وجوه تبحث عن ذواتها وسط طوفان من الخراب
آخر تحديث 17:11:52 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
حفتر يعلن استئناف إنتاج وتصدير النفط في ليبيا قائد "الجيش الوطني الليبي" المشير خليفة حفتر يؤكد أن المبادرات التي قدمت سابقا ركزت على تقاسم السلطة دون الاهتمام بالمواطن الليبي قائد "الجيش الوطني الليبي" المشير خليفة حفتر يؤكد أن كل المبادرات التي تم تقديمها سابقا للحل فشلت الرئيس الفرنسي يبحث مع نظيره اللبناني مسار تشكيل الحكومة اللبنانية ويطالب بتأمين تشكيل الحكومة في أقرب وقت ممكن مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تحذر من تفاقم الانتهاكات والتجاوزات في المناطق التي تسيطر عليها الجماعات المسلحة الموالية لتركيا شمالي سوريا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يقول إن تركيا استاءت من قرار السراج الاستقالة انفجار عبوة ناسفة في مدينة بصرى الشام في درعا في سورية مساعد وزير الخارجية الأميركي يعلن "نعتقد أننا سنتمكن من إقناع قطر بالتفاهم مع إسرائيل" التحالف العربي يعلن اعتراض وتدمير طائرة مسيرة ملغومة أطلقها الحوثيون باتجاه السعودية التعاون السعودي يعلن تعاقده مع كارتيرون مدرب الزمالك لمدة عامين
أخر الأخبار

المعرض الثالث من سلسلة "العبور" في دبي

وجوه تبحث عن ذواتها وسط طوفان من الخراب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - وجوه تبحث عن ذواتها وسط طوفان من الخراب

موجو جاليري
دبي - جمال أبو سمرا

ثلاث حكايات تسرد رواية الإنسان في الزمان والمكان، وترصد أحلامه وتطلعاته إلى الأبهى وسط خراب وحطام لا متناه، يمكن أن نعرف له بدايات، ولكننا نجهل نهاياته. هذا ما تعرضه "موجو جاليري" في الجزء الثالث من سلسلة معارض "العبور"، الذي يجمع بين الفنانين التشكيليين من العالم العربي وأفريقيا، ويستمر حتى الشهر المقبل.

يشارك الفنان تيسير بركات بخمس لوحات من الحجم الكبير، تحاكي الواقع العربي عموماً، والفلسطيني خصوصا، وتنطوي على رموز ودلالات تذهب بعيداً في سيرة المكان التاريخية، وهي ليست محاولة توثيقية بقدر ما هي محاولة لضبط لحظات معينة في تاريخ المكان ومدى فاعلية الإنسان.

ويقول بركات إن اللوحات الخمس هي جزء من معرض شخصي، يعمل عليه بعنوان "أصوات من بعد"، تذهب إلى أماكن موغلة بالتاريخ وغنية بموروثها الحضاري، وحافلة بانتصاراتها وانكساراتها، بإشراقاتها الباهرة على الإنسانية، وعتماتها القاسية على النفس. هي اقتناص لحظات تستدعي كل جماليات وفلسفات المنطقة، وإعادة بث الروح فيها بمفاهيم فنية، لا تنتمي إلى أية مدرسة تشكيلية، بقدر ما تنتمي إلى الفن وجمالياته المطلقة، حسب تعبيره.

يقدم بركات لوحة "في الظلال" أخيلة تتراءى من وراء حجب كثيفة، مقطعة إلى مربعات، يحيل بعضها إلى الحروب وما تلحقه بالمكان وروح الإنسان من دمار، وبعضها الآخر يقدم رُقماً طينية، أبجديات، كلمات تروي حكايات متعددة الدلالات، بالإضافة إلى فارس يمتطي صهوة جواد يخب في فضاء سديمي، وفي خلفية المشهد هناك شاهد يراقب المشهد بصمت، لعله الفلسطيني أو الفنان نفسه.

وفي لوحة "محادثة ليلية" يقدم بركات مشهداً وجدانياً ينغرس عميقاً في الوعي، حيث تقف الوجوه قريبة من بعضها بإئتلاف مدهش، رغم أنها مؤطرة في قوالب تجعلها تبدو وكأنها أسيرة اللحظة، إلا أن بعضها ينتمي إلى الماضي السحيق. وهكذا في "الرقص فوق الركام" التي تحاكي إصرار غزة على اجتراح الحياة، حيث يخرج الأطفال والنساء، والشيوخ والشباب من تحت الخراب، وكأنه البعث الجديد للإنسان الفلسطيني، ليسجل حضوره العميق في المكان.

أما الفنان إسماعيل الرفاعي فيقدم ستة بورتريهات، هي جزء أو امتداد لتجربته الرماديات التي بدأها عام 2011، وانتقل فيها من تجربة الأزرق الطاغي على تعددية الألوان، إلى اللون الأحادي، وهو انتقال شكل منعطفاً في تجربته الفنية، حيث انتقل العمل الفني من المشهد المرئي، إلى اللامرئي، كما هو الحال في معظم الوجوه التي قدمها في المعرض.

ويقول الرفاعي إنها مجرد وجوه، هي ليست لأحد بعينه، ولكنها يمكن أن تكون لأشخاص تعرفهم أو يعرفهم المتلقي. كما أنها ليست وجوهاً ذكورية أو أنثوية، وإنما هي محاولة تعبيرية تستحضر النوع الإنساني. معتبرا أن اللون الرمادي الأحادي يسمح بالتركيز على الجوانب الروحية، وتكثيف اللحظة الشعورية بصورة موجزة، بمعنى أن الشخص يمكن أن يغلق عينيه، ولكنه يبصر بدقة كل ما يحدث.

هي العلاقة بين الداخل والخارج، ولكنها تبدأ من الذات لصياغة عالم بديل على المستوى الجمالي، وينطوي على رسالة أخلاقية قد تدين كا ما يحدث من خراب وقتل يومي.

من جهته يشارك الفنان ميشيك ماسامفو المقيم في زيمبابوي بخمس لوحات تعكس مجموعة من التأثيرات المُذهلة، التي تنتمي إلى المدارس الفنية التعبيرية المعاصرة، في سعيها الدؤوب لإلتقاط ما يصعب حدوثه، أو لتجسيد ما لا يمكن تخيّله بمشاهد متداخلة ومعقّدة نشأت أثناء الصراعات لتصوّر لحظات التحوّل.

يتوصّل ماسامفو إلى نقطة توازن خاصة بين التفاصيل الشاعرية المعبّرة وبين الإيجاز المطلق للتعامل مع الموقف، وكأنما نقف أمام صرخة صامتة. لقد دمج ما بين الرجل والمرأة في كيان واحد، ورسم العديد من الرؤوس لتُشكّل جسداً واحداً، كما دعا إلى أشكال متنوّعة تذكّرنا بالأقنعة الأفريقية. إن أكثر ما يميّز إبداع ماسامفو هو اللون القوي النابض والمعبّر، وكأنما يحاول أن يزّف إلينا بشرى أمل من المستقبل بعيداً عن مظاهر الدمار. إنها ألوان الحرية التي طال انتظارها.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وجوه تبحث عن ذواتها وسط طوفان من الخراب وجوه تبحث عن ذواتها وسط طوفان من الخراب



تنوّعت بين الفساتين والبناطيل القماشية والجينز

إطلالات كاجوال صيفية مِن وحي أشهر عارضات الأزياء

لندن _صوت الامارات
لاحظنا مؤخرا أنّ معظم النساء والفتيات الشابات أصبحن ميالات لاعتماد الأزياء الكاجوال ذات النمط المريح والعملي لا سيما أننا أصبحنا نقضي الكثير من الوقت في المنزل أو في الخروجات البسيطة، ولهذا جمعنا لكِ اليوم إطلالات كاجوال صيفية للصبايا مستوحاة من كاندل جانير.تعدّ كاندل جانير أحد أشهر عارضات الأزياء وأكثر النجمات الشابات أناقة، واستطاعت من خلال أسلوبها العصري أن تثبت نفسها كأيقونة في عالم الموضة والكثيرات من الصبايا يستلهمن منها أفكار أزياء لمختلف المناسبات اليومية منها والرسمية، ولهذا اخترنا اليوم إطلالات صيفية للشابات مستوحاة من أسلوبها المميز. وتنوّعت هذه الإطلالات بين الفساتين الميدي والقصيرة وبين تنسيقات بين البناطيل القماشية أو بناطيل الجينز ذات طابع الفنتج المفضل لديها مع تي شيرت والقمصان المريحة. وتحرص كاندل ج...المزيد

GMT 18:04 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الحب على موعد مميز معك

GMT 12:16 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 19:10 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 20:59 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

فوائد بذرة الخلة في علاج حصوات المراره

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 07:19 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

جزيرة "سيشل" تتجه لإغلاق المدارس خوفاً من وباء الطاعون

GMT 10:32 2016 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

تحديثات شاملة على "تويوتا" راف 4 في 2016

GMT 19:57 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

عطور Gucci الجديدة تعيدك إلى زمن " الخيمياء"

GMT 00:45 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

تفعيل نظام إلكتروني لمنظومة المختبرات المدرسية

GMT 03:36 2012 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تامارا تكشف عن جسدها المثير في ملابس داخلية

GMT 12:23 2015 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

المصممة المغربية لبنى الحاج تؤكد أن الشموع روح الرومانسية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates