الاندبندنت تصدر دراسة تبين أثر العلاقات في تحسين الصحة
آخر تحديث 09:46:37 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

يوضح أنّ جوهر العلاقات الجيدة جعلنا نشعر بالسرور

"الاندبندنت" تصدر دراسة تبين أثر العلاقات في تحسين الصحة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "الاندبندنت" تصدر دراسة تبين أثر العلاقات في تحسين الصحة

زيارة الأهل للمريض تحسن من صحته
واشنطن ـ عادل سلامة

هناك سبب للرغبة في الذهاب إلى زيارة الأهل والأصدقاء عندما يشعرون بوعكة صحية، فليس السبب مجرد تقديم العنب، ونحن نعلم جميعًا أن جوهر العلاقات الجيدة هو جعلنا نشعر بالسرور.

حسنا الآن هناك أدلة على أنّ رد فعل الفرد العاطفي يمكن أن تساعده على منع الأمراض، وتساعدنا على التعافي بسرعة أكبر أو منع تدهور الأوضاع الصحية، فعبارة "الضحك أفضل دواء" يمكن أن لا تكون صحيحة من الناحية العلمية، حيث ينبغي تناول الدواء.

أكدت "الاندبندنت" في تقريرها أنّ 15 مليون مواطن في المملكة المتحدة مصابون بأمراض مزمنة مثل السرطان والخرف والاكتئاب، وهذه يشكل الجزء الأكبر من الطلب على الخدمات الصحية، هذا الطلب، جنبًا إلى جنب مع شيخوخة السكان، وارتفاع تكاليف الرعاية الاجتماعية، والضغوط المالية التي أدت إلى فجوة في التمويل تقدر بـ30 مليار جنيه استرليني في السنة.

وأوضحت "أننا بحاجة إلى إيجاد طرق جديدة ومختلفة لمنع تردي الحالة الصحية وإدارة أوضاعها، فهناك مجموعة متزايدة من الأدلة تشير إلى أن العلاقات مع الأصدقاء والعائلة والشركاء تؤثر بكشل ما، فعلى سبيل المثال، أولئك الذين يحصلون على علاقات قوية هم 50٪ أكثر تمكنوا من البقاء على قيد الحياة أكثر من الناس الأقل و الأضعف في العلاقات".

وتابعت "ومع ذلك، في حالة الاحتياج لشخص بسبب الحالة الصحية يمكن أن يؤثر ذلك على العلاقات ويضعها تحت ضغط: فحوالي 1 من كل 4 أشخاص يعاني من حالة صحية تحد من الحياة أو الذي تؤثر عليها؛ تأثرت العلاقات سلبًا مع (24%) مع الشركاء، أما الأصدقاء (25٪)، والأسرة (23٪) أو الزملاء (33٪)".

وأضافت "إنّ الحياة مع حالة صحية مزمنة تغيير ديناميات العلاقات، كما أنّ الآثار المترتبة على الحالة وعلاجها يمكن أن تشكل الحياة الجنسية، وتغير أنماط الحياة، وتؤدي إلى الغضب والشعور بالذنب والحزن والقلق؛ ولكن الظروف الصحية يمكنها أيضًا التقريب الناس من بعضها البعض، فهي تذكر الناس بما هو مهم، وتعط المحيطين فرصة لإظهار مشاعرهم بطريقة عملية للغاية وفقًا لمقدار الاهتمام".

وأردفت "أنّ مفتاح إدارة الحالات المزمنة في كثير من الأحيان يتم عن طريق التكيف مع الحياة الظروف الجديدة، سواء كان ذلك بمواجهة الإنسان لظروف مرضه أو مرض شريكه أو أحد أفراد العائلة أو صديق".

و وفقًا للدراسة التي نشرتها، فإنّ عددًا قليلًا من العلاقات هي التي تظل دون تغيير سلبي أو إيجابي بعد ظهور الآثار المترتبة على الحالة الصحية على المدى الطويل، وهناك أوقات يكون فيها كل واحد منا يمكن أن يستفيد من بعض الدعم الإضافي، على الرغم من هذا، فهناك أدلة واضحة على أنّ العلاقات الجيدة مفيدة لصحتنا، غالبًا ما يتم التغاضي عنها أو تجاهلها.

لذا رفعت الدراسة بسبب هذه النتائج، تقريرًا إلى وزارة الصحة العالمية مُلخصه أنّ "أفضل دواء، هو الاهتمام بدعم العلاقات".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاندبندنت تصدر دراسة تبين أثر العلاقات في تحسين الصحة الاندبندنت تصدر دراسة تبين أثر العلاقات في تحسين الصحة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاندبندنت تصدر دراسة تبين أثر العلاقات في تحسين الصحة الاندبندنت تصدر دراسة تبين أثر العلاقات في تحسين الصحة



أكملت طلّتها بانتعالها حذاءً مصنوعًا من جلد الغزال

الملكة ماكسيما تثير الجدل بسبب عدم ارتداء قبعة رأس

لندن - كاتيا حداد
وصلت الملكة ماكسيما، ملكة هولندا، الإثنين، بصحبة زوجها، الملك فيليم-ألكسندر، إلى المملكة المتحدة لحضور مراسم حفل "فرسان الرباط" في كنيسة سانت جورج بقلعة ويندسور، بحضور الملكة إليزابيث الثانية ولفيف من أفراد العائلات الملكية في بريطانيا وأوروبا. ولفتت ماكسيما الانتباه إليها بفضل إطلالتها التي جاءت باللون الوردي، ولعل أبرز ما علّق عليه المتابعون على السوشيال ميديا بمجرد نشر بعض الصور لها من المراسم هو عدم ارتدائها قبعة رأس في البداية، ما بدا غريبًا بالنسبة للمتابعين بعض الشيء، وهو الأمر الذي تداركته ماكسيما لاحقًا، بعد ظهورها مجددًا في فترة ما بعد الظهيرة. واختارت ماكسيما لإطلالتها فستانًا على شكل رداء مزوّد بحزام ورقبته مصممة من أعلى على شكل حرف V، وجاء ليُبرز قوامها الطويل الممشوق، وأكملت طلتها بانتعالها حذاءً مح...المزيد

GMT 13:17 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عبايات "دولتشي آند غابانا" لخريف وشتاء 2019
 صوت الإمارات - عبايات "دولتشي آند غابانا" لخريف وشتاء 2019

GMT 18:58 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

اكتشف أسرار أغلى فيلا على جزيرة بوكيت في تايلاند
 صوت الإمارات - اكتشف أسرار أغلى فيلا على جزيرة بوكيت في تايلاند

GMT 19:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات عصرية للجلسات الخارجية في حديقة المنزل
 صوت الإمارات - ديكورات عصرية للجلسات الخارجية في حديقة المنزل

GMT 12:09 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

كتاب يكشف أسرار طفولة زعيم كوريا الشمالية
 صوت الإمارات - كتاب يكشف أسرار طفولة زعيم كوريا الشمالية

GMT 19:26 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

أطفال يستضيفون المشاهير في برنامج "Facing The Classroom"
 صوت الإمارات - أطفال يستضيفون المشاهير في برنامج "Facing The Classroom"

GMT 10:56 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عطلة الصيف
 صوت الإمارات - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عطلة الصيف

GMT 11:31 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
 صوت الإمارات - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 17:34 2019 الأحد ,09 حزيران / يونيو

منتخب بلجيكا يفوز على نظيره الكازاخستاني 3-0

GMT 20:47 2019 الأحد ,09 حزيران / يونيو

"ريال مدريد" يطلب ساديو ماني من ليفربول

GMT 20:51 2019 الأحد ,09 حزيران / يونيو

الإصابة تغيّب نيمار عن الملاعب أربعة أسابيع

GMT 03:47 2019 الإثنين ,10 حزيران / يونيو

"مونتينيغرو" يطيح بمدربه الصربي تومباكوفيتش

GMT 00:41 2019 الخميس ,06 حزيران / يونيو

بايرن ميونيخ يُوضّح حقيقة التعاقد مع يورغن كلوب
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates