رئيس الناشرين العرب يضع خطة النجاة من أزمة كورونا
آخر تحديث 02:46:44 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
حفتر يعلن استئناف إنتاج وتصدير النفط في ليبيا قائد "الجيش الوطني الليبي" المشير خليفة حفتر يؤكد أن المبادرات التي قدمت سابقا ركزت على تقاسم السلطة دون الاهتمام بالمواطن الليبي قائد "الجيش الوطني الليبي" المشير خليفة حفتر يؤكد أن كل المبادرات التي تم تقديمها سابقا للحل فشلت الرئيس الفرنسي يبحث مع نظيره اللبناني مسار تشكيل الحكومة اللبنانية ويطالب بتأمين تشكيل الحكومة في أقرب وقت ممكن مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تحذر من تفاقم الانتهاكات والتجاوزات في المناطق التي تسيطر عليها الجماعات المسلحة الموالية لتركيا شمالي سوريا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يقول إن تركيا استاءت من قرار السراج الاستقالة انفجار عبوة ناسفة في مدينة بصرى الشام في درعا في سورية مساعد وزير الخارجية الأميركي يعلن "نعتقد أننا سنتمكن من إقناع قطر بالتفاهم مع إسرائيل" التحالف العربي يعلن اعتراض وتدمير طائرة مسيرة ملغومة أطلقها الحوثيون باتجاه السعودية التعاون السعودي يعلن تعاقده مع كارتيرون مدرب الزمالك لمدة عامين
أخر الأخبار

مع تراجع نسبة الطباعة والإقبال على شراء الكتاب

رئيس الناشرين العرب يضع خطة النجاة من أزمة "كورونا"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - رئيس الناشرين العرب يضع خطة النجاة من أزمة "كورونا"

شراء الكتاب
القاهرة - صوت الامارات

احتل الكتاب مكانة كبرى لدى شعوبنا العربية لما له من دور كبير في التنمية المعرفية، وخلال الأشهر الماضية تأثرت صناعة النشر بسبب جائحة "كورونا"، وتراجعت نسبة الطباعة والإقبال على شراء الكتاب وأغلقت دور النشر أبوابها أمام المؤلفين وقلصت أعداد الموظفين، بعد أن أنهكت معاناة "كورونا" كواهل الناشرين في الوطن العربي بأكمله.

رئيس اتحاد الناشرين العرب، محمد رشاد، قدم رؤى مختلفة وأطروحات عدة من خلال التواصل المستمر مع المسؤولين بالمعارض العربية الدولية والمحلية منذ بداية الجائحة بهدف تجاوز المرحلة وإنقاذ الناشر والمؤلف للحفاظ على وصول الكم المعرفي للقارئ، سواء بالشكل المعتاد والطبيعي أو من خلال المنصات الإلكترونية

وقال "رشاد" إن الاتحاد على تواصل مستمر مع المسؤولين بالمعارض العربية الدولية والمحلية منذ بداية جائحة "كورونا"، بهدف تدارك الأزمات ومعرفة إمكانية إقامة المعارض في موعدها من عدمه، سواء افتراضيا أو في صورتها الطبيعية المعتادة.

وأوضح أن من بين هذه المعارض "إربيل، العراق، الرياض، الإسكندرية، تونس، أبوظبي، البحرين"، لافتا إلى أنه طالب رؤساء الاتحادات المحلية، بالتواصل مع شركات الشحن والطيران في بلدانهم لتأجيل شحن الكتب بشكل مؤقت لحين الاتفاق والاستقرار على التصور النهائي مع مديري معارض الكتب العربية.

النشر الرقمي

وأوضح "رشاد" أن الاتحاد تدارك الأزمة بشكل استباقي وقرر الاعتماد على النشر الرقمي بهدف التسويق الإلكتروني عن طريق الاستعانة بخبراء في المنصات الإلكترونية.

وأضاف: "طالبنا أيضا بإلغاء الضرائب على قطاع النشر بهدف التخفيف من معاناة الناشرين في هذه المرحلة الصعبة"، لافتا إلى أن الاتحاد خاطب العديد من المنظمات العربية لمساندة الناشرين العرب، ومن بينها جامعة الدول العربية، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، ومركز أبوظبي للغة العربية.

وتابع: "الاتحاد لديه العديد من المقترحات يتم دراستها ومناقشتها لوضع تصورات واضحة ومحددة عن آليات الاعتماد على المعارض الرقمية الافتراضية في هذه المرحلة وطرق التنفيذ المختلفة دون الوقوع في أزمات تلحق الضرر بالناشر".

مبادرات عربية

وأثنى "رشاد" على اتحاد الناشرين المغاربة بعد أن تجاوب وقدم عدة أطروحات لدعم الناشرين في المغرب، أهمها اطلاق برنامج استثنائي داعم في مجالات الفنون والكتاب، وتسديد مستحقات الناشرين الخاصة بدعم النشر والكتاب والمشاركة في المعارض.

وأوضح أن وزارة الثقافة الجزائرية قدمت مبادرة طيبة بالتعاون مع النقابة الوطنية لناشري الكتب لشراء كتب من مختلف دور النشر الجزائرية، بينما خاطب اتحاد الناشرين الفلسطينيين وزارة الثقافة لبحث آليات الدعم لتخفيف معاناة الناشر الفلسطيني.

وأشار إلى أن اتحاد الناشرين المصريين أطلق مبادرة "خليك بالبيت مع خير جليس"، بمشاركة 40 ناشرا مصريا، ووافقت وزارة الثقافة المصرية على تخصيص ميزانية شراء الكتب بالهيئة العامة لقصور الثقافة، ودعم الاتحاد بمبلغ مالى يخصص لأنشطة الاتحاد.

وطالب بضرورة توفير الدعم اللازم لصناعة النشر، خاصة في هذه المرحلة حتى لا تتأثر الهوية المعرفية والوطنية للشعوب، مشيرا إلى أن الأزمة متشابكة ومعقدة للغاية والضرر يلحق بأطراف عدة تبدأ من المؤلف وتنتهي بعمال المطابع، ولذا كان لزاما المطالبة بإلغاء الضرائب على قطاع النشر.

74% مبيعات

وعن قرارات الاتحاد لمساعدة الأعضاء قال "رشاد": "قررنا، مؤخرا، إعفاء أعضاء الاتحاد من رسوم اشتراك العام الجاري، ومن سدد اشتراك عام 2020 سابقا سيتم ترحيله إلى السنوات المقبلة"، موضحا أن القرار كان حتميا بعد أن تراجعت نسبة المبيعات لـ74% بنهاية شهر يونيو/حزيران الماضي.

وأوضح أن نسبة "النشر العام" لم تتعد الـ50% خلال العام الجاري، فيما زادت نسبة وقف التعامل مع المؤلفين لتصل إلى 75%، وتراجعت نسبة التعامل مع المصممين والمراجعين اللغويين إلى 50%، فضلا عن الاستغناء عن 34% من الموظفين، إذ لم تتعد مبيعات المعارض نسبة 53% من إجمالي مبيعات الناشرين.

قد يهمك ايضا: 

  جامعات سعودية تدرّس الموسيقى بشكل رسمي لأول مرة  

إنشاء "مدينة إعلامية" في السعودية تستهدف الإبداع والتقنية والثقافة والإعلام

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس الناشرين العرب يضع خطة النجاة من أزمة كورونا رئيس الناشرين العرب يضع خطة النجاة من أزمة كورونا



تنوّعت بين الفساتين والبناطيل القماشية والجينز

إطلالات كاجوال صيفية مِن وحي أشهر عارضات الأزياء

لندن _صوت الامارات
لاحظنا مؤخرا أنّ معظم النساء والفتيات الشابات أصبحن ميالات لاعتماد الأزياء الكاجوال ذات النمط المريح والعملي لا سيما أننا أصبحنا نقضي الكثير من الوقت في المنزل أو في الخروجات البسيطة، ولهذا جمعنا لكِ اليوم إطلالات كاجوال صيفية للصبايا مستوحاة من كاندل جانير.تعدّ كاندل جانير أحد أشهر عارضات الأزياء وأكثر النجمات الشابات أناقة، واستطاعت من خلال أسلوبها العصري أن تثبت نفسها كأيقونة في عالم الموضة والكثيرات من الصبايا يستلهمن منها أفكار أزياء لمختلف المناسبات اليومية منها والرسمية، ولهذا اخترنا اليوم إطلالات صيفية للشابات مستوحاة من أسلوبها المميز. وتنوّعت هذه الإطلالات بين الفساتين الميدي والقصيرة وبين تنسيقات بين البناطيل القماشية أو بناطيل الجينز ذات طابع الفنتج المفضل لديها مع تي شيرت والقمصان المريحة. وتحرص كاندل ج...المزيد

GMT 18:04 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الحب على موعد مميز معك

GMT 12:16 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 19:10 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 20:59 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

فوائد بذرة الخلة في علاج حصوات المراره

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 07:19 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

جزيرة "سيشل" تتجه لإغلاق المدارس خوفاً من وباء الطاعون

GMT 10:32 2016 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

تحديثات شاملة على "تويوتا" راف 4 في 2016

GMT 19:57 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

عطور Gucci الجديدة تعيدك إلى زمن " الخيمياء"

GMT 00:45 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

تفعيل نظام إلكتروني لمنظومة المختبرات المدرسية

GMT 03:36 2012 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تامارا تكشف عن جسدها المثير في ملابس داخلية

GMT 12:23 2015 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

المصممة المغربية لبنى الحاج تؤكد أن الشموع روح الرومانسية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates