أوبك تُعلن أنها خفضت إنتاج النفط بشدة في كانون الأول الماضي
آخر تحديث 00:21:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

قبل بدء سريان الاتفاق الجديد لكبح الإمدادات

"أوبك" تُعلن أنها خفضت إنتاج النفط بشدة في كانون الأول الماضي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "أوبك" تُعلن أنها خفضت إنتاج النفط بشدة في كانون الأول الماضي

منظمه أوبك للبترول
واشنطن - صوت الامارات

أعلّنت منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، الخميس، أنها خفضت إنتاج النفط بشدة في شهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، قبل بدء سريان الاتفاق الجديد لكبح الإمدادات، بما يُشير إلى أن المنتجين تمكنوا من تحقيق بداية قوية لتجنب تخمة جديدة في المعروض.

أقرأ أيضًا:  توقعات بتوازن سوق النفط نهاية الشهر الحالي بعد خفض الأوبك إنتاجها

وجاء ذلك بينما نقلت وكالة "إنترفاكس" للأنباء، الخميس، عن وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك، قوله إن روسيا ليس بمقدورها إجراء خفض حاد في إنتاجها النفطي، مشيرًا إلى أنه توجد قيود تقنية في خفض إنتاج النفط في روسيا، وفي وقت سابق هذا الأسبوع، قال وزير الطاقة السعودي، خالد الفالح، إن روسيا تخفض إنتاجها النفطي بشكل أكثر بطئًا مما كان متوقعًا.

وذكرت "أوبك" في تقريرها الشهري، الخميس، أن إنتاج المنظمة النفطي في ديسمبر/ كانون الأول، انخفض بمقدار 751 ألف برميل يوميًا، على أساس شهري، إلى 31.58 مليون برميل يوميًا، بقيادة تخفيضات السعودية وليبيا وإيران.

واتفقت "أوبك" وروسيا ودول أخرى منتجة للخام من خارج المنظمة في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، على خفض الإنتاج بمقدار 1.2 مليون برميل يوميًا، اعتبارًا من الأول من يناير/ كانون الثاني الجاري، في ظل قلقهم من انخفاض أسعار الخام وارتفاع الإمدادات، ويبلغ نصيب "أوبك" من هذا الخفض 800 ألف برميل يوميًا.

والخفض المسجل في ديسمبر/ كانون الأول، هو أكبر تراجع على أساس شهري في إمدادات "أوبك"، منذ يناير/ كانون الثاني 2017، ويعني هذا أنه إذا طبقت أوبك، الاتفاق الجديد لخفض إنتاج النفط من أول يناير/ كانون الثاني، تطبيقًا كاملًا فستتفادى خلق فائض في السوق، قد يتسبب في ضعف الأسعار.

وتتوقع "أوبك" تباطؤ الطلب العالمي على النفط هذا العام، رغم أنها باتت أكثر تفاؤلًا بشأن الدعم الذي يتلقاه من المناخ الاقتصادي، مقارنة مع موقفها قبل شهر، مُشيرة إلى تحسن المعنويات في سوق النفط التي ارتفعت فيها الأسعار مجددًا فوق 60 دولارًا للبرميل.

وقالت أوبك في تقريرها، "في حين تظل المخاطر الاقتصادية تميل إلى الاتجاه النزولي، فمن المتوقع أن يؤدي احتمال تقليص وتيرة التشديد النقدي إلى إبطاء الاتجاه النزولي للنمو الاقتصادي في 2019"، وأضافت، "انعكس هذا في الآونة الأخيرة على أسواق المال العالمية.

 التأثير الإيجابي على معنويات السوق تجلى أيضًا في سوق النفط".

وقالت أوبك إن الطلب على نفطها في 2019 سيتراجع إلى 30.83 مليون برميل يوميًا، بانخفاض قدره 910 آلاف برميل يوميًا بالمقارنة مع 2018، مع ضخ المنافسين كميات أكبر وفي ظل التباطؤ الاقتصادي الذي يحد من الطلب، ويعني تنفيذ المنظمة لخفض قدره 800 ألف برميل يوميًا من مستويات ديسمبر/ كانون الأول، أن أوبك ستضخ كميات تقل قليلًا عن مستوى الطلب المتوقع على نفطها هذا العام، وبالتالي ستتفادى حدوث فائض في المعروض.

وفي غضون ذلك، تراجعت أسعار النفط، الخميس، مع اقتراب إنتاج الخام الأميركي من معدل غير مسبوق وهو 12 مليون برميل يوميًا، في الوقت الذي بدأت فيه مخاوف من ضعف الطلب في الظهور، وبحلول الساعة 13:21 بتوقيت غرينتش، بلغت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 51.17 دولار للبرميل بانخفاض 1.14 دولار أو 2.18 في المائة عن الإغلاق السابق، وانخفضت العقود الآجلة لخام القياس العالمي "برنت"، 1.14 دولار أو 1.86 في المائة إلى 60.18 دولار للبرميل.

وأكّدت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، مساء الأربعاء، أن إنتاج النفط الخام في الولايات المتحدة، ارتفع في الأسبوع الذي انتهى في 11 يناير/ كانون الثاني الجاري، إلى مستوى قياسي بلغ 11.9 مليون برميل يوميًا، مقارنة مع 11.7 مليون برميل يوميًا في الأسبوع السابق، والذي كان بالفعل أعلى معدل إنتاج بين دول العالم.

وارتفع الإنتاج الأميركي بمقدار 2.4 مليون برميل يوميًا، منذ يناير/ كانون الثاني 2018، مما عزز المخاوف من وجود تخمة في الإمدادات، وأظهرت بيانات الإدارة أن مخزونات البنزين الأميركية، ارتفعت أيضًا بأكثر من المتوقع.

وتزامنت الزيادة في إنتاج الخام بالولايات المتحدة، مع ارتفاع في صادراتها التي بلغت أيضًا مستوى قياسيًا عند 3.2 مليون برميل يوميًا بنهاية العام الماضي، ويأتي ارتفاع الإمدادات الأميركية، وسط مخاوف من تعثر نمو الطلب بسبب تباطؤ في الاقتصاد العالمي يعتقد بعض المحللين، أنه سيتحول إلى ركود.

وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية، الصادرة الأربعاء، تراجع المخزون الأميركي بمقدار 2.68 مليون برميل، خلال الأسبوع المنتهي في 11 يناير/ كانون الثاني الجاري، وهو ما تجاوز توقعات المحللين، وكان المخزون قد تراجع بواقع 1.7 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 4 يناير/ كانون الثاني.

وارتفع مخزون البنزين في أميركا بواقع 7.5 مليون برميل، خلال الأسبوع الماضي، بما يزيد على 2.5 مرة مثل توقعات المحللين، وارتفع مخزون المكررات النفطية بواقع 2.97 مليون برميل، في حين كانت التوقعات، تُشير إلى ارتفاعه بواقع 1.6 مليون برميل فقط.

كما أشار تقرير إدارة معلومات الطاقة أيضًا إلى ارتفاع إنتاج النفط الخام في الولايات المتحدة، خلال الأسبوع الماضي إلى مستوى قياسي، مسجلًا 11.9 مليون برميل يوميًا، مع ارتفاع الصادرات إلى مستوى قياسي قدره 3 ملايين برميل يوميًا تقريبًا.

قد يهمك أيضًا: 

ألكسندر نوفاك يُؤكِّد بَدء خفض الإنتاج في إطار قرار "أوبك+"

نوفاك يُؤكّد استبعاد بلاده فِكرة تشكيل مُنظّمة مع "أوبك"

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوبك تُعلن أنها خفضت إنتاج النفط بشدة في كانون الأول الماضي أوبك تُعلن أنها خفضت إنتاج النفط بشدة في كانون الأول الماضي



فساتين سهرة بتصاميم فاخرة موضة ربيع 2021

القاهرة - صوت الإمارات
برزت موضة ربيع 2021 من أحدث تصاميم وموديلات فساتين السهرة؛ من خلال القصّات والتطريزات والنقشات الناعمة، بالإضافة إلى الألوان الهادئة والمريحة؛ حتى تناسب مختلف الأذواق.إذا كانت السيدة قررت تلبية دعوة اجتماعية مهمة، ما عليها سوى التفكير بفستان السهرة الذي سترتديه، والذي ستبهر به أنظار المدعوين، لذلك لا بد من التوجّه نحو الفساتين المصنوعة من الحرير والألوان الهادئة مع المطبوعات الزهرية والملمس اللامع؛ للإحساس بشعور الأنوثة القصوى. كما ظهرت خلال هذا الموسم فساتين سهرة بتصاميم فاخرة؛ كالأكتاف العريضة أو الأكمام المنفوخة مع طبعات منفوشة، بالإضافة إلى فساتين ذات التنانير الواسعة والمطرّزة بالطول، أو تلك الطويلة المشقوقة على الجانب والمصممة بقبة V Neck.هذا وقد أصبحت فساتين السهرة الترتر والأقمشة اللامعة ذات النسيج اللامع واللو...المزيد

GMT 23:59 2021 الأربعاء ,14 إبريل / نيسان

فساتين خطوبة بألوان ربيعية مستوحاة من ورود الفصل
 صوت الإمارات - فساتين خطوبة بألوان ربيعية مستوحاة من ورود الفصل

GMT 23:59 2021 الأربعاء ,14 إبريل / نيسان

سياحة طبيعيّة في موقعين عربيين غنيين بالثروات
 صوت الإمارات - سياحة طبيعيّة في موقعين عربيين غنيين بالثروات

GMT 21:55 2021 السبت ,10 إبريل / نيسان

أفكار مناسبة لزينة مائدة رمضان
 صوت الإمارات - أفكار مناسبة لزينة مائدة رمضان

GMT 23:34 2021 السبت ,10 إبريل / نيسان

"تويتر" يرفض إعادة نشر تغريدات ترامب القديمة
 صوت الإمارات - "تويتر" يرفض إعادة نشر تغريدات ترامب القديمة

GMT 04:24 2021 الخميس ,01 إبريل / نيسان

ليفاندوفسكي يغيب عن بايرن ميونخ بسبب الإصابة

GMT 23:55 2021 الثلاثاء ,16 آذار/ مارس

روما يخسر الطعن الأخير في أزمة "القيد الخاطئ"
 
syria-24
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates