دفتر العائلة ومن أقاصي النسيان وسيرك يمر وصِبية طيبون
آخر تحديث 22:25:47 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أربع روايات لـ"باتريك موديانو" جديد "كلمة"

"دفتر العائلة" و"من أقاصي النسيان" و"سيرك يمر" و"صِبية طيبون"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "دفتر العائلة" و"من أقاصي النسيان" و"سيرك يمر" و"صِبية طيبون"

"دفتر العائلة" و"من أقاصي النسيان" و"سيرك يمر" و"صِبية طيبون"
أبوظبي – صوت الإمارات

عن مشروع "كلمة" للترجمة التابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، صدرت ترجمة أربع روايات لباتريك موديانو (الفائز بجائزة نوبل للآداب لسنة 2014)، وهي: "دفتر العائلة" و"من أقاصي النسيان" و"سيرك يمر" و"صِبية طيبون"، ونقلتها للعربية المترجمة اللبنانية دانيال صالح، في إطار الاستعداد لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب الذي ينطلق اليوم.

وأوضح عضو مجلس إدارة هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة الدكتور علي بن تميم، إن "الهيئة شديدة الفخر بصدور هذه الترجمات للكاتب الفرنسي المتميز، التي تأتي لتثري مخزون المشروع من كبريات الأعمال الفرنسية، الحديثة والكلاسيكية، وتعيد تسليط الأضواء على الترجمة الأدبية والفكرية باعتبارها أحد أهم مصادر إغناء المكنون الثقافي والحس الجمالي لقراء لغة الضاد".

وأضاف أن ما صدر من أعمال مترجمة عن مشروع "كلمة" في السنوات الأخيرة يثبت صواب خطّة المشروع، ونجوع برنامجه الذي يستند إلى آليّات العمل الجماعي الخلاق، ويتوخى الوصول بفن الترجمة إلى مصاف عال من الجمال والدقة وإمكان الوصول إلى مختلف فئات القراء.

تتألف رواية "دفتر العائلة" من 15 فصلًا وجيزًا يمكن قراءتها كما لو كانت قصصًا قصيرة مترابطة. هي 15 لحظة أو وجهًا أساسيًا تشكل موجز سيرة ذاتية كتبها موديانو مراهنًا على الكثافة، وعلى الإيحاء، مثلما فعل في "سلالة"، التي سبق أن أصدر ترجمتها مشروع "كلمة"، والتي تعامل فيها مع لحظات ووجوه أخرى.

بينما تحيل أجواء "من أقاصي النسيان" إلى سبعينات القرن الماضي، ما يعني أن "بطلها" السّارد ولد في عام مقارب لذاك الذي ولد فيه الكاتب.

أما رواية "صِبْية طيّبون"، فهي من أكثر روايات باتريك موديانو ارتباطًا بالموضوعات أو الحركيات الكبرى لمشروعه الإبداعي. هنا أيضًا تتنامى مأساة الهجران أو التخلي، المصورة بتنويعاتها العديدة في نصوصه الأخرى وسيرتيه الروائيّتين الصادرتين أيضًا عن مشروع "كلمة"، "دفتر العائلة" و"سلالة". سوى أن المنظور يتسع بالرواية ليشمل جيلًا كاملًا، جيل رفاقه في أيام الدرس، يعود إليهم ليصورهم في عالم المدرسة الداخلية، وما آلوا إليه بعد 20 عامًا.

ويشار إلى أن باتريك موديانو ولد في بلدة بولوني - يانكور قرب باريس في 30 يوليو 1945، وبرع منذ رواياته الأولى في تصوير الأفق الاجتماعي والسياسي المأزوم في فرنسا في السنوات التالية للحرب العالمية الثانية، وفي تحويل التجربة التاريخية إلى مأساة وجودية ضاغطة يعيشها أفراد محرومون من الإرث، ويفتقرون إلى أدنى المرتكزات، يحدوهم أمل جارف في تأسيس الذات وتحقيق ما يكفي من الوضوح لإعادة ابتكار الحياة. تُوّج عمله بجوائز عدة، منها جائزة غونكور للرواية في 1978، وجائزة نوبل للآداب في 2014. وله أكثر من 30 رواية ومجموعة قصصية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دفتر العائلة ومن أقاصي النسيان وسيرك يمر وصِبية طيبون دفتر العائلة ومن أقاصي النسيان وسيرك يمر وصِبية طيبون



تُنسِّقها مع الباند العريض المُلوّن بخطوط مُشرقة ومتداخلة

تألّق ميريام فارس بأجمل إكسسوارات القبعات بطريقةٍ مميَّزة

بيروت _صوت الامارات
لفتت إطلالات ميريام فارس الأخيرة الأنظار من خلال تألقها بأجمل الإكسسوارات الشبابية خصوصا مع تألقها في ساعات النهار بالعديد من إكسسوارات القبعات الكاجوال والعصرية، فلا بد أن تشاهدي كيف بدت إطلالات ميريام فارس مع تنسيق إكسسوارات القبعات بأسلوب حيوي.إليك أجمل إطلالات ميريام فارس مع تنسيق إكسسوارات القبعات بطريقة شبابية، لتواكبي على خطاها أجمل هذه الصيحات التي تزيّن شعرها. برزت إطلالات ميريام فارس مع اختيارها إكسسوارات القبعات الدائرية بطريقة شبابية من خلال أقمشة القش البيج الفاتحة التي تعتبر من أجدد صيحات الموضة البارزة، واللافت في إطلالات ميريام فارس تنسيقها القبعات العصرية مع الباند العريض الملون والهندسي بخطوط مشرقة ومتداخلة مع دوائر الفرو المرجانية البارزة على جهة واحدة من القبعة.وسحرتنا إطلالات ميريام فارس بإكسسو...المزيد

GMT 14:31 2016 الأحد ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

رانيا يوسف تؤكد أن فستان إلهام شاهين الأحلى

GMT 10:45 2017 الثلاثاء ,15 آب / أغسطس

غادة عادل سعيدة بالعمل مع أحمد السقا

GMT 10:57 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح مضمونة لتوظيف الشمع في الديكور لأجواء خلابة

GMT 06:49 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

الكيني والأميركية دليلة أفضل عداء وعداءة

GMT 19:44 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

أدوات بسيطة تزيّن حديقتك وتضفي إليها الحيوية

GMT 04:54 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"إيجل هيلز" تتوسع إلى إثيوبيا بإطلاق مشروع "لا غار"

GMT 16:32 2016 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

تصميمات البارات والمطاعم تدخل إلى المنازل

GMT 14:00 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

دنيا سمير غانم تُعلن تفاصيل آخر مشاداة لها مع زوجها

GMT 08:09 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

24 لاعبًا في معسكر الأولمبي في سنغافورة وفيتنام
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates