معاينة انطباعية لجيل التسعينات في الشعر الإماراتي
آخر تحديث 17:11:52 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
حفتر يعلن استئناف إنتاج وتصدير النفط في ليبيا قائد "الجيش الوطني الليبي" المشير خليفة حفتر يؤكد أن المبادرات التي قدمت سابقا ركزت على تقاسم السلطة دون الاهتمام بالمواطن الليبي قائد "الجيش الوطني الليبي" المشير خليفة حفتر يؤكد أن كل المبادرات التي تم تقديمها سابقا للحل فشلت الرئيس الفرنسي يبحث مع نظيره اللبناني مسار تشكيل الحكومة اللبنانية ويطالب بتأمين تشكيل الحكومة في أقرب وقت ممكن مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تحذر من تفاقم الانتهاكات والتجاوزات في المناطق التي تسيطر عليها الجماعات المسلحة الموالية لتركيا شمالي سوريا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يقول إن تركيا استاءت من قرار السراج الاستقالة انفجار عبوة ناسفة في مدينة بصرى الشام في درعا في سورية مساعد وزير الخارجية الأميركي يعلن "نعتقد أننا سنتمكن من إقناع قطر بالتفاهم مع إسرائيل" التحالف العربي يعلن اعتراض وتدمير طائرة مسيرة ملغومة أطلقها الحوثيون باتجاه السعودية التعاون السعودي يعلن تعاقده مع كارتيرون مدرب الزمالك لمدة عامين
أخر الأخبار

عناصره الإبداعية اعتمدت على نصوص لافتة

معاينة انطباعية لجيل التسعينات في الشعر الإماراتي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - معاينة انطباعية لجيل التسعينات في الشعر الإماراتي

معاينة انطباعية لجيل التسعينات في الشعر الإماراتي
الشارقة - جمال أبو سمرا

استطاع جيل التسعينات الشعري في الإمارات، عبر اشتغاله الإبداعي بدأب كبير على نصه الشعري، أن يُحقق حيزًا خاصًا به، ويكرس مصطلح جيليه، بشكل عام، وحول انقضاء التجربة الواحدة بين جيلين زمنيين، لا سيما بالنسبة لمن بدأ تجربته الكتابية، في أواخر جيل ما، ظهرت التجربة لم تصقل، في فضائها الزمني، أو لم تطبع نتاجاتها الإبداعية، إلا في وقت متأخر، إضافة إلى وجود أسماء شعرية، كتبت نصوصًا لافتة، توارت سريعًا، بحكم توجهها إلى مجالات كتابية، وحياتية.

لم يعد هذا الجيل محافظًا على حميمية تواشجه، وتواصله مع متلقيه، لا سيما أن هناك أسماء من بينه، استطاعت أن تترك أثرها، في مشهد الشعر الإماراتي، بعد أن ضخت أوردة الجسد الإبداعي، والشعري، بدماء جديدة، وهي ظاهرة تتطلب مناقشتها، لأسباب عديدة، في مطلعها ذلك التراخي، والوهن، في ارتباط هذا الجيل بالجيل السابق عليه، وما وصل إليه المشهد الشعري، بعد مضي عقد كامل، وهو العقد الأول في الألفية الثالثة، ولم تستطع الأصوات المُنتمية إليه فعل ذلك، رغم تحقيق بعضها لسمتي الخصوصية والتجاوز، وهناك أسباب كثيرة، تتعلق بطبيعة اللحظة، التي توصلنا إليها، ومنها العلاقة بين المتلقي والشعر، وسط هذا المحيط الكوني من الكتابات الهائلة، التي تفرض نفسها علينا، وهي تتسل إلينا، عبر شاشات كمبيوتراتنا، وهواتفنا المتحركة.

وتمكن جيل الثمانينات الشعري الإماراتي، من الإبداع في الكتابة، في أواخر عقد السبعينات، منهم "ظبية خميس، وحبيب الصايغ"، بعد الحضور اللافت لأحمد أمين المدني، المُتحول إلى قصيدة التفعيلة، مع كتابته لقصيدة العمود، وهو فتحًا مهمًا، وتحولاً خطيرًا، وبداية لتأسيس ذائقة شعرية مغايرة، تُمكن هذا الجيل من ترسيخ حضوره، في المشهد الثقافي العام، وفي الذاكرة الشعرية، على حساب الجيل التالي الذي أصبح بريقه يخفت، رغم تمكنه من إضافات كثيرة على الخط البياني للمنجز الشعري، في هذا المكان، ونال رعاية كبيرة من وسائل الإعلام، والنقاد، والرعاية لم تؤد غرضها المُناط به، وهو ما يجعلنا نستذكر مقولة محمود درويش القائلة "انقذونا من هذا الحب القاسي"، كصرخة، مدوية، مؤثرة، غيورة، أطلقها هذا الشاعر الكبير، كدعوة منه، للذهاب إلى النص، وبنيته، بإنجازاته، وإخفاقاته، بعيدًا عن إجازته المسبقة، انطلاقًا من انتمائه إلى مكان وقضية.

ويتمثل أسماء شعراء جيل التسعينات، في "الهنوف محمد، عبد الله عبد الوهاب، هاشم المُعلم، أحمد المطروشي، جمال علي، موزة حميد، عائشة البوسميط"، لندرك أن خصب المنجز الإبداعي في هذا العقد الزمني تم، لأسباب عديدة، في مطلعها شيوع وهيمنة روح الحماسة، في تلك الفترة الزمنية، الدافعة إلى الاحتفاء بالشعر، لا سيما أن القصيدة الجديدة استطاعت أن تلفت الأنظار إليها، في أكثر من عاصمة شعرية عربيًا، وعالميًا، وخليجيًا، وأن الشاعر الثمانيني واصل إنجاز مشروعه، في فضاء هذا العقد، هو ما ترك فرصة للتفاعل بين هذين الجيلين.

وجيل الثمانينات الشعري الإماراتي، المُشتغل على تجديد نصه، ومن خلال أسماء عدد من رموزه "ظبية خميس، حبيب الصايغ، أحمد راشد ثاني، عبد العزيز جاسم، خالد البدور، نجوم الغانم، ميسون صقر القاسمي، عادل خزام، عبدالله السبب، أحمد العسم، محمد المزروعي، علي العندل، إبراهيم الملا، سعد جمعة، خلود المعلا، صالحة غابش، كريم معتوق، عارف الخاجة"، استطاع أن يؤسس للشعرية، مع مراعاة الدور الخاص في كل اسم وفق المعيارية الدقيقة، وكان ينوس بين الفضاءات العامة لشعرية المرحلة، ومرجعتيها المُنطلق منها جيل التسعينات، المُشتغل على هاجس الحداثة، بل وتأثر بهبوب طلائع أنسام ما بعد الحداثة، وظل مهجوسًا بما هو أبعد، مما هو محقق، بمعنى أنه كان يعتبر الجيل السابق عليه، وبعيدًا عن الاستفادة من تجربته، ووجد نفسه متوجهًا إلى هاجسه الذاتي، في محاولة صناعة أبوته، عبر القطيعة مع السائد، وما جعله يتمكن من التأثير في الجيل السابق عليه، ويمكن أن نجد تأثير الجيل السابق عليه، كحالة في أقل تقدير، والتأكيد أنه إذا كان الجيل السابق أثر في الجيل اللاحق، ونحن في حضرة جيلي الثمانينات والتسعينات، فإن الجيل السابق، استفاد من الجيل اللاحق، عبر الحرص على تطوير أدواته، لا سيما إزاء استشعاره طبيعة حساسية الجيل التالي، وهو يتوجه إلى آفاق جديدة، أو نماذج جديدة، يتفاعل معها، تحت وطأة الحرص على تمايزه، وباتت-متاحة- على نحو أكثر من قبله، لعوامل كثيرة، منها توافر أوعية النشر، وانتشار الترجمة، والاطلاع على التجارب العربية والأوروبية، على نحو مباشر، بعد التحولات التي تمت في الإمارات.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معاينة انطباعية لجيل التسعينات في الشعر الإماراتي معاينة انطباعية لجيل التسعينات في الشعر الإماراتي



تنوّعت بين الفساتين والبناطيل القماشية والجينز

إطلالات كاجوال صيفية مِن وحي أشهر عارضات الأزياء

لندن _صوت الامارات
لاحظنا مؤخرا أنّ معظم النساء والفتيات الشابات أصبحن ميالات لاعتماد الأزياء الكاجوال ذات النمط المريح والعملي لا سيما أننا أصبحنا نقضي الكثير من الوقت في المنزل أو في الخروجات البسيطة، ولهذا جمعنا لكِ اليوم إطلالات كاجوال صيفية للصبايا مستوحاة من كاندل جانير.تعدّ كاندل جانير أحد أشهر عارضات الأزياء وأكثر النجمات الشابات أناقة، واستطاعت من خلال أسلوبها العصري أن تثبت نفسها كأيقونة في عالم الموضة والكثيرات من الصبايا يستلهمن منها أفكار أزياء لمختلف المناسبات اليومية منها والرسمية، ولهذا اخترنا اليوم إطلالات صيفية للشابات مستوحاة من أسلوبها المميز. وتنوّعت هذه الإطلالات بين الفساتين الميدي والقصيرة وبين تنسيقات بين البناطيل القماشية أو بناطيل الجينز ذات طابع الفنتج المفضل لديها مع تي شيرت والقمصان المريحة. وتحرص كاندل ج...المزيد

GMT 18:04 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الحب على موعد مميز معك

GMT 12:16 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 19:10 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 20:59 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

فوائد بذرة الخلة في علاج حصوات المراره

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 07:19 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

جزيرة "سيشل" تتجه لإغلاق المدارس خوفاً من وباء الطاعون

GMT 10:32 2016 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

تحديثات شاملة على "تويوتا" راف 4 في 2016

GMT 19:57 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

عطور Gucci الجديدة تعيدك إلى زمن " الخيمياء"

GMT 00:45 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

تفعيل نظام إلكتروني لمنظومة المختبرات المدرسية

GMT 03:36 2012 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تامارا تكشف عن جسدها المثير في ملابس داخلية

GMT 12:23 2015 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

المصممة المغربية لبنى الحاج تؤكد أن الشموع روح الرومانسية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates