المدهون يؤكد أن فوزه بـ البوكر فرصة للتفرغ للكتابة
آخر تحديث 17:11:52 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
حفتر يعلن استئناف إنتاج وتصدير النفط في ليبيا قائد "الجيش الوطني الليبي" المشير خليفة حفتر يؤكد أن المبادرات التي قدمت سابقا ركزت على تقاسم السلطة دون الاهتمام بالمواطن الليبي قائد "الجيش الوطني الليبي" المشير خليفة حفتر يؤكد أن كل المبادرات التي تم تقديمها سابقا للحل فشلت الرئيس الفرنسي يبحث مع نظيره اللبناني مسار تشكيل الحكومة اللبنانية ويطالب بتأمين تشكيل الحكومة في أقرب وقت ممكن مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تحذر من تفاقم الانتهاكات والتجاوزات في المناطق التي تسيطر عليها الجماعات المسلحة الموالية لتركيا شمالي سوريا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يقول إن تركيا استاءت من قرار السراج الاستقالة انفجار عبوة ناسفة في مدينة بصرى الشام في درعا في سورية مساعد وزير الخارجية الأميركي يعلن "نعتقد أننا سنتمكن من إقناع قطر بالتفاهم مع إسرائيل" التحالف العربي يعلن اعتراض وتدمير طائرة مسيرة ملغومة أطلقها الحوثيون باتجاه السعودية التعاون السعودي يعلن تعاقده مع كارتيرون مدرب الزمالك لمدة عامين
أخر الأخبار

دعا الفلسطينيين إلى الفرح والاحتفال

المدهون يؤكد أن فوزه بـ "البوكر" فرصة للتفرغ للكتابة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - المدهون يؤكد أن فوزه بـ "البوكر" فرصة للتفرغ للكتابة

المدهون يؤكد أن فوزه بـ "البوكر" فرصة للتفرغ للكتابة
أبوظبي – صوت الإمارات

أكد الكاتب الفلسطيني ربعي المدهون الفائز بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر)، هذا العام، عن روايته "مصائر.. كونشرتو الهولوكوست والنكبة"، إن فوزه بالجائزة قد يمكنه من أن يكف عن العمل الصحافي، وهو عمل مرهق بالنسبة لرجل في عمر الـ70 مثله، ليتفرغ للكتابة في الفترة المقبلة.

ورأى أن الفوز يعني أنه حقق الهدف الذي يسعى إلى تحقيقه من الكتابة، أو أنه قطع الشوط الأطول في مشروعه الروائي الذي بدأ في روايته "السيدة من تل أبيب"، التي وصلت للقائمة القصيرة للبوكر 2010، وقدم فيها بانوراما للواقع في قطاع غزة تحت الاحتلال في الشهور الأخيرة منه، وكانت هذه الصورة كافية لأن تعطي مدلولات كبيرة عن ما يعانيه الفلسطينيون، حيث ذهبت إلى تفاصيل الواقع الفلسطيني بكل تناقضاته، خارجة عن الإطار التلفزيوني والإعلاني، وعندما انتهى من هذه الرواية أصبح طموحه هو أن يغطي ما تبقى من المسألة الفلسطينية، وكان همه أنه يعود إلى فلسطيني 48، الذين يمثلون أساس بقاء وصمود المشروع الفلسطيني، وهو ما قام به في رواية "مصائر".

ودعا المدهون الفلسطينيين في الداخل والشتات إلى الفرح والاحتفال؛ مضيفًا: "أشعر بفخر ان الرواية الفلسطينية تتقدم ولدينا أسماء كثيرة ومهمة. وكما سبق وقلت نحن فشلنا في أن نحقق دولة على الأرض دعونا نحقق دولة من الثقافة والإبداع"، موضحًا أن الرواية الفلسطينية التي ازدهرت وقامت على أكتاف ثلاثة من الكتاب العظماء، هم جبرا إبراهيم جبرا وغسان كنفاني وإميل حبيبي، ثم أمضت شوطًا من التردد والضعف، وبعد سنوات طويلة تمكنت من أن تنهض، إذ خرج الروائيون الذين عاشوا فترة الكفاح المسلح في لبنان من السياسة المباشرة وبدأوا يتجهون إلى العمق الإنساني للقضية الفلسطينية، ثم تجاوزوا هذا إلى الحداثة وما بعدها، وبدأوا يقفون على مصاف الرواية العربية.

وعن اختياره لناشر من الداخل الفلسطيني وهو دار "كل شيء" في حيفا، ذكر المدهون خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد عقب إعلان فوزه بالجائزة، مساء أول من امس، أن الأمر لم يكن مصادفة، لافتًا إلى أن وجود ناشر من الداخل مثل صالح العباسي كان بمثابة وجود نافذة على الواقع الفلسطيني هناك؛ معربًا عن رغبته في ربط حيفا ومدن الداخل بعالمها العربي، وتتصل بالواقع المحيط بها. وأضاف: "حيفا تحتفل اليوم بهذا الفوز، وعندما نعود سيكون هناك احتفال بإقامة مهرجان ضخم في وسط المدينة ليفرح الجميع".

وذكر ربعي المدهون أنه يتوجه في كتاباته إلى القارئ الفلسطيني ثم القارئ العربي، ومن بعدهما القارئ الأجنبي إذا كانت هناك فرصة لوصول كتاباته إليه، مشيرًا إلى أنه لا يبحث عن العالمية، وكل ما يسعى إليه هو أن يجسد الواقع الفلسطيني في أعماله، وقتها يمكن للعمل الجيد أن يفرض نفسه وأن يصل إلى العالمية.

وأشارت رئيسة لجنة تحكيم الجائزة، الدكتورة أمينة ذيبان، إلى أن من أهم شروط نجاح العمل الأدبي هو أن يعكس ما يحدث في الواقع، فالكاتب وليد بيئته.

ووصفت تجربتها في لجنة التحكيم بالصعبة، ولكن لديها استعداد أن تخوض التجربة ذاتها مرة ثانية، وإعادة ما مرت به خلالها من تطورات بداية من الاشتغال على الكتب المرشحة، ومرجعية القراءة، واكتشاف أسماء جديدة، معتبرة أن الرواية كفن أدبي بمثابة ذاكرة، فهي تؤرخ للمرحلة الحالية.

في حين شدد رئيس مجلس أمناء الجائزة، ياسر سليمان، على حرص المجلس على تنوع اتجاهات وخبرات أعضاء لجنة تحكيم الجائزة، موضحًا أن الجائزة لا تتوجه إلى نقاد في مختبراتهم، ولكن لقراء الرواية الذين يزداد عددهم باستمرار في كل أنحاء الوطن العربي.

ونفى سيلمان أن الجائزة تضع شروطًا على مشاركة الروائيين في لجنة التحكيم، لافتًا إلى أن هناك روائيين شاركوا في لجان تحكيم في دورات ماضية، وقد يكون ضمن اللجنة العام المقبل روائي أو أكثر، وقد لا يكون.

وفي تعليقه على رواية "مصائر"، أشار عضو لجنة التحكيم، الكاتب عبده وازن، إلى انها تمثل إضافة فنية نوعية للرواية العربية، إذ اعتمدت أسلوبًا ساحرًا ولغة مخصوصة، ربما ليست لغة الفصاحة، ولكنها لغة الرواية التي تعبر عن التعدد في الشخصيات والهويات.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المدهون يؤكد أن فوزه بـ البوكر فرصة للتفرغ للكتابة المدهون يؤكد أن فوزه بـ البوكر فرصة للتفرغ للكتابة



تنوّعت بين الفساتين والبناطيل القماشية والجينز

إطلالات كاجوال صيفية مِن وحي أشهر عارضات الأزياء

لندن _صوت الامارات
لاحظنا مؤخرا أنّ معظم النساء والفتيات الشابات أصبحن ميالات لاعتماد الأزياء الكاجوال ذات النمط المريح والعملي لا سيما أننا أصبحنا نقضي الكثير من الوقت في المنزل أو في الخروجات البسيطة، ولهذا جمعنا لكِ اليوم إطلالات كاجوال صيفية للصبايا مستوحاة من كاندل جانير.تعدّ كاندل جانير أحد أشهر عارضات الأزياء وأكثر النجمات الشابات أناقة، واستطاعت من خلال أسلوبها العصري أن تثبت نفسها كأيقونة في عالم الموضة والكثيرات من الصبايا يستلهمن منها أفكار أزياء لمختلف المناسبات اليومية منها والرسمية، ولهذا اخترنا اليوم إطلالات صيفية للشابات مستوحاة من أسلوبها المميز. وتنوّعت هذه الإطلالات بين الفساتين الميدي والقصيرة وبين تنسيقات بين البناطيل القماشية أو بناطيل الجينز ذات طابع الفنتج المفضل لديها مع تي شيرت والقمصان المريحة. وتحرص كاندل ج...المزيد

GMT 13:28 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 17:36 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 17:57 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

قاوم شهيتك وضعفك أمام المأكولات الدسمة

GMT 11:38 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 21:27 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 04:16 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

عرض مسرحية "الجميلة والوحشين" عبر التلفزيون المصري

GMT 21:52 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 20:14 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

طريقة تحضير حلى الشمندر من المطبخ الهندي سهل وبسيط

GMT 16:49 2020 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

حكيم يستعد لطرح "آه بحبه" من ألبوم الغنائي الجديد

GMT 11:59 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

15 مشروعُا سياحيًا في اللاذقية خلال ملتقى الاستثمار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates