أبوظبي - صوت الإمارات
يشهد الموسم الدرامي الرمضاني لهذا العام تطورًا فنيًا ملحوظًا لنجوم الإمارات الذين تجاوزوا الأدوار التقليدية المعتادة إلى آفاق جديدة من الاحترافية والابتكار. في هذا الموسم، يقدم فنانو الإمارات تنوعًا كبيرًا في اختيار أدوارهم التي لا تقتصر على الكوميديا أو الأدوار الثانوية، بل تشمل أيضًا الدراما النفسية والمأساوية والتاريخية، مما يساهم في خلق خريطة درامية مميزة تعتمد على التنوع والجرأة في طرح القضايا المعاصرة.
في مسلسل "ترند" الذي يعرض على قناة "سما دبي"، يشارك جابر نغموش في دور "مصبح"، وهو شخصية تقرر دخول عالم السوشيال ميديا وتواجه مغامرة رقمية غير محسوبة، في محاولة لالتقاط ظواهر الشهرة عبر الإنترنت. إلى جانب نغموش، يشارك في العمل أحمد الأنصاري، وسعيد سالم، وموسى البقيشي، وهدى الغانم، وصوغة، حيث يطرح المسلسل قضية الشهرة الافتراضية مقابل العلاقات الإنسانية من خلال كوميديا اجتماعية ساخرة تكشف عن التوترات التي يسببها هوس الشهرة الرقمية.
ومن ناحية أخرى، يتألق الثنائي مرعي الحليان وملاك الخالدي في مسلسل "وديمة وحليمة"، حيث تبرز الكيمياء بينهما من خلال دورين متناقضين: الحليان في شخصية "فرج"، الذي يعمل كحمامة سلام في العائلة، بينما تقدم الخالدي شخصية "حليمة"، التي تضيف لمسة من الفوضى والمقالب. هذا النجاح في الكوميديا دفع بهما لتقديم أدوار متنوعة في مسلسلات أخرى هذا العام، حيث يظهر الحليان في مسلسل "33" بدور "راشد" في أداء إنساني عميق، بينما تبتعد الخالدي عن الكوميديا لتجسد شخصية "حصة" في الدراما النفسية "لحظات مسروقة".
على مستوى آخر، يعود النجم الإماراتي أحمد الجسمي هذا العام عبر مسلسل "لحظات مسروقة"، حيث يلعب دور "سيف" في قصة درامية قوية تتناول التحديات العائلية والإنسانية، إلى جانب النجمة سميرة أحمد في دور "فاطمة" التي تتمتع بشخصية قوية وطموحة. ويستعرض المسلسل علاقة معقدة بين الزوجين وتناقضات الحياة التي قد تنشأ بين التماسك العائلي والطموح الشخصي. ورغم النجاح الكبير في الأدوار الدرامية الجادة، يواصل الجسمي تقديم أداء كوميدي ناجح في "عايلة مايلة"، ليحقق توازنًا رائعًا بين الدراما والكوميديا في الموسم الرمضاني.
وفي السياق التاريخي، يقدم مسلسل "دارا" الذي يعرض على تلفزيون دبي ملحمة درامية مستوحاة من أحداث حقيقية، حيث يتألق فيه حبيب غلوم، منصور الفيلي، وعبدالله بن حيدر تحت إدارة المخرج التونسي الأسعد الوسلاتي. يقدم المسلسل توثيقًا دقيقًا للماضي مع لمسة من التشويق، ويعزز من هوية الدراما الإماراتية في تقديم القصص التاريخية.
من جهة أخرى، يواصل النجم الشاب مروان عبدالله صالح توسيع نطاق حضوره في المشهد العربي، حيث يشارك في مسلسل "البخت" باللهجة المصرية أمام نسرين أمين، وهو ما يفتح له مجالًا أكبر للانتشار في الدراما العربية. كما يقدم برنامج "شو السالفة" على "سما دبي"، الذي يمزج بين الترفيه والدراما بأسلوب كوميدي مبتكر.
من خلال هذه الأعمال المتنوعة والشيقة، يكسر نجوم الإمارات القوالب التقليدية ويقدمون دراما متميزة تفتح أبوابًا جديدة للمحتوى الإماراتي في رمضان هذا العام.
قد يهمك أيضـــــــا :
دراما رمضان 2026 تشهد بروز البطولات النسائية بعد سنوات من سيطرة النجوم الرجال
نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards


أرسل تعليقك