتكلم العابد عن تجربة دولة الإمارات في حرية النشر، حيث يعملون في المجلس الوطني للإعلام على تحويل الكتب المستوردة والصادرة إلى مجموعة من الجهات التي تعد شريك استراتيجي لهم لأخذ رأيهم فيها، لافتًا إلى الخطط الإرشادية التي يستمدونها من الإجتماعات المكثفة مع المؤسسات الإعلامية، ومقارنة معايير المحتوى المبسطة في دولة الإمارات مقارنة بالدول الأخرى، والتي تخضع أيضًا للإستثمار، مؤكدًا على إزدهار دور النشر الجديدة في الإمارات.

وتحدث أولا والين عن أهمية الترجمة في نقل الأفكار بين الأفراد والأمم والدول، مبينًا دور الإتحاد في السويد لمناصرة القضايا السياسية والإقتصادية الخاصة بالنشر وحرية التعبير، لافتًا إلى الإختلاف الموجود في النشر من حيث المنشور على الإنترنت ونسبة القراء على الشبكات الإلكترونية، كما تكلم عن سلبية الرقابة الشخصية على النشر.
ومن جانبه شكر المهندس إبراهيم المعلم، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، على جهوده البناءة في تطوير الثقافة العربية، بالإضافة إلى تكريمه كشخصية بارزة في مجال النشر، موجهًا شكره أيضًا إلى المؤسس والرئيس الفخري لجمعية الناشرين الإماراتين الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، كما وجه رسالة إلى الشعوب بأهمية التوحد مع بعضهم البعض والتعاون من أجل المستقبل.

وأوضح أنّ تأثير الظروف الإقتصادية والإجتماعية في حرية التعبير والنشر مكفولة في دساتير الدول، حيث أنّ حرية النشر لها نوع آخر، كونها توفر المراجع مع احترام الحق في الإحتفاظ في الملكية والإحتراف، متطرقًا في ذلك إلى مجموعة من القوانين الخاصة بحقوق الإنسان ضمن حقوق النشر في تصدير الكتب دون رقابة عليها.
وأكد أنّ حرية النشر بالغة الأهمية ولا بد من إحترام الدساتير والقيم الخاصة بالدول، مع المحافظة على سلامة وكرامة الناشرين والمؤلفين وأصحاب الرأي كونه مرتبط بتقدم وتطور البلدان والدول، مُضيفًا أنّ الظروف الإقتصادية تؤثر على درجة الكتاب وحرية الحقيقة فيه.

واعتبر "الإنترنت" عالم جديد، فهو يفتح أبوابه الآن للكتب الرقمية التي باتت تشكل أهمية كبيرة للقارئ لما لها من إيجابيات، لافتًا إلى الدور السلبي للشركات الكبرى العربية التي لا تهتم بنشر الكتاب العربي، مؤكدًا على أنّ "الإنترنت" عمل على تشجيع القراءة وتطورت منذ عام 2006 فأصبح القارئ يناقش ويرد على الكاتب من خلال المواقع الإلكترونية.

وتكلم عن العوائق الكثيرة في الرقابة والتنسيق بينهم، مطالبًا بوجود  قواعد جديدة للنشر، والإهتمام في وسائل النشر من قبل الحكومات.
وأوضح المعلم أنّ مصر عملت على توفير 400 كتاب على الإنترنت وهي تجربة جديدة بالنسبة لهم، لافتًا إلى وجود كتب كثيرة على "الإنترنت" مزورة، ويجب على الدول إيجاد آلية جديدة للرقابة على النشر.

وعرض الدكتور شكري مبخوت، مراحل تطور الحريات في العالم، حيث أكد أنه لا يوجد بطل في الحرية والديموقراطية في العالم أجمع، مؤكدًا أنّ الأمن القومي لا يبنى على الخوف، ولا يمنع الناس من حرية التعبير، لافتًا إلى حرية الطباعة والنشر في تونس، متمنيًا أن تستمر الحريات في بلده ولكن عليها أن تتطور في مجال النشر والثقافة.
وأضاف المبخوت أنّ الناشر يمارس الرقابة على المنشورات، حيث نعيش حاليًا في زمن الرواية، ويعتبر الكتاب وسيلة للتجارة، ويجب على القراء أن يشتروه، مبينًا أنّ حظ القراءة في المدارس تكاد أن تنعدم وعلينا تشجيع الطلاب على القراءة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يؤكدون أنّ الإمارات تشهد حركة نشر مزدهرة وتركز على حرية التعبير خبراء يؤكدون أنّ الإمارات تشهد حركة نشر مزدهرة وتركز على حرية التعبير



GMT 01:25 2022 الثلاثاء ,30 آب / أغسطس

أجمل إطلالات نجمات الإمارات الأكثر أناقة
 صوت الإمارات - أجمل إطلالات نجمات الإمارات الأكثر أناقة

GMT 03:58 2022 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

طيران الإمارات تُعزز عملياتها في جنوب إفريقيا
 صوت الإمارات - طيران الإمارات تُعزز عملياتها في جنوب إفريقيا

GMT 04:24 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

أفكار لجعل غرفة المعيشة الصغيرة تبدو أكبر
 صوت الإمارات - أفكار لجعل غرفة المعيشة الصغيرة تبدو أكبر

GMT 04:26 2022 الإثنين ,25 تموز / يوليو

مي عمر تتألق في فساتين صيفية أنيقة
 صوت الإمارات - مي عمر تتألق في فساتين صيفية أنيقة

GMT 04:38 2022 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

جزر المالديف واحة للجمال والسكينة
 صوت الإمارات - جزر المالديف واحة للجمال والسكينة

GMT 02:23 2022 الأربعاء ,20 تموز / يوليو

تصميم ديكورات غرف الملابس العصرية والمميّزة
 صوت الإمارات - تصميم ديكورات غرف الملابس العصرية والمميّزة

GMT 19:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 12:50 2013 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

طبيب سويدي رفض علاج سيدة لعدم مصافحته

GMT 10:35 2013 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"فايبر" تطلق تطبيقها لنظام "لينوكس"

GMT 06:11 2021 الأربعاء ,24 شباط / فبراير

أبوظبي تضع ضوابط جديدة بشأن الإقامة في الفنادق

GMT 00:28 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

"بنات كوباني" كتاب أميركي عن هزيمة "داعش"

GMT 17:01 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 20:16 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

هيثم شاكر يتألق في حفل نادي الزهور

GMT 16:51 2019 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أعشاب لها مفعول السحر في ترميم الجلد وعلاج الحروق

GMT 20:18 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح ديكور لاختيار ورق الجدران للمساحات الصغيرة

GMT 17:26 2018 السبت ,08 أيلول / سبتمبر

تعرفي على أبرز الديكورات للفصل بين غرف منزلك

GMT 09:10 2018 السبت ,14 تموز / يوليو

هزة أرضية تضرب ولاية بليدة شمالي الجزائر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates