مصر تستعد لترميم قصر السلطانة ملك في القاهرة لإعادة توظيفه من جديد
آخر تحديث 03:43:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نيسان تستدعي عددًا من سياراتها الكهربائية في أميركا بسبب مخاوف من اندلاع حرائق ناجمة عن الشحن السريع للبطاريات ظهور شاطئ رملي مفاجئ في الإسكندرية يثير قلق السكان وتساؤلات حول احتمال وقوع تسونامي إصابات متعددة جراء حريق شب في أحد مستشفيات مدينة زاربروكن الألمانية وفرق الإطفاء تسيطر على الموقف إلغاء ما يقارب 100 رحلة جوية في مطار أمستردام نتيجة الرياح القوية التي تضرب البلاد السلطات الإيرانية تنفذ حكم الإعدام بحق ستة أشخاص بعد إدانتهم في قضايا إرهاب وتفجيرات هزت محافظة خوزستان مظاهرات حاشدة تجتاح المدن الإيطالية دعمًا لغزة ومطالبات متزايدة للحكومة بالاعتراف بدولة فلسطين مصلحة السجون الإسرائيلية تبدأ نقل أعضاء أسطول الصمود إلى مطار رامون تمهيدًا لترحيلهم خارج البلاد الرئيس الفلسطيني يؤكد أن توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة يجب أن يتم عبر الأطر القانونية والمؤسسات الرسمية للدولة الفلسطينية سقوط طائرة استطلاع إسرائيلية في منطقة الهرمل اللبنانية ومصادر محلية تتحدث عن تحليق مكثف في الأجواء قبل الحادث مطار ميونيخ يستأنف العمل بعد إغلاقه طوال الليل بسبب رصد طائرات مسيرة
أخر الأخبار

صرح أثري مميّز صمّمه ألكسندر مارسيل في بداية القرن الماضي

مصر تستعد لترميم قصر "السلطانة ملك" في القاهرة لإعادة توظيفه من جديد

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مصر تستعد لترميم قصر "السلطانة ملك" في القاهرة لإعادة توظيفه من جديد

قصر "السلطانة ملك" في القاهرة
القاهره ـ صوت الامارات

بقبته المميزة، ونوافذه الخشبية العتيقة، وزخارفه التي تضفي على واجهته طابعًا إسلاميًا، يطل "قصر السلطانة ملك" الأثري على شارع العروبة، أمام قصر البارون إمبان، بحي مصر الجديدة (شرق القاهرة)، منتظرًا بدء إجراءات ترميمه وإعادة توظيفه مرة أخرى سياحيًا وأثريًا بعد إغلاقه سنوات عدة.وبدأت وزارة السياحة والآثار المصرية إعداد الدراسات الاستشارية والتحديات التي تواجه مشروع ترميم القصر وإعادة توظيفه، قبل عرضها على اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية والقبطية في جلستها المقبلة، تمهيدًا لترميم القصر بشكل متكامل، وفق الدكتور جمال مصطفى رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، الذي أضاف في بيان صحافي أمس: "هذا المشروع يعد إحدى الإضافات المهمة لحي مصر الجديدة لضمان استدامة الحفاظ على آثار العصر الحديث".

قصر "السلطانة ملك" زوجة السلطان حسين كامل، بناه المهندس البلجيكي إدوارد إمبان ليهديه للسلطان حسين كامل الذي رفض أخذه هدية، وأصر على شرائه، لكنه توفي قبل أن يسدد ثمن القصر، فآلت ملكيته إلى شركة مصر الجديدة للإسكان والتعمير، وتم الاتفاق على أن يؤجر القصر للسلطانة ملك، الزوجة الثانية للسلطان حسين كامل، حتى تحول إلى مدرسة في ستينات القرن الماضي، ثم تم تسجيله مبنى أثريًا ضمن الآثار الإسلامية والقبطية عام 2000، بحسب بيان مجلس الوزراء المصري أمس.وتواصل مصر خطة تطوير القصور التراثية التي تعود لفترة حكم أسرة محمد علي، وإعادة توظيفها لاستغلالها سياحيًا، على غرار قصر الحرملك بحديقة قصر المتنزه بالإسكندرية، وقصر الأمير يوسف كمال بمدينة نجع حمادي بمحافظة قنا (صعيد مصر)، وقصر الأميرة خديجة بمدينة حلوان (جنوب القاهرة) والذي تم إعادة توظيفه العام الماضي ليكون مركزًا ثقافيًا وحضاريًا يتبع مكتبة الإسكندرية.

إعادة توظيف هذه القصور الملكية والاستفادة من جمالها المعماري والتاريخي يعد من الأمور الإيجابية التي بدأت الدولة الاهتمام بها في تسعينات القرن الماضي، بحسب وصف الدكتور مختار الكسباني، أستاذ الآثار الإسلامية بكلية الآثار جامعة القاهرة، والمستشار الأسبق لأمين عام المجلس الأعلى للآثار، الذي يقول لـ"الشرق الأوسط": "تسبب إغلاق قصور أسرة محمد علي في مصر فترة زمنية طويلة في الحفاظ عليها من الخارج والداخل، لذلك تعد ثروة سياحية وأثرية هائلة، من الممكن أن تساهم في زيادة العائد الاقتصادي للبلاد، ولا سيما أن أمراء أسرة محمد علي كانوا يستعينون بأشهر المعماريين الأوروبيين لبناء قصورهم، وهؤلاء أدخلوا أنماطًا معمارية بديعة واستثنائية في البلاد، على غرار قصر البارون المواجه لقصر السلطانة ملك". مشيرًا إلى أن "هناك سائحين يحبون قضاء أوقات استثنائية في فنادق وقصور تاريخية، وينفقون أموالًا كبيرة من أجل تحقيق هذا الغرض".

ملامح بعض الأحياء المصرية القديمة التي كانت تضم قصورًا تراثية تغيرت بعد هدم بعضها من أجل بناء أبراج سكنية شاهقة بدلًا منها، على غرار مناطق الزمالك، وجاردن سيتي، ومصر الجديدة، وفق الكسباني الذي يرى أن بعض رجال الأعمال لا يهمهم الحفاظ على التراث، لكنهم يهتمون بجمع المال فقط. مشيدًا بتوجه الحكومة الحالي باستغلال هذه القصور التاريخية.ويمزج قصر "السلطانة ملك"، الذي صممه المعماري الفرنسي الشهير ألكسندر مارسيل الطراز الإسلامي بالطراز الباروكي، ويبرز هذا المزج في التكوين الخارجي لبرجه المماثل لتكوين المئذنة، والقبة الباروكية التي تتوسط أعلى سقف بهوه الرئيسي، بجانب تصميمات الغرف الداخلية للقصر وممراته.والسلطانة ملك شجم آفت، اسمها الحقيقي، نيري فير، تبنتها جشم آفت، وهي زوجة للخديوي إسماعيل، وتعلمت ملك الموسيقى واللغات في السراي الخديوية وتمتعت بشخصية فريدة لاهتمامها بالموسيقى والفنون، وفي سن الـ17 أصبحت الزوجة الثانية للأمير حسين كامل، أخي الخديوي إسماعيل، وكان عمره آنذاك 55 عامًا وأقيم حفل زواجهما في سراي عابدين في 26 ديسمبر (كانون الأول) 1886. وتم بناء القصر في بداية القرن الماضي إبان تأسيس مدينة هليوبوليس.

قد يهمك ايضا:

عزة جلال تستعرض التجربة الإماراتية في تمكين المرأة في كتابها الجديد

"فنان العمل الواحد" معرض فني لحسن شريف في برلين ومالمو

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر تستعد لترميم قصر السلطانة ملك في القاهرة لإعادة توظيفه من جديد مصر تستعد لترميم قصر السلطانة ملك في القاهرة لإعادة توظيفه من جديد



نجوى كرم تتألق بالفستان البرتقالي وتواصل عشقها للفساتين الملوّنة

بيروت - صوت الإمارات
تُثبت النجمة اللبنانية نجوى كرم في كل ظهور لها أنها ليست فقط "شمس الأغنية اللبنانية"، بل هي أيضًا واحدة من أكثر الفنانين تميزًا في عالم الأناقة والموضة. فهي لا تتبع الصيحات العابرة، بل وبنفسها هوية بصرية متفردة تتواصل بين الفخامة والجرأة، قدرة مع خياراتك على اختيار الألوان التي تدعوها إشراقة وحضورًا لافتًا. في أحدث إطلالاتها، خطفت الأنظار بفستان مميز بشكل خاص من توقيع المصمم الياباني رامي قاضي، جاء المصمم ضيق يعانقها المشوق مع تفاصيل درابيه وكتف واحد، ما أضفى على الإطلالة طابعًا أنثويًا راقيًا، وأبدع منها حديث المتابعين والنقّاد على السواء. لم يكن لون الجريء خيارًا مباشرًا، بل جاء ليعكس راغبًا وظاهرًا التي تنبع منها، فأضفى على حضورها طابعًا مبهجًا وحيويًا مرة أخرى أن ألوان الصارخة تليق بها وتمنحها قراءة من الج...المزيد

GMT 20:41 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 20:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 20:01 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates