اتحاد الكتّاب والأدباء يدعو إلى تجديد الخطاب الإعلامي للتعريف بالقوانين
آخر تحديث 20:01:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

في ختام ندوة بشأن "مكافحة التمييز والكراهية" في أبوظبي

"اتحاد الكتّاب والأدباء" يدعو إلى تجديد الخطاب الإعلامي للتعريف بالقوانين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "اتحاد الكتّاب والأدباء" يدعو إلى تجديد الخطاب الإعلامي للتعريف بالقوانين

اتحاد كتاب وأدباء الإمارات
أبوظبي ـ سعيد المهيري

 

أكدت ندوة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات حول قانون "مكافحة التمييز والكراهية" أن شعب الإمارات اعتاد على احترام الآخر والتعايش السلمي، منذ المؤسس الشيخ زايد بن سلطان، وأن القوانين والتشريعات تعزيز لتلك الفطرة السوية، وحماية المجتمع من تداعيات جرت حولنا بالمنطقة، وخاصة مع بدء ظهور بعض النعرات وحالات التأجيج بين الطوائف، التي انتقلت من الجانب الآخر، وأن تحصين المجتمع ووقايته جل اهتمام القيادة الرشيدة.

وتناول المشاركون بالندوة التي حضرها حبيب الصايغ رئيس اتحاد الكتاب والأدباء، وقدمتها الدكتورة مريم الشماصي رئيس جمعية الناشرين الإماراتيين، عددًا من القضايا المهمة المرتبطة بالقانون، كما فتحت الباب لنقاشات متعلقة بالقضية، ودور التعليم والثقافة والإعلام في التعريف والتطبيق للقانون، ودور وزارة الداخلية وآليات التعامل مع القضايا التي سينسحب عليها القانون.

وأكد نائب مدير إدارة حقوق الإنسان في وزارة الداخلية العقيد محمد علي الشحي، أن المواطنين والمقيمين في دولة الإمارات جبلوا على التسامح وحب الآخرين والعيش بسلام منذ نشأة الدولة، مشيرًا إلى الإمارات واستنادًا إلى الشريعة الإسلامية، رسخت مبدأ المساواة وعدم التمييز في تشريعاتها، وهذا القانون ليس أول قانون يصدر في هذا الخصوص، إذ إن الدولة ركزت في الجانبين التشريعي والإجرائي على هذا الموضوع في خطوات كثيرة منها: قانون مكافحة الإرهاب، وقانون جرائم تقنية المعلومات، والكثير من الإجراءات والتدابير والخطاب الديني لتعزيز مسألة المساواة في التشريعات والقوانين.

وأشار إلى أن وزارة الداخلية تركز على الهدف من هذا القانون، كونه يكبح جماح الأشخاص المتهورين والمتطرفين داخل الدولة وخارجها من الإساءة وإثارة النعرات والكراهية بين الشعوب والقبائل والديانات، لافتًا إلى أن هذا الهدف ينسجم مع هدف وزارة الداخلية في تحقيق الأمن والسلامة العامة وحماية الأرواح، موجهًا الشكر للمشرّع الإماراتي على هذا القانون.

وفيما يتعلق باختصاص وزارة الداخلية في تطبيق هذا القانون، أوضح أن للوزارة في هذا المجال اختصاصين، أولهما الضبط الإداري الوقائي قبل وقوع الجريمة، وثانيهما الضبط القضائي وهو إجراءات ما بعد وقوع الجريمة بالتنسيق مع النيابة العامة والقضاء، كما استعرض استراتيجية الوزارة في الفترة الممتدة من 2014 إلى 2016، مشيرًا إلى أن رؤية الوزارة «أن تصبح الدولة من أكثر الدول أمنًا وسلامًا، في العالم».

ونوه بأن الأهم بالنسبة لوزارة الداخلية هو ما يتعلق بالضبط الإداري الوقائي، لأهمية التوعية ونشر الثقافة بين الناس للوقاية من الجرائم التي ينص عليها القانون، إلى جانب الإجراءات الجزائية بعد وقوع الجريمة، من خلال تقبل الشكاوى فيما بتعلق بكل القوانين وبالأخص القانون الأخير بشأن مكافحة التمييز، مشيرًا إلى جهود وزارة الداخلية فيما يتعلق بمسألة القرار الذي أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي رعاه الله، وهو المسمى بـ«وثيقة سلوكيات المواطن الإماراتي»، التي تصب في مصلحة قانون مكافحة التمييز، مؤكدًا على أهمية التوعية ودورها الجوهري في تطبيق هذا القانون.

وأوضح أن لكل جريمة أركان، منها الركن المادي والمعنوي، والعلاقة السببية، فإذا كان الهدف من الحوار الإساءة إلى إنسان لديانته أو عرقه يحال الموضوع إلى النيابة العامة التي تتأكد بدورها من توفر هذه الأركان من عدمه، مشيرًا إلى أن صدور القانون في هذا الوقت مرجعه إلى الأوضاع التي تعيشها المنطقة العربية، إضافة إلى عدة إفرازات أخرى مثل تعدد الطوائف وتأثر الدولة بالأحداث التي تحدث في دول أخرى، مثل الإساءة للرموز الدينية كما الرسوم المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم، وغيرها من الأحداث والأزمات التي تواجهها الدول الأخرى، ما دفع المشرّع الإماراتي إلى استباق الوقت لئلا تصل هذه الأزمات إلى الدولة، ليشمل القانون صورًا وحالات كثيرة قد لا تكون موجودة في المنطقة، بهدف إغلاق الباب بوجه كل ما يمكن أن يثار سواء على المستوى القبلي أو على مستوى الأديان.

وأكد الدكتور علي قاسم الشعيبي، الخبير والمفكر الإعلامي الإماراتي، أهمية تجديد الخطاب الإعلامي لتعريف العامة بالقانون وأهميته وعدم اقتصار ذلك على النخبة، فضلًا عن ضرورة التنبه إلى خطورة الخطاب الإعلامي الإقصائي الذي يظهر في مجموعة من الفضائيات العربية ذات التوجه الديني البحت، وهو خطاب ديني تعبوي يحاول تغليب فئة على أخرى، ويستهدف الشباب تحديدًا واستمالتهم.

وتطرق إلى 3 نقاط أساسية تتعلق بهذا الموضوع، أولها الخطاب الإعلامي الموجه للأطفال، مشيرًا إلى أن كل الرسوم المتحركة منذ التسعينيات إلى الآن فيها دعوات واضحة للعنف والقتل وأخذ الحق باستخدام العنف، مطالبًا بوجود مراكز أبحاث في وزارات الثقافة على مستوى الوطن العربي لدراسة محتوى ومضمون هذه الأفلام، ما يتسبب بالكثير من المآسي، موضحًا أن ثاني الأمور المرتبطة بالخطاب الإعلامي، يتجلى في صناعة الدراما العربية، وخاصة الخليجية، إذ حصلت هناك طفرة في الكم خلال السنوات الأربع الأخيرة وليس في الكيف، مؤكدًا احتواء بعض أعمال الدراما الخليجية على مضامين هدامة للقيم، وكوراث في الدراما، أما الثالث فيتعلق بصناعة البرامج التلفزيونية التي اعتمدت في السنوات العشر الأخيرة على عنصر الإمتاع فقط، وصناعة النجوم، مشددًا على ضرورة وجود برامج إذاعية تهتم مع جميع وسائل الإعلام بتعريف العامة بالقانون وأهميته.

 وتساءل الشعيبي: «من سرق منا المسرح المدرسي وعدم وجود كتاب ومسرحيين، كون المسرح أبو الفنون، كما أن وجود كاتب للمسرح والدراما هو العمود الفقري الكفيل بإيجاد خطاب إعلامي قادر على مواجهة الكوارث والأزمات».

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اتحاد الكتّاب والأدباء يدعو إلى تجديد الخطاب الإعلامي للتعريف بالقوانين اتحاد الكتّاب والأدباء يدعو إلى تجديد الخطاب الإعلامي للتعريف بالقوانين



GMT 23:42 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

فرنسا ترفع أسعار دخول متحف اللوفر للسياح غير الأوروبيين

GMT 21:52 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

معرض عالم القهوة دبي 2026 يجمع رواد الصناعة من 78 دولة

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 20:52 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 21:45 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 22:43 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

ردود فعل جمهور "الوحدة" بعد تمديد عقد إسماعيل مطر

GMT 01:15 2013 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

عادات الأطفال تؤثر على حالتهم الصحية في الكبر

GMT 23:36 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

بيل يبلغ إدارة ريال مدريد بقرار صادم بشأن مستقبله

GMT 03:15 2014 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"DFSK" الصينية تطرح السيارة "K01" في مصر بـ46 ألف جنيه

GMT 19:30 2024 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

بايدن يصبح أول رئيس أميركي يبلغ 82 عاماً وهو في السلطة

GMT 11:21 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 14:06 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

أفضل 12 وجهة سياحية للسفر في احتفالات الكريسماس"

GMT 20:05 2013 الإثنين ,26 آب / أغسطس

دار إبداع تصدر كتاب ساخر بعنوان "زنجبيلك"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates