غياب الدولة عن إنتاج المسلسلات الجاسوسية غيرمبرر
آخر تحديث 17:37:38 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

لإنتاج هذه النوعية قيمة معنوية وواجب قومي

غياب الدولة عن إنتاج المسلسلات الجاسوسية غيرمبرر

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - غياب الدولة عن إنتاج المسلسلات الجاسوسية غيرمبرر

غياب الدولة عن إنتاج المسلسلات الجاسوسية غيرمبرر
القاهرة _ محمد عمار

تساؤلات عدّة تثار حول عدم نجاح المسلسلات الجاسوسية، بعد "رأفت الهجان" للنجم محمود عبد العزيز، و"دموع في عيون وقحة" للفنان عادل إمام، على الرغم من الإمكانيات والميزانيات التي زادت، ونسبة المشاهدة العالية بعد ظهور الفضائيات.
وعن أسباب هذا التراجع، يؤكد المخرج الكبير محمد فاضل أن الـ"دراما الجاسوسية قوية ومثيرة وعادة ما تجذب المشاهد»، والأمثلة على نجاحها كثيرة جداً مثل «الهجان» و«دموع في عيون وقحة» وغيرها، وأيضاً «الحفار» و«الثعلب»، وقدمت هذه الأعمال حقيقة الدور الوطني لرجال المخابرات المصرية، وكيف حموا مصر من محاولات الإختراق من العدو"، معتبرا أن "إنتاجها في هذه الظروف واجب وطني، لما تقدمه من دعم الانتماء للشباب ووطنهم، وتوعيتهم لدورهم، وما أحوجنا لإبراز هذه البطولات في هذا الوقت.
وأوضح فاضل أن السبب الأكبر في تراجع وجود هذه النوعية من المسلسلات الآن، هو غياب دور الدولة عن الإنتاج، وهي من المفترض أن تتكفل بإنتاجها، لما لها من قيمة معنوية وتأكيد قوي وواجب قومي، لكن غياب الدولة غير المبرر، أدى إلى تخوف الجميع من الإقدام على هذه النوعية، لأنها تحتاج إلى تكلفة إنتاجية ضخمة نظرًا لطبيعة الوقت الذي تدور فيه، وتحتاج لديكورات وملابس وسيارات وشوارع، تتماشى مع ذلك الوقت، موضحا أن المنتج الخاص الآن لا يملك السيولة الكافية لإنتاج هذه الأعمال، وأضاف فاضل أن ما ينطبق على دراما الجاسوسية ينطبق الآن على تراجع المسلسلات التاريخية والدينية، التي تبرز حضارة ومكانة مصر، لكن للأسف لا تجد سوقًا لترويجها الآن، رغم أنه من الواجب إنتاجها من دون النظر لعائدها التسويقي.
أما عن رأي النقاد في الموضوع ذاته، فاعتبر الناقد محمد الشافعي أن عدم نجاح مسلسلات الجاسوسية، بعد "رأفت الهجان" بنفس هذا القدر من النجاح، يكمن في جميع عناصر العمل من ممثلين والإخراج والسيناريو، معتبرًا أنه لم يظهر إلى الآن موهبة تكتب هذا النوع من المسلسلات بعد موهبة صالح مرسي، الذي قدم "رأفت الهجان" و"دموع في عيون وقحة"، فالسيناريست لاعب رئيسي ومهم في هذا الأمر، لأن من يكتب المسلسلات الاجتماعية، لا يمكنه أن يكتب مسلسل مخابراتي بحرفية، فالأمر لديه العديد من المحاذير، وهناك تعامل مع المخابرات وموافقات، بالإضافة إلى نوعية الجاسوسية المقدمة، فالأعمال التي قدمت بعد "الهجان" و"دموع في عيون وقحة" كانت نوع من "التقليد" لهذه الأعمال والتقليد لا يمكن أن يصبح أفضل من الأصل.
بدوره قال الناقد فتحي العشري أنه تابع مسلسلات الجاسوسية التي قدمت السنوات الأخيرة، مثل العميل 1001 وعابد كرمان وحرب الجواسيس، ورأى أن حرب الجواسيس ليس سيئًا والفرق مثلا بين رأفت الهجان وحرب الجواسيس، أن في الهجان كانت المعركة داخل إسرائيل، أما في حرب الجواسيس فكانت هناك جهات أخرى، ولكن سبب عدم نجاح المسلسلات الأخيرة للجاسوسية، مثل نجاح الهجان يرجع إلى أن المسلسلات الحديثة دخلت في نفس نمط المسلسلات التي قدمت من قبل، وأصبحت مثل نسخة الكربون، وخاصة أن الآن يقال على مسلسلات الجاسوسية أنها من خيال الكاتب، مثل ما حدث مع "عابد كرمان"، فكيف يقتنع الجمهور بمسلسل مخابراتي وهو يعلم أنه خيال، فمسلسل الجاسوسية يجب أن يتحدث عن وقائع وحقائق وأحداث موثقة بالمستندات، أمّا خيال الكاتب فهو يفترض بعض الأشياء من أجل الصياغة الدرامية، لكن لا يمكن أن نتعامل مع المسلسل أنه منذ بدايته لنهايته خيال الكاتب.
وعن سيناريوهات الجاسوسية المقدمة الآن، يؤكد العشري أنها ليست بنفس حرفية "رأفت الهجان" فإبداع صالح مرسي لم يتكرر، وشخصية  لهجان كانت جذابة إلى أقصى درجة، وعن إمكانية تقديم رأفت الهجان الآن، أكد العشري أن هذا لا يمكن حدوثه، فلماذا نستنسخ عمل من عمل قدّم من قبل، إذا كانت مسلسلات الأجزاء المتعددة  لا تنجح مثل الدالي، ومن قبله ليالي الحلمية، فلم تنجح الأجزاء الأخيرة مثل نجاح الجزء الأول، فما بالك بتكرار نفس المسلسل، بالإضافة إلى أننا لا يوجد لدينا عناصر تساعدنا لتقديمه الآن مرة أخرى فلماذا "نتسول" نجاح أعمال ظهرت ونجحت، لماذا لا يبحث الكتاب عن الجديد، فيكفينا تكرار، لأن الامر ممل وليس له معنى، فرأفت الهجان لن يتكرر ولو حدث وتكرر فلن نجد ما يقدمه بالشكل الذي ظهر عليه أول مرة.

وفي ذات السياق، أكد المؤلف بشير الديك، أن الكاتب الذي يتعرض لتأليف مسلسل عن قصص الجاسوسية يجب أن يعرف عمله جيدا، ويدرس معلوماته، وأن تكون القصة من ملفات المخابرات ويضيف عليها المؤلف من نسج خياله، وأكد أنه من أجل نجاح أي عمل درامي يتحدث عن الجاسوسية يجب أن يتمتع بالحس الوطني العالي، والحبكة الدرامية حتى يدخل إلى قلب المشاهد.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غياب الدولة عن إنتاج المسلسلات الجاسوسية غيرمبرر غياب الدولة عن إنتاج المسلسلات الجاسوسية غيرمبرر



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:14 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 11:00 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعاون بين "بوينغ" و"بورش" لتطوير سيارة كهربائية طائرة

GMT 21:15 2018 الأربعاء ,01 آب / أغسطس

افتتاح محطة للطاقة الشمسية في جامعة المنيا

GMT 01:05 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

انضمام إسماعيل وراشد لتدريبات المنتخب الأولمبي

GMT 09:19 2018 الإثنين ,04 حزيران / يونيو

شرطة دبي تضبط بضائع مقلّدة بقيمة 33 مليون درهم

GMT 00:09 2018 السبت ,03 آذار/ مارس

اكتشاف سبب جديد لخمول الغدة الدرقية

GMT 05:08 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

بدء رصد الحالات المتأخرة عن تجديد التأمين الصحي في دبي

GMT 23:42 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

جولة في عالم أديب نوبل الجديد كازو ايشيجورو
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates