الصالون الثقافي ينظم ندوة للاحتفال بذكرى انتصارات أكتوبر
آخر تحديث 17:03:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

للاستفادة من دروس الحرب وانعكاساتها على واقع مصر الحالي

"الصالون الثقافي" ينظم ندوة للاحتفال بذكرى انتصارات "أكتوبر"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "الصالون الثقافي" ينظم ندوة للاحتفال بذكرى انتصارات "أكتوبر"

جانب من ندوة "حرب أكتوبر والتأسيس لنظام عالمي جديد"
دمياط ـ عماد منصور

نظم الصالون الثقافي للدكتور علاء رزق، ندوة في مكتبة مصر العامة في دمياط، السبت، في إطار الاحتفال بذكرى انتصارات "أكتوبر" المجيدة  تحت عنوان "حرب أكتوبر والتأسيس للنظام عالمي جديد".وأكد فيها الأمين العام لمنتدى التنمية والسلام الدكتور علاء رزق، أن الغرب متمثل في أميركا يحاول أن يجعل مصر متعددة الآراء، ولذلك هناك 76 حزبًا لإزكاء الصراع الداخلي، ثم إعلام خاص ينشر الغل في قلوب الجميع ثم اغتيالاً اقتصاديا، وإضعاف الجيش الوحيد الباقي فى المنطقة العربية، وهذا ما تسعى إليه دول كثيرة لإسقاط مصر، مؤكدًا أنه علينا أن نتمسك بروح أكتوبر المجيدة، ولا نسمح بأن يمد يده على الجيش بأي شكل كان. وأشار إلى أن هذا مهيأ لمصر منذ زمن بعيد من أول تمزيق القرن الأفريقي بداية من الصومال وتقسيم السودان، ودخول إسرائيل إلى أفريقيا وسيطرتها على دول كثيرة من خلال مشاريع كبرى بواسطة شركات إسرائيلية ودولية. ولفت إلى أن مصر لن تنكسر واستطاعت قواتنا المسلحة بقيادة القائد السادات، أن تبرهن أن حرب "أكتوبر" لم تكن انتصارًا للعسكرية وتحويل حالة اليأس التي كان يعيش فيها الشعب المصري إلى حالة من الثقة بالنفس، وأن النظرية التي نأخذها هي النظرية الواقعية ولابد أن نتخذ من النظرية الواقعية ضوء في الفترة المقبلة، بل كان أيضًا نصرًا اقتصاديًا، وهى الحرب التي رفعت من أسعار برميل البترول وأصبح هناك قوة ضاغطة على الولايات المتحدة. ونوه أنه وفقا للمادة 28 و29 من الإعلان الدستوري لا يحق للجنة "الخمسين" وضع دستور جديد، ولكن التعديلات يجب ألا تزيد عن  ثلث مواد الدستور، لذا يجب الالتزام بنص الإعلان الدستوري حتى لا نقع في مأزق  دستوري والالتفاف لتعديل المواد الخلافية فقط.وذكر أستاذ الإستراتيجية والأمن القومي في أكاديمية ناصر العسكرية العليا اللواء نور عبد المنعم، أن ما يحدث في مصر حاليًا، هو نتاج ما خططت له الإستراتيجية الأميركية ولا نستطيع أن ننسى الدور المحوري لحرب "أكتوبر" التي استطاعت تحويل الهزيمة إلى نصر، واستطاعت قواتنا المسلحة أن تدفع زمن قياس من معدل العبور من 45 دقيقة إلى 50 دقيقة، ويجب أن نستلهم روح "أكتوبر" لكي نعيد الروح، وإن بدا على الشعب المصري الفقر أو الأمية وبدت عليه التطرف إلا أنه شعب عظيم لن ينكسر. وأكد أهمية أن نستلهم هذه الروح لحل مشكلاتنا الأسرية والمجتمعية كلها، وكيف نستفيد منها لمواجهة مشاكلنا بالإصرار والعزيمة وكانت هذه الحرب بإرادة مصرية خالصة بدءًا من رئيس الدولة أنور السادات وتميزت بمعجزة التخطيط والإرادة.
وأكد  نور على أهمية الاحتفاظ بقوات مسلحة مدربة تدريبًا حديثًا، لأن السلام الذي لا يحميه قوة يكون استسلام. وأشار إلى المؤتمرات التي نظمها "الإخوان المسلمين" في لاهور واسطنبول، ما هي إلا محاولة لتركيع مصر والتي استندت على استخدام أدوات محددة، وهى دخول الأسلحة إلى الأراضي المصرية إلى سيناء، وتخفيض قيمة الجنيه المصري، وتقليل الاستثمارات الواردة من الخارج، وإيقاف المصانع والاستثمارات الداخلية في مصر، وهدم السياحة، وتمول  تحقيق هذه الأهداف قطر، بحد وصفه.
وطالب الكاتب الصحافي عباس الطرابيلى، باستلهام المصريين للدروس المستفادة من هذه الحرب ليطبقوها وينجحوا في حياتهم كما نجحوا في "أكتوبر". وأكد أن مصر منذ 30 حزيران/يونيو وهى تعيش حالة حرب حقيقية داخل الدلتا وفى سيناء، ويجب أن نقاوم هذه الحرب جميعًا بفكر وقومية ووطنية حرب أكتوبر. يجب أن نعى خطورة اللحظة التي تعيشها مصر على مدار التاريخ ونقف صفًا واحدًا داخل المجتمع المصري وأن يكون شعارنا لا صوت يعلو على فكر مقاومة ما سماه "الإرهاب". وأوضح أن إثيوبيا بدأت في بناء سد النهضة الذي سيؤثر على حصة مصر من المياه، كما تحدث عن دور الملك فيصل ورئيس الجزائر هوارى بومدين أيام حرب أكتوبر في مساعدة مصر، ونوه أن محاولات كسر مصر لم تبدأ من السبعينات، وإنما بدأت من دمياط عندما كانت الحملات الصليبية تريد كسر سورية ولبنان ومصر.
وأشار نائب رئيس شبكة البرنامج العام في الإذاعة المصرية الإعلامي عبدالله حامد، إلى أن الإعلام يستطيع أن يبنى أمه أو يهدم أمه، وأنه هو مرآة للنظام السياسي لأي دولة، وأنه كذلك مرآة للمجتمع، فالنظام السياسي الفاشل ينتج إعلامًا فاسدًا لأن الإعلام لا يفسد بذاته والإعلام ناقل للوقائع وليس صانع له.
ولفت رئيس قسم القانون المدني في جامعة المنوفية د/هشام البدري، أن الدستور يعتبر عقدًا ما بين المحكوم والحاكم، وأن هذه كانت من أهم الإشكاليات التي أسقطت "الإخوان المسلمين" لأنهم لم يوافقوا وكان شعار الجماعة هو العجز الفكري مابين المرجعية الدينية والسيادة الشعبية والنص الشرعي، والكل يعلم أن عمل السياسة والحكم وعلم الفقه تحكمه آليات محددة، بينما المعاملات تحكمها قواعد وظيفية وأنهم احتكموا إلى السيادة الشعبية بالاحتكام إلى المرجعية الدينية، ولم يقدموا حلولاً من الناحية الفكرية، بالإضافة إلى الانتهازية والعجز عن قراءة الواقع، على حد وصفه.
وطالب البدري رئيس الجمهورية المؤقت عدلي منصور، بتعديل المادة "28" و"29" ليصبح من حق لجنة الخبراء ولجنة "الخمسين" وضع دستور جديد للبلاد.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصالون الثقافي ينظم ندوة للاحتفال بذكرى انتصارات أكتوبر الصالون الثقافي ينظم ندوة للاحتفال بذكرى انتصارات أكتوبر



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 15:28 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت
 صوت الإمارات - ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت

GMT 20:52 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 22:07 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 05:56 2024 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

منتخب مصر يضمن التأهل للدور الثانى فى أمم أفريقيا لليد

GMT 14:16 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

دجالون يدعون الإشفاء من السرطان والسّكري

GMT 12:18 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

صرخة حزن عميق ومرارة....

GMT 19:54 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

تعرف على أفضل المطاعم حول العالم لعام 2021

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 18:11 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت السبت 31 تشرين اول / أكتوبر 2020

GMT 05:29 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

كين يقود هجوم بايرن ميونخ لمواجهة فيردر بريمن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates