الحكومة الروسية تمنح القطاع النفطي تسهيلات ضريبية لزيادة الإنتاج في القطب الشمالي
آخر تحديث 18:28:46 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تمثل الموافقة على مشروع القانون انتصار لشركة «روسنفت»

الحكومة الروسية تمنح القطاع النفطي تسهيلات ضريبية لزيادة الإنتاج في القطب الشمالي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الحكومة الروسية تمنح القطاع النفطي تسهيلات ضريبية لزيادة الإنتاج في القطب الشمالي

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
موسكو - صوت الامارات

وافقت الحكومة الروسية على مشروع قانون بتسهيلات ضريبية مشروعات الإنتاج النفطي في المنطقة القطبية، وذلك رغم إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في وقت سابق تجميد منح أي تسهيلات ضريبية للقطاع النفطي حتى نهاية العام الحالي. 

وفي أعقاب اجتماع، الخميس، مع وزير المالية أنطون سيلوانوف، أعلن مسؤول حكومي الموافقة بشكل عام على مشروع قانون يمنح تسهيلات ضريبية للمشروعات الاستثمارية في المنطقة القطبية.

وتشمل تلك التسهيلات جميع المشروعات في المنطقة، مع حد أدنى من الاستثمارات بقيمة 10 ملايين روبل (156 ألف دولار تقريباً)، وتمثل الموافقة على مشروع القانون انتصار لشركة «روسنفت» التي بادرت في وقت سابق بطلب تلك التسهيلات لجذب استثمارات كبيرة في مشروعات إنتاجية ضخمة شمال روسيا.

وقال يوري تروتينيف نائب رئيس الحكومة الروسية، المفوض الرئاسي لشؤون منطقة أقصى شرق روسيا، في تصريحات، مساء أول من أمس (الخميس)، إن الحكومة الروسية وافقت على معايير التسهيلات الضريبية لمشروعات النفط والغاز في المنطقة القطبية، مشيراً إلى تبني «ضريبة دخل قطبية» جديدة تنص على تخفيض ضريبة إنتاج الخامات حتى «الصفر» لمدة 12 عاماً، اعتباراً من لحظة تحقيق مستوى إنتاج بمعدل 1 في المائة من الاحتياطي، بالنسبة للنفط، ومنذ لحظة تصدير أول شحنة من الغاز المسال، بالنسبة لمشروعات إنتاج الغاز المسال في القطب، وبعد ذلك تعود ضريبة إنتاج الخامات للارتفاع تدريجياً على مدار خمس سنوات.

وأكد أن التسهيلات الضريبية تشمل كذلك مشروعات تطوير الحقول البحرية الجديدة في القطب الشمالي، فضلاً عن مشروعات إنتاج الغاز المسال والبتروكيماويات، التي ستحصل على تخفيض ضريبة الإنتاج حتى 5 في المائة لمدة 15 عاماً، لافتاً إلى أن «ربحية المشروعات دون التسهيلات الضريبية تتراوح بين 10 و14 في المائة، ومع تطبيق التسهيلات ستزيد حتى 20 - 22 في المائة».
وتقدر الإيرادات التي ستفقدها الميزانية نتيجة تلك التسهيلات الضريبية بنحو 60 - 70 مليار روبل سنوياً (1 إلى 1.1 مليار دولار تقريباً)، على حد قول تروتينيف، الذي أوضح أن الميزانية ستخسر هذه الإيرادات مع سعر نفط 60 دولاراً للبرميل.
وقال مصدر مطلع لصحيفة «كوميرسانت» إن العمل بموجب التسهيلات الضريبية سيبدأ فقط عندما ترتفع أسعار النفط حتى معدل أعلى من المعتمد في الميزانية، أي أعلى من 42.2 دولار للبرميل، عام 2020. ونظراً لقانون الميزانية الذي ينص على ضخ عائدات النفط التي تزيد على سعر الميزانية إلى «صندوق الرفاه»، فإن الخسائر نتيجة التسهيلات الضريبة ستؤدي على الأرجح إلى تراجع حجم الأموال التي يتم ضخها في الصندوق، ولن تكون على حساب فقرات الدخل في الميزانية.

إلا أن تلك «الخسائر» ليست ذات قيمة، مقارنة بالنتائج الإيجابية التي يعوّل المسؤولون الروس على تحقيقيها نتيجة التسهيلات الضريبية للإنتاج النفطي.

وفي وقت سابق، قال وزير الطاقة ألكسندر نوفاك، إن وزارتي المالية والطاقة اتفقتا على سلسلة إجراءات تستهدف تدعيم تطوير موارد الطاقة في منطقة القطب الشمالي. وأضاف نوفاك أن الحكومة ستعقد اجتماعاً لمناقشة الإجراءات التي تتضمن إعفاءات ضريبية للحقول الجديدة ومشاريع الغاز الطبيعي المسال والإنتاج البحري.

وقبل ذلك، شدد نوفاك على ضرورة إصلاحات ضريبية للقطاع النفطي، لافتاً إلى أنها ستسهم في بدء الإنتاج من احتياطيات تبلغ نحو 10 مليارات طن، من حقول تعد حالياً غير مجدية اقتصادياً.

ويرى مراقبون أن المستفيد الرئيسي من تلك التسهيلات مشروعات «روسنفت» في الشمال، لا سيما مشروع «فوستوك أويل»، للربط بين مجموعة من أكبر الحقول النفطية في إقليم كراسنويارسك على أطراف القطب الشمالي، وتشكيل مجمع إنتاجي ضخم على أساسها.

ويمكن القول إن إيغر سيتشين، مدير «روسنفت»، كان المحرك الرئيسي، وصاحب مبادرة منح تسهيلات ضريبية للإنتاج النفطي في المنطقة القطبية، وذلك حين وجه رسالة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في يوليو (تموز) الماضي، طلب فيها بتقديم تسهيلات ضريبية للشركات النفطية بقيمة 2.6 تريليون روبل (أكثر من 30 مليار دولار) لمدة 30 عاماً، قال إنها ضرورية لدعم الإنتاج في المنطقة القطبية، وجذب استثمارات تتراوح ما بين 5 و8.5 تريليون روبل، وفق تقديراته.

ويركز سيتشين بصورة خاصة على تسهيلات لمشروع «فوستوك أويل» الذي قال إن إنتاجه قد يصل بعد بدء التنفيذ حتى 100 مليون طن من النفط سنوياً، مشيراً إلى أن المشروع يتضمن كذلك مد 5500 كلم من شبكات أنابيب النفط، وافتتاح مطارات وميناء بحري للنقل التجاري، وغيره من بنى تحتية.

ودعا سيتشين الرئيس الروسي في رسالته إلى دعم مشروع القانون الخاص بتطوير المنطقة القطبية، الذي ينص على «تسهيلات خاصة للمستثمرين». 

وتشكل موافقة الحكومة على مشروع قانون الإصلاحات الضريبية للإنتاج النفطي في القطب الشمالي، خطوة أولى نحو تحقيق مطالب سيتشين، إلا أن قيمة التسهيلات وفق القانون أقل قليلاً من 2.1 تريليون روبل، وفق ما أكد تروتينيف.

وتبحث «روسنفت» حالياً إمكانية المشاركة في مشروع «فوستوك أويل» مع عدد من دول منطقة آسيا - المحيط الهادئ، ودول عربية وأوروبية. وعبرت الهند عن اهتمامها بالاستثمار في المشروع.

قد يهمك أيضًــــــــــا:

الأردن يتفق مع البنك الدولي على زيادة القرض إلى 1.4 مليار دولار

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة الروسية تمنح القطاع النفطي تسهيلات ضريبية لزيادة الإنتاج في القطب الشمالي الحكومة الروسية تمنح القطاع النفطي تسهيلات ضريبية لزيادة الإنتاج في القطب الشمالي



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 11:47 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

تتويج شباب الأهلي بطلاً لدوري 13 سنة

GMT 17:06 2017 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

مايا نعمة تعيش قصة حب جديدة مع شربل أبو خطار

GMT 07:12 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

افردي شعرك بنفسك من دون أدوات الحرارة

GMT 19:52 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

قطاع الطاقة مصدر للوظائف الواعدة للشباب الإماراتي

GMT 17:55 2016 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

سبعة قتلى والفا نازح جراء فيضانات في الاوروغواي

GMT 13:21 2013 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

الطاقة الشمسية لتخفيف الأحمال عن المارينز

GMT 23:11 2013 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس البيلاروسي يوقع مرسومًا ببناء محطة كهروذرية في بلاده

GMT 09:27 2014 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الطقس في فلسطين غائمًا جزئيًا إلى غائم وباردًا الخميس

GMT 06:25 2013 الخميس ,11 إبريل / نيسان

ديبي جيبسون تظهر ساقيها في فستان قصير

GMT 11:57 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

زلزال بقوة 7,3 درجات يضرب شرق كاليدونيا الجديدة

GMT 13:06 2015 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

حالة الطقس المتوقعة اليوم الثلاثاء في السعودية

GMT 13:37 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

عرض رأس الفيلسوف جيريمي بنثام صاحب فكرة "بانوبتيكون"

GMT 12:46 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار النفط تغلق على انخفاض طفيف عند التسوية.

GMT 08:13 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

كرواسان محشو بالنوتيلا والموز

GMT 12:16 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates