السامرائي يعتبر ترجمة الشعر خسارة لابدَّ منها
آخر تحديث 00:25:05 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الدكتور وشهاب في ضيافة "بيت الشعر"

السامرائي يعتبر ترجمة الشعر خسارة لابدَّ منها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - السامرائي يعتبر ترجمة الشعر خسارة لابدَّ منها

السامرائي يعتبر ترجمة الشعر خسارة لابدَّ منها
الشارقة – صوت الإمارات

اعتبر الدكتور غانم السامرائي أن الشعر هو أكثر الأصناف الأدبية خسارة في الترجمة، مشيراً إلى أن الشعر لا يمكنه أن ينفصل عن اللغة التي كتب بها أصلاً، فلا تختلف اللغات عن بعضها فقط في نظامها العروضي بل في نظامها الصوتي أيضاً، الذي يصعب سبر أغواره في اللغة الأم، فكيف الأمر في ترجمته إلى لغة ثانية، إن الشعر هو أكثر الأصناف الأدبية خسارة في الترجمة.
وجاء ذلك خلال ندوة بعنوان "ترجمة الشعر.. الآفاق والتطلعات"، ضمن نشاط منتدى الثلاثاء الذي ينظمه بيت الشعر في الشارقة، والتي شارك فيها الدكتور شهاب غانم والدكتور غانم السامرائي، وقدمها نوزاد جعدان، وحضرها مدير بيت الشعر محمد البريكي، وجمهور من الشعراء والباحثين والمهتمين.
وأضاف السامرائي أن الصيغة النثرية لقصيدة ما ليس لها التأثير ذاته، وربما المعنى الذي تحدثه القصيدة ببنائها الشعري في لغتها الأصلية، إضافة إلى ذلك؛ أن الشعر مرتبط بثقافة اللغة الأم، التي غالباً يصعب نقلها إلى لغة أخرى دون خسارة أو ضياع لبعض ظلال معانيه، كما أن اللغة الأصلية قد توفر من خلال تقاليد راسخة تاريخياً، آفاقاً استعارية قد لا تتوافر في اللغة المترجم إليها.
وعن الإشكاليات في الترجمة، قال: "تعاني بعض الترجمات اللغة التفسيرية، والحذف، وتغيير زمن الفعل، والصور الاستعارية، وتفادي المفردات غير الشعرية، والصعوبات الثقافية، والتعميم بدلاً من التخصيص، وأخطاء ناتجة عن فهم المفردات".
وتابع عن الآفاق المتعلقة بالترجمة "رغم كل التحذيرات من صعوبة ترجمة الشعر، لم يستطع المترجمون مقاومة الرغبة في ترجمة القصائد المفضلة، وترجمة الشعر متواصلة منذ قرون، ولا يبدو أنها ستتوقف، فالترجمة صيغة تقريبية عن الأصل، وبعض الترجمات مخلصة أكثر مما هي جميلة، وبعضها جميلة أكثر مما هي مخلصة للأصل، وسواء أردنا أم لا فإن ترجمة الشعر مسألة مشروعة، مثلما هي ترجمة العلوم والاقتصاد والسياسة".
وتطرق الدكتور شهاب غانم إلى ترجمته للشعر، وتحدث عن سبب دخوله عالم الترجمة والجوائز، التي حصل عليها من خلال ورقة بعنوان: "تجربتي في الاشتغال على الترجمة".
وأوضح شهاب: "عندما كنت في المدرسة الثانوية، كان من ضمن النصوص الشعرية التي درسناها على يد أستاذ بريطاني متمكن من خريجي (كامبردج) بعض رباعيات الخيام من ترجمة إدوارد فتزجرالد، وهي ترجمة ساحرة أتوقع أن يكون كثير منكم اطلع عليها، وعلى الرغم من أنها ليست ترجمة دقيقة للأصل الفارسي كما يقال؛ فقد اقتنعت منذ اطلعت عليها بإمكان ترجمة الشعر، خصوصاً إذا كان المترجم شاعراً يجيد اللغتين، وبشكل خاص اللغة التي يترجم إليها".
وأضاف: "لقد اطلعت في ما بعد على رأي الجاحظ الذي يقول: (وفضيلة الشعر مقصورة على العرب، وعلى من تكلم بلسان العرب، والشعر لا يستطاع أن يترجم ولا يجوز عليه النقل، ومتى حوّل تقطع نظمه وبطل وزنه وذهب حسنه وسقط موضع التعجب منه، وصار كالكلام المنثور، والكلام المنثور المبتدأ أحسن وأوقع من المنثور الذي حوّل من موزون الشعر)، هذا كلام الجاحظ، وأنا أرى أنه متشدد فقد كان بعض الشعر المهم معروفاً عند أمم قبل العرب، ومن ذلك إلياذة هوميروس مثلاً، ولكن فعلاً معظم الشعر الموزون يترجم منثوراً، وإذا ترجم موزوناً فقد يكون أحياناً ثقيل الظل أو ثقيل الدم كما يقال، إلا إذا كان المترجم شاعراً متمكناً، وتفاعل تفاعلاً كبيراً مع النص وهضمه وترجمه شعراً في الوزن الذي ارتاح إليه الشاعر المترجم، وكان وزناً مناسباً للنص الأصلي".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السامرائي يعتبر ترجمة الشعر خسارة لابدَّ منها السامرائي يعتبر ترجمة الشعر خسارة لابدَّ منها



تعتبر واحدة من أكثر النجمات جمالًا وأناقة في الوطن العربي

إطلالات صيفية تُناسب أجواء البحر على طريقة ياسمين صبري

القاهرة _صوت الامارات
بالرغم من أننا اقتربنا من الدخول في فصل الخريف غير أن الحرارة مازالت مرتفعة والأجواء مازالت توحي بالصيف، والكثير من الناس يفضلون قضاء إجازاتهم في شهر سبتمبر/أيلول ولهذا جمعنا لك اليوم بالصور اطلالات صيفية تناسب اجواء البحر مستوحاة من ياسمين صبري.ياسمين صبري تعتبر واحدة من أكثر النجمات جمالاً وأناقة في الوطن العربي ومايميز أسلوبها في الموضة أنه أنثوي وناعم يبرز جمالها الطبيعي كما فيه لمسات من العصرية الشبابية، ومؤخراً رصدنا لها عدد من الاطلالات المميزة التي نسقتها لاجازتها البحرية والتي اختارت فيها اطلالات صيفية مميزة وملفتة تنوعت بين الفساتين الماكسي المعرقة والفساتين القصيرة المميزة وتنسيقات التنانير مع القمصان وغيرها.. وقد كانت حريصة على اختيار الألوان الحيوية التي ناسبت شعرها الأسود وبشرتها مثل الأحمر والأصفر والأ...المزيد
 صوت الإمارات - شواطئ سياحية رائعة في المملكة المتحدة تستحق الزيارة
 صوت الإمارات - أفكار سهلة التطبيق لتصميم ركن خاص بالقراءة في منزلكِ

GMT 18:51 2020 السبت ,12 أيلول / سبتمبر

مانشستر سيتي الأغلى في الدوري الإنجليزي

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 08:38 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 18:58 2020 السبت ,12 أيلول / سبتمبر

نصيحة أرجنتينية تحرض ميسي للانقلاب على والده
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates