متحف النقبي يثري ذائقة التراث الإماراتي بالحفاظ على التراث
آخر تحديث 15:13:05 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

يتضمن أدوات قديمة ومقتنيات تاريخية

متحف النقبي يثري ذائقة التراث الإماراتي بالحفاظ على التراث

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - متحف النقبي يثري ذائقة التراث الإماراتي بالحفاظ على التراث

التراث الإماراتي
خورفكان - جواد الريسي

يعرف المواطن محمد صالح النقبي من منطقة الزبارة في خورفكان من الرجال المحبين للتراث والمحافظين على عادات وتقاليد الآباء والأجداد، بعكس أبناء الحضر الذين أثرت فيهم بعض العادات والتقاليد الغريبة، كما لا يزال النقبي يمارس بعض المهن التقليدية المتنوعة وبعض الحرف القديمة التي تعلمها من الأجداد .

وللمحافظة على التراث الإماراتي من الضياع والاندثار وتقديم علامة بارزة على إنجازات المجتمع وإبداعاته وأسلوب تفاعله مع البيئة الطبيعية المحيطة وكيفية التعامل معها وتسخير مواردها لإشباع احتياجاته المتعددة قام النقبي بإنشاء متحف تراثي داخل مزرعته في منطقة الزبارة يضم العديد من المقتنيات الفخارية والأواني النحاسية والمعدنية والأدوات التي صنعها الإنسان الإماراتي واشتقها من البيئة الطبيعية المحيطة به ومن الحيوانات والنباتات لتلبية متطلباته واحتياجاته المتعددة، حيث يضم العديد من أدوات الزراعة والخياطة واللباس والزينة والأزياء والمبلوسات وأدوات المرأة والأثاث المنزلي وأدوات الشرب والطعام والقهوة وبيت الشعر والأدوات الخاصة بالحيوان ونحوها، والمقتنيات الخاصة ببعض المهن القديمة التي كان الآباء والأجداد يعملون بها خاصة مقتنيات أهل البحر والجبال .
ويعرض أحد أركان المتحف الملابس التراثية والتقليدية لكافة أفراد المجتمع الإماراتي قديما وبعض المشغولات والإكسسوارات القديمة التي كانوا يستخدمونها آنذاك، ويعرض من خلال المتحف أيضاً غرف نوم الصغار وبعض مقتنيات العلاج بالطرق القديمة، كما يضم في الخارج مطبخاً تقليديا يحوي العديد من الأدوات وأواني الطبخ القديمة وبعض أساليب إعداد وطهي الطعام بالطرق القديمة، إضافة إلى بئر ماء يسمى "الطوي" والعديد من المجسمات لمختلف العادات والتقاليد القديمة التي ترصد طقوس الأهالي قديماً في العديد من أنماط الحياة اليومية .

ويقول النقبي: منذ أكثر من 40 عاما وأقوم بجمع هذه المقتنيات والأدوات التراثية الخاصة بالآباء والأجداد والحفاظ عليها من الاندثار وأعمل بكل جهدي ليلاً ونهاراً لإحياء التراث الشعبي وغرسه في نفوس الأجيال الجديدة لتدعيم التمسك بالعادات والتقاليد الأصيلة ولتعريف الأجيال التي تزور منطقة الزبارة التاريخية والطبيعية بماضي الأجداد والآباء، وبقساوة الحياة التي عاشوها، قمت بإنشاء هذا المتحف التراثي الذي يبرز تراث منطقة الزبارة في خورفكان بشكل خاص وتراث الإمارات عموما .
ويؤكد النقبي أنه ما زال يمارس العديد من المهن التقليدية القديمة ومنها مهنة صناعة الأحذية الخشبية والتي تعرف بما يسمى "القرحاف" كما يقوم بصناعة السيوف والخناجر بالأساليب القديمة ويمارس طرق العلاج التقليدية ويمارس مهنة صناعة الأسمنت الأبيض الذي يتم بالطرق القديمة من خلال استخدام حفرة عميقة بالقرب من الساحل البحري للمنطقة تسمى "المهكة"، باستخدام جذوع أشجار النخيل ومحار اليشم الأبيض وحرقهم بالحفرة .

وعن الأسباب التي دفعت النقبي لإنشاء متحف في مزرعته يقول إن الهدف الأبرز هو التوعية بإرث الأجداد والانفتاح على العالم حيث يتوافد سنوياً العشرات من الزائرين الأجانب من مختلف البلدان في أوروبا وآسيا وأميركا لزيارة متحفه بمزرعته الواقعة على مدخل منطقة وادي الوريعة الطبيعية السياحية والتي أصبحت مزاراً للزوار من مختلف أنحاء العالم، وهذه فرصة كبيرة لنقل صورة التراث الإماراتي للسياح والزوار وإبراز مدى اهتمام أبناء هذه الأرض الطيبة بوطنهم واعتزازهم بهويتهم وتاريخهم المجيد ففي النهاية إذا لم نقم نحن بحفظ تراث الأجداد فمن سينقله إلى الأجيال اللاحقة .

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متحف النقبي يثري ذائقة التراث الإماراتي بالحفاظ على التراث متحف النقبي يثري ذائقة التراث الإماراتي بالحفاظ على التراث



عبارة عن فستانٍ جلدي قصير محدد للجسم

ريهانا بإطلالةٍ مثيرةٍ للجدل وتُخفي بطنها بذراعها

واشنطن - صوت الامارات
على الرغم من نفيها خبر حملها، إلا أنَّ النجمة الأميركية ريهانا تصر على إثارةِ الشكوك حول حملها من حبيبها السعودي الملياردير حسن جميل، إذ شوهدت بإطلالةٍ مثيرةٍ للجدل، وهي عبارة عن فستانٍ جلدي قصير محدد للجسم، بينما كانت تُخفي بطنها بذراعها. وبدأت شائعات حملها حين صرّحت بأنّها "ستُنجب ابنة سمراء البشرة"، وذلك في تعليقها حول كونها امرأةً سمراء وعن ما يمثله لها ذلك، حيث قالت: "أنا امرأةٌ سمراء ولدتني أمٌ سمراء وسأنجبُ ابنةً سمراء"، لتنطلق بعدها شائعة حملها عبر منصات التواصل الاجتماعي بسرعةٍ مذهلةٍ. وما أكد تلك الشائعة تداول صورةٍ لها وهي ترتدي فستانًا أسود قصيرًا ضيّقًا يحتضن بطنها البارزة، من طراز "جيفنشي"، جعلت رواد مواقع التواصل يصدقون أنّها بالفعل حامل من صديقها حسن، وأنّها أجّلت إطلاق ألبومها بسبب انشغاله...المزيد

GMT 13:32 2019 الإثنين ,16 أيلول / سبتمبر

مجموعة من أجل "ثيمات" حفلات الزفاف لشتاء 2020
 صوت الإمارات - مجموعة من أجل "ثيمات" حفلات الزفاف لشتاء 2020

GMT 08:52 2019 الجمعة ,23 آب / أغسطس

إنتر ميلان ينوي استغلال أزمة برشلونة

GMT 18:45 2019 الأربعاء ,07 آب / أغسطس

رئيس شالكه يتنحى بعد سقطة "الإنجاب في الظلام"
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates