أسعار العقارات في دبي تشهد انخفاضًا بطيئًا منذ أكثر من عام
آخر تحديث 20:01:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بعد 10 أعوام تراوحت خلالها دون ضوابط تشهد أسعار العقارات في دبي انخفاضًا بطيئًا منذ أكثر من عام، بعد 10 أعوام تراوحت خلالها بين ارتفاع من دون ضوابط، ساهم في تكوين ثروات ضخمة وتراجع حاد كبّد كثرًا خسائر حادة، وباتت إمارة دبي مقصدًا عقاريًا رئيسًا للأجانب، بعدما أطلقت عام 2002 مناطق تملّك حر يُتاح لهم فيها شراء العقارات. وبلغت الأسعار أعلى مستوياتها عام 2008 بدفع رئيس من المضاربات الاستثمارية، لكنها انخفضت في شكل حاد بسبب أزمة المال العالمية. وأدت الأزمة إلى فقدان القطاع العقاري نصف قيمته، لكن الطلب زاد بعد ذلك لتسجل أسعار العقارات والإيجارات مستويات قياسية بين عامي 2012 و2014، ترافقت مع مخاوف من فقاعة عقارية جديدة. وبعد عام 2014، تراجعت الأسعار مجددًا ولو بوتيرة بطيئة وأقل حدة. وقدّر رئيس بحوث الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في "جونز لانغ لاسال" للاستشارات العقارية كريغ بلامب، انخفاض أسعار العقارات في دبي بنسبة 12 في المئة عام 2015"، وأعلن في تصريح إلى وكالة "فرانس برس"، أن "السوق تسجل تدنيًا هادئًا حاليًا، وهي تنخفض منذ أكثر من سنة". وتوقع أن "يتواصل هذا التراجع، لكن ليس بقدر ما حصل حتى الآن"، ولاحظت رئيسة قسم بحوث الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في "نايت فرانك" للعقارات دانا سلباق، "تسجيل تباطؤ في القطاع السكني، وانخفاضًا في الأسعار نسبته 10 في المئة العام الماضي"، ولم ترصد "تراجعًا ملحوظًا في الربع الأول من العام الحالي. وأشار بلامب إلى أن الطلب الخارجي "يشكل المحرك الرئيس للعقارات في دبي، لكنه يتقلّص بسبب تراجع العملات ازاء الدولار الذي يرتبط به الدرهم الإماراتي، ما رفع قيمة العقارات في دبي بالنسبة إلى الأجانب"، وورد في تقرير "نايت فرانك" العام الماضي، أن العقارات في دبي "باتت أعلى كلفة للشراة الذين يتعاملون بعملات أخرى". ويتصدّر الهنود قائمة المستثمرين الأجانب في عقارات دبي، إذ أنفقوا العام الماضي أكثر من 20 بليون درهم (5.4 بليون دولار)، من أصل 135 بليونًا (26 بليون دولار) هي قيمة التعاملات العقارية الإجمالية. يليهم المستثمرون البريطانيون بقيمة 10.8 بليون درهم والباكستانيون 8.4 بليون، فيما بلغ حجم استثمارات الإيرانيين 4.6 بليون، في مقابل 3.7 بليون للكنديين، و2.7 بليون للروس. وساهم تراجع الروبية الهندية واليورو والروبل الروسي في شكل كبير أمام الدولار، في تقليص قدرة مواطني هذه الدول على شراء عقارات في دبي، ولفت بلامب إلى أن "سوق العقارات تأثرت أيضًا بالتباطؤ الاقتصادي الذي يؤدي الى انخفاض نمو الوظائف، ما يعني تراجع عدد الداخلين الجدد إلى سوق العمل، والذين يساهمون عادة في زيادة الطلب على العقارات"، وعلى رغم اعتماد دبي في شكل محدود على إيرادات النفط مقارنة بإمارات إخرى ودول خليجية، إلا أن تراجع أسعار النفط وتأثير ذلك على إيرادات دول المنطقة، تسببا بضغط غير مباشر على سوق العقارات. واعتبرت سلباق أن فقدان النفط جزءًا كبيرًا من قيمته، والتباطؤ الاقتصادي، أثّرا على المستثمرين وإرادتهم ورغبتهم في الاستثمار، ودفعاهم إلى اعتماد "مقاربة حذرة" في عملياتهم العقارية، وعلى رغم هذه العوامل المتضافرة، يستبعد محللون أن تشهد سوق العقارات انهيارًا مشابهًا لذاك الذي شهدته عام 2009، واستبعد بلامب "ي احتمال لانهيار السوق"، متوقعًا تسجيل تراجع إضافي يتراوح بين 5 و10 في المئة هذا العام، على أن تبدأ الأسعار بالتعافي نهاية العام الحالي. وأعلنت سلباق أن "الأسعار ستستقر عند المستويات الجديدة الحالية، وهي إشارة جيدة إلى وصول السوق إلى أدنى مستوى قد تصل إليه"، قبل ان تنتعش العام المقبل. ويعكس رئيس مجلس إدارة شركة "إعمار" العقارية محمد العبّار، تفاؤلًا بتحسن السوق، ويرى أن "لا بأس" بالانخفاض الراهن للأسعار، معتبرًا في تصريح إلى "فرانس برس"، أن سوق العقارات "عمل بعيد المدى وتفاوت الأسعار أمر معتاد". وأوضح بعد إعلان عزم شركته تشييد مبنى أعلى من برج خليفة، أن التراجع الحالي للأسعار "ليس بذلك السوء، وعدم ارتفاع الأسعار في شكل جنوني، مثلما حصل عام 2007، هو أمر جيد، الجميع يريد ارتفاع الأسعار". وأكد أن "التوازن بين العرض والطلب مشجع جدًا".

أسعار العقارات في دبي تشهد انخفاضًا بطيئًا منذ أكثر من عام

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أسعار العقارات في دبي تشهد انخفاضًا بطيئًا منذ أكثر من عام

العقارات في دبي
دبي - صوت الامارات

تشهد أسعار العقارات في دبي انخفاضًا بطيئًا منذ أكثر من عام، بعد 10  أعوام تراوحت خلالها بين ارتفاع من دون ضوابط، ساهم في تكوين ثروات ضخمة وتراجع حاد كبّد كثرًا خسائر حادة، وباتت إمارة دبي مقصدًا عقاريًا رئيسًا للأجانب، بعدما أطلقت عام 2002 مناطق تملّك حر يُتاح لهم فيها شراء العقارات. وبلغت الأسعار أعلى مستوياتها عام 2008 بدفع رئيس من المضاربات الاستثمارية، لكنها انخفضت في شكل حاد بسبب أزمة المال العالمية. وأدت الأزمة إلى فقدان القطاع العقاري نصف قيمته، لكن الطلب زاد بعد ذلك لتسجل أسعار العقارات والإيجارات مستويات قياسية بين عامي 2012 و2014، ترافقت مع مخاوف من فقاعة عقارية جديدة. وبعد عام 2014، تراجعت الأسعار مجددًا ولو بوتيرة بطيئة وأقل حدة.

وقدّر رئيس بحوث الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في "جونز لانغ لاسال" للاستشارات العقارية كريغ بلامب، انخفاض أسعار العقارات في دبي بنسبة 12 في المئة عام 2015"، وأعلن في تصريح إلى وكالة "فرانس برس"، أن "السوق تسجل تدنيًا هادئًا حاليًا، وهي تنخفض منذ أكثر من سنة". وتوقع أن "يتواصل هذا التراجع، لكن ليس بقدر ما حصل حتى الآن"، ولاحظت رئيسة قسم بحوث الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في "نايت فرانك" للعقارات دانا سلباق، "تسجيل تباطؤ في القطاع السكني، وانخفاضًا في الأسعار نسبته 10 في المئة العام الماضي"، ولم ترصد "تراجعًا ملحوظًا في الربع الأول من العام الحالي.

وأشار بلامب إلى أن الطلب الخارجي "يشكل المحرك الرئيس للعقارات في دبي، لكنه يتقلّص بسبب تراجع العملات ازاء الدولار الذي يرتبط به الدرهم الإماراتي، ما رفع قيمة العقارات في دبي بالنسبة إلى الأجانب"، وورد في تقرير "نايت فرانك" العام الماضي، أن العقارات في دبي "باتت أعلى كلفة للشراة الذين يتعاملون بعملات أخرى". ويتصدّر الهنود قائمة المستثمرين الأجانب في عقارات دبي، إذ أنفقوا العام الماضي أكثر من 20 بليون درهم (5.4 بليون دولار)، من أصل 135 بليونًا (26 بليون دولار) هي قيمة التعاملات العقارية الإجمالية. يليهم المستثمرون البريطانيون بقيمة 10.8 بليون درهم والباكستانيون 8.4 بليون، فيما بلغ حجم استثمارات الإيرانيين 4.6 بليون، في مقابل 3.7 بليون للكنديين، و2.7 بليون للروس.
وساهم تراجع الروبية الهندية واليورو والروبل الروسي في شكل كبير أمام الدولار، في تقليص قدرة مواطني هذه الدول على شراء عقارات في دبي،
ولفت بلامب إلى أن "سوق العقارات تأثرت أيضًا بالتباطؤ الاقتصادي الذي يؤدي الى انخفاض نمو الوظائف، ما يعني تراجع عدد الداخلين الجدد إلى سوق العمل، والذين يساهمون عادة في زيادة الطلب على العقارات"،  وعلى رغم اعتماد دبي في شكل محدود على إيرادات النفط مقارنة بإمارات إخرى ودول خليجية، إلا أن تراجع أسعار النفط وتأثير ذلك على إيرادات دول المنطقة، تسببا بضغط غير مباشر على سوق العقارات.

واعتبرت سلباق أن فقدان النفط جزءًا كبيرًا من قيمته، والتباطؤ الاقتصادي، أثّرا على المستثمرين وإرادتهم ورغبتهم في الاستثمار، ودفعاهم إلى اعتماد "مقاربة حذرة" في عملياتهم العقارية، وعلى رغم هذه العوامل المتضافرة، يستبعد محللون أن تشهد سوق العقارات انهيارًا مشابهًا لذاك الذي شهدته عام 2009، واستبعد بلامب "ي احتمال لانهيار السوق"، متوقعًا تسجيل تراجع إضافي يتراوح بين 5 و10 في المئة هذا العام، على أن تبدأ الأسعار بالتعافي نهاية العام الحالي.وأعلنت سلباق أن "الأسعار ستستقر عند المستويات الجديدة الحالية، وهي إشارة جيدة إلى وصول السوق إلى أدنى مستوى قد تصل إليه"، قبل ان تنتعش العام المقبل.

ويعكس رئيس مجلس إدارة شركة "إعمار" العقارية محمد العبّار، تفاؤلًا بتحسن السوق، ويرى أن "لا بأس" بالانخفاض الراهن للأسعار، معتبرًا في تصريح إلى "فرانس برس"، أن سوق العقارات "عمل بعيد المدى وتفاوت الأسعار أمر معتاد". وأوضح بعد إعلان عزم شركته تشييد مبنى أعلى من برج خليفة، أن التراجع الحالي للأسعار "ليس بذلك السوء، وعدم ارتفاع الأسعار في شكل جنوني، مثلما حصل عام 2007، هو أمر جيد، الجميع يريد ارتفاع الأسعار". وأكد أن "التوازن بين العرض والطلب مشجع جدًا".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسعار العقارات في دبي تشهد انخفاضًا بطيئًا منذ أكثر من عام أسعار العقارات في دبي تشهد انخفاضًا بطيئًا منذ أكثر من عام



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 11:30 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تيريزا ماي تحاول الضغط على بن سلمان بسبب اليمن

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 19:54 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

تعرف على أفضل المطاعم حول العالم لعام 2021

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 12:23 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 01:13 2015 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

طقس فلسطين غائمًا جزئيًا مصحوب بعواصف رعدية

GMT 18:21 2015 الأحد ,22 آذار/ مارس

تكهنات بشأن شراء أوباما منزل في هاواي

GMT 23:02 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

الكونسيلر الجديد من MAKEUP FOR EVER لبشرة نقية ومثالية

GMT 06:31 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

43 وفاة و1685 إصابة جديدة بكورونا في لبنان

GMT 10:58 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates