مسلسل سلاسل دهب يُعيد الدراما السورية إلى رونقها مِن جديد
آخر تحديث 02:46:44 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
حفتر يعلن استئناف إنتاج وتصدير النفط في ليبيا قائد "الجيش الوطني الليبي" المشير خليفة حفتر يؤكد أن المبادرات التي قدمت سابقا ركزت على تقاسم السلطة دون الاهتمام بالمواطن الليبي قائد "الجيش الوطني الليبي" المشير خليفة حفتر يؤكد أن كل المبادرات التي تم تقديمها سابقا للحل فشلت الرئيس الفرنسي يبحث مع نظيره اللبناني مسار تشكيل الحكومة اللبنانية ويطالب بتأمين تشكيل الحكومة في أقرب وقت ممكن مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تحذر من تفاقم الانتهاكات والتجاوزات في المناطق التي تسيطر عليها الجماعات المسلحة الموالية لتركيا شمالي سوريا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يقول إن تركيا استاءت من قرار السراج الاستقالة انفجار عبوة ناسفة في مدينة بصرى الشام في درعا في سورية مساعد وزير الخارجية الأميركي يعلن "نعتقد أننا سنتمكن من إقناع قطر بالتفاهم مع إسرائيل" التحالف العربي يعلن اعتراض وتدمير طائرة مسيرة ملغومة أطلقها الحوثيون باتجاه السعودية التعاون السعودي يعلن تعاقده مع كارتيرون مدرب الزمالك لمدة عامين
أخر الأخبار

دمجت كاريس بشّار بين الذكاء الشيطاني والأنوثة الطاغية

مسلسل "سلاسل دهب" يُعيد الدراما السورية إلى رونقها مِن جديد

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مسلسل "سلاسل دهب" يُعيد الدراما السورية إلى رونقها مِن جديد

النجم سامر إسماعيل
دمشق - صوت الامارات

استطاع مسلسل «سلاسل دهب» (إنتاج شركة «غولدن لاين» ومن تأليف وسيناريو وحوار سيف رضا حامد وإخراج إياد نحّاس)، أن يشكل علامة فارقة في الموسم الحالي ضمن الأعمال السورية، ولاسيما الأعمال الشامية، فكان العمل السوري الأول خلال شهر رمضان المنصرم، من جهة المتابعة والتفاعل عبر شبكات التواصل الاجتماعي في سورية، بوسم (هاشتاغ) سلاسل دهب، على حين احتل المرتبة الرابعة على صعيد العالم العربي في فئة الدراما السورية، وفق أرقام برنامج «المشهدية» على شاشة قناة «الميادين»، وما يحمله انتشار واسع لمقاطع فيديو من مواقف ضمن مشاهده، إشارة لنجاحه الفني والجماهيري.

الابتعاد عن النمطية
اعتمد العمل في واجهة قصته على صراع «مهيوب» الصائغ وبائع الذهب الداهية وزير النساء، مع طليقتيه «دهب» و«زكية» اللتين تحاولان الانتقام منه واسترداد حقوقهما منه، لينشأ من هذه الحرب رقعة واسعة من المؤامرات المتبادلة في الحارة، على حساب أهلها الذين يصبحون ضحايا الفريقين المتخاصمين. والأهم من حيث الشكل، أن الشخصيات والأحداث ابتعدت قدر الإمكان عن النمطية في هذا النوع من الأعمال، حيث تسيدت في الأغلب كراكتيرات «الزعيم» و«العكيد» و«القبضايات» وحرب المستعمر.

وعلى النقيض من ذلك، سارت القصة ببطولة نسائية تتشارك مع الرجل نداً إلى ند، بذكاء أمام عدسة المخرج إياد نحّاس ضمن خطوط متشعبة وكثيرة ضمن هوية «الحدوتة» التي تمزج بين المنطق الحكائي والخيال والتشويق الحدثي مع الكثير من المواقف الكوميدية الطريفة التي لوّنت التراجيديا، في مشاهد تحمل إسقاطات معاصرة وصالحة لكل زمان ومكان مع الاحتفاظ بخصوصية النسيج الاجتماعي العام للحارة القديمة، حول الحب والشهوة والواجب والغيرة والطمع ومفهوم الشرف وتزاحم الأولويات مادياً ومعنوياً والحرية والخضوع والسلطة، وحتى الدجل والسحر اللذين أصبحا يتمتعان بفضائيات خاصة في يومنا هذا. في هذا الإطار استطاع نحّاس شبك النص بالصورة ضمن إيقاع للكاميرا زاد من حيوية الورق، وفرد مساحة واسعة لحركة الممثلين، ضمن مشاهد أوصلت الشعور الدرامي من دون تصنع إلى المشاهد.

ارتفاع مستوى الدراما الشامية
ومن ناحية توزيع الأدوار، يحسب لشركة «غولدن لاين» التي رفعت من شأن الدراما الشامية وتطويرها في تجارب سابقة كـ«خاتون» و«وردة شامية»، إعادتها الفنان القدير بسّام كوسا إلى الدراما الشامية بعد غياب منذ «الغربال» (تأليف سيف رضا حامد وإخراج مروان بركات) في موسم 2015، وأيضاً عودة الممثلة الكبيرة مها المصري وابنتها النجمة ديمة بيّاعة بعد غياب ثماني سنوات، مع دخول النجم الشاب سامر إسماعيل للمرة الأولى إلى هذا النوع الدرامي، ليشاركوا في البطولة إلى جانب الفنانين كاريس بشار وشكران مرتجى وجيني إسبر وعبد الهادي الصبّاغ وصباح الجزائري وسحر فوزي وعلي كريم وعلي سكّر وزينة بارافي وطارق عبدو وأنس طيارة ورهف الرحبي وريام كفارنة وسارة بركة وفاتن شاهين وطيف إبراهيم ورزان أبو رضوان وسواهم.

ممثل بألف وجه
تميز بسّام كوسا في تجسيد شخصية «مهيوب» بأداء غير عادي قائم على التحكم الكلي بكل نظرة سواء من خلف النظارات أم من فوقها، وبكل كلمة سواء في توزيع الإيقاع ضمن الحوار أو في النبرة، ضمن ما يتطلبه دوره من تلوّن في حالات الدفاع والهجوم من المواقف الغرامية إلى المواقف الاحتيالية، مروراً بمواقف السلطة والقرار والتهديد، فظهر ممثلاً بألف وجه ضمن شخصية واحدة لا تليق إلا به.
واستطاعت كاريس بشّار التألق بخلق أدوات جديدة لشخصية «دهب»، ورغم أرشيفها الكبير في الأعمال الشامية وضيق الخيارات، فإنها ابتكرت الكثير من الحركية للدور الذي يختص بدمج الذكاء الشيطاني مع الأنوثة الطاغية، فأصبح دلعها ومشيتها «تريند» على مواقع التواصل الاجتماعي.

وشكّلت ديمة بيّاعة ثنائية الموسم مع بشّار بشخصية «زكية»، في بناء اعتمد على التناقض بين شخصيتين، الأولى هي الذكية الحريصة والثانية هي الغبية صاحبة اللسان الطويل، فقدمت أداء عالياً وعفوياً بحنكة جعلت الجمهور بانتظار ما ستوقع به شريكتها من مشاكل و«توريطات». وبدورها جسّدت ببراعة عالية الفنانة القديرة صباح الجزائري في مرحلتين دراميتين مختلفتين العجوز الواقعة في شباك الحب مثل المراهقين، والأم المحزونة التي عادت إلى طبيعتها بعد أن أفقدها «مهيوب» توازنها».

سيدات البيئة الشامية
ومرّة أخرى تثبت الفنانتان الكبيرتان سحر فوزي ومها المصري، أنهما من سيدات البيئة الشامية، إذ تلبسانها عباءتها وتسيران بها من دون أي تكلف، بل تحملان في كل جملة رنة اللهجة الشامية إلى أقصى درجة. واستطاع من جهته سعد مينة أن يخرج دور «رئيس الكراكون» من صورته النمطية، فهو ليس شريكاً فاعلاً في المؤامرات فقط، بل عاشق متيم أصابته سهام «دهب» فتحكمت بعقله وقلبه وروحه، فاستطاعا في مشهد رئيس عند التقائهما للمرة الأولى أن يشدا عين المشاهد إلى ردود أفعالهما وعيونهما قبل أي كلام نطقا به. وحرّكت الممثلة الكبيرة شكران مرتجى المياه الراكدة في شخصية «الداية»، لتخرج عن إطار نقل الكلام وتوليد النساء، إلى الفاعلية في حياكة الدسائس في الحارة بإيعاز من «مهيوب»، من دون أن تتخلى عن طرافة أدائها وضحكتها وميزة إضافتها اللازمة للشخصية «يا نضر عيني». وأبرزت النجمة جيني إسبر أنوثة بوجهين مختلفين أمام «أبو خالد» بأداء باهر من الفنان القدير عبد الهادي الصبّاغ، وأمام «سليم»، فطغت في مرّة، وخجلت في أخرى.

ضحكة ودمعة
واستطاع النجوم الشباب أن يسيروا في أدوارهم من مستوى الإقناع فصعوداً، وخاصة سامر إسماعيل الذي اعتمد على الأداء الداخلي، وعلي سكر الذي أصبح صاحب باع طويل في الأعمال الشامية، وريام كفارنة ورهف الرحبي اللتين شكلتا ضحكة ودمعة في التبادل ضمن منزل «أبو خالد»، إضافة إلى أنس طيارة بأداء دافئ وطارق عبدو بتجسيد متقن، ويارا قاسم بلعب لافت يبشر بالكثير، على حين استطاعت زينة بارافي أسر الجمهور بالتعاطف معها في إبراز ما تعرضت له من ظلم وتلاعب ومشاهد غاية في الصعوبة ضمن مستوى التمثيل داخل التمثيل خلال مشاهد «مس الجنّ»، أما إذا ما ذكرنا نقاط الضعف التي ظهرت في العمل فقد حمل في منتصفه القليل من الإطالة وركوداً بالأحداث.

قد يهمك ايضا

علماء الآثار يكتشفون غرفة سرية في دارة الإمبراطور نيرون

الإعلامية مي العيدان تُهاجم الفنانة شمس الكويتية من جديد

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسلسل سلاسل دهب يُعيد الدراما السورية إلى رونقها مِن جديد مسلسل سلاسل دهب يُعيد الدراما السورية إلى رونقها مِن جديد



تنوّعت بين الفساتين والبناطيل القماشية والجينز

إطلالات كاجوال صيفية مِن وحي أشهر عارضات الأزياء

لندن _صوت الامارات
لاحظنا مؤخرا أنّ معظم النساء والفتيات الشابات أصبحن ميالات لاعتماد الأزياء الكاجوال ذات النمط المريح والعملي لا سيما أننا أصبحنا نقضي الكثير من الوقت في المنزل أو في الخروجات البسيطة، ولهذا جمعنا لكِ اليوم إطلالات كاجوال صيفية للصبايا مستوحاة من كاندل جانير.تعدّ كاندل جانير أحد أشهر عارضات الأزياء وأكثر النجمات الشابات أناقة، واستطاعت من خلال أسلوبها العصري أن تثبت نفسها كأيقونة في عالم الموضة والكثيرات من الصبايا يستلهمن منها أفكار أزياء لمختلف المناسبات اليومية منها والرسمية، ولهذا اخترنا اليوم إطلالات صيفية للشابات مستوحاة من أسلوبها المميز. وتنوّعت هذه الإطلالات بين الفساتين الميدي والقصيرة وبين تنسيقات بين البناطيل القماشية أو بناطيل الجينز ذات طابع الفنتج المفضل لديها مع تي شيرت والقمصان المريحة. وتحرص كاندل ج...المزيد

GMT 18:04 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الحب على موعد مميز معك

GMT 12:16 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 19:10 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 20:59 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

فوائد بذرة الخلة في علاج حصوات المراره

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 07:19 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

جزيرة "سيشل" تتجه لإغلاق المدارس خوفاً من وباء الطاعون

GMT 10:32 2016 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

تحديثات شاملة على "تويوتا" راف 4 في 2016

GMT 19:57 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

عطور Gucci الجديدة تعيدك إلى زمن " الخيمياء"

GMT 00:45 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

تفعيل نظام إلكتروني لمنظومة المختبرات المدرسية

GMT 03:36 2012 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تامارا تكشف عن جسدها المثير في ملابس داخلية

GMT 12:23 2015 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

المصممة المغربية لبنى الحاج تؤكد أن الشموع روح الرومانسية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates