أبوظبي – صوت الإمارات
حلت الإمارات في المرتبة 17 عالمياً بين الدول المصدرة إلى هونغ كوتغ بقيمة إجمالية 3.78 مليار دولار، وفي المرتبة 11 عالمياً من بين أسواق الدول المستوردة من هونغ كوتغ بقيمة إجمالية بلغت 6.81 مليار دولار، حسب عبد العزيز ناصر، نائب مدير مجلس تنمية تجارة هونغ كوتغ لمنطقة الشرق الأوسط، والذي أكد خلال مؤتمر صحفي عقد في دبي أمس، أن الإمارات تأتي في المركز الـ 14 كشريك تجاري لهونغ كوتغ، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين حوالي 10.6 مليار دولار (38.9 مليار درهم) في عام 2016، بزيادة قدرها 5.3% عن عام 2015.
وخلال المؤتمر أعلن "مجلس تنمية تجارة هونغ كوتغ"، والذي يتخذ من دبي مقراً له، عن تنظيم ثمانية معارض دولية متخصصة في هونغ كوتغ خلال شهري أبريل ومايو المقبلين، وهي معارض متخصصة في الإضاءة، والإلكترونيات، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والأدوات المنزلية، الأقمشة والأثاث المنزلي، والهدايا، والطباعة والتغليف، والمعدات الطبية.
وذكر عبد العزيز ناصر: "إن "مجلس تنمية تجارة هونج كون" ينظم سنوياً أكثر من 30 معرضاً تجارياً بهدف استقطاب مشترين وموردين من الإمارات وهونغ كوتغ لتطوير أعمالهم التجارية".
وأوضح أن المعارض التجارية الثلاثين التي نظمها المجلس على مدار العام الماضي استقطبت نحو 36 ألف عارض وأكثر من 711 ألف زائر تجاري من أنحاء العالم، منهم 280 عارضاً و12 ألف مشترٍ من الشرق الأوسط، معتبراً أن تلك المشاركة تعد مؤشراً على أن الشركات في الشرق الأوسط حريصة على الاستفادة من الفرص التجارية التي توفرها منصة معارض مجلس تنمية تجارة هونغ كوتغ.
ورداً على سؤال عن وجود منافسة بين الإمارات وهونغ كوتغ على تصدر مكانة متقدمة في العالم بين الدول الأكثر تنظيماً للمعارض التي تلقى اهتماماً ومشاركات دولياً، نفي ناصر، وجود تنافس بين البلدين، مشدداً على أن المعارض الدولية الناجحة في الإمارات تساعد الشركات العالمية، ومن بينها الشركات من هونغ كوتغ، على الدخول إلى أسواق منطقة الخليج والشرق الأوسط، في حين أن المعارض الدولية في هونغ كوتغ تشجع الشركات الإماراتية والخليجية على العمل ودخول أسواق جديدة من أهمها سوق الصين التي يبلغ تعدادها 1.6 مليار نسمة.


أرسل تعليقك