الأسواق تعاني التخبط وتنتظر نتائج الانتخابات البريطانية
آخر تحديث 15:56:00 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أرقام اقتصادية أميركية مخيبة للآمال في تقرير " إي.دي"

الأسواق تعاني التخبط وتنتظر نتائج الانتخابات البريطانية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الأسواق تعاني التخبط وتنتظر نتائج الانتخابات البريطانية

أسواق الأسهم البريطانية
أبوظبي - سعيد المهيري

تشهد الأسواق خاصة أسواق الأسهم البريطانية والجنيه الاسترليني بعض التخبط خلال وبعد مرحلة الانتخابات البريطانية، بحسب تقرير شركة إي.دي.

إس سيكيوريتيز، الذي أشار إلى أنه ووفقا لآخر استطلاعات الرأي التي صدرت في بريطانيا فأن الحزبين "المحافظين" و"العمال" يحتاجان إلى تشكيل ائتلافات مع الأحزاب الصغيرة ليتمكنا من تشكيل حكومة، ولكن السؤال هنا هل كاميرون مستعد لتقديم بعض التنازلات السياسية لتشكيل هذا التحالف؟ ولفت التقرير إنه في حال لم يحصل ذلك سيكون الجينيه الاسترليني عرضة للكثير من التقلبات والتذبذبات وعدم الوضوح وسيستمر تحت الضغط أمام الدولار الأميركي، خصوصا بعد ارتفاع زخم التداولات على عقود الخيارات لبيع الجنيه الاسترليني الى أعلى مستوى لها منذ عام 2009.

وتابع التقرير أن آخر تقارير استطلاعات الرأي تشير إلى أن حزب المحافظين الحاكم حاليا يمتلك 283 مقعدا، فيما يملك منافسه حزب العمال 261 مقعدا.

وستكون المعضلة للحزبين في تشكيل تحالف يعطيهم المقاعد المتبقية لبلوغ 325 مقعداً لتشكيل حكومة.

وأوضح أنه في ظل هذا الواقع ستحدد الأحزاب الصغيرة شروطها لتقديم دعمها لأي من الطرفين، أما الأحزاب الأكثر ترشيحاً لهذا التحالف فهما الحزب الليبرالي الديمقراطي الذي يمتلك 32 مقعداً وهو مرجح أكثر للتحالف مع المحافظين والحزب القومي الاسكتلندي الذي لديه 50 مقعداً ويميل أكثر الى حزب العمال.

ونوه التقرير إلى أن التداعيات التي قد تلحق باسكنلتندا من خلال أي صفقة بين حزب العمال والحزب القومي الاسكتلندي المنادي بانفصال اسكتلندا عن بريطانيا.

وأشار التقرير إن هذا المشهد يذكرنا بالانتخابات البريطانية لعام 1977 حيث كان هناك انقسام في الحكم وشهد الاقتصاد البريطاني أزمات كبرى بسببها.

فيما استعرض تقرير شركة إي دي إس سكيوريتيز الوضع الأميركي، مشيرا إلى أن الأرقام الاقتصادية الأميركية جاءت مخيبة للآمال، وكان آخرها معدلات النمو التي بالكاد حققت 0.2% في الربع الأول من العام الجاري، .وأوضح أن التقديرات تشير إلى احتمالات تعديل الأرقام الاقتصادية نحو الأسفل خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

وبين التقرير "أتت أرقام الاقتصاد الأميركي كما توقعت الشركة مسبقا حيث إن الأرقام اتت بأضعف من التوقعات بكثير، حيث كانت توقعات الأسواق تشير الى نمو بواقع 1.1% على الأقل.

وتابع " خلال تداولات الأسبوع الماضي، تم الإعلان عن المزيد من الأرقام الاقتصادية التي تعتبر مكملة للناتج المحلي الإجمالي، والتي اتت ايضاً على عكس التوقعات، وانخفض الانفاق على الانشاءات بواقع -0.6% في مارس الماضي مع أن التوقعات كانت تشير الى ارتفاعه بواقع +0.5% على الأقل، وهو ما يشكل إشارة جديدة الى احتمالية انكماش الاقتصاد خلال الربع الأول، وهو ما يشكل ايضا ضغطا جديدا على البنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي من خلال عدم رفع أسعار الفائدة كما وعد الأسواق في يونيو المقبل.

وتابع التقرير أن الجميع بانتظار رقم مهم جدا وهو أكثر الأرقام التي يركز عليها الفيدرالي الأميركي قبيل رفع أسعار الفائدة، وذلك وفقا للقرار الأخير للفيدرالي، حيث سيتم الإعلان عن تقرير الوظائف الأميركية يوم غد الجمعة، حيث تشير التوقعات الى عودة التعافي من جديد بعد ضعف القطاع في شهر مارس الماضي والذي اتى خلافاً للتوقعات.

وأضاف أن الجميع سينتظر بالفعل غدا الجمعة في ما لو ستتحسن الأرقام من جديد، أم أن الضعف سيستمر.

وبين أنه في حال أتت الأرقام إيجابية، فهذا من شأنه أن يعيد توقعات الاسواق بأن يقوم الفدرالي برفع اسعار الفائدة في يونيو المقبل، بينما لو اتت الأرقام بنتائج سلبية من جديد، فهذا الشيء سيضع علامات استفهام جديدة حول حقيقة تعافي الاقتصاد الأميركي، وهو ما سيلقي بظلاله في الغالب على الدولار الأميركي ايضاً الذي ما زال يعاني أمام بعض العملات العالمية منذ شهر.

وذكر التقرير أن اي قراءة ما دون مستويات 200 ألف وظيفة سيعتبر مخيباً للآمال وفي الغالب ما سيتم تأجيل رفع اسعار الفائدة الى ما بعد شهر سبتمبر الجاري.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأسواق تعاني التخبط وتنتظر نتائج الانتخابات البريطانية الأسواق تعاني التخبط وتنتظر نتائج الانتخابات البريطانية



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 03:30 2020 الإثنين ,14 أيلول / سبتمبر

ألكسندر زفيريف ينتفض ويبلغ "أهم نهائي" في تاريخه

GMT 19:24 2013 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

مناطق شمال أوروبا تستعد لاستقبال عاصفة شتوية قوية

GMT 01:31 2013 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

وزير الكهرباء: توليد 550 ميغاوات من طاقة الرياح

GMT 01:24 2017 الأربعاء ,27 أيلول / سبتمبر

"الناشر المكتبي"

GMT 08:12 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

إيقاف مدرب بوروسيا مونشنجلادباخ مباراة في كأس ألمانيا

GMT 12:23 2019 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

امرأة ميتة دماغيًا منذ 117 يومًا تنجب طفلة سليمة

GMT 16:57 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

ميغان هانسون تخطف الألباب بإطلالة مميّزة خلال رحلة شاطئية

GMT 13:36 2018 الإثنين ,11 حزيران / يونيو

طرق ترطيب الشعر الجاف وحمايته من حرارة الصيف

GMT 18:33 2016 الثلاثاء ,01 آذار/ مارس

ارتفاع عدد ضحايا العاصفة جوناس إلى 30 ضحية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates