الحرب التجارية الدائرة بين الصين وأميركا ىلقي بظلالها على التجارة العالمية
آخر تحديث 09:57:04 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بعد أنباء بشأن نية الولايات المتحدة الانسحاب من المنظمة

الحرب التجارية الدائرة بين الصين وأميركا ىلقي بظلالها على "التجارة العالمية"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الحرب التجارية الدائرة بين الصين وأميركا ىلقي بظلالها على "التجارة العالمية"

الحرب التجارية الدائرة بين الصين وأميركا
لندن - صوت الامارات


 

تبدو منظمة التجارة العالمية وسط ارتفاع حدة الصراع التجاري على مستوى العالم، بخاصة بين الولايات المتحدة من جانب، والصين والاتحاد الأوروبي من الجانب الآخر، هدفًا وسط المعركة، إذ تدافع عنها الصين وأوروبا بدعوى حرية التجارة، بينما تهاجمها واشنطن داعيةً إلى تحديث شامل لقواعدها.

وقال وزير التجارة الأميركي ويلبور روس، أمس الاثنين، بعد أنباء أثارت قلقًا واسعًا في نهاية الأسبوع الماضي، بشأن نية الولايات المتحدة الانسحاب من المنظمة "إنه من السابق لأوانه أن تناقش الولايات المتحدة الانسحاب من منظمة التجارة العالمية".

وأبلغ روس شبكة "سي إن بي سي" الأميركية أن "منظمة التجارة العالمية تعلم أن بعض الإصلاحات ضرورية، أعتقد أن هناك حاجة حقًا إلى تحديث وتنسيق أنشطتها، وسنرى إلى أين سيؤدي ذلك"، متابعًا "لكنني أعتقد أنه من السابق لأوانه بعض الشيء الحديث عن الانسحاب منها ببساطة".

وقال روس، أمس "لم نخفِ سرًا... وجهة نظرنا القائلة بأن هناك بعض الإصلاحات المطلوبة في منظمة التجارة العالمية؛ معلومة للجميع".

وانتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب منظمة التجارة انتقادًا شديدًا، وقال موقع "أكسيوس" الإخباري الأسبوع الماضي "إن الرئيس يريد الانسحاب من المنظمة، لكن سرعان ما نفى وزير الخزانة ستيف منوتشين ذلك يوم الجمعة. مشيرًا إلى أنه رغم شكوى ترمب من أن الصين ودولًا أخرى استخدمت قواعد منظمة التجارة لمصلحتها، فإننا "نركز على التجارة الحرة" و"كسر الحواجز" التجارية بين الدول".

وذكر موقع "أكسيوس" الإخباري أول من أمس الأحد، أن الرئيس الجمهوري، الذي جعل من محاربة قواعد التجارة غير العادلة ركيزة من ركائز برنامجه الرئاسي، أمر بصياغة تشريع ينص على الانسحاب من منظمة التجارة.

وأكد ترمب، السبت الماضي، على متن الطائرة الرئاسية "آر فورس وان" في الطريق إلى نيوجيرسي، ردًا على سؤال حول ما أُثير عن انسحاب بلاده من المنظمة، قائلًا: "لا أعتزم الانسحاب منها".

ونقل المكتب الصحافي للبيت الأبيض عن ترمب قوله "لقد عوملنا معاملة سيئة للغاية في منظمة التجارة العالمية… هذا ليس عدلًا… تجب معاملة الولايات المتحدة بصدق أكبر، وأنا لا أتحدث عن الخروج من منظمة التجارة العالمية، وأعتقد أنه يجب حل النزاعات في منظمة التجارة العالمية بطريقة أكثر إنصافًا".

وقال المتحدث باسم منظمة التجارة العالمية كيث روكويل في السياق ذاته، "لم نسمع أحدًا يعبّر عن هذا لنا على أي مستوى من الحكومة الأميركية... لن نتكهن بأي شيء لا نعرف عنه شيئًا".

وتدافع الصين عن المنظمة بقوة، على الجانب الآخر، وقال وزير التجارة الصيني تشونغ شان، في مقال نشرته صحيفة صينية، أمس "إن بكين ستشجع بحزم على إنشاء اقتصاد عالمي مفتوح، والدفاع عن مبادئ منظمة التجارة العالمية، ودعم آلية التجارة متعددة الأطراف، وتعزيز التكامل الاقتصادي الإقليمي، لمواجهة مختلف أشكال الحمائية التجارية".

وأكد المسؤول الصيني أن بكين ستعمل على تحقيق تنمية شاملة ومتوازنة تؤمِّن نموًا اقتصاديًا على أساس المنفعة المتبادلة، مشيرًا إلى أن المنظمة تعد حجر الزاوية في نظام التجارة العالمي، وخلال الأسبوع الماضي، أعلن رئيس الوزراء الروسي ديميترى ميدفيديف، بدوره أن بلاده لا تشكك في عضويتها بمنظمة التجارة العالمية، مشيرًا إلى أنه "لا يوجد بديل اليوم لمنظمة التجارة العالمية، ودورها كوسيط في النزاعات التجارية الدولية لا يزال رائدًا".

وأشار ميدفيديف إلى أن روسيا تحتاج إلى التعلم وبشكل كامل كيفية استخدام الأدوات التي يمكن الوصول إليها في إطار منظمة التجارة العالمية، مؤكدًا أن بلاده لا تعمل وحدها في مجال التجارة الدولية، موضحًا أن هناك أربعًا من الدول الخمس في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي أصبحت أعضاء تمتلك الحقوق الكاملة في منظمة التجارة العالمية. وقال: "إن هذا يعني أن لدينا فرصًا إضافية للدفاع الجماعي عن مصالحنا واتباع سياسة منسقة"، لافتًا إلى أن روسيا مهتمة، قبل كل شيء، بدعم شركاتها التي تصدر أو تخطط لتصدير المنتجات إلى الأسواق الأجنبية.

ويُذكر أن منظمة التجارة العالمية ومقرها مدينة جنيف، تهدف إلى تحرير التجارة الدولية وتنظيم العلاقات التجارية السياسية للدول الأعضاء، كما أنها المنظمة العالمية الوحيدة المختصة بالقوانين الدولية المعنية بالتجارة بين الدول، وتضم 161 دولة عضوًا، إضافة إلى 24 دولة مراقبة فيها.

واعتبر الرئيس الأميركي في غضون ذلك، أن الممارسات التجارية للاتحاد الأوروبي "تسبب الأذى" للولايات المتحدة، بمقدار ما تسببه الممارسات التجارية للصين... قائلًا إنه يتطلع إلى اتخاذ تدابير عالمية لحماية الابتكار والملكية الفكرية الأميركية، لكنه لا يريد التركيز بشكل محدد على الصين.

وقال ترامب خلال المقابلة التي أجرتها معه شبكة "فوكس نيوز" مساء الأحد، بشأن التدابير التي يسعى لتطبيقها في ما يخص الملكية الفكرية: "لا أود أن أشير تحديدًا إلى الصين"، مضيفًا أنه والرئيس شي جينبينغ تربطهما علاقة جيدة.

وتراجع ترمب هذا الأسبوع عن فرض إجراءات ضد الصين، بما في ذلك اقتراح كان سيحدّ من الاستثمارات الصينية في الشركات الأميركية من أجل حماية التكنولوجيا الأميركية. وتتهم واشنطن بكين باتباع قواعد فضفاضة يتم من خلالها انتهاك لوائح الملكية الفكرية.

وذكر ترمب "أريد أن أذهب إلى جميع أنحاء العالم.... وأنا أعلم كيف أن الصينيين أذكياء، فهم سيذهبون إلى بلدان أخرى للقيام بذلك"، مشيرًا إلى أنه إذا كانت الإجراءات مركّزة بشدة على دولة واحدة، فيمكن بسهولة تجنبها". 

وقال إن "الصين حريصة على التوصل إلى اتفاق".

كما هاجم ترمب الاتحاد الأوروبي، منتقدًا بشدة العجز التجاري الأميركي مع التكتل. 

وأشار إلى أن "الاتحاد الأوروبي ربما يكون سيئًا مثل الصين، وإن كان أصغر". مضيفًا أن الأوروبيين "حققوا فائضًا تجاريًا مع الولايات المتحدة بلغ 151 مليار دولار... مع العلم بأننا ننفق ثروات على الحلف الأطلسي لحمايتهم".

وأقر الرئيس الأميركي بأن انسحاب حكومته من الاتفاق النووي الإيراني، وإعادة تفعيل العقوبات على البلاد، سيؤديان إلى نقص في النفط، داعيًا أعضاء "أوبك" إلى زيادة الإنتاج.

وبعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر /تشرين الثاني، يتطلع ترمب إلى إعادة التفاوض بشأن اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية "نافتا" أو فرض ضرائب على السيارات المستوردة من الخارج، رافضًا الانتقادات بأن تعريفاته الجمركية ستؤدي في النهاية إلى فرض ضريبة على المستهلكين الأميركيين... وقال ترمب "ما سيحدث حقًا هو أنه لن تكون هناك أي ضرائب، وسوف ينتجونها هنا".

 كما تعهد الرئيس ترمب بالمضيّ قدمًا في تنفيذ المرحلة الثانية من الإصلاح الضريبي، حتى على الرغم من تحذير اقتصاديين من أن الإجراءات قد تؤدي إلى اقتصاد تضخمي وإلى ركود في المستقبل".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحرب التجارية الدائرة بين الصين وأميركا ىلقي بظلالها على التجارة العالمية الحرب التجارية الدائرة بين الصين وأميركا ىلقي بظلالها على التجارة العالمية



الملكة رانيا تعيد تعريف الأناقة الرسمية بصيحة السروال القصير

عمان - صوت الإمارات
أطلت الملكة رانيا العبد الله بإطلالة تجمع بين العصرية والجمال الرسمي المبتكر، لتلفت الأنظار بقدرتها الاستثنائية على تنسيق صيحة السروال القصير وتطويرها لتناسب أرقى المناسبات والفعاليات الرسمية. وتعتمد الملكة رانيا في هذا النمط من الإطلالات على تحقيق التوازن الدقيق بين الرقي والرسمية المحافظة؛ حيث أطلت في أحدث ظهور لها ببلوزة حريرية باللون الأخضر الزيتي الداكن تميزت بياقة دائرية مرتفعة وكشكشة ناعمة متدرجة تزين منطقة الصدر وأكمام قصيرة منفوخة، ونسقتها مع بنطال أسود واسع الساقين وقصير يصل إلى أسفل الركبة ومحدد عند الخصر بحزام جلدي ذي إبزيم معدني ذهبي بارز، وأكملت ظهورها بحذاء كلاسيكي مدبب وحقيبة يد جلدية سوداء أنيقة تضفي لمسة عملية ومتوازنة على حضورها الفخم. ولم تكن هذه المرة الأولى التي تعتمد فيها هذه الصيحة، بل سبق أن ظ...المزيد

GMT 15:57 2026 الأربعاء ,23 أيلول / سبتمبر

شركة "أنثروبيك" تطلق نموذج "Claude Opus 5.5 "
 صوت الإمارات - شركة "أنثروبيك"  تطلق نموذج "Claude Opus 5.5 "

GMT 19:49 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 17:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 20:42 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

12 دولة تبحث إصلاح منظمة التجارة العالمية

GMT 00:42 2013 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

تخصيص 216ألف متر لإنشاء 3آلاف وحدة سكنية بشمال الغردقة

GMT 23:22 2022 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

إيران بين تخبط النظام وثورة الشارع!

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 17:01 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 15:55 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ولي عهد الشارقة يطلق «جائزة للابتكار»

GMT 22:12 2019 الإثنين ,12 آب / أغسطس

سعر الذهب يتماسك بفضل مخاوف التجارة والنمو

GMT 09:42 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

مكتوم بن محمد يحضر أفراح القرقاوي والمضرب

GMT 02:50 2017 الجمعة ,31 آذار/ مارس

كاسات الآيس كريم بالفاكهة

GMT 17:18 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

أبرز ديكورات مطابخ جذَّابة وجريئة باللون الأسود لعام 2021

GMT 14:37 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

خبير تغذية يكشف عن فوائد القهوة في إنقاص الوزن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates