شبح الزوال يهدد مباني بغداد التراثية والعمرانية
آخر تحديث 20:40:14 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

عمليات هدم منظمة تتعرض لها تحت جنح الظلام

شبح الزوال يهدد مباني بغداد التراثية والعمرانية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - شبح الزوال يهدد مباني بغداد التراثية والعمرانية

شبح الزوال يهدد مباني بغداد التراثية والعمرانية
بغداد ـ نجلاء الطائي

في الوقت الذي يسعى فيه ناشطون ومختصون بالتراث والعمران، للحفاظ على الإرث البغدادي المتمثل بالمباني التراثية القديمة، تتعرض هذه الأماكن لحملات هدم منظمة.اذ أكدت لجنة الثقافة والإعلام النيابية على أن البيوت والمباني التراثية في بغداد تتعرض لـ"حملة هدم منظمة"، لافتة إلى أن 600 بيت فقط تبقت منها في العاصمة، من أصل 1300 بيت، في حين طالبت لجنة السياحة والآثار النيابية برصد ميزانية خاصة لإعادة تأهيل الدور التراثية، وقال النائب علي شلاه رئيس لجنة الثقافة والإعلام ل"مصر اليوم " إن "بغداد تشهد عملية هدم منظمة لأبنيتها التراثية والعمرانية، وعلى أمانة بغداد التحرك بجدية للحد من العملية التي كانت لنا عدة محاولات لوقفها ومنع هدم الأبنية والبيوت ليلا بحجة انهيارها"، واكد ان بغداد كانت تضم 1300 بيت تراثي، لم يتبق منها اليوم سوى 600 بيت فقط"، مطالبا "بالحفاظ على هذه المباني، بتخصيص جزء من موازنة أمانة بغداد المقبلة لإعادة إعمار هذه البيوت".
ولفت إلى أن "لجنة الثقافة والإعلام النيابية، كانت أول من سعى للحفاظ على الطراز المعماري لبغداد، عبر توجيه مخاطبات رسمية، وفاتحت أمين بغداد والمحافظ السابق وعدداً من الوزارات المعنية، وشددت على أهمية دعم الحكومة للبيوت والمحلات التراثية كشارع الرشيد وبغداد القديمة"، وأشار إلى أن "هذه الأماكن محمية قانونا، لكن يتم التحايل للاستحواذ عليها بحسب المعلومات التي وصلت إلينا".
 وقال رئيس لجنة الآثار والسياحة النيابية النائب بكر حمه: إن "بعض المسؤولين قاموا باستغلال مناصبهم وشرعوا بهدم مبانٍ تراثية من دون أية إجراءات أصولية، وحولت إلى مبانٍ تجارية، فضلاً عما تتعرض له المباني الأخرى من إهمال مستمر"، ونوه إلى أن "لجنة الآثار والسياحة، لم تصلها حتى الآن أي طلبات لإعادة إعمار المباني التراثية، وسنكون من أول المبادرين في ما لو وصلت طلبات بذلك". وأضاف ان "المناطق التراثية ببغداد محمية من قبل قانون الآثار العراقي"، مبيناً انه "لاحظنا الإهمال وهدم بعض الأماكن التراثية في شارع الرشيد، وفاتحنا رئاسة مجلس الوزراء ووزارة السياحة والآثار، ولم نستلم منهما الرد حتى اللحظة".
 وطالب النائب بكر حمه بـــ"تخصيص أموال لإعمار المباني التراثية، في الوقت الذي تعاني المحافظة ووزارة السياحة والآثار من نقص إمكانيتهما"، موضحاً أن "الجهات المعنية لا تملك أي تصور عن مسألة الحفاظ على هذه الأماكن، والتفاعل مع الموضوع ضعيف ولا يرقى لمستوى أهمية هذه الأبنية"، واستدرك: "نحن كجهة رقابية ننتظر وصول هذه المعلومات إلينا لاتخاذ الإجراءات اللازمة، ونحن على أتم الاستعداد لمفاتحة الجهات المعنية والحد من هذه الظاهرة".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شبح الزوال يهدد مباني بغداد التراثية والعمرانية شبح الزوال يهدد مباني بغداد التراثية والعمرانية



بفُستانٍ كلاسيكيّ داكن جاء بقصّة ضيّقة احتضن مُنحنيات جسدها

سيلينا غوميز تقود حشد وصيفات العروس في حفل زفاف ابنة عمتها

واشنطن - صوت الامارات
في يومِ الجُمعة الماضية، احتفلت بريسيلا ديلون، ابنة عمّة النّجمة العالميّة، سيلينا غوميز، بحفل زفافها في مدينة دالاس، الواقعة في ولاية تكساس الأمريكيّة، وقادتْ سيلينا غوميز حشدَ وصيفات العروس، بحُكم علاقة الصّداقة القويّة، التي تجمعها بابنة عمّتها، إذ أعلنت بريسيلا، أنّ سيلينا هي وصيفتها في شهر يوليو من عام 2017. وتلبيةً لنداء العروس، أدّتْ غوميز واجبات الوصيفة المُترتّبة عليها، ابتداءً من إطلالتها، إذْ أبرزت جمالها بفُستانٍ كلاسيكيّ داكن، جاء بقصّة ضيّقة احتضن مُنحنيات جسدها، وكشف عن أكتافها بقصّة الأوف شولدر. أكملت سيلينا إطلالتها، بوضع مكياج عيونٍ دخّاني، مع القليل من البلاش، وأحمر الشّفاه بلون النيود، وأبرزت معالم وجهها الطّفوليّ بقصّة المموّج القصير. وإلى جانب اهتمامها بإطلالتها، كان على عاتق المُغنّية العالمي...المزيد

GMT 13:47 2019 الأربعاء ,26 حزيران / يونيو

فان غال يهاجم ميسي ويذكّره بفشله في دوري الأبطال

GMT 22:44 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

تصرفات نيمار تتسبب في تحذير باريس سان جرمان له

GMT 05:19 2019 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

برشلونة يستهدف أصغر لاعب في "البريميرليغ"

GMT 22:25 2019 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

إيدن هازارد يتحدث عن "مسك الختام" مع تشلسي
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates