أميركا تستمر في حفز الاقتصاد المزدهر من خلال خفض الضرائب
آخر تحديث 20:01:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

على الرغم من أن الاحتياطي الفيدرالي يتجه نحو إشعال الموقف من جديد

أميركا تستمر في حفز الاقتصاد المزدهر من خلال خفض الضرائب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أميركا تستمر في حفز الاقتصاد المزدهر من خلال خفض الضرائب

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
نيويورك - صوت الامارات

 تتقارب مواقع المؤسسات المتحكمة في القرار الأميركي في العاصمة واشنطن، بدءًا من البيت الأبيض وحتى بنك الاحتياطي الفيدرالي (المركزي الأميركي)، ورغم ذلك فإن ممثلي هذه المؤسسات ظلوا متباعدين عن بعضهم بعضًا بشكل غير معتاد، والسبب في ذلك أنه من أجل ضمان انتهاج سياسة مالية مستقلة، فعلى حكومة الولايات المتحدة الابتعاد عن قرارات حراس العملة الأميركية.

وغير أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يأبه كثيرًا بهذه التقاليد والأعراف المتبعة، حيث تخلى ترامب قبل نحو أسبوعين عن كل درجات التحفظ، وأعلن من تلقاء نفسه في مقابلة تلفزيونية أنه "ليس سعيدًا" بالسياسة المالية للولايات المتحدة.

وبحسب تحليل إخباري لوكالة الأنباء الألمانية، فإن السبب في ذلك واضح: فبينما تستمر الحكومة الأميركية في حفز الاقتصاد المزدهر من خلال خفض الضرائب، فإن الاحتياطي الفيدرالي يتجه نحو إشعال الموقف، حيث رفع الفائدة الاسترشادية للقروض البنكية مرتين خلال عام 2018، وأعلن عزمه رفعها مرتين أخريين خلال العام الجاري.

ورغم أن الاحتياطي الفيدرالي قد يلتزم الصمت عند إعلان قراره عقب اجتماعاته التي انتهت في وقت متأخر بشأن زيادة الفائدة، فإن الرئيس لا يخفي سرًا أن سياسة البنك لا تعجبه. ورغم أن البيت الأبيض أكد عقب المقابلة التلفزيونية لترامب، أن الرئيس لا يريد التدخل في شؤون الاحتياطي الفيدرالي، وأن ترامب يحترم استقلاله "بالطبع"؛ إلا أن الرئيس أكد موقفه مرة أخرى عقب هذا الإعلان عبر حسابه على "تويتر" قائلاً "لا أحب أن أرى الفوائد البنكية ترتفع بعد كل هذا العمل الذي بذلناه في تعزيز الاقتصاد".

وأضاف ترامب، أنه بينما "تتحكم الصين والاتحاد الأوروبي ودول أخرى في عملاتها وتخفض الفائدة البنكية، فإن الدولار يزداد قوة كل يوم ويحرم الولايات المتحدة من ميزتها التنافسية الكبيرة". ويعتبر ارتفاع قيمة الدولار شوكة كبيرة في حلق ترامب؛ لأنه يتسبب في ارتفاع أسعار المنتجات الأميركية في الخارج، ويكبح بذلك الاقتصاد القائم على الصادرات.

وأحد الأهداف المركزية للحكومة الأميركية هو خفض العجز التجاري المرتفع للولايات المتحدة الذي يفسره ترامب على أنه نتيجة لـ"اقتصاد المجموع الصفري" دليلاً على الضعف، ونتيجة للاتفاقيات التجارية غير العادلة. والآن، أصبح هو بالذات الذي يخشى أن يؤدي انتهاج سياسة مالية صارمة لخنق الاقتصاد والإضرار بسياسته، رغم أنه هو الذي هاج وماج أثناء المعركة الانتخابية قائلاً إن الاحتياطي الفيدرالي يخاطر بحدوث فقاعات مالية من خلال الخفض المصطنع للفائدة البنكية.

ووفرت ثرثرة ترامب بشأن الاحتياطي الفيدرالي مادة ثرية لعالم المال. "فهل يعتبر انتقاد ترامب العلني للاحتياطي الاتحادي اعتداء على استقلالية الاحتياطي؟ وهل هذه السياسة في خطر؟" كان بيرند فايدنشتاينر، المحلل في مصرف "كوميرتس بنك" الألماني، أحد من طرح أسئلة من هذا القبيل قبل اجتماع جلسة الاحتياطي الفيدرالي التي ينتظر أن يصدر عنها قرار رفع الفائدة.

وخلص الخبراء إلى أنه على الرغم من أن انطباع الوهلة الأولى يوحي بأن الاحتياطي الفيدرالي محمي ضد الضغوط السياسية من خلال "صمامات مؤسسية": "فإن الاحتياطي الفيدرالي لن يستطيع على المدى البعيد مستقبلاً انتهاج سياسة لا توافق رؤية الحكومة والكونغرس".

في هذه الأثناء، كان رد فعل انتقاد ترامب لسياسة الاحتياطي الفيدرالي واضحاً، "فليست وظيفة (الاحتياطي) أن يجعل ترمب مسرورًا" حسبما كتبت صحيفة "وول ستريت جورنال" المؤيدة لاقتصاد السوق الحرة الصادرة عن دار النشر التي يمتلكها القطب الإعلامي روبرت ميردوخ، المعروف بقربه من ترامب، والذي يمتلك قناة "فوكس نيوز" المؤيدة لترمب.

ورأت الصحيفة ذات النفوذ الاقتصادي الواسع، أن الرئيس "تجاوز من خلال تعليقه على سياسة الفائدة الخاصة بالاحتياطي الفيدرالي خطأ يجب على البنك المركزي الأميركي الآن إعادة رسمه من جديد"... وبمعنى آخر، فإن الاحتياطي الفيدرالي ربما اضطر من أجل الدفاع عن استقلاليته إلى ردود فعل مفرطة وعمل عكس ما يطلبه ترامب تمامًا.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أميركا تستمر في حفز الاقتصاد المزدهر من خلال خفض الضرائب أميركا تستمر في حفز الاقتصاد المزدهر من خلال خفض الضرائب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 04:04 2016 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

هاتف جديد من "Philips" يعمل بنظام الـ"اندرويد"

GMT 11:11 2017 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على تأثير حركة الكواكب على كل برج في عام 2018

GMT 13:11 2015 السبت ,10 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 5.1 درجة يضرب بلدة آربعا في تركيا

GMT 10:02 2016 الخميس ,29 أيلول / سبتمبر

بورصة الكتب "غير فكرك" في قائمة الأكثر مبيعًا

GMT 19:32 2024 الخميس ,19 كانون الأول / ديسمبر

الوجهات السياحية الأكثر زيارة خلال عام 2024

GMT 20:20 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 03:38 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

شيفرولية تكشف عن سعر سيارتها الحديثة "ماليبو 2021" تعرّف عليه

GMT 19:22 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

"بي إم دبليو" تعلن جاهزيتها لحرب السيارات الكهربائية 2020.

GMT 11:08 2014 الجمعة ,24 تشرين الأول / أكتوبر

اليابان تخلي محيط جبل "ايوياما" بسبب نشاطه البركاني

GMT 04:52 2014 السبت ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تراجع قوة الإعصار نيلوفر مع اقترابه من باكستان

GMT 21:08 2015 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

هطول أمطار على مكة المكرمة

GMT 08:59 2018 الخميس ,03 أيار / مايو

مصر ضمن وجهة الأثرياء في عطلات صيف 2018

GMT 01:55 2013 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

تعلم لغة أجنبية يزيد الذكاء ويقوي الذاكرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates