وزارة الثقافة تطلق كتاب استكشاف أماكن التعايش في الإمارات  رحلة معمارية
آخر تحديث 22:32:07 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

يقدم مادة حول أماكن العبادة ومساحات التلاقي المجتمعي في الدولة

وزارة الثقافة تطلق كتاب "استكشاف أماكن التعايش في الإمارات " رحلة معمارية"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - وزارة الثقافة تطلق كتاب "استكشاف أماكن التعايش في الإمارات " رحلة معمارية"

وزارة الثقافة وتنمية المعرفة
دبي - صوت الامارات

أطلقت وزارة الثقافة وتنمية المعرفة صباح أمس، كتاب "استكشاف أماكن التعايش في الإمارات" رحلة معمارية" بالشراكة مع ترينالي الشارقة وشركائها الرئيسيين في مشروع "العمارة في الإمارات".

وأقيم الحدث في المدرسة القاسمية بمدينة الشارقة، ورافقه معرض فني وجلسات حوارية.

ويقدم الكتاب مادة قيّمة حول أماكن العبادة ومساحات التلاقي المجتمعي في دولة الإمارات من خلال دراسة فئة جديدة من المباني بعنوان "أماكن التعايش" ويهدف الكتاب إلى فهم ودراسة كيف يمكن للمجتمعات أن تؤثر في هويتها المعمارية، وفي المقابل، كيف لتلك المساحات أن تؤثر في النسيج المجتمعي المحيط بها.

ويأتي كتاب "استكشاف أماكن التعايش في الإمارات: رحلة معمارية" في سياق مشروع "العمارة في الإمارات" ليقدم سرداً روائي موثّقاً للتراث المعماري في دولة الإمارات ومرجع مصوّر يساهم في جهود إثراء وتطوير المجتمعات العمرانية الحديثة.

ورافق حدث إطلاق الكتاب معرض فني يحتفي بتاريخ وتطور وتنوع العمارة في الإمارات، ويتتبع رحلة توثيق تلك المساحات بالإضافة إلى القصص والتفاصيل المكتشفة طوال الرحلة. كما استضاف المعرض جلسة حوارية ناقشت دور المجتمعات في مسيرة تطور العمارة والتأثيرات الثقافية والمجتمعية من خلال استكشاف تأثير المدن الساحلية وحركة العمارة الحديثة.

وفي تعليق حول معرض أماكن التعايش، قال الشيخ سالم القاسمي، الوكيل المساعد لقطاع التراث والفنون: "يعتبر فن العمارة في كل مكان وزمان الصبغة الوراثية التي تعطي المناطق الحضرية هويتها المتفردة بين الشعوب والأمم، بيد أن هذه الهوية وعلى مستوى العالم تتعرض لمخاطر الاندثار والزوال النهائي، وذلك تحت وطأة التوسع السريع للمدن التي يتم بناؤها وفق أحدث المواصفات شكلاً وموضوعاً. ولذا نجد أن الدول تفخر بما لديها أو ما تبقى لديها من معالم أثرية ومبان تراثية نادرة وفي مواقع متفرقة. وتلك معضلة مرت بها جميع الشعوب والدول بما فيها منطقتنا، ولهذا يأتي هذا الكتاب ليقدم لمحات حول ثراء وتنوع المشهد العمراني وأماكن التعايش في مجتمعنا متعدد الأعراق والثقافات والذي يحتضن أكثر من 200 جنسية تعيش في انسجام تام رغم تنوع خلفياتهم الثقافية، ويجدون أماكن للتعايش فيما بينهم."

مضيفاً: "لطالما كانت دولة الإمارات محوراً للتلاقي والتبادل التجاري والثقافي، وذلك ينسحب أيضاً على مجال العمارة في عصرنا الحديث، حيث نجدها تستقطب أفضل العقول في مجال الهندسة المعمارية والتخطيط الحضري من حول العالم، هؤلاء الذين وجدوا في دولة الإمارات فرصة لتحقيق رؤيتهم التي تتلاقى مع قيم مجتمعنا ورؤية الدولة. وقد ساهم هذا الحراك العمراني الحديث في إثراء حوار التعايش وما يرتبط به من مساحات ومباني تعبّر عن تنوعه وثرائه الثقافي والمجتمعي عبر مباني العبادة الجديدة التي تشمل بالإضافة إلى المساجد، الكنائس والمعابد اليهودية، والمنشآت الثقافية والمراكز الترفيهية التي تلعب دورها أيضاً في إثراء الحوار المجتمعي وبناء علاقات إيجابية بين أطراف المجتمع والتحفيز على التعاضد والتعايش. ونأمل أن ينجح هذا الكتاب في تسليط الضوء على تاريخ العمارة في دولة الإمارات ومسيرة تطورها من خلال محتواه البصري."

ويهدف المعرض والحوارات التي دارت على هامشه إلى إشراك الجمهور واطلاعهم على العديد من النماذج المعمارية التي تجسد معاني العنوان الرئيسي للكتاب وتجاوز الصورة النمطية للعمارة ورفع وعي الجمهور تجاه الرؤية المجتمعية والسياسية للدولة وكيف ترى القيادة شكل المستقبل. كما يواكب الكتاب رحلة فريق البحث الذي تكون من مهندسين معماريين ومخططين حضريين ومصممين ومصورين، وتعريفهم بهذه الفئة الجديدة من العمارة وطرق التوثيق التي اتبعها فريق العمل.

وبما أنّ الإمارات تعدّ دولة متعددة الثقافات، ناقشت الجلسة الحوارية أثر مختلف الثقافات والمجتمعات على البيئة المبنيّة من خلال التطرّق إلى تأثير التجارة على المدن الشاطئية، وحركة الهندسة المعاصرة، وأشكال المساحات واستخداماتها.

جدير بالذكر أن كتاب "استكشاف أماكن التعايش في الإمارات: رحلة معمارية" أطلقته وزارة الثقافة وتنمية المعرفة بالشراكة مع دائرة البلديات والنقل بأبوظبي، وجامعة زايد، وشركة أبوظبي للإعلام، ومؤسسة الشيخة سلامة بنت حمدان آل نهيان.

كما تم إطلاق "مشروع العمارة في الإمارات" بالتعاون مع شركاء رئيسيين هم دائرة البلديات والنقل بأبوظبي وجامعة زايد، ودائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، ووزارة الثقافة وتنمية المعرفة. ويهدف المشروع إلى توفير فرص البحث وتنمية المعرفة والمشاركة في التواصل مع المجتمع حول موضوعات الهندسة المعمارية في دولة الإمارات وذلك من خلال مبادرات محددة منها المنهج الدراسي المخصص للهندسة المعمارية الإماراتية.

قــــد يهمــــــــــــــك أيضـــا:-

70 ألف دولار مقابل نسخة نادرة من رواية "يفغيني أونيغين" للكاتب بوشكين

"الثقافة السعودية" تنظم فعالية "حياة الأعشي" للاحتفاء برموز التراث العربي

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزارة الثقافة تطلق كتاب استكشاف أماكن التعايش في الإمارات  رحلة معمارية وزارة الثقافة تطلق كتاب استكشاف أماكن التعايش في الإمارات  رحلة معمارية



GMT 01:25 2022 الثلاثاء ,30 آب / أغسطس

أجمل إطلالات نجمات الإمارات الأكثر أناقة
 صوت الإمارات - أجمل إطلالات نجمات الإمارات الأكثر أناقة

GMT 03:58 2022 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

طيران الإمارات تُعزز عملياتها في جنوب إفريقيا
 صوت الإمارات - طيران الإمارات تُعزز عملياتها في جنوب إفريقيا

GMT 04:24 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

أفكار لجعل غرفة المعيشة الصغيرة تبدو أكبر
 صوت الإمارات - أفكار لجعل غرفة المعيشة الصغيرة تبدو أكبر

GMT 04:26 2022 الإثنين ,25 تموز / يوليو

مي عمر تتألق في فساتين صيفية أنيقة
 صوت الإمارات - مي عمر تتألق في فساتين صيفية أنيقة

GMT 04:38 2022 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

جزر المالديف واحة للجمال والسكينة
 صوت الإمارات - جزر المالديف واحة للجمال والسكينة

GMT 02:23 2022 الأربعاء ,20 تموز / يوليو

تصميم ديكورات غرف الملابس العصرية والمميّزة
 صوت الإمارات - تصميم ديكورات غرف الملابس العصرية والمميّزة

GMT 21:45 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 20:56 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

الزي المدرسي يعرض التلميذات للتحرش الجنسي في بريطانيا

GMT 20:18 2013 السبت ,14 أيلول / سبتمبر

"الميادين" تحصد جائزة افضل فيلم اجنبي "بركسات"

GMT 16:12 2018 الثلاثاء ,10 تموز / يوليو

تصميم تقليدي لـ"جيب رانجلر" وطرح نسخ أخف وزنًا

GMT 11:56 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

دراسة تؤكّد التربية تُحدد مستويات "التستوستيرون"

GMT 23:22 2013 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

لا خلافات مع هيفاء واعتذرت عن "حلاوة روح"

GMT 16:48 2013 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

الصيادون في بيرو يقتلون الدلافين لصيد أسماك القرش

GMT 02:17 2013 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

11 مليون مشترك في خدمة الهاتف المحمول في اليمن

GMT 16:30 2013 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

باولا باتون وأوكتافيا سبنسر إثارة وأناقة من ماس

GMT 12:10 2013 الإثنين ,10 حزيران / يونيو

عطر بطعم الكرز من "إسكادا"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates