مغنية الأوبرا هبة القواس في عمل رقمي جديد عبر مسرح المنصّات الإلكترونية
آخر تحديث 14:17:56 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تجلس منفردةً على البيانو متفاعلةً مع جمهور ما خلف الشاشة

مغنية الأوبرا هبة القواس في عمل رقمي جديد عبر مسرح المنصّات الإلكترونية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مغنية الأوبرا هبة القواس في عمل رقمي جديد عبر مسرح المنصّات الإلكترونية

المؤلّفة الموسيقية ومغنية الأوبرا الدكتورة هبة القواس
بيروت ـ فادي سماحة

سلكت المؤلّفة الموسيقية ومغنية الأوبرا الدكتورة هبة القواس، الطريق المباشر إلى المستقبل من دون الوقوف على أطلال الزمن الجميل القريب الذي وضّبتْه في حقيبةٍ بانتظار إخراجه إلى الضوء، إذا حدث وكان هذا الضوء قريبا.. زمنٌ جديد إذاً فرضته جرثومة غير منظورة هبط من قدَرٍ ما وحلَّ على العالم أجمع وناسه بمن فيهم المثقفين والفنانين والمبدعين. بعض هؤلاء كانت لهم معه قصة تُروى.

هبة القوّاس المكتملة الصورة الإبداعية، أو كما طمحت دائماً أن تكون، عبر مسارٍ عابر للتأليف السيمفوني وعلم الموسيقى والأداء الاحترافي والمسارح والأوركسترات العالمية، والأوبرا العربية التي تُوّجت رائدتها في العالم العربي بعد سنوات من التحدي والدراسة والبحث والتجريب والغناء، وجدت نفسها في غفلة من الزمن أمام حقيقةٍ قلبت مفاهيم وغيّرت قناعات وعبرت بنا بسرعة قصوى إلى أقصى عمق فينا. أيقنت القواس أنّ التحدّي الأكبر في مسيرتها ربما آن أوانه: الوقوف وجهاً لوجه أمام هذه الحقيقة ولكن من دون إضافات وأنماط تجميلية، وفي الوقت نفسه من دون المساومة على القيمة الفنّية أو التخلّي عن سنوات من البحث عن الكمال.

فإذا بالمؤلفة الموسيقية التي تملأ المسارح وروّادها بصوتها، وبجيش من الأوركسترا والعازفين والتقنيين وبفخامة الإطلالة، تجلس منفردةً على البيانو في ركنٍ من المنزل، عازفةً، مؤدّيةً، مرتجلةً، متفاعلةً مع جمهور ما خلف الشاشة، مكتفيةً بالحقيقة الجديدة في حجْرٍ صحّي روحيّ موسيقيّ يؤسس لعصرٍ مختلف الملامح.

على مسرحها الجديد والحميم، خاضت هبة القوّاس تجربةً مميزة، بثاً مباشراً عبر منصات التواصل الاجتماعي المتعددة التي باتت اليوم حاجة ملحّة لاستكمال الحياة بحدّها الأدنى. لقاءات موسيقية شعرية ثقافية مع ضيوف، كلّ من مكانه تجمعهم شاشة الهاتف أو الكومبيوتر. لتظهر خلالها القواس في أبهى تجليّاتها، وأصدق لحظاتها الفنية وأمتع أعمالها الموسيقية، تاركةً خلف البيانو كل أدواتها الباحثة عن الكمال لأنها وجدته في عري الحقيقة غير المتبرجة وفي ارتجالٍ يُخرج الذات من ردائها. ارتجالٌ وتلقائية رافقا عملها المصوّر الأخير "ألله يا ألله" (شعر عبد العزيز خوجة) حتى الخاتمة ولحظة صوت إطفاء التسجيل.

لم يخسر العمل الجديد أيّاً من ميزات القوّاس الكثيرة، لأنه من صنع القلب وارتعاشات الروح، ولاسيّما أنه أحد عملين قدّمتهما المؤلفة الموسيقية في افتتاح الفاعليات الثقافية الرمضانية وفي ختامها، التي نظمتها مجموعة أبو ظبي للثقافة والفنون ADMAF. هذان العملان للقواس هما ثمرة تعاون ناجح ومثمر بين الجهتين بهدف الحفاظ على الإطار الثقافي ومكتسباته وإرثه العريق، وتأسيساً لمرحلة ثقافية مختلفة فرضها إيقاع الزمن الراهن، ولكن تحت ظلال بنيان ثقافي متين كانت بدأته منذ سنوات بجهود جبارة مجموعة أبو ظبي للثقافة والفنون. واليوم تُستكمل هذه الجهود، مع اختلاف الظروف، وإنما بدفع أكبر ورسالة ثقافية فنية سامية، تهدف إلى توثيق التعاون وتعزيز التواصل بين المؤسسات على مستوى العالم العربي للنهوض الثقافي في أصعب الأزمات.    

العمل الذي أطلق عبر المنصّات الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي وعلى الشاشات العربية، مرتكزاً على قصيدة الوزير والشاعر السعودي عبد العزيز خوجة، التي تحمل أبعاداً روحانيّة صوفيّة إنسانية عميقة في عناق فنّي مع موسيقى وأداء القواس، في ارتجالات موسيقية غنائية من إنتاج مؤسسة HKI بالتعاون مع ADMAF، قُدّم في شهر رمضان المبارك بمثابة دعاء وصلاة للإنسانية وهي تمرّ بالمحنة الأصعب في تاريخها الحديث.
"الله يا الله" ابتهالات هبة القواس لكي "ندنوا قليلاً من مداه".

وقـــــــــــــــــــد يهمك أيــــــــــــــضًأ :

هبة القواس تخطف الأنظار في الأوبرا العمانية

السعودية تُنظّم أول حفلة أوبرا بحضور هبة القواس الأحد

وقـــــــــــــــــد يهمك أيــــــــــــضًأ :

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مغنية الأوبرا هبة القواس في عمل رقمي جديد عبر مسرح المنصّات الإلكترونية مغنية الأوبرا هبة القواس في عمل رقمي جديد عبر مسرح المنصّات الإلكترونية



سحرت قلب أمير موناكو الذي تزوجها ومنحها لقب أميرة

إطلالات غريس كيلي الساحرة تُعيدك إلى "العصر الذهبي"

القاهرة - صوت الإمارات
غريس كيلي Grace Kelly لم تكن إنسانة عادية، بل كانت امرأة استثنائية سحرت قلوب الناس بجمالها، بما فيهم قلب أمير موناكو الذي تزوجها وأعطاها لقب أميرة في عام 1956، ولدت عام 1929 بجمال استثنائي، وهذا ما جعلها تدخل مجال التمثيل لتصبح إحدى أشهر ممثلات هوليوود في حقبة الأربعينيات والخسمينيات، كما وملهمة للكثير من الفنانين ومصممي الأزياء، وهي إلى اليوم تُعتبر إحدى أشهر أيقونات الموضة، واطلالاتها الرائعة التي مازالت إلى اليوم تبدو مواكبة لأحدث صيحات الموضة، هي أكبر دليل على ذلك. وإليكِ بعض الأمثلة. اطلالات غريس كيلي التي جعلتها أبرز أيقونات الموضة على مر الزمن: تنسيق أنيق في البنطلون القماشي اعتمدته غريس كيلي: كنا نشاهد  “غريس كيلي” Grace Kelly غالبًا في الاطلالات الرسمية، لكنها كانت تبدو أيضًا غاية في الأناقة، حيث تنسق اطلالات كاجوال م...المزيد

GMT 18:14 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

الإمارات تتحرى هلال شوال الجمعة المقبل

GMT 17:52 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

العسيلي ومصطفى حجاج يتألقان في حفل تخرج "فنون جميلة"

GMT 17:26 2020 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

يوم واحد وتنتهي يسرا اللوزي من تصوير " طاقة حب"

GMT 09:13 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

كيف تدركي أن طفلك يعاني من صعوبات التعلم ؟

GMT 03:33 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

سان جيرمان يرفض مشاركة مبابي في أولمبياد طوكيو

GMT 11:11 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 23:32 2019 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

إطلالات كريستين ستيوارت في عروض لاغرفيلد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates