البنك الدولي يدرس طلب المغرب بالحصول على 4 بلايين دولار للدعم الإستراتيجي
آخر تحديث 15:24:39 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
منتخب مصر يتقدم باحتجاج إلى الفيفا بسبب إنذار مهند لاشين قبل مواجهة أستراليا محمد صلاح ضمن المرشحين لجائزة الحذاء الذهبي في كأس العالم 2026 وسط منافسة عالمية شرسة الأرصاد اليابانية تحذر من اقتراب إعصار من اليابسة وسط أمطار غزيرة وأوامر إخلاء واسعة غوغل تطلق ميزة التقاط الصور بغمزة العين في نظارتها الذكية وسط مخاوف متزايدة من الخصوصية كوريا الجنوبية تطلق تطبيقاً لتتبع الملاحقة لحماية النساء وسط جدل حول فعاليته تراجع أسعار النفط مع تعافي الملاحة في مضيق هرمز وتهدئة التوترات بين واشنطن وطهران هولندا تتفوق على تونس بثلاثة أهداف وتتأهل إلى دور الـ32 في كأس العالم 2026 الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو إلى نظام تحقق مشدد في إيران وسط جدل مستمر حول الاتفاق النووي حريق يلتهم حافلة كهربائية في لندن وسط موجة حر قياسية وتسجيل أعلى درجات حرارة في تاريخ المدينة المغرب يكتب التاريخ ويصبح أول منتخب عربي يبلغ الأدوار الإقصائية في كأس العالم 3 مرات
أخر الأخبار

للاستفادة من "الموارد الضائعة" وهي الشباب الذين يعانون من البطالة

البنك الدولي يدرس طلب المغرب بالحصول على 4 بلايين دولار للدعم الإستراتيجي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - البنك الدولي يدرس طلب المغرب بالحصول على 4 بلايين دولار للدعم الإستراتيجي

البنك الدولي
لندن - صوت الامارات

يفاوض المغرب البنك الدولي، للتوصل إلى اتفاق جديد في شأن “خطة الدعم الإستراتيجية” للسنوات الخمس المقبلة، والتي تستهدف تطوير سوق العمل، وزيادة الصادرات الصناعية، وتحويل الاقتصاد إلى الرقمنة التكنولوجية، وتوسيع استعمال الذكاء الاصطناعي في التعليم والإنتاج والتدبير، وتٌقدر قيمة برامج الدعم للفترة المقبلة بنحو 4 بلايين دولار لتقليص معدلات البطالة لدى الشباب من حاملي الشهادات، الذين يصفهم البنك الدولي بـ"الموارد الضائعة" لزيادة أداء الاقتصاد المغربي، الذي على رغم معدلات النمو المرتفعة التي حققها في السنوات الماضية، لم ينجح في خلق فرص عمل كافية للشباب.

ويستند البنك إلى إحصاءات المندوبية السامية في التخطيط، التي أفادت بأن ثلثي العاطلين من العمل في المغرب تتراوح أعمارهم بين 15 و29 عامًا، وهم فئة متعلمة ولديها خبرة في التقنيات الحديثة، ويُقدر عددها بنحو 1.25 مليون شخص. وكلما كان الشاب يحمل شهادة عُليا كلما كان نجاحه في إيجاد وظيفة مناسبة صعب المنال، في حين قالت مديرة العمليات في منطقة المغرب العربي ماري فرانسواز نيلي إن “المغرب حقق نجاحات كبيرة في مجال البنية التحتية وتقليص الفقر، وتحسين مناخ الأعمال، وبرامج التسريع الصناعي، لكنه يواجه تحديات في مجال معالجة بطالة الشباب المنتشرة في دول شمال أفريقيا، والتي تشكل خطرًا اجتماعًا حقيقيًا على المدى المتوسط”.

وستركز خطة الدعم الإستراتيجة الجديدة على تطوير المهارات وتحسين سوق العمل، وتسهيل الوصول إلى التمويلات المصرفية، بهدف إحداث مزيد من المقاولات وتشجيع مشاريع الشباب، وتطوير فكرة المقاولة لدى الخريجين الجدد، بما يتيح تعزيز تنافسية الاقتصاد المغربي وإفادته من التحولات التكنولوجيا.

ويأخذ البنك الدولي على الحكومات المغربية نموذجها التنموي الحالي المتقادم الذي يستهلك موارد مالية كبيرة، لكنه في المقابل لا يوفر ما يكفي من فرص العمل، ولا يحد من توسع الفقر في الأرياف بسبب ضعف الخدمات، وعلى رأسها الإسعافات العلاجية والاستشفائية، بينما ينفق المغرب في المتوسط نحو 180 بليون درهم (20 بليون دولار) سنويًا على مشاريع البنية التحتية والطاقات المتجددة والنقل السريع والموانئ والمطارات والري وغيرها. وعلى رغم أهمية تلك المشاريع، إلا أنها لا تخلق وظائف كثيرة، بل خسر المغرب 50 ألف وظيفة العام الماضي في قطاعات أقل تنافسية على رغم تحقيق نمو فاق 4.4 في المئة، ما زاد عدد العاطلين من العمل.

وأكد البنك الدولي أن “النموذج المغربي مكلف جدًا في الموارد وضعيف في الإنتاجية، ويحدّ من التنافسية الضرورية لزيادة الصادرات وخلق مزيد من فرص العمل، كما أن الرهان على الاستهلاك بدلًا من تنويع الإنتاج أدى إلى ارتفاع عجز الميزان التجاري”. واعتبر البنك أن العنصر البشري سيكون هو الحاسم ويقلب المعادلة للسنوات الخمس المقبلة، ما يستوجب تحسين جودة التعليم والتربية والتدريب وتلقين الشباب مهارات وعلوم القرن الـ21. وتوسع استعمال التكنولوجيات الرقمية التي يجب أن تشمل كل القطاعات الاقتصادية والخدماتية في المغرب، ويجب على التعليم أن يوافق العصر ويتخلى عن نظمه القديمة ويتجه أكثر نحو تلقين الشباب طرق التحليل والابتكار، وليس استظهار المعارف وحفظها كما في القرن الماضي.

ويحمّل البنك الحكومات مسؤولية تراجع سوق العمل بالنسبة للمرأة المغربية، إذ انخفضت مساهمتها من 30 في المئة عام 2000 إلى 23 عام 2017. وأظهرت الإحصاءات تأخر المنطقة في الاستفادة من كفاءة المرأة التي تبدو أكثر تضررًا من الرجل في اتساع بطالة الخريجين. وستركز خطة الدعم الاستراتيجي في المغرب على قطاعات التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية، وسوق العمل والإنتاجية والتكنولوجيات الحديثة، خصوصًا أن معدلات التمدن تسير بوتيرة سريعة وتمثل اليوم 60 في المئة من السكان. ولفت البنك إلى أن المغرب يستطيع كسب رهان التصنيع وتحديث الاقتصاد والتنافسية الدولية، لكن ذلك رهن بتحسن مستوى التعليم وامتلاك الخبرة التكنولوجية، وإقرار الحوكمة والشفافية والتوزيع العادل للثروات، التي تعتبر أحد أسباب ضعف الاندماج المجتمعي في المنطقة العربية التي زادت فيها الفوارق في زمن الأزمات.

 

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البنك الدولي يدرس طلب المغرب بالحصول على 4 بلايين دولار للدعم الإستراتيجي البنك الدولي يدرس طلب المغرب بالحصول على 4 بلايين دولار للدعم الإستراتيجي



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 19:48 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

نادي الهلال السعودي يؤجل حسم مصير عموري

GMT 22:18 2022 الخميس ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تشكيل الكاميرون المتوقع أمام سويسرا في كأس العالم 2022

GMT 06:31 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

تنعم بأجواء ايجابية خلال الشهر

GMT 13:50 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

بوتين يؤكد أنه بوسع بلادة أن تلعب دورأ في سوق النفط

GMT 21:56 2019 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

سلطان القاسمي خطة استراتيجية طموحة لـ "أميركية الشارقة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates