لوحات ومنحوتات فنية تدور في إطار التظاهرات الشعبية من خلال معرض لبنان
آخر تحديث 20:55:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تحكي عن الثورة من خلال جماعات محتشدة تحمل العلم

لوحات ومنحوتات فنية تدور في إطار التظاهرات الشعبية من خلال معرض "لبنان"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - لوحات ومنحوتات فنية تدور في إطار التظاهرات الشعبية من خلال معرض "لبنان"

تظاهرات الشعبية فى"لبنان"
بيروت - صوت الامارات

نحو 16 فناناً من لبنان وسوريا والعراق رغبوا في التعبير عن مساندتهم لبنان في الظروف الصعبة التي يمر بها، من خلال معرض «لبنان» في غاليري «آرت أون 56» في الجميزة. فهم حضّروا لهذا الحدث الفني ليواكب بلوحاته وقطعه الفنية من منحوتات وتجهيزات، ما يجري حالياً على أرض وطن أحبوه وشغفوا بكل تفصيل يتعلق به حتى وهم بعيدون عنه. وكسهام عجرم وجورج باسيل ووسام بيضون وزينة بدران وزهير دباغ وجوانا فارس، كذلك يشارك في معرض «لبنان»، كل من جوهانا جونسون أبشي وديالا خضري ورفيق مجذوب وغيرهم، وفنّانان سوريان هما غيلان صفدي ومحمد المفتي، ومن العراق الفنان أحمد البحراني.

ويحاول هؤلاء الفنانون، كلٌّ من وجهة نظره، ترجمة أفكاره التي تدور في فلك الحراك المدني، الذي انطلق في لبنان منذ 17 أكتوبر (تشرين الأول) الفائت، فيتناولون موضوعات المظاهرات في وسط بيروت والعَلَم اللبناني ومبنى «البيضة» وساحة الشهداء وغيرها من المواقع التي تشهد الاحتجاجات الشعبية.

«هي مساحة أمل أردنا استحداثها في المعرض لتواكب الحدث الرئيس الذي يشهده لبنان اليوم. ولبّى نداءنا عدد من الفنانين اللبنانيين واثنان من سوريا وفنان من العراق على الرّغم من أنّ بعضهم يقيم في الخارج. وحسب متابعتهم لأحداث لبنان عبر مواقع التواصل الاجتماعي والتلفزيونات كوّنوا أفكارهم الفنية المجتمعة هنا، تاركين لريشتهم مهمة ترجمتها»، تقول دانا إحدى المشرفات على المعرض في حديث لـ«الشرق الأوسط».

وما إن تدخل المكان حتى تطالعك منحوتة لفيروز تصورها شامخة ترفع يديها إلى الأعلى، موقَّعةً من الفنان العراقي أحمد البحراني، كأنّها تناجي بصوتها الملائكي السماء، لتحمي لبنان من أي شر، في ظل الأحداث التي يشهدها.

وفي لوحة زيتية للسوري محمد المفتي «أكتوبر في لبنان»، تحكي عن الثورة من خلال جماعات محتشدة تحمل العلم اللبناني، نشاهد فيها ملصقات تحمل اسم مناطق لبنانية تشهد المظاهرات. من بينها الحازمية وبحمدون وشتورا وبعبدا وبيروت وقد لُونت برموز استُخدمت في الحراك كالطناجر المعدنية والملاعق الخشبية. أمّا مواطنه غيلان صفدي فرسم بتقنية الحبر الأسود مجموعات من المتظاهرين الشباب يظللهم العَلم اللبناني، في إشارة إلى الوحدة التي اجتمع تحت رايتها اللبنانيون من مختلف الشرائح الاجتماعية.

وفي لوحة لجورج باسيل تلفتنا بألوانها الدافئة التي يسودها الأحمر، امرأة تلتفّ بالعَلم اللبناني وقد بدت ملامح القلق على وجهها. وخلال جولتك في المعرض لا بد أن تتوقف طويلاً أمام لوحة «رينغ بلازا» لديالا خضري، من الأكليريك على قماش مؤكسد، تنقل فيها ما رسخ في ذهنها من الاحتجاجات التي دارت على جسر «الرينغ» والذي يربط بين منطقة الأشرفية والمنارة. فتنقل بريشتها الدقيقة خلفية مشهدية للجسر تنتهي برسم لأحدهم يستلقي على كنبة. وتشير من خلالها إلى بدايات الثورة عندما افترش بعض الشباب اللبناني أرض الجسر، واضعين أدوات أثاث عليها، لأنّها صارت بمثابة بيتهم وملاذهم اليومي.

وفي المنحوتة البرونزية «بيروت» لنعيم ضومط، نشاهد وجه امرأة مقسوماً إلى جزأين يكملان رؤيته لمدينته الأم ضمن ملامح غامضة.

وفي «تحية من بغداد إلى بيروت»، تطالعنا منحوتة برونزية للعراقي أحمد البحراني، تمثل رجلاً جالساً يشير بيده من بعيد إلى المطلق، وقد ثبّتت ضمن وضعية تسمح للزائر بأن يربط بينها وبين اللوحات الأخرى في المعرض، التي تحكي عن لبنان اليوم. تقفز بعدها بنظرك إلى مجموعة لوحات تجريدية لرفيق مجذوب، المقيم في فرنسا، يترجم فيها انطباعاته عن الاحتجاجات الجارية في لبنان. «إنّه يرسم يومياً مشهديات عن هذه الاحتجاجات منذ بداياتها، من مكان إقامته في فرنسا. ولقد اخترنا هذه المجموعة التي يحكي فيها عن الثورة ويحمّلها عبارات ترتبط ارتباطاً مباشراً بلبنان»، تشرح دانا في سياق حديثها لـ«الشرق الأوسط». وفي تجهيز فني يحمل اسم «لهب» لمصممه إياد نجا، يزيّنه بحفر عبارة على النحاس بالعربية، مشيراً من خلالها إلى مدينة بيروت منارة الشرق. 

ومن التجهيزات الفنية الأخرى في المعرض واحد لجوهانا جونسون أبشي بعنوان «الخطيئة الأصلية»، وهي كناية عن مرآة رُسمت عليها أربع أيادٍ، ومن يقف أمامها تنعكس على وجهه لتغطي أذنيه وتكمم عينيه وفمه، تطبيقاً لمقولة «لا أسمع ولا أرى ولا أتكلم».

وفي إشارة إلى متابعة اللبنانيين للأحداث الجارية على أرضهم عبر القنوات التلفزيونية، يرسم وسام بيضون لوحتين تحت عنوان «تزابينغ» تصوران رجلاً يستريح على أريكته حاملاً بيده جهاز «ريموت كنترول»، ليتنقل من خلال الضغط على أزراره بين محطة تلفزيونية وأخرى. وهي مصنوعة من تقنية الباستيل على ورق الفحم.

وتطول لائحة اللوحات التي تحكي عن انطباعات الفنانين عن أحداث لبنان لتتناول «الأمل» لريتا ماسويان و«ما قبل وما بعد 17 تشرين» للفنان إدغار مازجي، و«الوعي» لجوانا حايك فارس، و«كرسي الخيزران» لبتينا خوري. كما يتضمن المعرض صوراً فوتوغرافية للفنان إلياس مبارك يتناول فيها مبنى «البيضة» وسط بيروت، وكذلك مناظر أخرى لمواقع من العاصمة

قد يهمك أيضًا

عرض أول هيكل عظمي إنساني مكتمل في جنوب أفريقيا

المقابر السرية في أهرامات "المايا" قد تكشف أسرار "ملوك الأفعى" في غواتيمالا

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لوحات ومنحوتات فنية تدور في إطار التظاهرات الشعبية من خلال معرض لبنان لوحات ومنحوتات فنية تدور في إطار التظاهرات الشعبية من خلال معرض لبنان



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:28 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

حيوانات مُعدّلة وراثيًّا تُثير الكثير مِن الجدل

GMT 01:04 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

مؤسسة النقد توقع مع الإدارة العامة للمرور وثيقة استراتيجية

GMT 10:38 2014 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

صدور كتاب "دراسات عن القرآن الكريم" هدية مع مجلة "الأزهر"

GMT 19:54 2015 الإثنين ,23 آذار/ مارس

طقس قطر غائمًا جزئيًا مع أمطار متفرقة

GMT 07:24 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

جاجوار XEL تنطلق في الصين بمميزات مذهلة

GMT 18:31 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أفضل 10 سيارات خلال العام الجاري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates