المنتجات والخبرة ترفع حصة شركات التأمين الأجنبية من أقساط الحياة
آخر تحديث 16:32:32 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بلغت 79.4% في السوق المحلية نهاية العام الماضي

المنتجات والخبرة ترفع حصة شركات التأمين الأجنبية من "أقساط الحياة"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - المنتجات والخبرة ترفع حصة شركات التأمين الأجنبية من "أقساط الحياة"

المنتجات والخبرة ترفع حصة شركات التأمين الأجنبية من "أقساط الحياة"
أبوظبي - صوت الامارات

أفاد خبيران في قطاع التأمين بأن استحواذ شركات التأمين الأجنبية، العاملة في الدولة، على الحصة الكبرى من أقساط التأمين على الحياة بالسوق المحلية، والتي بلغت 79.4% بنهاية العام الماضي، يعود إلى خبراتها الكبيرة في الأمور التسويقية مقارنة بالشركات الوطنية، فضلاً عن امتلاكها منتجات وبرامج استثمارية طويلة الأمد، تركز على التأمين على الحياة الفردي، الذي عادة تكون أقساطه أكبر من التأمين الجماعي للحياة، مشيرين إلى أن تلك الشركات هي شركات إعادة تأمين، أي أن إجمالي قيمة الأقساط المكتتبة يذهب إليها، عكس الشركات الوطنية التي تقوم بالتأمين لدى شركات إعادة تأمين عالمية، في ما يخص التأمين على الحياة.

وذكروا أن معظم العاملين بالإمارات من المقيمين من جنسيات مختلفة، ويفضل كل منهم الانخراط في برنامج تأمين على الحياة لدى شركة معروفة بالنسبة له، ويوجد لها فرع في بلده، يستطيع المؤمن إكمال برنامجه التأميني عن طريقها، في حال مغادرة الدولة.

وبلغت حصة الشركات الأجنبية العاملة في الدولة، من أقساط التأمين على الحياة والادخار في السوق المحلية 79.4%، مقابل حصة تعادل 20.6%، للشركات الوطنية وذلك بنهاية العام الماضي.

وبينت إحصاءات صادرة عن هيئة التأمين أن إجمالي الأقساط المكتتبة في فرع التأمين على الحياة والادخار وتكوين الأموال، بلغ بنهاية 2015 ما قيمته تسعة مليارات و449 مليون درهم، استأثرت الشركات الأجنبية منها بحصة قيمتها سبعة مليارات و536 مليون درهم.

وأظهرت الإحصاءات أن إجمالي التعويضات، التي دفعتها الشركات الأجنبية والوطنية للمؤمن عليهم، سجلت بنهاية العام الماضي ثلاثة مليارات و385 مليون درهم، منها ملياران و292 مليوناً دفعتها الشركات الأجنبية تعادل ما نسبته 67.7% من إجمالي التعويضات، في حين دفعت الشركات الوطنية ملياراً و129 مليوناً بنسبة 33.3% من التعويضات المدفوعة.

وأوضحت بيانات الهيئة أن إجمالي عدد شركات التأمين العاملة في الدولة بلغ بنهاية العام الماضي 61 شركة، منها 34 شركة وطنية، و27 أجنبية، فيما بلغ عدد وثائق التأمين على الحياة والادخار بنهاية العام الماضي 361 ألفاً و779 وثيقة، بنمو نسبته 5.4%، مقارنة بعام 2014، الذي سجل وثائق عددها 343 ألفاً و370 وثيقة.

وذكر الخبير التأميني، طارق مصطفى، إن "معظم شركات التأمين، التي لها الحصة الكبرى بالسوق في فرع التأمين على الحياة، خصوصاً للأفراد، هي شركات عالمية ولديها خبرات طويلة في الأمور التسويقية، كما تمتلك برامج استثمارية طويلة الأمد، تركز على التأمين على الحياة الفردي الذي عادة تكون أقساطه أكبر من التأمين الجماعي للحياة، وذلك عكس الشركات الوطنية التي تفتقر إلى الخبرات التراكمية، وليست لديها مجالات استثمار، يمكن أن توظف فيها أقساط التأمين على الحياة، وتكتفي بالتأمين على الحياة الجماعي، كأن تؤمن على موظفي شركة أو بنك، وهذه عادة تكون أقساطها صغيرة".

وأضاف مصطفى أن "من ضمن الأسباب كذلك أن شركات التأمين على الحياة الأجنبية هي في الوقت ذاته شركات إعادة تأمين، أي أن 100% من قيمة الأقساط المكتتبة تذهب لها عكس الشركات الوطنية التي تقوم بالتأمين لدى شركات إعادة تأمين عالمية في ما يخص التأمين على الحياة، وبالتالي نسبة 85% من قيمة قسط التأمين الحياة الفردي تذهب إلى شركة إعادة التأمين، بينما لا تتجاوز حصة الشركات الوطنية نسبة 10 أو 15% من القسط المكتتب، بجانب نسبة العمولة التي تحصل عليها نتيجة عملية إعادة التأمين".

وأوضح الخبير التأميني، أسامة ناصر، إن "التأمين على الحياة يحتاج إلى خبرات مالية وطبية وتسويقية، تتوافر أكثر لدى الشركات الأجنبية عن الوطنية، إضافة إلى أن معظم العاملين بالإمارات من المقيمين من جنسيات مختلفة، ويفضل كل منهم الانخراط في برنامج تأمين على الحياة لدى شركة معروفة بالنسبة له، ويوجد لها فرع في بلده، يستطيع إكمال برنامجه التأميني عن طريقه، في حال مغادرة الإمارات، وهذا ما توفره الشركات الأجنبية، كونها عالمية ومنتشرة في كل الدول عكس نظيرتها الوطنية، التي ربما يجد المؤمن عليهم صعوبة في التواصل معها بعد مغادرتهم الدولة".

وأشار ناصر إلى أن "الشركات الوطنية ينقصها التخطيط والرغبة في الانتشار خارج الإمارات، وتقديم منتجات متنوعة في مجال التأمين على الحياة، فضلاً عن توفير كوادر تسويقية وخبرات فنية، تستطيع المنافسة بها مع الشركات الأجنبية".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المنتجات والخبرة ترفع حصة شركات التأمين الأجنبية من أقساط الحياة المنتجات والخبرة ترفع حصة شركات التأمين الأجنبية من أقساط الحياة



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 03:26 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

أدريان رابيو يردّ على عناد سان جيرمان بسلاح السخرية

GMT 00:50 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

كارولين فوزنياكي تتوَّج بلقب بطولة بكين المفتوحة

GMT 21:35 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

ليفاندوفسكي يكشف خطأ بايرن ميونخ أمام بريمن

GMT 06:25 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

275 مديرًا ومهندسًا بجوجل يعترضون على تطوير محرك بحث صينى

GMT 20:08 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

لوفانور يؤكد أحقيته بالمشاركة أساسياً مع شباب الأهلي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates