مزاعم متضاربة وجدل واسع بين غرينهولف ودافنشي بشأن صاحب اللوحة
آخر تحديث 22:25:47 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بعد إعلان مزور الأعمال الفنية أنه صاحب لوحة " الأميرة الجميلة"

مزاعم متضاربة وجدل واسع بين غرينهولف ودافنشي بشأن صاحب اللوحة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مزاعم متضاربة وجدل واسع بين غرينهولف ودافنشي بشأن صاحب اللوحة

لوحة "بيلا برنسيس
لندن ـ ماريا طبراني

أعلن مزور الأعمال الفنية شوان غرينهلوف أنه هو صاحب عمل لوحة "بيلا برنسيس" والتي تعود للفنان ليوناردو دافنشي منذ زمن طويل. موضحًا أنه اعتمد على فتاة عمل معها في عام 1970 في متجر مشترك في بولتون. لافتًا إلا أنه سبق تقييم الطباشير والحبر في الرسمة بمبلغ 100 مليون جنيه استرليني.

 وذكر مزور اللوحات الفنية أنه رسم لوحة تحفة عصر النهضة، التي تم تقييمها بـ 100 مليون جنيه، مضيفًا أنه اعتمد على فتاة كانت تعمل معه في متجر مشترك في بولتون، حيث تم تصنيف لوحة "الأميرة الجميلة" أنها من أعمال الفنان ليورناندو دافنشي، التي رسمها في القرن الـ 15، والتي يصور فيها امرأة شابة جميلة ذات ضفائر

  وادعى شوان غرينهولف في كتاب جديد بالرغم من ذلك، والذي قضى وقتًا في السجن لتزويره بعض الأعمال الفنية، أنه صاحب الحبر والطباشير الموجودة في اللوحة. وفي هذا الكتاب الذي يحمل عنوان "حكاية مزور"، يقول غرينهولف أنه استخدم وثيقة مجلس قديمة يرجع تاريخها إلى عام 1500، على أنها لوحة قماشية وقطعة خشب من مقاعد مدرسة من العصر الفيكتوري في بولتون، كدعم للقماشة.   
  وأوضحت صحيفة "صنداي تايمز"، أنه كتب "رسمت هذه اللوحة في 1987 عندما كنت أعمل في متجر، وأن الصورة لفتاة اسمها سالي كانت تعمل على الكاونتر، وبالرغم من مكانتها المتواضعة إلا أنها كانت صغيرة وسليطة وتشعر بأهمية نفسها جدًا".  

  ويعتقد خبراء الفنون أن "الأميرة الجميلة" تم رسمها لـ "بيانكا سفوزا" (13 عامًا) ابنة "لودوفيكو سفورزا" دوق ميلان، والتي تزوجت من قائد قوات الدوق الميلاني، إلا أنها ماتت أثناء شهور الزواج، بعدما عانت من حمل خارج الرحم، مضيفًا تعبيرات الأرق في صورتها.  

  وتم توثيق اللوحة لأول مرة في 1998، عندما ظهرت للبيع، وفي 2010 كتب المؤرخ التاريخي "مارتين كيمب" كتابًا عن معتقداتها بأنها واحدة من الرسومات التي أنتجها دافنشي. وبالرغم من ذلك، شكك البعض في ادعاءات غرينهالوف بأنه من أنتج هذا العمل، قائلين بأن أصابع الطباشير توضح أنها تنتمي للقرن السابع عشر على الأقل

 يشار إلى أن هذا الجدل ليس المرة الأولى التي يثار فيها حول هذا العمل، الذي يوجد حاليًا لدى مالكه الخاص، ففي 1998 بعدما باعه مالكه "جين مارشيغ" في دار كريستي للمزادات مقابل 21.800 دولار بعدما ذكر المثمنون أن العمل ليس من أعمال ليورناندو دافنشي وأنه من إنتاج القرن الـ 19. وبالرغم من ذلك نشر اثنين من خبراء الفنون كتابًا بعدها، وقالوا فيه أنها من رسومات دافنشي بالفعل. وفي تلك الأثناء كان غرينهالوف سجينًا لمدة أربعة أعوام وثماني شهور في 2007 بعدما اعترف ببيع أعمال مزورة وملفقة من الفنون على أنها أصلية وغسل الأموال التي حصل عليها. كما أن والديه جورج وأوليف اعترفا بالمؤامرة وغسيل الأموال المكتسبة.    
 
 يذكر أنه من بين الأعمال التي زورها كان التمثال المصري الذي باعه لمجلس بولتون مقابل 440.00 جنية. وهو تمثال مزور لأميرة العمارنة حفيدة الملك توت عنخ أمون، الذي صنعه غرينهالوف في حديقة منزله في ثلاث أسابيع فقط.

  وعقب إدانة غرينهالوف للتآمر وتزييف أعمال وغسيل الأموال، فإن التمثال الأن موجود بحوزة شرطة متروبوليتان في لندن، وكان جزءًا من معروضات الأعمال الفنية المزيفة والأنتيكات (V & A) في لندن عام 2011، كما ستنضم أعمال مزيفة أخرى تم عملها على غرار أعمال فنانين مشهورين ببانكسي وتراسي إمين في المعرض المرموق في متحف بولتون، جنبًا إلى جنب مع النموذج في الحديقة التي قلد فيها غرينهالوف أعماله المزيفة.

 وأمنت عمليات النصب له ولوالدية 850.000 جنيه استرليني (حوالي 1.3 مليون دولار) بالرغم من أن الخبراء قالوا إنه كان من الممكن أن يكسب أكثر من ذلك بما يصل إلى 10 مليون جنيه (15 مليون دولار) إذا كانت جميع أعمالهم بيعت. 
 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مزاعم متضاربة وجدل واسع بين غرينهولف ودافنشي بشأن صاحب اللوحة مزاعم متضاربة وجدل واسع بين غرينهولف ودافنشي بشأن صاحب اللوحة



تُنسِّقها مع الباند العريض المُلوّن بخطوط مُشرقة ومتداخلة

تألّق ميريام فارس بأجمل إكسسوارات القبعات بطريقةٍ مميَّزة

بيروت _صوت الامارات
لفتت إطلالات ميريام فارس الأخيرة الأنظار من خلال تألقها بأجمل الإكسسوارات الشبابية خصوصا مع تألقها في ساعات النهار بالعديد من إكسسوارات القبعات الكاجوال والعصرية، فلا بد أن تشاهدي كيف بدت إطلالات ميريام فارس مع تنسيق إكسسوارات القبعات بأسلوب حيوي.إليك أجمل إطلالات ميريام فارس مع تنسيق إكسسوارات القبعات بطريقة شبابية، لتواكبي على خطاها أجمل هذه الصيحات التي تزيّن شعرها. برزت إطلالات ميريام فارس مع اختيارها إكسسوارات القبعات الدائرية بطريقة شبابية من خلال أقمشة القش البيج الفاتحة التي تعتبر من أجدد صيحات الموضة البارزة، واللافت في إطلالات ميريام فارس تنسيقها القبعات العصرية مع الباند العريض الملون والهندسي بخطوط مشرقة ومتداخلة مع دوائر الفرو المرجانية البارزة على جهة واحدة من القبعة.وسحرتنا إطلالات ميريام فارس بإكسسو...المزيد

GMT 14:31 2016 الأحد ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

رانيا يوسف تؤكد أن فستان إلهام شاهين الأحلى

GMT 10:45 2017 الثلاثاء ,15 آب / أغسطس

غادة عادل سعيدة بالعمل مع أحمد السقا

GMT 10:57 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح مضمونة لتوظيف الشمع في الديكور لأجواء خلابة

GMT 06:49 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

الكيني والأميركية دليلة أفضل عداء وعداءة

GMT 19:44 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

أدوات بسيطة تزيّن حديقتك وتضفي إليها الحيوية

GMT 04:54 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"إيجل هيلز" تتوسع إلى إثيوبيا بإطلاق مشروع "لا غار"

GMT 16:32 2016 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

تصميمات البارات والمطاعم تدخل إلى المنازل

GMT 14:00 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

دنيا سمير غانم تُعلن تفاصيل آخر مشاداة لها مع زوجها

GMT 08:09 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

24 لاعبًا في معسكر الأولمبي في سنغافورة وفيتنام
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates