السامرائي يعتبر ترجمة الشعر خسارة لابدَّ منها
آخر تحديث 15:36:35 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الدكتور وشهاب في ضيافة "بيت الشعر"

السامرائي يعتبر ترجمة الشعر خسارة لابدَّ منها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - السامرائي يعتبر ترجمة الشعر خسارة لابدَّ منها

السامرائي يعتبر ترجمة الشعر خسارة لابدَّ منها
الشارقة – صوت الإمارات

اعتبر الدكتور غانم السامرائي أن الشعر هو أكثر الأصناف الأدبية خسارة في الترجمة، مشيراً إلى أن الشعر لا يمكنه أن ينفصل عن اللغة التي كتب بها أصلاً، فلا تختلف اللغات عن بعضها فقط في نظامها العروضي بل في نظامها الصوتي أيضاً، الذي يصعب سبر أغواره في اللغة الأم، فكيف الأمر في ترجمته إلى لغة ثانية، إن الشعر هو أكثر الأصناف الأدبية خسارة في الترجمة.
وجاء ذلك خلال ندوة بعنوان "ترجمة الشعر.. الآفاق والتطلعات"، ضمن نشاط منتدى الثلاثاء الذي ينظمه بيت الشعر في الشارقة، والتي شارك فيها الدكتور شهاب غانم والدكتور غانم السامرائي، وقدمها نوزاد جعدان، وحضرها مدير بيت الشعر محمد البريكي، وجمهور من الشعراء والباحثين والمهتمين.
وأضاف السامرائي أن الصيغة النثرية لقصيدة ما ليس لها التأثير ذاته، وربما المعنى الذي تحدثه القصيدة ببنائها الشعري في لغتها الأصلية، إضافة إلى ذلك؛ أن الشعر مرتبط بثقافة اللغة الأم، التي غالباً يصعب نقلها إلى لغة أخرى دون خسارة أو ضياع لبعض ظلال معانيه، كما أن اللغة الأصلية قد توفر من خلال تقاليد راسخة تاريخياً، آفاقاً استعارية قد لا تتوافر في اللغة المترجم إليها.
وعن الإشكاليات في الترجمة، قال: "تعاني بعض الترجمات اللغة التفسيرية، والحذف، وتغيير زمن الفعل، والصور الاستعارية، وتفادي المفردات غير الشعرية، والصعوبات الثقافية، والتعميم بدلاً من التخصيص، وأخطاء ناتجة عن فهم المفردات".
وتابع عن الآفاق المتعلقة بالترجمة "رغم كل التحذيرات من صعوبة ترجمة الشعر، لم يستطع المترجمون مقاومة الرغبة في ترجمة القصائد المفضلة، وترجمة الشعر متواصلة منذ قرون، ولا يبدو أنها ستتوقف، فالترجمة صيغة تقريبية عن الأصل، وبعض الترجمات مخلصة أكثر مما هي جميلة، وبعضها جميلة أكثر مما هي مخلصة للأصل، وسواء أردنا أم لا فإن ترجمة الشعر مسألة مشروعة، مثلما هي ترجمة العلوم والاقتصاد والسياسة".
وتطرق الدكتور شهاب غانم إلى ترجمته للشعر، وتحدث عن سبب دخوله عالم الترجمة والجوائز، التي حصل عليها من خلال ورقة بعنوان: "تجربتي في الاشتغال على الترجمة".
وأوضح شهاب: "عندما كنت في المدرسة الثانوية، كان من ضمن النصوص الشعرية التي درسناها على يد أستاذ بريطاني متمكن من خريجي (كامبردج) بعض رباعيات الخيام من ترجمة إدوارد فتزجرالد، وهي ترجمة ساحرة أتوقع أن يكون كثير منكم اطلع عليها، وعلى الرغم من أنها ليست ترجمة دقيقة للأصل الفارسي كما يقال؛ فقد اقتنعت منذ اطلعت عليها بإمكان ترجمة الشعر، خصوصاً إذا كان المترجم شاعراً يجيد اللغتين، وبشكل خاص اللغة التي يترجم إليها".
وأضاف: "لقد اطلعت في ما بعد على رأي الجاحظ الذي يقول: (وفضيلة الشعر مقصورة على العرب، وعلى من تكلم بلسان العرب، والشعر لا يستطاع أن يترجم ولا يجوز عليه النقل، ومتى حوّل تقطع نظمه وبطل وزنه وذهب حسنه وسقط موضع التعجب منه، وصار كالكلام المنثور، والكلام المنثور المبتدأ أحسن وأوقع من المنثور الذي حوّل من موزون الشعر)، هذا كلام الجاحظ، وأنا أرى أنه متشدد فقد كان بعض الشعر المهم معروفاً عند أمم قبل العرب، ومن ذلك إلياذة هوميروس مثلاً، ولكن فعلاً معظم الشعر الموزون يترجم منثوراً، وإذا ترجم موزوناً فقد يكون أحياناً ثقيل الظل أو ثقيل الدم كما يقال، إلا إذا كان المترجم شاعراً متمكناً، وتفاعل تفاعلاً كبيراً مع النص وهضمه وترجمه شعراً في الوزن الذي ارتاح إليه الشاعر المترجم، وكان وزناً مناسباً للنص الأصلي".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السامرائي يعتبر ترجمة الشعر خسارة لابدَّ منها السامرائي يعتبر ترجمة الشعر خسارة لابدَّ منها



فساتين لافتة في حفلات نجمات الغناء هذا الأسبوع

القاهرة - صوت الإمارات
شهد هذا الأسبوع لحظات فنية وإطلالات لافتة لعدد من نجمات الغناء، حيث ارتبطت خيارات الأزياء بالعودة إلى المسارح الكبرى والأمسيات الغنائية؛ فجمعت الإطلالات بين الفساتين الرومانسية الهادئة والتصاميم الفاخرة ذات الطابع المسرحي. تألقت شيرين عبد الوهاب في حفل عودتها الجماهيرية على مسرح "بورتو جولف العلمين" بفستان طويل باللون الأزرق الفاتح من دار "Needle & Thread"، تميز بتطريزات أنيقة، وأكمام قصيرة منسدلة، وطبقات من الكشكش المتتالي، إضافة إلى فيونكة بارزة عند الصدر أضفت لمسة شبابية، حيث اعتمدت تسريحة شعر بتموجات عفوية ومكياجاً ناعماً أبرز حضورها العفوي المريح. وفي المقابل، أطلت ميادة الحناوي في عودتها لمهرجان قرطاج الدولي بفستان أزرق فاخر من تصميم منال عجاج، جاء بأكمام طويلة شفافة ومطرزة، مع وردة ثلاثية الأبعاد على الك...المزيد

GMT 14:30 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 08:32 2013 السبت ,06 إبريل / نيسان

الشعب المصري كله يسعد بكل ما أقدمه

GMT 03:31 2022 الخميس ,13 تشرين الأول / أكتوبر

سلطان القاسمي يلتقي مسؤولي سفاري الشارقة

GMT 07:42 2013 الخميس ,04 إبريل / نيسان

طرحت "مولاي سبحانك" لتحريك سوق الغناء

GMT 15:03 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

الإعلان عن تفاصيل معرض الكتاب في دورته الـ51 الأحد

GMT 15:09 2019 الجمعة ,19 إبريل / نيسان

"موارد الشارقة" تحتفل بليلة النصف من شعبان

GMT 15:31 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء يكتشفون طريقة استخدمها المصريون القدماء في بناء "خوفو"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates