لبنان ببحث مع وفد البنك الدوليّ إعادة إعمار مرفأ بيروت والنقل العام ومشروع الطرقات
آخر تحديث 18:45:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

لبنان ببحث مع وفد البنك الدوليّ إعادة إعمار مرفأ بيروت والنقل العام ومشروع الطرقات

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - لبنان ببحث مع وفد البنك الدوليّ إعادة إعمار مرفأ بيروت والنقل العام ومشروع الطرقات

البنك الدولي
بيروت ـ ميشال سماحة

تناول وزير الأشغال العامة والنقل في لبنان علي حميه مع وفد من البنك الدولي برئاسة مدير دائرة المشرق في البنك ساروج كومارجاه، في ملفات إعادة إعمار مرفأ بيروت واستراتجية عمل الوزارة، مشروع الطرقات ومشروع بيروت الكبرى وشمال بيروت.وأشار كومارجاه بعد اللقاء إلى أنّ "هذا هو اللقاء الأول مع الوزير حميه ولدينا شراكة مع وزارة الأشغال. ركّزنا على عدد من القضايا التي يواجهها لبنان وأنّ مجموعة "البنك الدولي" مستعدة لدعم لبنان وإعادة إعمار مرفأ بيروت والنقل العام ومشروع الطرقات. ونحن على استعداد لمساعدة الحكومة في مواجهة التحديات في هذا القطاع، والمساعدة والعمل معاً. ونودّ أن نكون شركاء في دعم هذه الجهود نظراً لأهمية هذه القطاعات. وعلينا وضع مخطط توجيهي ورؤية مستقبلية لهذه المشاريع".
كما أثنى كومارجاه على ما قاله الوزير حميه بشأن رؤيته المستقبلية، لكلّ القطاعات وبكلّ ما يتعلق بعمل الوزارة على صعيد ما تمّ بحثه.
بدوره، قال حميه إنّ "البنك الدولي مهتم أيضاً مثل بقية دول العالم بإعادة إعمار مرفأ بيروت وغيرها من المشاريع"، لافتاً إلى أنّ البنك الدولي يتمتع بمصداقية عالمية من حيث مساعدة الدول في المشاريع الاستراتيجية للتنمية المستدامة والنمو الاقتصادي.
واعتبر حميه أنّ "إعادة مرفأ بيروت هو أمر حيوي للدولة اللبنانية ويجب وضع دراسة مفصلة عن واقع حال المرفأ ونظامه الإداري الجديد، بإعتباره مرفقاً استراتيجياً هاماً، كونه واحداً من المرافق الأساسية لجذب الاستثمارات ولنمو الاقتصاد اللبناني".
وأضاف: "لذلك نريد وضع مخطط توجيهي للمرافىء الأربعة في لبنان، لتكون متكاملة مع بعضها لأنّه عندما نتكلم عن التنمية المستدامة، يجب أن نتكلّم عن كلّ المناطق اللبنانية وذلك من أجل تحسين خدماتها لاستقطاب المستثمرين".
وتابع: "لقد تكلمنا أيضاً بالهوية القانونية للمرفأ، لأنه لا يمكن الاستمرار بلجنة موقتة لإدارته".
ولفت الى أنه "يريد دراسة كاملة عن واقع مرفأ بيروت، تبين واقع الحال من أجل تحسين الخدمات وإضافة خدمات جديدة، عندها يكون لدينا رؤية حول كيفية تقسيم المشاريع لأنّه من المستحيل وجود شريك استراتيجي واحد يستطيع العمل على هذه المشاريع وبهذه الطريقة نستقطب مستثمرين أكثر ونشجع على المنافسة لتحسين الخدمات والإيرادات".
كما تطرق حميه إلى موضوع النقل العام "لما له من أهمية كبرى لإعادة تنشيط عجلة الاقتصاد وتفعيل انتاجية الإدارة من خلال تأمين خدمة النقل العام على كامل الأراضي اللبنانية"، موضحاً أنّ "الوزارة ستعمد إلى تحديث سياسة النقل العام بحيث ينبثق عنها مشاريع مقسمة تشمل كافة محاور الطرقات في كل المناطق اللبنانية، ما يشجّع المستثمرين على المشاركة، بحيث تكون هذه المشاريع جاذبة للمشاركة فيها ولتقديم أفضل خدمة في قطاع النقل".
وأكّد أنّ "كومارجاه أبدى استعداده للتعاون كبنك دولي، وفي هذا الإطار سيعقد بعد ظهر اليوم اجتماع مع الفريق التقني التابع للبنك الدولي لوضع الرؤية المطلوبة وفقاً للذي بحثناه".
 

قـــــــــــــد يهمــــــــــــــــــــك ايضــــــــــــــــــــــــا

الصايغ يؤكد أن الإمارات حريصة على توفير بيئة مواتية للأعمال بمواصفات عالمية
 

مبادلة" تقرر تأجيل دفعات إيجارية للمستأجرين في سوق أبوظبي العالمي

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لبنان ببحث مع وفد البنك الدوليّ إعادة إعمار مرفأ بيروت والنقل العام ومشروع الطرقات لبنان ببحث مع وفد البنك الدوليّ إعادة إعمار مرفأ بيروت والنقل العام ومشروع الطرقات



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 21:04 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مغاسل الرخام تضفي جمالًا على ديكور الحمامات

GMT 05:55 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

حارس الفتح يأسف للهزيمة في كأس خادم الحرمين

GMT 17:43 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

تامر حسني .. باعث الأمل ومحطم اليأس

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates