قصـر المويجعـي شاهـد علـى تاريـخ مـن الفخـر
آخر تحديث 13:04:17 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
وزير الصحة البريطاني يحذر من أن بلاده تواجه نقطة تحول بسبب انتشار فيروس كورونا وزارة الخارجية المصرية تندد بقيام ميليشيات الحوثي باستهداف إحدى القرى الحدودية في منطقة جازان بالمملكة العربية السعودية حفتر يعلن استئناف إنتاج وتصدير النفط في ليبيا قائد "الجيش الوطني الليبي" المشير خليفة حفتر يؤكد أن المبادرات التي قدمت سابقا ركزت على تقاسم السلطة دون الاهتمام بالمواطن الليبي قائد "الجيش الوطني الليبي" المشير خليفة حفتر يؤكد أن كل المبادرات التي تم تقديمها سابقا للحل فشلت الرئيس الفرنسي يبحث مع نظيره اللبناني مسار تشكيل الحكومة اللبنانية ويطالب بتأمين تشكيل الحكومة في أقرب وقت ممكن مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تحذر من تفاقم الانتهاكات والتجاوزات في المناطق التي تسيطر عليها الجماعات المسلحة الموالية لتركيا شمالي سوريا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يقول إن تركيا استاءت من قرار السراج الاستقالة انفجار عبوة ناسفة في مدينة بصرى الشام في درعا في سورية مساعد وزير الخارجية الأميركي يعلن "نعتقد أننا سنتمكن من إقناع قطر بالتفاهم مع إسرائيل"
أخر الأخبار

شهد تعاقب أربعة أجيال من عائلة "آل نهيان"

"قصـر المويجعـي" شاهـد علـى تاريـخ مـن الفخـر

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "قصـر المويجعـي" شاهـد علـى تاريـخ مـن الفخـر

أفتتاح قصـر المويجعـي
أبوظبي ـ صوت الامارات

تتفرد منطقة ومدينة "العين" بتاريخ ضارب في القدم؛ فبفضل موقعها الاستراتيجي بين الخليج العربي وبحر العرب، كانت محطّة مهمة على طول الطرق التجارية القديمة التي امتدت حتى الصين. وعُرفت المنطقة على مر العصور كواحات مزدهرة تجذب إليها الرحالة والتجار والمسافرين للاستراحة؛ وهو ما أكدته التنقيبات والمكتشفات الأثرية التي تم اكتشافها، ودلت على أن العين منطقة آهلة بالحياة منذ أكثر من 5000 سنة.

وتزخر منطقة العين بالعديد من المواقع والمباني التاريخية والأثرية التي تحكي فصولاً من تاريخ الإمارات والمنطقة، من أبرزها "قصر المويجعي" الذي يعد من أهم المواقع الأثرية في المنطقة، حيث شهد القصر تعاقب أربعة أجيال من عائلة آل نهيان. وبين أروقته نهل الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان أصالة التراث المجيد، مكتسباً مهارات القيادة والدبلوماسية لبناء مستقبل الرفاهية والتقدم لشعبه، ليظل القصر رمزاً يبرز بجلاء العلاقة التي تربط آل نهيان بمدينة العين وواحاتها وتاريخها العريق.

وتعد المويجعي الواحة الأصغر في العين، وتقع في أقصى الجهة الغربية من الواحات على الطريق المؤدي إلى أبوظبي. وتشير عمليات البحث الأثري إلى أن الموقع كان آهلاً بالسكان قبل بناء القصر، ومن المرجح أن تاريخ بداية الاستقرار البشري في المويجعي، تعود إلى الفترة الممتدة ما بين القرنين السابع عشر والتاسع عشر للميلاد، حيث تم اكتشاف قطعة نقدية نحاسية عُثر عليها أثناء عمليات التنقيب الأثري تعود إلى تلك الفترة. كما عُثر أثناء التنقيب في المويجعي على قطعة نقدية يعود تاريخها إلى عام ١٨٩٧، ما يعني أن القصر بني بعد تاريخ السك المنقوش على القطعة النقدية.

وتشير الدراسات إلى أن تشييد قصر المويجعي كان على يد الشيخ خليفة، النجل الأكبر للشيخ زايد بن خليفة (زايد الأول)، الذي كان قائداً متميزاً برؤيته الثاقبة وإرادته الفذة، وعمل على توحيد القبائل في العين، وأشرف خلال العقد الأخير من القرن التاسع عشر على إنشاء الأفلاج وتشييد القلاع والحصون. وهو النهج ذاته الذي سار عليه أبناؤه من بعده، فواصلوا العمل الذي بدأه، وباتت القلاع والحصون رمزاً يجسد المنزلة الرفيعة لأسرة آل نهيان في البناء والتأسيس. كذلك اهتم الشيخ خليفة بن زايد الأول، بالبناء والتطوير في العين، إلى جانب دوره السياسي والقيادي في ترسيخ هيبة الإمارة، حيث كان قائداً مهيب الجانب، وكانت مزارع النخيل في العين جزءاً من جهوده المثمرة في البناء الاقتصادي وتطوير المجتمع، وجاء من بعده ابنه الشيخ محمد بن خليفة الذي سار على نهج أبيه في العلاقات الاجتماعية وكرم الضيافة، فاتخذ من قصر المويجعي مجلساً يلتقي فيه أهل المنطقة.

وفي منتصف القرن العشرين؛ وتحديداً في عام ١٩٤٦، أصبح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية. وفي تلك الفترة نفسها تزوج الشيخ زايد من الشيخة حصة، كريمة الشيخ محمد بن خليفة، وبات قصر المويجعي مقر ديوانه ومحل إقامة عائلته، وعقب ذلك بسنتين، شهد القصر ولادة نجله البكر الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان. وخلال فترة توليه منصب ممثل الحاكم في مدينة العين، قام الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بإدخال العديد من الإضافات إلى القصر. وتماشياً مع الأهمية السياسية المتنامية للقصر، تم إنشاء الديوان، حيث تعقد المجالس واللقاءات العامة. ومن الإضافات والتحسينات الأخرى التي شهدها القصر؛ بناء المسجد، المطابخ، وتوسعة الغرف والمساحات المخصصة لسكن العائلة.

أما في الوقت الحالي؛ فقد تحول قصر المويجعي إلى متحف بمعايير عالمية رفيعة، يسرد لحظات فارقة في مسيرة دولة الإمارات، من خلال "المعرض الدائم" الذي يضم مجموعة صور فوتوغرافية نادرة، تؤرخ نشأة وحياة وسمات القيادة الرشيدة التي يتمتع بها الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، ولحظة تقلُّده آنذاك منصب ولي عهد أبوظبي، والكثير من إنجازاته الوطنية المهمة، وكذلك التسلسل الزمني لأسرة آل نهيان، والعلاقة الوثيقة للجيل الأول منها بقلعة قصر المويجعي، وتعاقُب آل نهيان على الحكم. كما تسرد مقتنيات المتحف حكاية قصر المويجعي في مدينة العين، بدءاً من أول آثار للحياة في واحة المويجعي وحتى اليوم، ما يسلّط الضوء على محورين رئيسين، هما القيادة والقيم الإماراتية التقليدية التي حافظ عليها المجتمع المحلي وقادته على مر العصور، واعتمدوا عليها في وضع الدعامات الأولى لما آلت إليه البلاد من حضارة وقوة اقتصادية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قصـر المويجعـي شاهـد علـى تاريـخ مـن الفخـر قصـر المويجعـي شاهـد علـى تاريـخ مـن الفخـر



اختارت هذه المرة حذاء "ستيليتو" بلون نيود من "رالف لورين"

أحدث إطلالات كيت ميدلتون مع تنسيق "القناع" المُناسب

لندن _صوت الامارات
في أحدث إطلالات كيت ميدلتون خطفت دوقة كامبريدج الأنظار باللون الأحمر مع تنسيق القناع المناسب مع اللوك، فكيف بدت احدث اطلالات كيت مديلتون... تابعي معنا التفاصيل الكاملة.شارك دوق ودوقة كامبريدج في ثلاث ارتباطات في لندن بريدج ووايت تشابل للقاء المجتمعات المحلية، والاستماع إلى التحديات التي واجهوها خلال الأشهر الستة الماضية وإلقاء الضوء على الأفراد الذين ذهبوا إلى أبعد الحدود لمساعدة الآخرين خلال هذا الوقت الاستثنائي.وقد رفعت دوقة كامبريدج أكمامها لتقديم وجبات لذيذة في مخبز Beigel Bake Brick Lane الشهير برفقة الأمير وليام وذلك بهدف تسليط الضوء على كيفية تعامل المجتمعات خلال جائحة كوفيد 19. الثنائي الغائب عن اللقاءات العلنية منذ يوليو الماضي، بدا مرتاحاً وسعيداً وقد أعادت كيت ميدلتون إرتداء فستان من ماركة Beulah London للمناسبة، يبلغ ثمنه &po...المزيد

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 12:23 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 12:35 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

مهندس معماري يعيد بناء منزل خشبي صغير بأقل لتكاليف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates