داعش يُجرّف مدينة نمرود الأثرية والعالم مكتوف الأيدي
آخر تحديث 19:05:59 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

دعت "اليونسكو" والحكومة لعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن

"داعش" يُجرّف مدينة نمرود الأثرية والعالم مكتوف الأيدي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "داعش" يُجرّف مدينة نمرود الأثرية والعالم مكتوف الأيدي

تجريف مدينة نمرود
بغداد - أ ف ب

أعلنت الحكومة العراقية، الخميس، أن تنظيم "داعش" جرّف مدينة نمرود الآشورية الأثرية في محافظة نينوى شمال البلاد، بعد أسبوع من نشره شريطا مصورًا لتدمير آثار في مدينة الموصل.

وأكدت وزارة السياحة والآثار أنَّ "مسلحي "داعش" يواصلون تحدي إرادة العالم ومشاعر الإنسانية بعد إقدامهم، الخميس، على جريمة جديدة من حلقات إجرامه الرعناء".

وأوضحت الوزارة في بيان على الصفحة الرسمية لدائرة العلاقات والإعلام على موقع "فيسبوك"، أنَّ هذه "العصابات اعتدت على مدينة نمرود الأثرية وجرّفتها بالآليات الثقيلة مستبيحة بذلك المعالم الأثرية التي تعود إلى القرن الثالث عشر قبل الميلاد وما بعده".

وصرَّح مسؤول عراقي في مجال الآثار، بأنَّ عملية التجريف بدأت بعد صلاة ظهر الخميس، مشيرًا إلى أنَّه أمكن خلال الأيام الماضية ملاحظة شاحنات في الموقع الأثري، ما قد يرجح أنَّ التنظيم ينقل آثار من الموقع، تمهيدًا لتهريبها وبيعها، فيما يعتقد أنّه مورد مالي رئيسي للتنظيم المتطرف.

وتقع مدينة نمرود التي يعود تاريخها إلى القرن الثالث عشر قبل الميلاد، على ضفاف نهر دجلة، وعلى مسافة نحو 30 كلم جنوب الموصل، كبرى مدن شمال العراق وأولى المناطق التي سقطت في أيدي التنظيم المتطرف خلال الهجوم الساحق الذي شنه في حزيران/ يونيو الماضي.

وأضاف عالم الآثار العراقي في جامعة "ستوني بروك" الأميركية، عبد الأمير حمداني، "آسف للقول إنَّ الجميع كان يتوقع هذا الأمر، خطة المتطرفين هي تدمير التراث العراقي، موقعًا بعد آخر".

وتابع حمداني "مدينة الحضر بالتأكيد ستكون الهدف الآتي"، في إشارة إلى المدينة التاريخية الواقعة وسط الصحراء في نينوى، ويعود تاريخها إلى ألفي عام قبل الميلاد، وهي مدرجة على لائحة منظمة "اليونسكو" للتراث العالمي.

وتأتي عملية تجريف الموقع الأثري في نمرود بعد أسبوع من نشر التنظيم في 26 شباط/ فبراير، شريطًا مصورًا يظهر تدمير عناصره آثارًا وتماثيل في متحف الموصل، عبر رميها على الأرض وتحطيمها بالمطرقات، كما أظهر الشريط نفسه استخدام عناصر من التنظيم آلات كهربائية لتشويه تمثال آشوري ضخم لثور مجنح عند بوابة نركال في الموصل.

وأثارت عملية التدمير استنكارًا عالميًا وتخوفا على مواقع أثرية أخرى في محافظة نينوى، ومركزها مدينة الموصل، لاسيما نمرود ومدينة الحضر، وخصوصًا أنَّ هذه المواقع واقعة في مناطق يسيطر عليها التنظيم بالكامل.

وقارن علماء آثار بين تدمير الآثار في الموصل، وتدمير حركة "طالبان" الأفغانية تمثالين أثريين عملاقين لبوذا في منطقة باميان عام 2001,

وطالبت إثر هذه العمليات، المدير العام لمنظمة "اليونسكو" ايرينا بوكوفا بعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي.

كما دعت وزارة السياحة والآثار العراقية في بيانها، "إلى الإسراع بعقد جلسته الطارئة وتفعيل قراراته السابقة"، في إشارة إلى القرار 2199 الصادر في شباط/ فبراير بهدف تجفيف مصادر تمويل تنظيم "داعش"، ومنها تهريب الآثار.

واعتبرت الوزارة أنَّ "ترك هذه العصابات الضالة دون عقاب سيجعلها تجهز على الحضارة الإنسانية جمعاء وحضارة بلاد الرافدين، مسببة خسائر حضارية لا تعوض".

وكانت الحكومة العراقية أعادت السبت الماضي بشكل رسمي، افتتاح المتحف الوطني في بغداد، بعد نحو 12 عامًا من تعرضه لنهب بعيد الاجتياح الأميركي في العام 2003، أفقده نحو 15 ألف قطعة أثرية، تمكنت السلطات العراقية من استعادة نحو ثلثها.

واعتبر مسؤولون عراقيون أنَّ إعادة افتتاح المتحف الذي يضم آثارًا تعود إلى العصور الحجرية، إضافة إلى آثار كثيرة من نمرود والحضر، "رد" على تدمير التنظيم المتطرف آثار الموصل.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعش يُجرّف مدينة نمرود الأثرية والعالم مكتوف الأيدي داعش يُجرّف مدينة نمرود الأثرية والعالم مكتوف الأيدي



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 20:52 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 22:07 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 05:56 2024 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

منتخب مصر يضمن التأهل للدور الثانى فى أمم أفريقيا لليد

GMT 14:16 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

دجالون يدعون الإشفاء من السرطان والسّكري

GMT 12:18 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

صرخة حزن عميق ومرارة....

GMT 19:54 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

تعرف على أفضل المطاعم حول العالم لعام 2021

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 18:11 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت السبت 31 تشرين اول / أكتوبر 2020

GMT 05:29 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

كين يقود هجوم بايرن ميونخ لمواجهة فيردر بريمن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates