عائشة سلطان تؤكد أن قناديل ملك الجليل ورطة جميلة
آخر تحديث 22:42:28 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
حفتر يعلن استئناف إنتاج وتصدير النفط في ليبيا قائد "الجيش الوطني الليبي" المشير خليفة حفتر يؤكد أن المبادرات التي قدمت سابقا ركزت على تقاسم السلطة دون الاهتمام بالمواطن الليبي قائد "الجيش الوطني الليبي" المشير خليفة حفتر يؤكد أن كل المبادرات التي تم تقديمها سابقا للحل فشلت الرئيس الفرنسي يبحث مع نظيره اللبناني مسار تشكيل الحكومة اللبنانية ويطالب بتأمين تشكيل الحكومة في أقرب وقت ممكن مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تحذر من تفاقم الانتهاكات والتجاوزات في المناطق التي تسيطر عليها الجماعات المسلحة الموالية لتركيا شمالي سوريا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يقول إن تركيا استاءت من قرار السراج الاستقالة انفجار عبوة ناسفة في مدينة بصرى الشام في درعا في سورية مساعد وزير الخارجية الأميركي يعلن "نعتقد أننا سنتمكن من إقناع قطر بالتفاهم مع إسرائيل" التحالف العربي يعلن اعتراض وتدمير طائرة مسيرة ملغومة أطلقها الحوثيون باتجاه السعودية التعاون السعودي يعلن تعاقده مع كارتيرون مدرب الزمالك لمدة عامين
أخر الأخبار

اعتبرت أنها فتحت أمامها نافذة جديدة للبحث

عائشة سلطان تؤكد أن "قناديل ملك الجليل" ورطة جميلة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - عائشة سلطان تؤكد أن "قناديل ملك الجليل" ورطة جميلة

الإعلامية والكاتبة عائشة سلطان
دبي – صوت الإمارات

نستقر اليوم على تخوم تاريخ النضال العربي المعاصر، وتحديداً على الرقعة الفلسطينية المحتلة، لنقارب واحداً من أهم نماذج الثقافة المقاومة ومسارات روّادها الذين رافقوا حركة البنادق وأصوات البارود، وانكبوا "على رسم خرائط الوطن بالأحداث والرجال"، وتوثيق ملامح الأرض لتظل نابضة بالحياة، عصية على النسيان.
 في حلقة جديدة من حلقات هذا الصمود التاريخي، ومع الإعلامية والكاتبة عائشة سلطان، نرتحل بعيداً في الهم الفلسطيني، لنبقى قريبين من مشروع أدبي وتاريخي ضخم، هو السابع في مشروع "الملهاة الفلسطينية"، الذي قدمه الروائي العربي الفلسطيني إبراهيم نصرالله، للقارئ العربي، ليختم به سلسلة من الإصدارات المتوالية (زمن الخيول البيضاء، طفل الممحاة، طيور الحذر، زيتون الشوارع، أعراس آمنة، وتحت شمس الضحى)، التي "غطت مساحة زمنية روحية وإنسانية امتدت إلى قرابة الـ250 سنة من تاريخ فلسطين الحديث"، فتُرجم بعضها إلى عدد من اللغات العالمية كالإنجليزية والإيطالية والتركية، فيما دخل بعضها الآخر في القائمة الطويلة والقائمة النهائية للجائزة العالمية للرواية العربية "البوكر".
وفي رحلة اكتشافها لصيرورة الأحداث التاريخية ومآلات أبطال رواية "قناديل ملك الجليل" في طبعتها الخامسة، الصادرة عن الدار العربية للعلوم ناشرون، لتسألها عن خصوصية هذا المشروع الروائي الأخير لنصرالله فقالت: "عامة ما نقرأ الرواية للمتعة، لكن هذا الكتاب فيه ما يكفي من البذخ الشعري والمتخيل السردي الذي يؤهله لتكريس تجربة روائية متكاملة المعالم، واسعة الآفاق، لما تحمله الرواية من إضاءات تاريخية وأحداث متداخلة ممتدة على الرقعة العربية". وتتابع: "(قناديل ملك الجليل) تسافر بعيداً في الزمن الفلسطيني، لتبدأ أحداثها في نهايات القرن الـ17 وجزء كبيراً من القرن الـ18 (1689 - 1775)، لتبدأ بحلم فلسطيني ببلورة أول مشروع كيان مستقل عن الحكم العثماني الجائر الممتد لـ400 سنة، وتفاصيل تشكيل هوية فلسطينية منفصلة لهذه المنطقة الممتدة ما بين البحرين: بحر الجليل(طبرية)، وبحر عكا.. وتدور حكايتها حول قصة البطل الواقعي الذي تحدثت عنه الوثائق التاريخية، (ظاهر العمر الزيداني)، المنحدر من عائلة فلسطينية بسيطة من جبال الجليل ومرج بني عامر ورحلة بحثه عن حلمه الكبير بتحرير أرضه، وانتزاع استقلال بلده وتحدي الحكم الآسر لأعظم وأكبر دولة في العالم (الدولة العثمانية)، وما تحمله الأحداث من تفاصيل قصص الحب الموازية لقصص الحرب والإخفاقات والانتصارات التي تسردها الرواية"
وتضيف سلطان: "لم أنته بعد من الرواية، ولكنني بدأت معها أفقاً جديداً من المعرفة التي فتحت أمامي نافذة جديدة يشع منها جزء من التاريخ الفلسطيني، ومسائل الهوية القومية المستقلة، الذي كنت أجهله إلى حد اليوم واطلعت عليه، من خلال هذا الكتاب الذي حرضني على الاطلاع على مراجع متصلة بالموضوع نفسه، وورطني ورطة جميلة تماهيت فيها مع أحداثه المتداخلة وشخصياته المتصارعة".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عائشة سلطان تؤكد أن قناديل ملك الجليل ورطة جميلة عائشة سلطان تؤكد أن قناديل ملك الجليل ورطة جميلة



تنوّعت بين الفساتين والبناطيل القماشية والجينز

إطلالات كاجوال صيفية مِن وحي أشهر عارضات الأزياء

لندن _صوت الامارات
لاحظنا مؤخرا أنّ معظم النساء والفتيات الشابات أصبحن ميالات لاعتماد الأزياء الكاجوال ذات النمط المريح والعملي لا سيما أننا أصبحنا نقضي الكثير من الوقت في المنزل أو في الخروجات البسيطة، ولهذا جمعنا لكِ اليوم إطلالات كاجوال صيفية للصبايا مستوحاة من كاندل جانير.تعدّ كاندل جانير أحد أشهر عارضات الأزياء وأكثر النجمات الشابات أناقة، واستطاعت من خلال أسلوبها العصري أن تثبت نفسها كأيقونة في عالم الموضة والكثيرات من الصبايا يستلهمن منها أفكار أزياء لمختلف المناسبات اليومية منها والرسمية، ولهذا اخترنا اليوم إطلالات صيفية للشابات مستوحاة من أسلوبها المميز. وتنوّعت هذه الإطلالات بين الفساتين الميدي والقصيرة وبين تنسيقات بين البناطيل القماشية أو بناطيل الجينز ذات طابع الفنتج المفضل لديها مع تي شيرت والقمصان المريحة. وتحرص كاندل ج...المزيد

GMT 12:20 2020 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

تعرف على معالم سريلانكا السياحية في 7 أيام فقط
 صوت الإمارات - تعرف على معالم سريلانكا السياحية في 7 أيام فقط

GMT 08:53 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 01:46 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر

GMT 06:48 2020 الخميس ,30 تموز / يوليو

فيرجيل فان دايك يوضح كيتا لاعب من طراز عالمي

GMT 09:58 2013 السبت ,07 أيلول / سبتمبر

لوحات فنية للديكور الداخلي بالخيط والمسامير

GMT 15:09 2019 الأربعاء ,29 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور تكشف عن ضيوف الشرف في حياتها

GMT 20:43 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

أهرامات "البوسنة" الثلاثة تُعيد رسم تاريخ العالم مِن جديد

GMT 15:42 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أحدث صيحات ديكورات غرف النوم لعام 2018

GMT 20:26 2013 الإثنين ,29 تموز / يوليو

"بحر الأزهار" في جزيرة هوكايدو اليابانية

GMT 13:30 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

تشكيلة مميزة من غرف نوم الشباب تناسب ديكورات عام 2020

GMT 05:52 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

حنان عبداللطيف تكشف لـ"صوت الامارات" عن سر تعلقها بالفن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates