بريطانيا تضغط على الدول النامية والفقيرة لتوقيع اتفاقات تجارية معها دون تاخير
آخر تحديث 16:04:22 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

يمكن أن تشكل ضرراً كبيراً لها بعد تنفيذ خطة الخروج من الاتحاد الأوروبي

بريطانيا تضغط على الدول النامية والفقيرة لتوقيع اتفاقات تجارية معها دون تاخير

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - بريطانيا تضغط على الدول النامية والفقيرة لتوقيع اتفاقات تجارية معها دون تاخير

بريطانيا تضغط على الدول النامية لتوقيع اتفاقات تجارية
لندن ـ سليم كرم

أكد نشطاء دوليون، أن بعض أفقر الدول في العالم ستكون مجبرة على الموافقة على اتفاقات تجارية مع المملكة المتحدة، يمكن أن تكون ضارة  لها بسبب جنوح بريطانيا نحو الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وذكرت صحيفة الـ"إندبندنت" البريطانية، أن ليام فوكس، وزير التجارة الدولية، متهم بزياد الضغط على الدول النامية، من أجل التوقيع الأعمى على الصفقات دون معرفتها، وسط تحذيرات بخسارتها. وهناك نحو أربعين اتفاقية تجارية تتمتع بها بريطانيا مع هذه الدول من خلال عضويتها في الاتحاد الأوروبي وتغطي 71 دولة، لم يتبق منها إلا 3 فقط بحاجة إلى توقيع.

وتتعرض وزارة التجارة الدولية البريطانية حالياً، لانتقادات لاذعة لإخبارها الدول المعنية بأنها ستواجه عقوبة التعريفات على الصادرات المهمة إلى المملكة المتحدة، وإلا فإنها مجبرة على إعادة توقيع الاتفاقات، ومن بين هذه الدول غانا التي تعتمد في صادرتها على الموز، وموريشيوس التي تصدر التونة، وكينيا التي تصدر الأزهار، وكوت ديفوار التي تصدر الكاكاو، ونامبيا التي تصدر العنب واللحم، وسويزلاند التي تصدر السكر، وعدد من الدول النامية الأخرى في أفريقيا والكاريبي ووسط أميركا.

أقرأ أيضًا : "الرقمنة" تنعش التجارة العالمية بحلول 2030

وتؤكد مؤسسة Traidcraft Exchange الخيرية، إنهم يخاطرون بتحدي قانوني في منظمة التجارة العالمية، وأوضحت:" من دون الصورة الكاملة لكيفية التجارة بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة في المستقبل، فإنه من المستحيل على الدول أن تحكم على ما تستحقه هذه الصفقات، وكيف ستعمل في الواقع العملي أو حتى كيفية تنفيذ بعض العناصر. وبدلا من الاعتراف بهذه الصعوبة، تعتمد الحكومة البريطانية على البلدان النامية التي تضطر إلى التوقيع في اللحظة الأخيرة، بدلا من المخاطرة بفرض تعريفات عالية على صادراتها الرئيسية."

ولفتت الى أن "هذا التفاوض الذي يحتوي على تعريفات ضمنية للحصول على صفقات، ليس طريقة جيدة للتفاوض ولبدء سياسة التجارة المستقلة في المملكة المتحدة."

ولم تعلن أي دولة نامية عن انتقادها لنهج المملكة المتحدة، ولكن يعتقد البعض أنها اعترضت بشكل خاص، وبينت عدم رضاها برفضها إعادة التوقيع على الصفقات حتى الآن. والأهم من ذلك أن المنتجات الغذائية، وخاصة الموز والسكر واللحم البقري، من بين أعلى التعريفات الجمركية إذا كان على البلد أن يتاجر وفقا لقواعد منظمة التجارة العالمية، دون صفقة تفضيلية.

وأقر فوكس نفسه بالمخاطر التي تواجه البلدان النامية بسبب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، بعد أن عرضت إدارته اقتراحا بإلغاء جميع التعريفات إذا ما اصدمت المملكة المتحدة بالاتحاد الأوروبي، لتجنب ارتفاع التضخم. وقال أمام لجنة من النواب إن "ذلك سيؤدي إلى تآكل الأفضليات بالنسبة للبلدان النامية، لأنها ستفقد القدرة على استغلال الميزة التي تمنحها التعريفات المخفضة".

وتعد هذه التهديدات أحدث جدل يثار حول الفشل في تأمين الصفقات التي تبلغ قيمتها 12% من إجمالي التجارة مع المملكة المتحدة، حتى يوم خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وكان التركيز على خطر ارتفاع الأسعار بالنسبة للمتسوقين البريطانيين، وفقدان الوظائف في هذا البلد، لكن Traidcraft قالت إن "الآثار قد تكون أكثر حدة بالنسبة للدول النامية التي لها صفقات مع المملكة المتحدة".

وتتمتع البلدان الأكثر ثراء، بما في ذلك كندا وسويسرا والنرويج واليابان وكوريا الجنوبية، بالقدرة على تحمل الضغوط، بل وحتى الدفع من أجل شروط أفضل من وجودها مع الاتحاد الأوروبي، لكن، كما تقول Traidcraft، فإن أفقر البلدان معرضة لنهج "التوقيع أو الخسارة" من لندن.

وقال متحدث باسم وزارة التجارة الدولية: "نأخذ على محمل الجد التزامنا للحد من الفقر من خلال التجارة، وأولويتنا القصوى هي توفير استمرارية لترتيباتنا التجارية الحالية ونحن نترك الاتحاد الأوروبي."، وأضاف:"جميع الدول النامية التي لديها اتفاقيات شراكة اقتصادية مع المملكة المتحدة قالت إنها "تريد الحفاظ على ترتيباتها الحالية بعد أن نغادر الاتحاد الأوروبي"، وأضاف: "وقعنا بالفعل اتفاقية استمرارية مع دول شرق وجنوب إفريقيا. كما نعتزم إدخال نظام تفضيل تجاري سيستفيد منه حوالي 70 دولة نامية."

ودعت تيريزا ماي، رئيسة الوزراء البريطانية، المملكة المتحدة إلى إزالة الضغط من خلال إتاحة الوصول الكامل إلى الأسواق في اتجاه واحد على أساس مؤقت حتى يمكن الاتفاق على صفقات للمساعدة في التنمية بطريقة منظمة.

قد يهمك أيضًا :

فوكس يعلن أن لندن تصدر للخليج سلعًا تتجاوز 30 مليار

12 دولة تبحث إصلاح منظمة التجارة العالمية

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بريطانيا تضغط على الدول النامية والفقيرة لتوقيع اتفاقات تجارية معها دون تاخير بريطانيا تضغط على الدول النامية والفقيرة لتوقيع اتفاقات تجارية معها دون تاخير



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - صوت الإمارات
أعادت هنا الزاهد تسليط الضوء على واحدة من أبرز صيحات الموضة الكلاسيكية من خلال إطلالة لافتة اختارتها من قلب العاصمة الفرنسية باريس، حيث ظهرت بفستان ميدي بنقشة البولكا دوت في لوك يعكس عودة هذا النمط بقوة إلى واجهة صيحات ربيع هذا العام، بأسلوب يجمع بين الأناقة البسيطة واللمسة العصرية التي تناسب مختلف الإطلالات اليومية والمناسبات الهادئة. وجاءت إطلالتها متناغمة مع الأجواء الباريسية الحالمة، حيث تألقت بفستان أبيض منقط بالأسود تميز بياقة عريضة مزينة بكشكش من الدانتيل الأسود، مع فيونكة ناعمة عند الصدر أضفت لمسة كلاسيكية راقية مستوحاة من أسلوب “الفنتج”، ونسقت معه قبعة بيريه سوداء ونظارات شمسية بتصميم عين القطة، بينما اعتمدت تسريحة شعر مموجة منسدلة ومكياجًا ناعمًا أبرز ملامحها الطبيعية. وتؤكد هذه الإطلالة عودة فساتين ا...المزيد

GMT 17:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 11:38 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 18:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 18:57 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 21:04 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد زيت القرفة على البشرة والتخفيف من الخطوط الدقيقة

GMT 00:14 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

الوحدة يحقق فوز ثمين على الريان بهدفين لهدف

GMT 19:33 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع حصيلة ضحايا تسونامي في إندونيسيا إلى 429 قتيلاً

GMT 17:46 2018 الأحد ,28 تشرين الأول / أكتوبر

Just Cause 4 ساعد "ريكو رودريجيز" فى معرفة حقيقة والده

GMT 07:19 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

طريقة عمل ليزي كيك بالشيكولاتة و القرفة

GMT 09:50 2018 الجمعة ,11 أيار / مايو

الطاقة الشمسية تشغل مباني "مدن" في الرياض

GMT 10:03 2012 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

"هيونداي" تكشف عن الجيل الجديد من "آي 30"

GMT 06:38 2016 الثلاثاء ,31 أيار / مايو

نسرين أمين تتحدث عن سر وجودها في "أزمة نسب"

GMT 05:14 2019 الأحد ,12 أيار / مايو

تفاصيل الحلقة السادسة من مسلسل "زي الشمس"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates