بيشمركة في كان مــاذا عن السينما العربية
آخر تحديث 18:03:48 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
تشيلسي يعلن نجاح جراحة إيميليانو مارتينيز لعلاج كسر في الفك بعد إصابته أمام إيفرتون الجيش السوداني يشن غارات جوية على أرتال الدعم السريع في غرب كردفان ويدمر 96 مركبة قتالية التحالف العربي يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون باتجاه خميس مشيط القوات المسلحة اليمنية تدعو منتسبيها لعدم التجاوب مع محاولات استدراجهم ضد مواطنيهم إيران تعيّن مهرداد أخلاقي كتابجي وزيرًا للدفاع بعد أشهر من الإدارة المؤقتة للوزارة انفجارات عنيفة في محيط ميناء المخا غربي تعز إثر 3 غارات معارك عنيفة بين القوات اليمنية والحوثيين في الجوف وتصعيد ميداني على جبهات تعز مطار الملك عبدالعزيز الدولي يعلن اكتمال نقل جميع الرحلات من الصالة الشمالية إلى الصالة رقم 4 اعتداء على سيارات دبلوماسية تقل ممثلين عن فرنسا وبلجيكا وبولندا خلال موسم قطف الزيتون في قرية الطيبة مقتل مرافقين اثنين في استهداف قصر معاشيق الرئاسي بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن
أخر الأخبار

السينما العربية

"بيشمركة" في "كان" مــاذا عن السينما العربية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "بيشمركة" في "كان" مــاذا عن السينما العربية

فيلم "بيشمركة"
دبي – صوت الإمارات

على مدى الأيام الماضية تصدّر خبر مشاركة فيلم "بيشمركة" للمخرج هنري ليفي في عروض مهرجان كان السينمائي، على الرغم من انه لم يكن مدرجًا سابقًا في المهرجان. وفوجئ العديد من صناع السينما من مختلف الجنسيات الموجودين حاليًا في الدورة الـ69 من مهرجان كان السينمائي برسالة رسمية من قبل إدارة المهرجان تعلن عن ضم فيلم "بيشمركة" للمخرج هنري ليفي إلى قوائم الأفلام المعروضة في المهرجان، الأمر الذي خلق قاعدة من التساؤلات ليس من قبل العرب فحسب، بل من غالبية المشاركين، بسبب التلاعب في قانون وشروط المهرجان في قبول فيلم بعد اقتراب الدورة من نهايتها. وعاد السينمائيون العرب للتأكيد على قوة "اللوبي الصهيوني" في التدخل، خصوصًا أن مخرج العمل ليفي يعتبر من أشهر داعمي الصهيونية، وأنه متخصص في الوقت الحالي في صناعة أفلام عن منطقة الشرق العربي تحديدًا، كما حدث في عام 2012 عندما قدم فيلمًا عن ليبيا. ويتحدث فيلمه حسب وصف مهرجان كان له عن مقاتلي البيشمركة الأكراد، الذين جعلوا ليفي يسافر لأجلهم لتصوير حالات الحرب التي يعيشونها بطول الحدود العراقية من الجنوب إلى الشمال.

هذا الخبر الذي أثار استياءً واضحًا بين سينمائيين عرب وأجانب، يجعلنا نعود إلى الوراء، لمحاكاة نوعية الأفلام العربية التي تم عرضها في مهرجانات عالمية ودخلت في مسابقاتها الرسمية، ونالت الجوائز، خصوصًا أن كل فيلم عربي في الغرب يخلق الفضول للمشاهد الغربي في حضوره، وغالبية الأفلام العربية التي عرضت في أهم المهرجانات السينمائية، مثل كان وبرلين وفينيسيا وتورنتو وغيرها، كانت القاعات فيها كاملة الحضور، وبعض النماذج هي، على سبيل المثال لا الحصر، محاولة للاقتراب من دور السينما العربية في تحدٍّ لتدخل اللوبي الصهيوني.

ومما لا شك فيه أن غالبية المخرجين العرب باتوا يدركون أن لغتهم في تقديم حكاياتهم يجب أن تتناسب مع الغرب، فنظرة الغرب الى الأفلام العربية مختلفة، وطريقة ايصال الرسالة لهم تحتاج الى فكرة تداعب مشاعرهم وتحافظ على قيمة الفكرة وتصل بسلاسة، لذلك من الممكن أن نقول إن السينما الفلسطينية وهي المعنية بشكل رئيس بدحض الروايات الصهيونية من خلال الأفلام وعت الى ذلك المفهوم منذ 10 سنوات تقريبًا، وخير مثال على ذلك فيلم هاني أبوأسعد "الجنة الآن" الذي وصل إلى المنافسة على أوسكار أفضل فيلم أجنبي عام 2006، بعد جولة كبيرة في المهرجانات العالمية، وحصل على جائزة "جولودن جلوب"، هذا الفيلم فتح الكثير من القضايا المتعلقة بمعاناة صناعة الفيلم الفلسطيني، حيث واجه أبوأسعد وفريقه تدخل ما يسمى بـ"اسرائيل" على ضرورة نسب الفيلم لها، لأن صانع العمل من الفلسطينيين الذين يعيشون خلف الخط الأخضر، تلك الأراضي التي تسمى بـ"إسرائيل"، وفقًا للقوانين الدولية، لكن اصرار أبوأسعد على موقفه، جعل العديد يفهم طبيعة الفلسطينيين في 48 الذين يريدون ايصال قضيتهم للعالم، وفاز هاني أبوأسعد بتحديه، وتم وسم الفيلم بالفلسطيني.

"الجنة الآن" الذي افتتح الدورة الثانية من مهرجان دبي السينمائي عام 2005، لعب دور البطولة فيه علي سليمان وقصي ناشف، حاول أن يوصل فكرة الاستشهادي، بطريقة لم تمر على بال الغرب، واختاره محبًا للحياة، غير متديّن، ولديه حبيبة.

لا شك أن هذا الفيلم خلق تساؤلات في الوسط الغربي عن محاولات الصهاينة ايصاله فكرة محددة ونمطية عن الاستشهاديين، الذين تنوعت ألقابهم مثل الفدائيين والانتحاريين، والتي دائمًا تحاول أن تصفهم بالإرهابيين المنتمين لمنظمات اسلامية متطرفة.

هذا المخرج الذي أعاد ألق وصول الفيلم العربي الى الأوسكار، بعد تفاوتات في مشاركة الأفلام العربية، قدم ايضًا فيلم "عمر" الذي نافس ايضًا قبل أعوام قليلة على جائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي، بعد نيله جائزة أفضل فيلم في مهرجان دبي السينمائي، والعديد من الجوائز الأخرى في مهرجانات مختلفة.

وقبل العودة الى المهرجانات والأفلام العربية المنافسة فيها، لابد من التذكير أن فيلمين عربيين نافسا هذا العام على جوائز الأوسكار، الفيلم الأردني "ذيب" الذي نال "جولدن جلوب"، وهو للمخرج ناجي أبونوار، وتحدثنا عنه مفصلا في الأعداد الفائتة، والفيلم الفلسطيني القصير "السلام عليك يا مريم" للمخرج باسل خليل، وكلا الفيلمين تم عرضهما في أهم المهرجانات العالمية والعربية، وحصدا العديد من الجوائز

برسالة رسمية من قبل إدارة المهرجان تعلن عن ضم فيلم "بيشمركة" للمخرج هنري ليفي إلى قوائم الأفلام المعروضة في المهرجان، الأمر الذي خلق قاعدة من التساؤلات ليس من قبل العرب فحسب، بل من غالبية المشاركين، بسبب التلاعب في قانون وشروط المهرجان في قبول فيلم بعد اقتراب الدورة من نهايتها. وعاد السينمائيون العرب للتأكيد على قوة "اللوبي الصهيوني" في التدخل، خصوصًا أن مخرج العمل ليفي يعتبر من أشهر داعمي الصهيونية، وأنه متخصص في الوقت الحالي في صناعة أفلام عن منطقة الشرق العربي تحديدًا، كما حدث في عام 2012 عندما قدم فيلمًا عن ليبيا. ويتحدث فيلمه حسب وصف مهرجان كان له عن مقاتلي البيشمركة الأكراد، الذين جعلوا ليفي يسافر لأجلهم لتصوير حالات الحرب التي يعيشونها بطول الحدود العراقية من الجنوب إلى الشمال.

هذا الخبر الذي أثار استياءً واضحًا بين سينمائيين عرب وأجانب، يجعلنا نعود إلى الوراء، لمحاكاة نوعية الأفلام العربية التي تم عرضها في مهرجانات عالمية ودخلت في مسابقاتها الرسمية، ونالت الجوائز، خصوصًا أن كل فيلم عربي في الغرب يخلق الفضول للمشاهد الغربي في حضوره، وغالبية الأفلام العربية التي عرضت في أهم المهرجانات السينمائية، مثل كان وبرلين وفينيسيا وتورنتو وغيرها، كانت القاعات فيها كاملة الحضور، وبعض النماذج هي، على سبيل المثال لا الحصر، محاولة للاقتراب من دور السينما العربية في تحدٍّ لتدخل اللوبي الصهيوني.

ومما لا شك فيه أن غالبية المخرجين العرب باتوا يدركون أن لغتهم في تقديم حكاياتهم يجب أن تتناسب مع الغرب، فنظرة الغرب الى الأفلام العربية مختلفة، وطريقة ايصال الرسالة لهم تحتاج الى فكرة تداعب مشاعرهم وتحافظ على قيمة الفكرة وتصل بسلاسة، لذلك من الممكن أن نقول إن السينما الفلسطينية وهي المعنية بشكل رئيس بدحض الروايات الصهيونية من خلال الأفلام وعت الى ذلك المفهوم منذ 10 سنوات تقريبًا، وخير مثال على ذلك فيلم هاني أبوأسعد "الجنة الآن" الذي وصل إلى المنافسة على أوسكار أفضل فيلم أجنبي عام 2006، بعد جولة كبيرة في المهرجانات العالمية، وحصل على جائزة "جولودن جلوب"، هذا الفيلم فتح الكثير من القضايا المتعلقة بمعاناة صناعة الفيلم الفلسطيني، حيث واجه أبوأسعد وفريقه تدخل ما يسمى بـ"اسرائيل" على ضرورة نسب الفيلم لها، لأن صانع العمل من الفلسطينيين الذين يعيشون خلف الخط الأخضر، تلك الأراضي التي تسمى بـ"إسرائيل"، وفقًا للقوانين الدولية، لكن اصرار أبوأسعد على موقفه، جعل العديد يفهم طبيعة الفلسطينيين في 48 الذين يريدون ايصال قضيتهم للعالم، وفاز هاني أبوأسعد بتحديه، وتم وسم الفيلم بالفلسطيني.

"الجنة الآن" الذي افتتح الدورة الثانية من مهرجان دبي السينمائي عام 2005، لعب دور البطولة فيه علي سليمان وقصي ناشف، حاول أن يوصل فكرة الاستشهادي، بطريقة لم تمر على بال الغرب، واختاره محبًا للحياة، غير متديّن، ولديه حبيبة.

لا شك أن هذا الفيلم خلق تساؤلات في الوسط الغربي عن محاولات الصهاينة ايصاله فكرة محددة ونمطية عن الاستشهاديين، الذين تنوعت ألقابهم مثل الفدائيين والانتحاريين، والتي دائمًا تحاول أن تصفهم بالإرهابيين المنتمين لمنظمات اسلامية متطرفة.

هذا المخرج الذي أعاد ألق وصول الفيلم العربي الى الأوسكار، بعد تفاوتات في مشاركة الأفلام العربية، قدم ايضًا فيلم "عمر" الذي نافس ايضًا قبل أعوام قليلة على جائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي، بعد نيله جائزة أفضل فيلم في مهرجان دبي السينمائي، والعديد من الجوائز الأخرى في مهرجانات مختلفة.

وقبل العودة الى المهرجانات والأفلام العربية المنافسة فيها، لابد من التذكير أن فيلمين عربيين نافسا هذا العام على جوائز الأوسكار، الفيلم الأردني "ذيب" الذي نال "جولدن جلوب"، وهو للمخرج ناجي أبونوار، وتحدثنا عنه مفصلا في الأعداد الفائتة، والفيلم الفلسطيني القصير "السلام عليك يا مريم" للمخرج باسل خليل، وكلا الفيلمين تم عرضهما في أهم المهرجانات العالمية والعربية، وحصدا العديد من الجوائز

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بيشمركة في كان مــاذا عن السينما العربية بيشمركة في كان مــاذا عن السينما العربية



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 15:51 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
 صوت الإمارات - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 15:56 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
 صوت الإمارات - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 09:15 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 21:52 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 05:08 2022 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قناة السويس تُعلن عن أول انتاج فعلي للوقود الأخضر

GMT 22:42 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أفضل شواطئ العاصمة التشيكية براغ

GMT 22:35 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أفضل 10 وجهات سياحية دافئة للشتاء

GMT 06:11 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

واتساب يختبر ميزة خصوصية جديدة لمستخدمي iPhone

GMT 00:13 2020 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

قواعد وأصول استخدام العطور

GMT 09:40 2020 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

اتيكيت المشي للرجال والنساء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates