مع استمرار تراجع مستوى الدخل وترقب نتيجة الانتخابات
آخر تحديث 03:43:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نيسان تستدعي عددًا من سياراتها الكهربائية في أميركا بسبب مخاوف من اندلاع حرائق ناجمة عن الشحن السريع للبطاريات ظهور شاطئ رملي مفاجئ في الإسكندرية يثير قلق السكان وتساؤلات حول احتمال وقوع تسونامي إصابات متعددة جراء حريق شب في أحد مستشفيات مدينة زاربروكن الألمانية وفرق الإطفاء تسيطر على الموقف إلغاء ما يقارب 100 رحلة جوية في مطار أمستردام نتيجة الرياح القوية التي تضرب البلاد السلطات الإيرانية تنفذ حكم الإعدام بحق ستة أشخاص بعد إدانتهم في قضايا إرهاب وتفجيرات هزت محافظة خوزستان مظاهرات حاشدة تجتاح المدن الإيطالية دعمًا لغزة ومطالبات متزايدة للحكومة بالاعتراف بدولة فلسطين مصلحة السجون الإسرائيلية تبدأ نقل أعضاء أسطول الصمود إلى مطار رامون تمهيدًا لترحيلهم خارج البلاد الرئيس الفلسطيني يؤكد أن توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة يجب أن يتم عبر الأطر القانونية والمؤسسات الرسمية للدولة الفلسطينية سقوط طائرة استطلاع إسرائيلية في منطقة الهرمل اللبنانية ومصادر محلية تتحدث عن تحليق مكثف في الأجواء قبل الحادث مطار ميونيخ يستأنف العمل بعد إغلاقه طوال الليل بسبب رصد طائرات مسيرة
أخر الأخبار

الأسر البريطانية تتصدى للتضخم المتزايد بقلة الإنفاق الاستهلاكي

مع استمرار تراجع مستوى الدخل وترقب نتيجة الانتخابات

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مع استمرار تراجع مستوى الدخل وترقب نتيجة الانتخابات

قلة الانفاق الاستهلاكي
لندن - صوت الامارات

تظهر نتائج مسوح وبيانات بريطانية استمرار توحش التضخم مع تراجع دخل وميزانيات الأسر، ما يتبعه تراجع بالإنفاق الاستهلاكي، وسط ضبابية شديدة في المشهد الاقتصادي البريطاني، حيث لا يغيب القلق نتيجة أعمال العنف والتطرف، لا سيما أن هناك ترقبًا واسعًا لما ستسفر عنه الانتخابات المقبلة،  التي سيتحدد على إثرها ما إذا كانت رئيسة الوزراء تيريزا ماي، ستبقى على رأس السلطة أو ستحظى بالأغلبية المريحة لها خلال مفاوضات "بريكست" الشاقة مع الاتحاد الأوروبي على مدار العامين المقبلين.

وأوضحت نتائج مسح مشترك لكل من "اتحاد تجارة التجزئة البريطاني" ومؤسسة "كيه بي إم جي" للاستشارات والدراسات الاقتصادية، نُشر، الثلاثاء، تراجع الإنفاق الاستهلاكي في بريطانيا على خلفية انكماش ميزانيات الأسر البريطانية نتيجة ارتفاع معدل التضخم.

ووفقًا للتقرير الصادر، الثلاثاء، تراجعت مبيعات التجزئة خلال مايو/أيار الماضي مقارنة بالشهر السابق، مع وضع المتغيرات الموسمية في الحساب، بنسبة 0.4 في المائة، في حين كانت قد زادت خلال أبريل/نيسان الماضي بنسبة 0.5 في المائة، وكان المحللون يتوقعون تراجع المبيعات خلال الشهر الماضي بنسبة 0.2 في المائة.

في الوقت نفسه، زادت المبيعات الإجمالية خلال الشهر الماضي من دون حساب المتغيرات الموسمية بنسبة 0.2 في المائة مقارنة بالشهر السابق، في حين كان معدل النمو الشهري في مايو من العام الماضي 1.4 في المائة، وهذا المعدل هو الأقل منذ يناير/كانون الثاني الماضي، مع استبعاد تأثيرات عيد الفصح.

ومع استبعاد المتاجر الجديدة، هبط الإنفاق 0.4 في المائة بما يتماشى إلى حد كبير مع متوسط توقعات خبراء الاقتصاد في استطلاع للرأي ، مقارنة مع متوسط نمو بلغ 0.6 في المائة في وقت سابق من العام، وارتفع تضخم أسعار المستهلكين إلى 2.7 في المائة في أبريل مسجلًا أعلى مستوى منذ سبتمبر/أيلول 2013.

وأشارت بيانات شركة "باركلي كارد" للمدفوعات، إلى تباطؤ إنفاق المستهلكين الشهر الماضي، إذ نزل نمو الإنفاق على أساس سنوي إلى 2.8 في المائة، مسجلًا أدنى مستوياته منذ ما بعد التصويت لصالح خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في استفتاء يونيو/حزيران 2016، مقارنة مع 5.5 في المائة في أبريل.

وبينت البيانات الرسمية للأشهر الثلاثة الأولى من 2017 أن أحجام مبيعات التجزئة هبطت بأسرع وتيرة منذ 2010، بينما تشير بيانات من اتحاد التجزئة البريطاني وشركة "باركلي كارد" إلى مزيد من الضعف، ووسط ذلك الوضع العصيب، يشهد الاقتصاد البريطاني تباطؤًا مقلقًا في النمو منذ مطلع العام الجاري، إذ اقتصر على معدل 0.3 في المائة، وهو نصف الرقم المتوقع والمستهدف قبل ذلك من بنك إنجلترا.

وخلال الأشهر الثلاثة الماضية، حتى نهاية مايو الماضي، زادت مبيعات المواد الغذائية بنسبة 3.2 في المائة مع وضع المتغيرات الموسمية في الحساب، وبنسبة 4.3 في المائة من دون وضع هذه المتغيرات في الحساب، في الوقت نفسه، تراجعت مبيعات التجزئة للسلع غير الغذائية بنسبة 0.3 في المائة خلال مايو الماضي مع وضع المتغيرات الموسمية في الحساب، وزادت بنسبة 0.1 في المائة من دون وضع هذه المتغيرات في الحساب.

وقال رئيس قسم تجارة التجزئة في مؤسسة "كيه بي إم جي"، بول مارتن، لوكالة الأنباء الألمانية، إنه مع "استمرار ارتفاع معدل التضخم وتباطؤ نمو الأجور، بدأ المستهلكون يشعرون بالأزمة، وبعد ارتفاع مبيعات التجزئة الشهر الماضي نتيجة التأخر النسبي لعيد الفصح، فإن تجار التجزئة بدأوا يهبطون إلى الأرض بقوة".

وفي منتصف الشهر الماضي، أظهرت بيانات رسمية أن معدل التضخم في بريطانيا سجل أعلى مستوى منذ سبتمبر 2013 في شهر أبريل الماضي، مما يبرز الضغوط المتزايدة على المستهلكين، وتسارعت وتيرة التضخم في بريطانيا في الأشهر الأخيرة نتيجة لضعف الجنيه الإسترليني، وارتفاع أسعار النفط الذي أجج التضخم في دول أخرى أيضًا.

وباستبعاد أسعار النفط ومكونات أخرى تتسم بالتقلب الشديد، مثل المواد الغذائية، يكون التضخم الأساسي قد ارتفع إلى 2.4 في المائة، وهو أعلى مستوى منذ مارس/آذار 2013، متجاوزًا توقعات الاقتصاديين البالغة 2.2 في المائة فقط، ويتزامن ذلك الوضع مع خسارة الجنيه الإسترليني نحو 14 في المائة من قيمته أمام اليورو منذ الاستفتاء، ولا تتوقع شركات صرف العملة تحسن الوضع مع تطبيق "بريكست".

ومع أن تراجع سعر صرف الجنيه يشجع الصادرات، فإنه يرفع من جهة ثانية أسعار البضائع المستوردة بما فيها المواد الغذائية، فالتضخم الذي كان قريبًا من الصفر في 2015 ارتفع بسرعة خلال الأشهر الماضية، ويتوقع أن يصل - أو يتجاوز - مستوى 3 في المائة في نهاية 2017.

ويسري ذلك على المنتجات الأساسية وكذلك الملابس والأغذية، وبما أن زيادة الأجور التي تفوق حاليًا اثنين في المائة بقليل ليست بمستوى التضخم، يتوقع تراجع القدرة الشرائية للأسر، وهذا بدوره يؤثر في الاستهلاك الذي يعد المحرك الرئيسي للنشاط الاقتصادي.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مع استمرار تراجع مستوى الدخل وترقب نتيجة الانتخابات مع استمرار تراجع مستوى الدخل وترقب نتيجة الانتخابات



نجوى كرم تتألق بالفستان البرتقالي وتواصل عشقها للفساتين الملوّنة

بيروت - صوت الإمارات
تُثبت النجمة اللبنانية نجوى كرم في كل ظهور لها أنها ليست فقط "شمس الأغنية اللبنانية"، بل هي أيضًا واحدة من أكثر الفنانين تميزًا في عالم الأناقة والموضة. فهي لا تتبع الصيحات العابرة، بل وبنفسها هوية بصرية متفردة تتواصل بين الفخامة والجرأة، قدرة مع خياراتك على اختيار الألوان التي تدعوها إشراقة وحضورًا لافتًا. في أحدث إطلالاتها، خطفت الأنظار بفستان مميز بشكل خاص من توقيع المصمم الياباني رامي قاضي، جاء المصمم ضيق يعانقها المشوق مع تفاصيل درابيه وكتف واحد، ما أضفى على الإطلالة طابعًا أنثويًا راقيًا، وأبدع منها حديث المتابعين والنقّاد على السواء. لم يكن لون الجريء خيارًا مباشرًا، بل جاء ليعكس راغبًا وظاهرًا التي تنبع منها، فأضفى على حضورها طابعًا مبهجًا وحيويًا مرة أخرى أن ألوان الصارخة تليق بها وتمنحها قراءة من الج...المزيد

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 13:56 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر

GMT 19:54 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

تعرف على أفضل المطاعم حول العالم لعام 2021

GMT 11:30 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تيريزا ماي تحاول الضغط على بن سلمان بسبب اليمن

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 08:53 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 01:11 2013 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

أطلس لمصادر الطاقة المتجددة فى السعودية

GMT 19:32 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 22:34 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

الشهراني يوجه رسالة لجماهير السعودية قبل كأس آسيا 2019

GMT 10:01 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي علي طريقة إعداد البطاطس مع اللحم المشوي الشهية

GMT 19:19 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

المفوضية الأوروبية ترفض معاودة الاستفتاء حول البركسيت
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates