مبدعون يكشفون أن الدراما الإماراتية تعاني ندرة المخرجين المحليين ويؤكدون أن المنتجون العقبة الكبرى
آخر تحديث 20:01:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أبرزهم وليد الشحي وحبيب غلوم وإبراهيم سالم وعادل خميس وعبدالله الجنيبي

مبدعون يكشفون أن الدراما الإماراتية تعاني ندرة المخرجين المحليين ويؤكدون أن المنتجون العقبة الكبرى

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مبدعون يكشفون أن الدراما الإماراتية تعاني ندرة المخرجين المحليين ويؤكدون أن المنتجون العقبة الكبرى

الدراما الإماراتية
دبي - صوت الامارات

أكد مخرجون وممثلون إماراتيون أنه رغم ازدحام الشاشات بالمسلسلات الدرامية الإماراتية، خصوصاً في الموسم الرمضاني الذي يشهد زخماً إنتاجياً، إلا أنها تفتقر إلى دفة الإخراج المحلي، التي تضفي على العمل بريقاً خاصاً وتمنحه طابعاً أكثر محلية إعمالاً لمقولة: «أهل مكة أدرى بشعابها»، مرجعين ذلك إلى غياب المخرجين الإماراتيين إلى شركات الإنتاج والمنتجين الذين يستعينون بأسماء معروفة خليجياً وعربياً لإخراج المسلسلات الإماراتية.

وأكدوا أن تناسق اللهجة المحلية مع الروح الإماراتية المبدعة لا تزال مهمة بحث صعبة تقف عائقاً في وجه الدراما، إذ تحن المسلسلات في كل عام إلى لمسات مخرج محنك يوجهها ويسيرها وفق سياق درامي بديع، وعلى الرغم من وجود عددٍ كبيرٍ من مخرجي السينما الذين يلمع نجمهم في المهرجانات السينمائية المتعددة، إلا أنهم لا يزالون بعيدين عن الدراما.

أزمة ثقة
وقال المخرج الإماراتي وليد الشحي، إنه على الرغم من أن الدراما أخذت حقها أكثر من السينما في الإمارات لإنتاجها الغزير، إلا أنه لا يوجد مخرجون إماراتيون يلمعون فيها، متعجباً من حال الدراما المحلية التي لا يوجد بها مخرج إماراتي، مرجعاً ذلك إلى عدم ثقة القنوات المنتجة في المخرجين الإماراتيين.

وأضاف الشحي أن الإنتاج السينمائي أصعب ويحتاج إلى جهدٍ أكبر من الدراما التلفزيونية، لكنه يميل إلى السينما رغم امتلاكه الخبرة التقنية للعمل في الدراما، موضحاً أنه إذا عرض عليه إخراج مسلسلٍ درامي فلن يقبل، لأنها مسألة توجه داخلي.

غياب الحافز
بينما يرى الممثل والمنتج الإماراتي حبيب غلوم، أن هناك تغييراتٍ طرأت على مفهوم الدعم للدراما الذي كان حاضراً بقوة في الماضي، مشيراً إلى أنه لا يوجد تحفيز وتشجيع للمخرجين للعمل في الدراما، ما يسبب غياباً لدور المخرج الإماراتي في الدراما المعاصرة، إضافة إلى غياب الدعم عامة ما انعكس على سياسة القنوات المحلية وشركات الإنتاج، التي تضع في أولوياتها التعامل مع أسماء معروفة في الإخراج.

وذكر أن تطوير الكفاءات والتشجيع الدؤوب يضمنان تطور العملية الفنية في الإخراج، وبالتالي العملية التقنية، إلى جانب المحرك الأول لمهنة الإخراج وهو الحس الفني والعملية الإبداعية التي تتفاوت بحسب الأسلوب، مقترحاً إنشاء أكاديمية مختصة لإظهار المواهب، إلى جانب الطلب من شركات الإنتاج الاستعانة بمساعدي مخرجين إماراتيين عالميين خلال 5 سنوات.

موهبة إخراجية
فيما قال المخرج الإماراتي إبراهيم سالم، إنه كان لديهم بعض المخرجين الشباب على الساحة في الماضي أمثال المخرج عمر إبراهيم، لكنهم انسحبوا لقلة الأعمال الدرامية، أما الآن إذا نظرنا فسنجد أن تلفزيوني أبوظبي ودبي، بدآ الاهتمام بالدراما الإماراتية، متوقعاً أن تشهد الفترة المقبلة استعانة بالمخرجين الإماراتيين، لكن يجب على الشباب الاستعداد لهذه الخطوة من خلال الدراسة الجيدة في مجال الإخراج التلفزيوني والممارسة العملية، وأن يكون بالفعل لديهم الموهبة في الإخراج.

وأضاف سالم: «الحمد لله لدينا الآن أكاديمية متخصصة بهذا الموضوع في الشارقة، وهناك بعثات للخارج للدراسة»، مشيراً إلى أنه يجب أن تكون هناك مبادرة بوجود مساعدين للمخرجين الذين يخرجون أعمالاً إماراتية، والاستعانة بمساعدة مخرج إماراتي، ليكون لدينا خلال السنوات المقبلة فريق من المخرجين الإماراتيين، تستفيد منهم الدولة والدراما المحلية.

جيل جديد

إلى ذلك، أرجع الممثل الإماراتي عادل خميس، عدم وجود مسلسلات من إخراجٍ إماراتي إلى قلة المخرجين الإماراتيين في الدراما، مبيناً أنه يجب إقامة ورش عمل في الإخراج الدرامي للشباب؛ لتخرج جيل جديد من المخرجين المتدربين على أعلى مستوى.

وأضاف أنه كفنان يسعده العمل مع مخرج إماراتي شاب، لأن هذا كله سيضيف للساحة المحلية.
 
اختيارات المنتجين

المنتج الإماراتي علي المرزوقي، أكد أن اختيارات المخرجين من اختيار المنتجين وشركات الإنتاج، حيث إن قنوات التلفزيون تفضل المخرجين أصحاب الأعمال السابقة ويخشون المغامرة بمخرجين إماراتيين جدد، فشركات الإنتاج قد تواجه صعوبة في عدم تفرغ المخرج الإماراتي، الموظف في جهة حكومية أو خاصة، الذي لا يستطيع التفرغ عدة أشهر لعمل درامي طويل.
ولفت إلى أنه يجب على الجهات الوظيفية تفعيل مبدأ الإجازات الثقافية الموجودة في قانون الموارد البشرية، وعدم التعنت في عرقلة المخرج الإماراتي، كما أن المصدر الوحيد لإنتاج المسلسلات هي قنوات التلفزيون، لذا تكون الهيمنة والسيطرة والتحكم في الاختيارات من قبل القنوات العارضة.
غياب دائم

من جانبه، قال المخرج الإماراتي عبدالله الجنيبي، إن المخرج المحلي غائب دائماً عن الدراما الرمضانية كل عام، لأن اختيارات المخرجين لها مقاييس تجارية بحتة، رغم أن المقياس الطبيعي هو تنمية قدرات أبناء الدولة في مجال الدراما، وهذا هو توجه الدولة، لكن لا يُنفذ على أرض الواقع، مشيراً إلى أن المنتج يكون هدفه الحقيقي الانتشار من خلال الاستعانة بالنجوم والمخرجين من خارج الدولة، رغم أن المخرج الإماراتي قادر على تحمل المسؤولية، واستطاع أن يبرز وجوده عربياً وخليجياً وعالمياً.

وشدد الجنيبي على أن الحل لدى شركات الإنتاج المحلية بمنح الثقة للمخرج الإماراتي، والإيمان بقدراته، وأن يكون لديهم مغامرة الاستعانة بالكوادر المحلية، وهذا هو الاستثمار الحقيقي وهى ليست مخاطرة؛ لأن المخرج الإماراتي يستطيع أن يثبت نفسه وأن ينجح في الدراما المحلية مثلما نجح خليجياً.
معضلة إنتاجية

أما المخرج السينمائي الإماراتي طلال محمود، فذكر أن السينما جذبته بلغتها ومفرداتها، إذ يجدها أحلى من الدراما، ملقياً اللوم على المنتجين في أزمة المخرجين الإماراتيين، مشيراً إلى أنها معضلة إنتاجية ومشكلة منتجين، والدليل على ذلك أن صديقه المخرج عبدالله حسن المعروف بأفلامه السينمائية القصيرة، أخرج مسلسلاً في الكويت، وحقق نجاحاً كبيراً.

قـــــــــــــــــد يهمـــــــــــــــــك ايضـــــــــــــــــــــا

ورد الخال تُشيد بالعمل مع يسرا وتُوضِّح أنّها أوَّل ممثّلة لبنانية تنطلق عربيًّا

 

فايز قزق يدافع عن "شارع شيكاغو" ويكشف أنّ الدراما السورية ينقصها الممثل الذكي

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مبدعون يكشفون أن الدراما الإماراتية تعاني ندرة المخرجين المحليين ويؤكدون أن المنتجون العقبة الكبرى مبدعون يكشفون أن الدراما الإماراتية تعاني ندرة المخرجين المحليين ويؤكدون أن المنتجون العقبة الكبرى



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:53 2022 الجمعة ,24 حزيران / يونيو

تسريحات شعر قصير للعروس في 2022

GMT 13:26 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

رُشِّحت لجائزة نوبل في الأدب لعام 2009

GMT 13:42 2021 الأحد ,16 أيار / مايو

مكتوم بن محمد رئيساً لديوان حاكم دبي

GMT 11:55 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

قائمة من فقدوا لقب "ملياردير" خلال 2019

GMT 09:49 2015 السبت ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

زلزال قوته 7 درجات يضرب جنوب غرب اليابان

GMT 12:35 2018 الخميس ,10 أيار / مايو

شرطة أبوظبي تحقق أمنية طفل بأن يصبح ضابطًا

GMT 16:31 2016 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

اعصار يدمر منازل قرب شيكاجو وسقوط إصابات

GMT 17:55 2020 الخميس ,07 أيار / مايو

هجمات على الليرة التركية من لندن

GMT 04:41 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

ثقب أسود جديد في "درب التبانة" بحجم أكبر 70 مرةً مِن الشمس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates