باحثون يوجهون تحذيرات مهمة بشأن إهمال المباني الأثرية الإسلامية في القاهرة
آخر تحديث 23:11:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
معارك عنيفة بين القوات اليمنية والحوثيين في الجوف وتصعيد ميداني على جبهات تعز مطار الملك عبدالعزيز الدولي يعلن اكتمال نقل جميع الرحلات من الصالة الشمالية إلى الصالة رقم 4 اعتداء على سيارات دبلوماسية تقل ممثلين عن فرنسا وبلجيكا وبولندا خلال موسم قطف الزيتون في قرية الطيبة مقتل مرافقين اثنين في استهداف قصر معاشيق الرئاسي بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن زيلينسكي يعلن استئناف الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية صندوق النقد الدولي يحذر من تداعيات استمرار حرب إيران على اقتصادات الشرق الأوسط وآسيا بسبب اضطرابات الطاقة والشحن الأرجنتين تغلق شلالات إيجوازو مؤقتًا بعد ارتفاع تدفق المياه إلى أكثر من ستة أضعاف معدله الطبيعي الإمارات والهند تبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتطورات الأوضاع في المنطقة نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد 260 صحفيًا واعتقال أكثر من 240 منذ بدء الحرب على غزة نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد 260 صحفيًا واعتقال أكثر من 240 منذ بدء الحرب على غزة
أخر الأخبار

بعدما جدد الحريق الذي نشب بخان "الزراكشة" في شارع الأزهر

باحثون يوجهون تحذيرات مهمة بشأن إهمال المباني الأثرية الإسلامية في القاهرة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - باحثون يوجهون تحذيرات مهمة بشأن إهمال المباني الأثرية الإسلامية في القاهرة

المباني الأثرية الإسلامية في القاهرة
القاهرة - صوت الامارات

حذّر اختصاصيون مصريون في مجال الآثار من مخالفات و«إهمال» أصحاب المتاجر الخاصة المرفقة بالمباني الأثرية الإسلامية بمدينة القاهرة، وعدد من المدن الأخرى، بعدما جدد الحريق الذي نشب بـ«خان الزراكشة» في شارع الأزهر التاريخي (وسط القاهرة) مساء أول من أمس، مخاوفهم بشأن حماية المباني الأثرية النادرة.

وتنتشر المتاجر في مناطق الغورية والأزهر والجمالية بمنطقة «القاهرة الفاطمية»، ويستطيع زائر المنطقة رصد مخالفات أصحاب المتاجر وضعف رقابة السلطات المحلية عليها. ويعاني معظم المباني الأثرية الإسلامية من تنازع الاختصاصات بين وزارتي الأوقاف والآثار، فبينما تملك الأولى تلك المباني، فإن الأخيرة تشرف عليها للحفاظ على قيمتها الأثرية.

وسيطرت هيئة الحماية المدنية المصرية على النيران التي نشبت مساء أول من أمس، بإحدى قاعات الطابق الثاني من خان الزراكشة بشارع الأزهر. وقال د.جمال مصطفى رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، إن «النيران لم تمس الأثر ولم تسبب أي أضرار له»، مشيراً إلى أن «النيران اشتعلت في السلع المخزنة في القاعات التي يشغلها بعض المستأجرين المتعاقدين مع وزارة الأوقاف».

ويحذر أثريون مصريون من خطورة التوصيلات الكهربائية العشوائية بالمنطقة بين المحال التجارية، لا سيما أنها لا تدرّ عائداً كبيراً للدولة، وطالبوا بتزويد تلك المباني بأجهزة إطفاء حريق حديثة بسبب صعوبة وصول سيارات الإطفاء إلى بعض الحارات الضيقة.

الدكتور مختار الكسباني، أستاذ الآثار الإسلامية بكلية الآثار جامعة القاهرة والمستشار الأسبق لأمين عام المجلس الأعلى للآثار، يقول لـ«الشرق الأوسط»: «تجب محاسبة مسؤولي وزارة الأوقاف المقصرين، لأن حريق خان الزراكشة كاد يتسبب في تلف بعض الجوانب الأثرية التي رممتها وزارة الآثار خلال تطوير وترميم المبنى في منتصف العقد الأول من الألفية الجديدة، بنحو 18 مليون جنيه مصري (الدولار الأميركي يعادل 16 جنيها مصرياً)»، مشيراً إلى محاولة وزارة الأوقاف بيع هذا المبنى، وبسبب تدخل مسؤولي وزارة الآثار في عام 2004 توقفت عملية البيع وتم ترميمه قبل أن تقوم الآثار بتسليمه للأوقاف مرة أخرى.

وأزالت السلطات المصرية 9 مخالفات بشارع المعز التاريخي الأسبوع الماضي، حيث شملت التعديات أكشاكاً وواجهات تمت إضافتها على واجهة مسجد «الفكهاني» الأثري، وغيره من الوكالات التاريخية.

وفيما يشتهر شارع الغورية التاريخي بوجود عشرات المحال التجارية التي تبيع منتجات الملابس والأقمشة ومستلزمات تجهيز العرائس، فإن بعض البائعين يستغلّون غياب الرقابة في المنطقة لتعليق بضائعهم ووصلاتهم الكهربائية على جدران المساجد والمباني الأثرية بمنطقة الأزهر العتيقة.

ويضيف الكسباني قائلاً: «إشراف وزارة الآثار على هذه المباني العتيقة يستمر حتى الساعة الخامسة مساءً، ثم تنتقل حمايتها إلى عهدة وزارة الأوقاف». مشيراً إلى «تأجير معظم المحال التجارية بجنيهات معدودة، بعقود مر عليها أكثر من قرن من الزمان، ويستغلها أشخاص آخرون غير مسجلين في سجلات وزارة الأوقاف»، مطالباً بوضع «آلية جديدة للتعاقد بجانب الحصول على مقابل مادي عادل، يوازي أسعار الإيجارات الأخرى في المنطقة»، على حد تعبيره.

وتستعد المؤسسة المصرية لإنقاذ التراث لتقديم مشروع إلى وزارة الآثار المصرية لدرء المخاطر عن منطقة الغورية وشارع الأزهر بسبب وجود عشرات المحال التجارية بالمباني الأثرية نفسها والأماكن المجاورة لها. وترى أمنية عبد البر عضو المؤسسة، أن «منطقة الأزهر العتيقة لا يوجد بها كود أمان من المخاطر على غرار المناطق الأثرية بالدول الأخرى، وإن كان موجوداً على الورق فإنه لا يطبَّق، لأن المتاجر لا تطبق عوامل الأمان والسلامة من مخاطر الحرائق التي تعد أكبر مشكلة تواجهها المناطق الأثرية».

وقالت عبد البر لـ«الشرق الأوسط»: «إن الحرائق تلتهم القطع والأسقف الخشبية وتعرّض الجدران التاريخية للخطر». ورغم إقرارها بأهمية وجود الأسواق والمتاجر القديمة في المنطقة لإضفاء الروح عليها، فإنها تطالب بتنظيم المنطقة بشكل يليق بأهمية وعظمة آثارها عبر التنسيق بين الجهات المحلية كافة لا وزارة الآثار فقط.

وتضم منطقة الأزهر التاريخية مباني أثرية تعود للعصر الفاطمي والأيوبي والمملوكي والعثماني ثم عصر محمد علي، ومن أبرز تلك المباني «باب الفتوح، ومسجد الحاكم بأمر الله، ومسجد وسبيل وكتّاب سليمان آغا السلحدار، ومنزل مصطفى جعفر السلحدار، وجامع الأقمر، وسبيل وكتّاب عبد الرحمن كتخدا، وقصر الأمير بشتاك، وحمام إينال، والمدرسة الكاملية، وسبيل محمد علي، ومسجد ومدرسة الظاهر برقوق، ومجموعة السلطان محمد بن قلاوون، ومدرسة وقبة نجم الدين أيوب، وسبيل خسرو باشا، ومسجد ومدرسة الأشرف برسباي، ومجموعة السلطان الغوري، وجامع المؤيد، ووكالة وسبيل نفيسة البيضا، وباب زويلة».

وفي شهر يونيو (حزيران) الماضي، نشب حريق هائل في منطقة «سوق خضار العتبة»، تسبب في وقوع خسائر كبيرة في عدد من المباني والمتاجر، ما دفع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى إصدار توجيهاته بضرورة تطوير السوق وإعادة الوجه الحضاري للمنطقة العريقة، والحفاظ على البوابات التراثية الموجودة به، وتزويده بالاحتياطات اللازمة لعدم تكرار مثل هذه الحوادث.

قد يهمك أيضًا :

جمعية مصارف لبنان تؤكّد أنها تحاول تسيّير الشؤون الحياتية للموظفين مع الإغلاق

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثون يوجهون تحذيرات مهمة بشأن إهمال المباني الأثرية الإسلامية في القاهرة باحثون يوجهون تحذيرات مهمة بشأن إهمال المباني الأثرية الإسلامية في القاهرة



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 09:15 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 21:52 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 05:08 2022 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قناة السويس تُعلن عن أول انتاج فعلي للوقود الأخضر

GMT 22:42 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أفضل شواطئ العاصمة التشيكية براغ

GMT 22:35 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أفضل 10 وجهات سياحية دافئة للشتاء

GMT 06:11 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

واتساب يختبر ميزة خصوصية جديدة لمستخدمي iPhone

GMT 00:13 2020 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

قواعد وأصول استخدام العطور

GMT 09:40 2020 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

اتيكيت المشي للرجال والنساء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates