غياب الدولة عن إنتاج المسلسلات الجاسوسية غيرمبرر
آخر تحديث 18:44:59 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

لإنتاج هذه النوعية قيمة معنوية وواجب قومي

غياب الدولة عن إنتاج المسلسلات الجاسوسية غيرمبرر

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - غياب الدولة عن إنتاج المسلسلات الجاسوسية غيرمبرر

غياب الدولة عن إنتاج المسلسلات الجاسوسية غيرمبرر
القاهرة _ محمد عمار

تساؤلات عدّة تثار حول عدم نجاح المسلسلات الجاسوسية، بعد "رأفت الهجان" للنجم محمود عبد العزيز، و"دموع في عيون وقحة" للفنان عادل إمام، على الرغم من الإمكانيات والميزانيات التي زادت، ونسبة المشاهدة العالية بعد ظهور الفضائيات.
وعن أسباب هذا التراجع، يؤكد المخرج الكبير محمد فاضل أن الـ"دراما الجاسوسية قوية ومثيرة وعادة ما تجذب المشاهد»، والأمثلة على نجاحها كثيرة جداً مثل «الهجان» و«دموع في عيون وقحة» وغيرها، وأيضاً «الحفار» و«الثعلب»، وقدمت هذه الأعمال حقيقة الدور الوطني لرجال المخابرات المصرية، وكيف حموا مصر من محاولات الإختراق من العدو"، معتبرا أن "إنتاجها في هذه الظروف واجب وطني، لما تقدمه من دعم الانتماء للشباب ووطنهم، وتوعيتهم لدورهم، وما أحوجنا لإبراز هذه البطولات في هذا الوقت.
وأوضح فاضل أن السبب الأكبر في تراجع وجود هذه النوعية من المسلسلات الآن، هو غياب دور الدولة عن الإنتاج، وهي من المفترض أن تتكفل بإنتاجها، لما لها من قيمة معنوية وتأكيد قوي وواجب قومي، لكن غياب الدولة غير المبرر، أدى إلى تخوف الجميع من الإقدام على هذه النوعية، لأنها تحتاج إلى تكلفة إنتاجية ضخمة نظرًا لطبيعة الوقت الذي تدور فيه، وتحتاج لديكورات وملابس وسيارات وشوارع، تتماشى مع ذلك الوقت، موضحا أن المنتج الخاص الآن لا يملك السيولة الكافية لإنتاج هذه الأعمال، وأضاف فاضل أن ما ينطبق على دراما الجاسوسية ينطبق الآن على تراجع المسلسلات التاريخية والدينية، التي تبرز حضارة ومكانة مصر، لكن للأسف لا تجد سوقًا لترويجها الآن، رغم أنه من الواجب إنتاجها من دون النظر لعائدها التسويقي.
أما عن رأي النقاد في الموضوع ذاته، فاعتبر الناقد محمد الشافعي أن عدم نجاح مسلسلات الجاسوسية، بعد "رأفت الهجان" بنفس هذا القدر من النجاح، يكمن في جميع عناصر العمل من ممثلين والإخراج والسيناريو، معتبرًا أنه لم يظهر إلى الآن موهبة تكتب هذا النوع من المسلسلات بعد موهبة صالح مرسي، الذي قدم "رأفت الهجان" و"دموع في عيون وقحة"، فالسيناريست لاعب رئيسي ومهم في هذا الأمر، لأن من يكتب المسلسلات الاجتماعية، لا يمكنه أن يكتب مسلسل مخابراتي بحرفية، فالأمر لديه العديد من المحاذير، وهناك تعامل مع المخابرات وموافقات، بالإضافة إلى نوعية الجاسوسية المقدمة، فالأعمال التي قدمت بعد "الهجان" و"دموع في عيون وقحة" كانت نوع من "التقليد" لهذه الأعمال والتقليد لا يمكن أن يصبح أفضل من الأصل.
بدوره قال الناقد فتحي العشري أنه تابع مسلسلات الجاسوسية التي قدمت السنوات الأخيرة، مثل العميل 1001 وعابد كرمان وحرب الجواسيس، ورأى أن حرب الجواسيس ليس سيئًا والفرق مثلا بين رأفت الهجان وحرب الجواسيس، أن في الهجان كانت المعركة داخل إسرائيل، أما في حرب الجواسيس فكانت هناك جهات أخرى، ولكن سبب عدم نجاح المسلسلات الأخيرة للجاسوسية، مثل نجاح الهجان يرجع إلى أن المسلسلات الحديثة دخلت في نفس نمط المسلسلات التي قدمت من قبل، وأصبحت مثل نسخة الكربون، وخاصة أن الآن يقال على مسلسلات الجاسوسية أنها من خيال الكاتب، مثل ما حدث مع "عابد كرمان"، فكيف يقتنع الجمهور بمسلسل مخابراتي وهو يعلم أنه خيال، فمسلسل الجاسوسية يجب أن يتحدث عن وقائع وحقائق وأحداث موثقة بالمستندات، أمّا خيال الكاتب فهو يفترض بعض الأشياء من أجل الصياغة الدرامية، لكن لا يمكن أن نتعامل مع المسلسل أنه منذ بدايته لنهايته خيال الكاتب.
وعن سيناريوهات الجاسوسية المقدمة الآن، يؤكد العشري أنها ليست بنفس حرفية "رأفت الهجان" فإبداع صالح مرسي لم يتكرر، وشخصية  لهجان كانت جذابة إلى أقصى درجة، وعن إمكانية تقديم رأفت الهجان الآن، أكد العشري أن هذا لا يمكن حدوثه، فلماذا نستنسخ عمل من عمل قدّم من قبل، إذا كانت مسلسلات الأجزاء المتعددة  لا تنجح مثل الدالي، ومن قبله ليالي الحلمية، فلم تنجح الأجزاء الأخيرة مثل نجاح الجزء الأول، فما بالك بتكرار نفس المسلسل، بالإضافة إلى أننا لا يوجد لدينا عناصر تساعدنا لتقديمه الآن مرة أخرى فلماذا "نتسول" نجاح أعمال ظهرت ونجحت، لماذا لا يبحث الكتاب عن الجديد، فيكفينا تكرار، لأن الامر ممل وليس له معنى، فرأفت الهجان لن يتكرر ولو حدث وتكرر فلن نجد ما يقدمه بالشكل الذي ظهر عليه أول مرة.

وفي ذات السياق، أكد المؤلف بشير الديك، أن الكاتب الذي يتعرض لتأليف مسلسل عن قصص الجاسوسية يجب أن يعرف عمله جيدا، ويدرس معلوماته، وأن تكون القصة من ملفات المخابرات ويضيف عليها المؤلف من نسج خياله، وأكد أنه من أجل نجاح أي عمل درامي يتحدث عن الجاسوسية يجب أن يتمتع بالحس الوطني العالي، والحبكة الدرامية حتى يدخل إلى قلب المشاهد.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غياب الدولة عن إنتاج المسلسلات الجاسوسية غيرمبرر غياب الدولة عن إنتاج المسلسلات الجاسوسية غيرمبرر



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت - صوت الإمارات
واصلت الفنانة نانسي عجرم خطف الأنظار خلال محطات جولتها العالمية "Nancy 11 World Tour"، ليس فقط بأدائها الفني على المسرح، بل أيضاً بإطلالاتها التي حملت توقيع المصمم اللبناني Nicolas Jebran، حيث تنوعت بين فساتين الكورسيه المنحوتة والتصاميم المزينة بالشراشيب اللامعة. وفي الحفل الختامي للجولة بمدينة Sydney، تألقت نانسي بفستان سهرة لامع تميز بكورسيه منحوت وقصة حورية البحر، مع تدرجات لونية انتقلت من الوردي المتلألئ إلى الفضي ثم البيج، ما أضفى على الإطلالة لمسة فنية لافتة تحت أضواء المسرح. كما ظهرت في حفلها بمدينة Melbourne بفستان مشابه من حيث التصميم، لكنه جاء بدرجات البنفسجي الليلكي مع تطريزات كريستالية براقة أبرزت تفاصيل الكورسيه والتنورة الضيقة، فيما حافظت على أسلوبها الجمالي المعتاد من خلال الشعر المموج والمكياج المتناغم مع ألوان الفستا...المزيد
 صوت الإمارات - ترامب يدعو الحلفاء لدعم مساعي إعادة فتح مضيق هرمز

GMT 19:54 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

تعرف على أفضل المطاعم حول العالم لعام 2021

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 11:30 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تيريزا ماي تحاول الضغط على بن سلمان بسبب اليمن

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 04:11 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

ارتفاع مؤشر داو جونز الأوروبي خلال جلسة الجمعة

GMT 07:33 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

محمد النني يقرأ القرآن الكريم داخل سيارته في فيديو جديد

GMT 08:25 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

بدء تصوير فيلم "لآخر العمر"للمخرج باسل الخطيب

GMT 01:34 2020 الأحد ,14 حزيران / يونيو

منتجع ساكليكنت وجهتك للتزلج في أنطاليا

GMT 18:20 2018 الأحد ,23 كانون الأول / ديسمبر

أبرز إطلالاتُ نجمات الوطن العربي لهذا الأسبوع
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates